المحرر موضوع: الجماهير تُمرغ سمعة البرلمان العراقي والحكومة بالوحل  (زيارة 941 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د. خليل الجنابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 103
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الجماهير تُمرغ سمعة البرلمان العراقي والحكومة بالوحل

الدكتور / خليل الجنابي

بعد المراوغات التي سادت الإجتماعات الأخيرة لمجلس النواب العراقي والشد والربط والإرخاء بينهم فشلوا بإمتياز من تحقيق مطالب الجماهير المنتفضة والمطالبة بالإصلاحات ومحاربة الفساد والمحاصصة الطائفية المقيته التي أوصلت البلاد إلى درجات سفلى من الإنحطاط والتردي .
وبعد أن يئست الجماهير من هذا التخبط وعدم رغبة  الكتل السياسية الخروج من مواقعها التي إحتلتها بدون وجه حق ، وبعد أن  تأكدت أنهم ماضون بغيهم  بخداعها  وكسب الوقت والمراهنة على تعبهم وحرفهم عن مسارهم ، وبعد هذا وذاك لم يعُد لها من مناص غير التوجه نحو قلاعهم التي تصوروا أنها حصينة في المنطقة الخضراء ويحتلوا بناية مجلس البرلمان  عنوة ويرفعوا فيها الأعلام العراقية التي هتفوا بإسمها وبإسم العراق الذي أذلوه .
ورغم ما حدث من هرج ومرج من قِبل المتظاهرين إلا أنهم حافظوا بشكل عام على سلمية التظاهرات ولم يعتدوا على القوى الأمنية التي كان موقفها إيجاباً ولم يحدث أي إحتكاك بينهم ، وحافظوا بنفس الوقت على الممتلكات العامة والخاصة داخل المنطقة الخضراء وإنسحبوا منها بسلام .
في كل بلدان العالم المتحضر لو حدث ربع ما حدث اليوم في البرلمان العراقي وإحتلاله من قِبل الجماهير لشاهدنا أن ( الدنيا تقوم ولا تقعد ) ، ولشاهدنا الإستقالات الفردية والجماعية لأعضاء البرلمان والحكومة ، ولشاهدنا إعتذاراً لرؤساء وزراء تلك البلدان مع تطمين شعوبهم بأن الإصلاح المنشود آت لا محالة . لكن هذا لم ولن يحدث في العراق مع الأسف ، لأن من أمسكوا بالسلطة أتوا في غفلة من الزمن ولا يمكن أن يتركوها بسهولة ويُسر ، ولسان حالهم يقول ( بعد ما ننطيها ) .
وهنا نتساءل هل بقيت كرامة للسادة الوزراء أو البرلمانيين بعد إحتلال الجماهير لبناية مجلس النواب !؟ . وهل من اللياقة بعد الذي حدث أن تجتمع الوزارة أو ألبرلمان ويدَعو  أنهم يمثلون الشعب  وينطقون بإسمه !! .
ما الحل إذاً وسط هذا السخط  العام  ، ووسط هذا الهيجان الجماهيري العارم . إن المبادرة الآن بيد الجماهير ، فهي صاحبة ( القدح المُعلى ) ، عليها الإستمرار بتظاهراتها السلمية وتوحيد جهودها تحت قيادة حكيمة لا تهادن وتكون الند للند لحيتان الفساد التي إرتعدت فرائصها وأحدثت الإنقسام في صفوفها ، وراحت أقسام منها تنحاز إلى جانب الجماهير ، عليها أن تخط لها برنامجاً إصلاحياً شاملاً توضح فيه نظرتها العلمية لإخراج الوطن من ( عنق الزجاجة ) وإيصاله إلى بر الأمان .
العمل الدؤوب الآن بين قيادات هذه الجموع مطلوب وضروري أكثر من أي وقت مضى ، التعاون بين القوى المدنية والجماهير المسحوقة من بعض القوى الدينية وفي مقدمتهم الصدريين واجب لكبح جماح القوى السياسية المتنفذة التي سيطرت على مقدرات الدولة . الوطن يمر بمرحلة حرجة وداعش يتربص الفرص لتوسيع عملياته ، والأطراف الخارجية تتربص هي الأخرى لتقسيم العراق وشرذمته .
العمل كما هو مطروح من قِبل الحزب الشيوعي العراقي لتفادي الأزمة الخانقة هو (  من الضروري الآن ان تجري الدعوة الى جلسة عاجلة لمجلس النواب ، يتم فيها إقرار تشكيل الوزارة الجديدة الكاملة على قاعدة الكفاءة والنزاهة والمهنية ، وبعيداً عن التحاصص وتقاسم المناصب ، لتكون خطوة اولى في مشروع الإصلاح الشامل الذي يتوجب ان يشمل كذلك الهيئات المستقلة والدرجات الخاصة .

مستمرون كما عهدناكم من قبل . مستمرون من أجل دولتكم المدنية الديمقراطية المنشودة المنادية بـ ( الخبز والحرية والدولة المدنية والعدالة الإجتماعية ) . والنصر لكم لا محالة .



غير متصل Hanna Sliwa Jarjis

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3283
    • مشاهدة الملف الشخصي
   
      يا المجرم عميل الكافر اخوان الشياطين سليم الكلاب بوليسيه ا حيدرالعبادي المجرم عميل انت وحزبك الي ايران وامريكا يا ابو كلاببوليسيه نت والمجرم
سليم ابو كلاب البوليسيه والله عيب علي شرفكم وحزبكم ان تاتون بالكلاب البوليسيه الي البرلمن ياعملاء واني اعتقد ان كلاب اشرف منكم ومن احزابكم
 هل تم التصويت علب كلاب ليكون عضاء في البرلمانك لكي يتم لنصاب علي ترشيه كابينتكم يا سليم ومعك حيدر الشعب منتظر الجواب منكم يا الكلاب بوليسيه
  واسال سليم اين كنت من غضبة الشعب وانت وعضائك امويدين ك في البرلمان اين ذهبتم واين اختبيتم من غضب الشعب الذي اقتحم الثور علي عرشكم
 نيد سوال من مجرم سلي هل اخذت كلابك معك عند هوبك من البرلمان واعوانك المجرمين واين بقيه كلاك هل عند حيدراوامام حمودي ارام اومن جماعتك المجرمين
 اواخذتهم الي السفاري امريكيا الشعب منتظر منكم الجواب انت وم معك فياجرام يا قليل الحياء