المحرر موضوع: الحكومة العرجاء بداعشنا الداخلي  (زيارة 667 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير اسطيفو شبلا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحكومة العرجاء بداعشنا الداخلي
سمير اسطيفو شبلا

كان لتصريح رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الاخير حول التحديات التي تواجهها حكومته اليوم (اننا نواجه انهيار سعر النفط "30دولار للبرميل وربما 25 في الاسبوع القادم"  - محاربة داعش - محاربة الذين لا يرغبون بالاستقرار) له هذا التصريح اثر كبير لدى الكتاب والمحللين بطريقة (طمطملي واطمطملك) لان الدكتور رئيس الوزراء وقف بين الحيتان والشعب تارة يجامل هؤلاء لعدم مقدرته على المقاومة لسبب بسيط جدا انه منتمي وتابع لكتلة وحزب معين! وهنا بيت القصيد، بمعنى ان الدكتور العبادي لا يتمكن من محاسبة الفاسدين في حكومته لان الامر يصل الى محاسبة كبار قادته ان كانوا حزبيين او من ضمن كتلته، لذا لا يمكنه محاسبة الاخرين وتنظيف بيته الحكومي مادام هناك وساخة في بيته الحزبي وتكتله! لذا نراه في كل مناسبة واخرى يصب اللوم على الفساد في الداخل ويؤكد: ان لا انفجار ارهابي الا وراءه شخصية متنفذة

الحكومة وداعشنا الداخلي
كما اكدنا مرارا ان داعشنا نحن اخطر من الداعش التقليدي بكثير، لان داعش معلوم ونقاتله! ولكن من نقاتل عندما يحدث انفجار او خطف او قتل بالكاتم ونعلم علم اليقين ان وراءه احد قادتنا الذي هو وامثاله له حسابات خاصة منها مذهبية واخرى طائفية وثالثة شخصية والنتيجة فوضى عارمة سياسيا واقتصاديا ودينيا + ثقافة الموت للشعب وليس غيره، وهكذا يدور رئيس وزرائنا الموقر في حلقة دائرية فيها لعبة "السلم والثعبان" وهكذا حتى ان اتى رئيس وزراء من الجنة فسيكون حال العراق هكذا، الا ان قمنا بما وجب القيام به من اول اسبوع من المظاهرات

الحل
يكمن الحل في تقديرنا كحقوقي وكشخص في ان يقوم الشعب بكافة قواه الوطنية والتقدمية والنزهاء والشرفاء من جميع اطياف الشعب الجريح بقلع الفاسدين من الجذور وتكوين حكومة (تكنوقراط + كفاءات + حقوقيين) دون المرور بما يسمى رؤساء الكتل للمحاصصة، بل االاكفأ مهما كان دينه او مذهبه، وهذا لا يتم الا:
اولا: حل البرلمان والغاء جميع قراراته السابقة وخاصة الامتيازات
ثانيا: تشكيل حكومة ازمة موقته مكونة من 16 وزير فقط
ثالثا: انشاء مجلس الاعيان بالانتخابات المحلية
رابعا: تطبيق الفيدرالية باستفتاء شعبي بعد اجراء احصاء عام
خامسا: انشاء مجلس شيوخ العشائر
سادسا: ارجاع ما تم سرقته من اموال الشعب وحجز الاموال المنقولة وغير المنقولة لمن تثبت ادانته
كمثال لا الحصر : اين مصير اربعة مليارات دولار مفقودة من البنك المركزي العراق دون وصولات او حسابات رسمية؟؟؟ وهناك مئات المليارات من الدولارات هنا وهناك

النتيجة
انكم سرقتم من اموال الشعب، مئات المليارات، رجعوا 50% منها دون المرور بالمحكمة : من اين لك هذا؟ لا تفكروا ابدا ان هذا اليوم لا يأتي ابداّ، بل انه قريب وقريب جدا، والا من كان يقول او مجرد ان يفكر: ان صدام حسين يشنق هكذا؟
اعتتقد ان الفرصة بعدها سانحة ونائب رئيس الجمهورية السابق كنموذج انه خارج العراق بحجة اجراء عملية للعيون، امامكم حجج اخرى كثيرة فاستغلوها اليوم قبل ان يأتي الغد

اذن انتم داعش الخطر (الذي يسرق اموال الشعب - اموال النازحين - اموال الفقراء واليتامى - اموال الدولة - اموال الوقف الديني -،،الخ)  كل من يأخذ كومشن لاية مقاولة باسم القانون هو داعش لانه يتاجر بحقوق الوطن وشعبه
فهناك منظمات واحزاب ومكونات وطوائف وحتى مذاهب وشخصيات تتكلم باسم حقوق الانسان ولكن اعمالها تصب في خانة "داعش" لان قذارتها تزكم الانوف، وظاهرها وبرنامجها ونظامها الداخلي عكس ذلك

لا تخافوا حتى ان اصبحتم ملح الارض فستدوسكم الاقدام ان فسدتم وفسد الملح بكم
12/01/20