المحرر موضوع: شبكتنا الحقوقية في مؤتمر ميامي للعفو الدولية AIUSA  (زيارة 695 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير اسطيفو شبلا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
    • مشاهدة الملف الشخصي
شبكتنا الحقوقية في مؤتمر ميامي للعفو الدولية AIUSA
SAMIR SHABA

بعد يومين سيغادر وفد شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط الى مدينة ميامي / فلوريدا الامريكية ويلتقي مع ممثل الهيئة العالمية للدفاع عن سكان مابين النهرين الاصليين في الولايات المتحدة الامريكية للمشاركة سوية في المؤتمر المذكور للفترة من 1 نيسان الى 3/منه
لهذا المؤتمر اهمية قصوى بالنسبة لشبكتنا الحقوقية كونها رئيسة لجنة تقصي الحقائق بخصوص ادانة البيشمركة بالاعتداء على منازل قرى العربية المحررة من قبل البيشمركة حسب تقرير منظمة العفو الدولية الاخير والمنشور في 20 01 2016
وهكذا كانت شبكتنا الحقوقية السباقة في تقصي الحقائق وقول كلمة الحق بوجه السلطان، فبعد زيارة 8 قرى عربية محررة في قاطع اسكي موصل، توصلنا الى نتيجة تحدي المنظمة الدولية والتشكيك بتقريرها الضبابي،  فكان المؤتمران الصحفيان في محافظة دهوك واربيل على التوالي لنؤكد للعالم اجمع ان الحق لا يخبي بالغربال والشمس ساطعة!

الى من شكك بنا من داخلنا!
نقول: لم نكن ولا يمكن ان نكون ملوكيين اكثر من الملك نفسه، عليه سنكون ونحضر بقوة بوفد عال المستوى في  مؤتمر ميامي/ فلوريدا ونطالب:
•   تشكيل وفد مشترك بين المنظمة الدولية AIUSA وبين شبكتنا الحقوقية لتقصي الحقائق ووضع النقاط على الحروف حول تقرير منظمة العفو الدولية المشار اليه اعلاه
** ادانة كل الاعمال الاجرامية التي تقوم بها الميليشيات المسلحة وداعش القذر
*** ان قوات البيشمركة هي قوات نظامية حسب تقارير التحالف الدولي والتي كانت السند القوي لقوى التحالف الدولي في سقوط النظام السابق! وتقاتل اليوم نيابة عن الكثيرين حول العالم ضد داعش واشرس قوى الظلام المعادية لتطور الشعوب، لذا ان كانت هناك خرق لحقوق الانسان اثناء الحرب، فهذا يعني ان حالة الطوارئ تطبق في مثل هذه الظروف ولم تعلن لحسابات اخرى اعمق مما نتصوره، اي له اسبابه الذاتية والموضوعية لذا لم تعلن حالة الطوارئ حينها، فان اعلنت او لم تعلن ستتوقف جميع القوانين الوطنية والدولية الخاصة بحقوق الانسان، وخاصة ان كانت هناك خبرة بطرق داعش واخواته! الا وهي: "زرع المففخات داخل البيوت واتهام قوات الجيش العراقي والبيشمركة بزرعها بعد تفجيرها" ودليلنا هو سقوط 6 ستة ضحايا من قوات البيمشركة عندما اقتحموا منزل في احدى القرى العربية عند تحريرها

داعشنا والحجل الكوردي
والذي شكك بهذه اللجنة من داخلنا له خائن لقومه قبل منظمته، وينطبق عليه مثل " الحجل الكوردي " الذي سنعيده عسى ان تنفع الذكرى (سافر تاجر الى القرى الكوردية يبغي التجارة في كل شيئ! فعند وصوله الى احدى القرى رأى في سوقها ان كورديا يبيع الطيور الحية التي اصطادها " الحجل الجبلي" فوقف التاجر امام الصياد وقال له: ارغب في شراء جميع طيورك بشرط ان اشتري الطير الذي في القفص ايضاّ، فرد عليه الصياد : ان هذا الطير ليس للبيع وثمنه غال ان بعته لك، فما كان من التاجر ان اخرج المبلغ الذي طلبه الصياد للطير، وما ان استلمه اخرج مسدسه وارداه قتيلا، فتعجب الحاضرين من في السوق، فسأله الصياد: لماذا جندلته؟ فرد عليه التاجر: لان هذا الطير يخون قومه فيستحق الموت كونه يغرد بطريقة تجلب بني قومه الطيور الى شباك الصياد) من هنا نؤكد ان هناك داعشين اثنين! داعشنا الداخلي اخطر من داعش المفعوص

لا بد ان نكون في ميامي

حضورنا للمؤتمر العالمي  يؤكد للعالم ان شبكتنا تبقى حية تمثل كل حر ومستقل، ويبقى صوتها عال مادامت اياديها نظيفة، وفي المؤتمرالمذكور اعلاه وبدون مبالغة سنصرخ بوجوه الذين ليسوا مع حركات التحرر الوطنية والقومية وتقرير مصير الشعوب، وخاصة ان الفساد استشرى في ابدان لم نكن نتوقع منهم ذلك، عليه اليوم وجبَ ان يقودوا قادة اصحاب الرؤية فقط، وليس تجار حقوق الانسان
نحن لها
25 / 03 / 2016