المحرر موضوع: البيان الختامي: للمؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ( سورايا )  (زيارة 7210 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Lomada

  • اداري
  • عضو
  • ***
  • مشاركة: 22
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البيان الختامي
للمؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ( سورايا )

تحت شعار " مطالبتنا بحقوقنا القومية، نضال ديمقراطي لتعزيز الأخوة النضالية وبناء العراق الجديد "، وفي أجواء التفاؤل بالأمان والأستقرار، وفي ظل التجربة الديمقراطية الفتية في أقليم كردستان، ومن خلال التظاهرة الديمقراطية الحضارية الرائعة التي شارك فيها المئات من النشطاء والنخب السياسية المستقلة، وممثلي مختلف المؤسسات المدنية والثقافية والأجتماعية والأدبية والفنية والخيرية والشبابية التي جسدت حجم المؤتمر ومكانته وتوجهه الوحدوي، أنهى المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ( سورايا ) الذي أنعقد للفترة من 12 – 13 آذار 2007، أعماله في عنكاوا/ أربيل.
وأكد المؤتمر على نهج الحكومة العراقية في تحقيق المصالحة الوطنية، وشجب جميع أشكال الأعمال الأرهابية. وأستنكر التهجير القسري لكل مكونات شعبنا، مشددا شجبه لأي تدخل في شؤون العراق الداخلية.
 وربط المؤتمر بين نمو الوعي الوطني والقومي لشعبنا في كافة مراحل نضاله، وبين التحولات التي حصلت في العراق بعد 9 نيسان 2003، الأمر الذي فرض الحاجة الملحة لتوحيد جهود جماهير شعبنا، وتنظيم صفوفها، بهدف نيل حقوقها المشروعة في أرض الوطن، أسوة بغيرها من القوميات والشعوب الأخرى التي نالت حقوقها وفق القوانين الدولية، ومواثيق المجتمع الدولي، إستنادا لمبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها.
وقرر المؤتمر تشكيل المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ( سواريا ) الذي سيتابع تنفيذ قرارات وتوصيات المؤتمر، وبذل الجهود من أجل توحيد الخطاب القومي. كما وأجمع المؤتمر على أحترام جميع تسميات شعبنا التي أتخذها عبر مراحله التاريخية.
 ومن هذا المنطلق، أعلن المشاركون في المؤتمر عن موافقتهم على تسمية كلداني سرياني آشوري ( سورايا ) كأسم لشعبنا في الدستور العراقي الأتحادي، ومسودة دستور أقليم كردستان.
أكد المؤتمر على أن شعبنا جزء لايتجزأ من الشعب العراقي بمكوناته القومية والدينية، وهو شعب أصيل معروف بوطنيته وعراقته الضاربة في القدم.
وشدد على أن نيل حقوقنا يصب في جدول العملية السياسية التي تسعى الى بناء عراق ديمقراطي اتحادي تعددي دستوري، يؤمن بسيادة القانون، تُراعى فيه حقوق الأنسان، والمواطنة العراقية الحقيقية، واضعا يده بيد أخوانه من العرب والكرد والتركمان والشبك والإيزيديين والصابئة المندائيين والأرمن، في سعيهم لبناء العراق الجديد، أعتمادا على مبدأ الحوار والتفاهم والتوافق والتعايش والشراكة في الوطن.
وتأسيسا على هذا، يؤمن المؤتمر بأن العملية السياسية لن تسير قدما، ولن تكون متكاملة ما لم تنل جميع القوميات المتآخية في العراق حقوقها المشروعة في وطن واحد، وفقا للدستور والقانون.
وأكد المؤتمر على أهمية تثبيت كامل حقوقنا القومية المشروعة، بما فيها الحكم الذاتي ضمن عراق موحد.
وأشاد بدور أحزابنا وتنظيماتنا السياسية في نشر الوعي القومي بين أبناء شعبنا، والنضال الدؤوب من أجل نيل حقوقنا والسعي الجاد للنهوض باللغة السريانية العريقة، رمز وجودنا القومي. وطالب بضرورة توحيد الجهود والتنسيق بين قوى شعبنا السياسية ومؤسساته المدنية والثقافية والأجتماعية والأدبية على أختلافها من جهة، وضرورة توحيد المؤسسات المدنية بكل أتجاهاتها، تحت مظلة واحدة، لاسيما المؤسسات الشبابية، التي هي عماد المستقبل، من جهة ثانية.
وحث المؤتمر الحكومة العراقية وحكومة أقليم كردستان على الإسراع بحل مشكلة المهجرين، وضرورة إيجاد آليات كفيلة بوقف نزيف الهجرة خارج البلاد، التي تؤثر سلبا على وجودنا القومي، وتجعل مصيرنا محفوفا بالمخاطر. وطالب أيضا بتسريع معالجة آثار التغيرات الديموغرافية الحاصلة في مناطقنا التاريخية وإعادة القرى والأراضي المتجاوز عليها الى أصحابها الشرعيين، وضرورة حل هذه المشكلة في سياق المادة ( 140 ) من الدستور العراقي.
وعبر المشاركون في المؤتمر عن شكرهم الجزيل لكل الذين ساهموا، في تقديم الدعم المادي والمعنوي، في سبيل إنجاح هذه الفعالية القومية الحضارية.
وتمنوا أن يكون هذا المؤتمر خطوة في الآتجاه الصحيح، تدفع شعبنا الى الأمام، وترسخ جذوره في تربة الوطن.
وأختتم المؤتمر الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ( سورايا ) أعماله في مدينة أربيل/ عنكاوا مساء يوم 13 آذار 2007، برفع مذكرتين، تم أعدادهما من قبل اللجان المختصة، حول المقررات التي تبناها المؤتمر، بخصوص التعديلات في الدستور العراقي، ومسودة دستور أقليم كردستان العراق.