الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

توقيف مفجري الحافلتين في لبنان

(1/1)

samir latif kallow:





توقيف مفجري الحافلتين في لبنان 



GMT 17:30:00 2007 الثلائاء 13 مارس
 إيلي الحاج
 
 

--------------------------------------------------------------------------------
 

إيلي الحاج من بيروت: كشفت مصادر أمنية في بيروت أن قوى الأمن تمكنت من القبض على معظم أفراد شبكة تفجير واغتيالات ارتكبت جريمة تفجير حافلتي الركاب في بلدة عين علق في منطقة المتن الشمالي صباح 13 شباط/ يناير الماضي، وقالت إنهم ينتمون إلى تنظيم "فتح الإسلام"، وهو فصيل فلسطيني كانت جهات سياسية وأمنية لبنانية اتهمته بتشكيل ذراع أمني للنظام السوري في لبنان.   

وأوضحت المصادر أن القوى الأمنية تمكنت من القبض على السوري مصطفى شيو حيث كان يقيم في شقة في محلة كرم الزيتون في الأشرفية، كذلك أوقفت خمسة من رفاقه وتمكن اثنان من الإفلات ، وجميعهم من تنظيم "فتح الإسلام" وبينهم سوريون. واعترف المعتقلون بأنهم ارتكبوا جريمة تفجير الحافلتين في عين علق التي أوقعت ثلاثة قتلى ونحو عشرين جريحاً،  كما خططوا لاغتيال 26 شخصية لبنانية.

وذكر مصدر حكومي طلب عدم كشف هويته ان أفراد الشبكة أدلوا باعترافات كاملة ابرزها انهم كلفوا التحضير لاعتداءات ضد قوة الامم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل).
ما هو تنظيم "فتح الإسلام"؟ 

وكان ازداد خلال العامين الماضيين تحرك المجموعات الاسلامية " الجهادية" في لبنان، وشكل تأسيس مجموعة "فتح الاسلام" أبرز تطور ميداني نظرا الى انضمام عشرات من المسلحين اليه ووجودهم في بعض المخيمات الفلسطينية لا سيما مخيم نهر البارد الذي يبعد نحو ٢٦ كيلومترا عنعاصمة الشمال  طرابلس.  ويرابط الجيش اللبناني على مدخله للتدقيق في الهويات خصوصا ان التهم الموجهة الى عناصر هذه المجموعة متعددة، فهم متهمون بأنهم مدسوسون من سوريا لاغتيال شخصيات لبنانية والقيام بعمليات تفجيرية ضد قوة " اليونيفيل" في الجنوب. وهناك من يعتبرهم تابعين لتنظيم" القاعدة" ويستقدمون المقاتلين من العراق ودول أخرى مثل مصر والسعودية.  أما المصادر القيادية في "فتح الاسلام" فكانت " تنفي هذه الاتهامات وتقول: ان مؤسس هذه الحركة "شاكر العبسي"،  فلسطيني اردني ترك الاردن صغيراً ،  وهو يتنقل منذ السبعينات بين المخيمات في سوريا ولبنان، وان عناصر هذه الحركة هم مثل العسكريين في حركة " فتح" الموجودة في البلدين يتمركزون حيث يطلب اليهم ان يكونوا.

وكان عناصر هذا التنظيم موجودين في مختلف المخيمات اللبنانية قبل صدام أمني  وقع في تشرين الثاني / نوفمبرالماضي في مخيم البداوي بينه وبين تنظيمات أخرى، انسحب على أثره عناصر التنظيم وتجمعوا في مخيم نهر البارد واحتلوا مباني تابعة ل"فتح الانتفاضة" المنشقة أصلا عن" فتح" واتخذوا من المخيم مركزا أساسيا لهم.
وقد انفصل عناصر هذه المجموعة عن" فتح الانتفاضة "لأنها في رأيهم ذات رؤيا قومية علمانية، وهم لا يرون سبيلا غير الاسلام، ولا سبيل للوصول الى الهدف الا بإعلان راية "لا إله الى الله".

ويرفض "فتح الاسلام" من لا ينتمون الى دول الطوق،باعتبار أنها" أولى بالدفاع عن فلسطين"، ويقول إن هدفه هو "تحرير فلسطين والوصول الى القدس، ولا علاقة له بالوضع الداخلي اللبناني" . وينفي تهمة  ارتباطه بالنظام في سورية.

أما عندما يُسأل المسؤولون عن هذا التظيم عن سبب تمركزه في أبعد مخيم عن الحدود اللبنانية مع فلسطين فيجيبون إن "العمل يتم على مرحلتين، الأولى هي التي يعيشها التنظيم الآنو هدفها اصلاح القاعدة الشعبية التي أفسدتها التنظيمات والأنظمة لحمل الراية، وهذا يتطلب مكانا هادئا وآمنا، وفي المرحلة الثانية حين تكون الجماهير أصبحت مهيئة للانطلاق لن يقف أمامها كائن على الاطلاق".
 
وكان بعض متابعي "فتح الإسلام" في لبنان يقولون إنه "مجرد حالة عابرة، فيما يرى متعاطفون معه انه قوة ضاربة تستقطب الكثير من الاسلاميين المستقلين الذين يبحثون عن راية تؤويهم . ولا شيء أكيدا  وجازما في هذا المجال لأن عدد عناصر التنظيم غير معروف في الوقت الحالي ولا مصادر تمويله . وربما تكشف التحقيقات الأمنية مدى فاعلية "فتح الاسلام وحجمه في "خريطة" التنظيمات الإسلامية المتشددة في لبنان.[/b]
 
 
 

http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/3/218393.htm
--------------------------------------------------------------------------------

 

 

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة