المحرر موضوع: ولا كل من صافيته لك قد صفا  (زيارة 618 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير اسطيفو شبلا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
    • مشاهدة الملف الشخصي
ولا كل من صافيته لك قد صفا
« في: 16:16 23/01/2016 »
ولا كل من صافيته لك قد صفا
سمير اسطيفو شبلا

قول من اقوال العظماء في التاريخ
"فما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا"
هذا القول هو كريم بانسانيته اقائد تاريخ! هو (علي ابن ابي طالب - عليه السلام) صاحب نهج البلاغة الكتاب الذي لا توجد مكتبة الا وهو شاخص بين كتبها، ليس فقط الشيعي الذي يقتنيه، ان كان كذلك فيكون من المؤلفين العاديين! لكنه انسان التاريخ لذا ان كتاب نهج البلاغة يُقتنى من قبل الاصلاء من السنة والشيعة والسكان الاصليون من جميع الاديان والمذاهب والطوائف! لماذا؟  لسبب بسيط جدا الا وهو ان كلماته ليست حكم فحسب وانما انها قراءة الواقع، واقعنا اليوم! لذا كان القول الكريم "فما كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفَا"

الامام علي بن ابي طالب
انها تجربة الحياة تنطبق في كل زمان ومكان، وما تجربتنا الحياتية المتواضعة خير من خبّر هذا القول الكريم، اضافة الى القول" اتق شر من احسنت اليه" الذي هو تكملة ودعم ونتيجة قوله الكريم "ولا كل من صافيته لك قد صفا"!!! اذن نحن في اتون الصراع الابدي بين الخير والشر، بين ثقافة الخيانة التي تساوي ثقافة الموت! ثقافة انهاء وجود انسان الذي طالمت تبجحوا في نحره باسم الله!! وتعرفون جميعا انه تدخل بشؤون الرب، ولكنكم ساكتون عن الحق لانكم تخافون على كراسيكم بالرغم بان المسامير تغص في لحمكم من كافة الجهات ولا تحسون بها لكثرة الدولارات التي سرقتموها واصبحت شرعية لانكم اهبتم العشر لرجال الدين! يا لها من ضحكة عالية على الله وعمله، وبربي لو كان "علي بن ابي طالب حيا اليوم" لكانت رقابكم خارج اجسامكم! ومع هذا تتكلمون باسمه وهو وعائلته الكريمة منكم براء كبراء الذئب من دم يوسف

جياع المناصب
جياع المناصب تعني جوع الى السرقة، وبالتالي هو فقر الثقة في النفس، انه بالنتيجة تفضيل الذات (الانا) على الاخر والاخرين عندها ينتج تدمير الهدف، ومن يدمر هدف الانسان بنفسه يتجه بكل شفافية الى الرياء والكذب والنفاق وسرقة جهود الاخرين بطرق ظاهرها قانوني وباطنها الضحك على الذقون لان معركة الانتخابات بدأت قبل اشهر كثيرة ونحن نيام

الصفاء
نعتقد هنا انه صفاء النفس والروح التي تسبقه النية او النيات كارادة خيّرة وليست شريرة كما هو واقعنا ومواضينا، لان الصدق والنزاهة والتركيز على الهدف وخلق طقوس لتنفيذ الطقس الرئيسي وهو هدف الانسان الذي هو الانسان نفسه من خلال واقعه العملي وليست شعاراته البراقة وبطانياته وماله وتوزيع غذاءه وقت الانتخابات، وانما تطبيقه العملي لمنهاجه العلمي والمنهجي وبالتالي وصوله للهدف، كما قال "عمر بن الخطاب - رضي الله عنه "الصدق في اقوالنا اقوى لنا - والكذب في افعالنا افعى لنا"
اذن الصفاء لا يتأتى الا بعد التخلص من طمى الادمية وادران الماضي الاسود وخاصة الاعتماد على قهر التاريخ

النتيجة
تكون النتيجة هنا تطبيق اقوال الحكماء وصناع التاريخ الحقيقيين اصحاب الرؤيا كقادة لهذا المجتمع او ذاك بروح الوصول الى الهدف الذي هو الهدف نفسه، نقول هذا لكي لا نقع في فجوة الاداء التي تترجم المعرفة الى نتائج دون القيام بما نعرفه عمليا
23/01/2016