المحرر موضوع: غبطة مار ساكو يرجو من الفاتيكان بعض الصلاحيات واحترام قرارات السينودس وتخفيف البيروقراطية !!  (زيارة 4612 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4228
    • مشاهدة الملف الشخصي
غبطة مار ساكو يرجو من الفاتيكان بعض الصلاحيات واحترام قرارات السينودس وتخفيف البيروقراطية !!
--------
بتاريخ 26 - 4 - 2016 كتب غبطة مار ساكو مقالا صريحا ومهما تحت عنوان (الكنيسة الكلدانية ومتطلبات المرحلة الراهنة والمقبلة) يتحدث فيه عن التحديات والمعوقات والصعوبات التي تواجه الكنيسة الكلدانية في الوطن والمهاجر والمقترحات لمعالجتها وقال في احدى فقرات المعوقات والعقبات الاتي :

1 - (دور مجمع الكنائس الشرقية (روما): المرجو منه دعم صلاحيّات البطريرك واحترام قرارات السينودس حتى تكون الكنيسة أكثر اتحادا وقوة وحضورًا. اننا نرى احيانا المجمع الشرقي ببيروقراطيته يُفَوِّتُ علينا الفرص، فنحن في الكنائس الشرقية لسنا بناقصي الرأي، بل اننا نعرف اوضاعنا أفضل من غيرنا! نذكر على سبيل المثال موقفه من الوضع غير القانوني لكهنة ورهبان تركوا أديرتهم وابرشياتهم الى ابرشيات أخرى في الغرب، وفك العديد من الرهبان الكهنة من نذورهم ليتحولوا الى كهنة أبرشيين مما أثر سلباً على الرهبانية وزرع البلبلة بين المؤمنين! نعتقد ان الوقت قد حان لكي يُعيد الكرسيّ الرسوليّ النظر في موضوع البقعة الجغرافية بالنسبة الى البطاركة الشرقيين الكاثوليك لان البطريرك هو أب وراس لكل كنيسته أينما كانوا كما هي الحال بالنسبة للبطاركة غير الكاثوليك) انتهى الاقتباس للاطلاع الرابط الاول ادناه

2 - وبتاريخ 23 - 7 - 2015 كان غبطة مار ساكو قد قدم بعض المقترحات والافكار لوحدة كنيسة المشرق الام وقال فيها الاتي : (اقترح اعتماد تسمية كنسيّة واحدة : كنيسة المشرق كما كانت طوال قرون وشركة الايمان والوحدة مع الكرسي الروماني قاعدة أساسية وجوهرية للوحدة، هي قوة وليست انتقاصًا، وخصوصًا لا يوجد فرق في العقيدة الا بالتعبير اللفظي. لذا التفكير بفكّ ارتباط كنيسة المشرق مع كرسي روما خسارة كبيرة وضعف) انتهى الاقتباس للاطلاع الرابط الثاني ادناه

3 - قداسة البابا (فرنسيس الاول) بابا الفاتيكان هو الاخر انتقد الكنيسة الكاثوليكية  بتاريخ 22 - 12 - 2014 بطريقة حضارية وديمقراطية وبكل شجاعة وشفافية وثقة بالنفس انطلاقا من ايمانه العميق برسالته النبيلة مخاطبا موظفي الفاتيكان بالاتي : (إن الجهاز الاداري للكنيسة الكاثوليكية يعاني من مرض زهايمر روحي) واضاف قداسته ايضا (ان الكرادلة والاساقفة والكهنة الذين يعملون في الإدارة المركزية للكنيسة الكاثوليكية  مصابون بالوصولية - البيروقراطية ومنشغلون بتدبير المكائد والجشع - الفساد) انتهى الاقتباس للاطلاع الرابط الثالث ادناه

4 - ان اعتراف قداسة بابا الفاتيكان بأستشراء البيرقراطية والوصولية والفساد والجشع والضعف الاداري في اغلب مفاصل الكنيسة الكاثوليكية ينسجم مع ما ذهب اليه غبطة مار ساكو بخصوص الفاتيكان وهذا مؤشر خطير يهدد وجود ومستقبل الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية لكن المشكلة ان غبطة مار ساكو بموجب ما تقدم في الفقرة (1 و 2) اعلاه

وحسب رأي الشخصي اوقع نفسه في ازدواجية ومغالطة غير موفقة حيث تارة يشترط الوحدة مع كنائس شعبنا المقصود (كنيستي المشرق الاشورية والكنيسة الشرقية القديمة) بالارتباط والشراكة مع الفاتيكان لقيام الوحدة الكنسية !! وتارة اخرى يطالب الفاتيكان ببعض الصلاحيات واحترام قرارات السينودس وتخفيف البيروقراطية بمعنى اخر ان الفاتيكان تعاني الكثير وهي ليست مثالية ونموذجية وقدوة لتكون الحاضنة والراعية لقيام وحدة كنيسة المشرق الام

5 - كنيسة المشرق الام ومنذ تأسيسها سنة 48 ميلادية في (كوخي) ببغداد في منطقة (المدائن سلمان باك حاليا) على يد الرسل (مار ادي ومار ماري ومار توما و مار بارتولمي) اي قبل ما يقارب الفي سنة وهي كنيسة بيت نهرينية بكل ما تعينه هذه الكلمة والصفة تاريخياً وحضارياً وجغرافياً وتراثيا وديموغرافياً نشأت في بلاد مابين النهرين وأستمدت مقوماتها (غير الروحية نعم غير الروحية) من حضارة واصالة وقيم هذا البلاد من لغة وعادات وتقاليد وقيم ولها قوانينها ونظمها الخاصة بها في تنظيم أمور الكنيسة

وكلنا نعرف الظروف المؤلمة والدور الماكر والخبيث الذي لعبته الارساليات الغربية (الفرنسية والبريطانية والامريكية وغيرها) في شق وحدة كنيسة المشرق والذي ادى الى تأسيس الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية  سنة 1445 ميلادية واطلق بابا الفاتيكان اوجين الرابع اسم الكلدان على اتباع الكنيسة الشرقية في قبرص الذين تحولوا الى الكثلكة لتميزهم وتوسع ليشمل كل الذين يتحولون من الكنيسة الشرقية الى الكاثوليكية اينما كانوا وبشكل خاص في بلاد ما بين النهرين الذين تحولوا من كنيسة المشرق الى الكثلكة

6 - كنيسة المشرق بشقيها هي الكنيسة الوحيدة في العالم التي تتمتع بأرادة حرة وإستقلالية خاصة ومتميزة طيلة قرون طويلة من الزمن ومنذ تأسيسها فليس هناك حاكم او دولة أو او مؤسسة أكثرية سكانية تتبع هذه الكنيسة وليس لها حدود خارجية مقيدة لقرارت المجامع السينهادوسية لهذا ترفضان اي سلطة ادارية او وصاية عليهما من اي جهة او طرف كان ومهما تكن الاسباب لانهما تعملان بأستقلالية ادارية وتنظيمية خاصة وهذا حق طبيعي مشروع نكن له كل الاحترام ولهما خصوصية تراثية وتاريخية وحضارية وثقافية مستمدة من عمق واصالة ارض الاباء والاجداد

وحسب رأي لا حل لمشاكل ومعوقات وعقبات وتحديات الكنيسة الكلدانية الا بأستقلاليتها وفك الارتباط الاداري مع الفاتيكان والرجوع الى الجذور والينابيع الصافية لاجدادنا الكرام وكما قال غبطة مار ساكو في لبنان بتاريخ 30 - 9 - 2013 (ان كنيسة المشرق هي كنيسة ممجدة واذا أردنا الوحدة علينا أن نعود الى جذور كنيستنا والى ينابيعها الصافية ونشرب من مياه آبائنا القديسين وأن يتخلى كل واحد منا عن ذاته لمصلحة الكنيسة لنؤدي جميعاً دور الرسالة والشهادة) انتهى الاقتباس

http://saint-adday.com/?p=12550

http://saint-adday.com/?p=8699

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,762849.0.html

http://elaph.com/Web/News/2014/12/968309.html

                                              انطوان الصنا
                           antwanprince@yahoo.com



غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 756
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد انطوان الصنا المحترم
يبدو ان البطريكيه اعطة الضوء الأخضر للأقلأمكم لكي تنتقموا من الكنيسه الكلدانيه والروما معا .
ياخي اذهبوا واشروبوا من ينابيعكم الصافيه فهل احد منعنكم وهناك اكثر من عشرة كهنه ذهبوا ويشربون من تلك الينابيع ويكون لعلمك وعلم البطريكيه سوف ستكون روما قلعه في وجهه كل من يحاول اجيتازها

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4228
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ او الاخت soraita المحترم
بعد التحية

شكرا لمداخلتكم اعلاه وبخصوص التوجه الوحدوي الحماسي لكنائسنا لغبطة مار ساكو عند استلامه السدة البطريركية لقد حصل فتور وبرود وتراجع في توجهه الوحدوي اليوم لانه يلاقي ضغوطا وممانعة ومعارضة شديدة اولا من بعض اقطاب الكنيسة الكلدانية نفسها بسبب ثقافة الماضي والتعصب وتغلغل بعض المفاهيم المغلوطة الى نفوسهم وعقولهم بتأثيرات سياسية وقومية متعصبة وثانيا بتشجيع سري او علني من بعض اطراف الفاتيكان حتى تبقى لها السلطة والنفوذ والهيمنة على الكنيسة الكلدانية مع تقديري

                                          اخوكم
                                       انطوان الصنا

غير متصل جيفارااا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 80
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

وحسب رأي لا حل لمشاكل ومعوقات وعقبات وتحديات الكنيسة الكلدانية الا بأستقلاليتها وفك الارتباط الاداري مع الفاتيكان والرجوع الى الجذور والينابيع الصافية لاجدادنا الكرام وكما قال غبطة مار ساكو في لبنان بتاريخ 30 - 9 - 2013 (ان كنيسة المشرق هي كنيسة ممجدة واذا أردنا الوحدة علينا أن نعود الى جذور كنيستنا والى ينابيعها الصافية ونشرب من مياه آبائنا القديسين وأن يتخلى كل واحد منا عن ذاته لمصلحة الكنيسة لنؤدي جميعاً دور الرسالة والشهادة) انتهى الاقتباس

استاذ الصنا المحترم
لا بد أن يكون البطريرك صريح العبارة وواضح الرؤية... إذا غبطته يعاني ويشكو من البيروقراطية الفاتيكانية... عليه أن يقرر أمام الملأ جميعا انه مستقل وغير خاضع للكنيسة الكاثوليكية في روما... ويحدد موقفه الرسمي ألا وهما:
أما ان ينفصل البطريرك عن التبعية للدائرة الفاتيكانية ويغدو مستقلا ومكتفيا بذاته كرئيس كنيسة كلدانية مستقلة بحد ذاتها... أو يتبع قوانين الفاتيكان ولا يعصي اوامرهم ويتمرد عليهم ويعلن طاعته التامة للبيروقراطية كما اعلنها واجهرها مرارا عند أدائه قسم الرسامة الكهنوتية والاسقفية بأنه سيطيع البابا والمقرارات الفاتيكانية الصادرة من المجمع الشرقي.
كما قال المسيح: الحاجة الى واحد. نرجو من غبطة البطريرك (الكنيسة الكلدانية قاطبة) ان يكون واضحا في موقفه،
هل يريد الانفصال عن الفاتيكان ام يبقى وفيا لهم ويجدد تبعيته ويطيع أوامر الفاتيكان؟؟؟؟؟
إن أبشع استغلال للإنسان هو إستغلاله باسم الدين .. لذلك يجب محاربة المشعوذين والدجالين حتى يعلم الجميع أن كرامة الإنسان هي الخط الأحمر الذي دونه الموت. جيفارا


غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4228
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ جيفارااا المحترم
تحية طيبة

شكرا لمداخلتكم القيمة اعلاه غبطة مار ساكو ومنذ اعلان شعاره الرائع (الأصالة - الوحدة - التجدد) عام 2013 اكد على اهمية الوحدة الكنسية بين فروع كنيسة المشرق الام (الكنيسة النهرينية) وصرح في لبنان واستراليا واقليم كوردستان بأهمية الوحدة الكنسية وهذا كان امر جيد وتوج ذلك فعليا بزيارته التاريخية عام 2014 الى قداسة مثلث الرحمة البطريرك (مار دنخا الرابع) في شيكاغو واكد الطرفان اهمية الوحدة واني شخصيا تساءلت في عدة مقالات ومداخلات بالقول ما هو مفهوم مار ساكو للوحدة في شعاره ؟ هل هو اندماج كنيستي المشرق الاشورية والشرقية القديمة بالكنيسة الكلدانية ؟ وبالتالي تبعيتهما للفاتيكان !! ام عودة الكنيسة الكلدانية الى اصولها النهرينية والكنيسة المشرقية ؟ هذا نتركه للزمن لكن عاجلا ام اجلا فأن الكنيسة الكلدانية ستعود الى جذورها واصولها مهما طال الزمن مع تقديري

                                        اخوكم
                                     انطوان الصنا

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4228
    • مشاهدة الملف الشخصي
العزيز رابي قشو ابراهيم نيروا المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا شكرا لمداخلتكم بلغة الاباء والاجداد مع تقديري

                                             اخوكم
                                           انطوان الصنا

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3098
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اقتباس
6 - كنيسة المشرق بشقيها هي الكنيسة الوحيدة في العالم التي تتمتع بأرادة حرة وإستقلالية خاصة ومتميزة طيلة قرون طويلة من الزمن ومنذ تأسيسها فليس هناك حاكم او دولة أو او مؤسسة أكثرية سكانية تتبع هذه الكنيسة وليس لها حدود خارجية مقيدة لقرارت المجامع السينهادوسية لهذا ترفضان اي سلطة ادارية او وصاية عليهما من اي جهة او طرف كان ومهما تكن الاسباب لانهما تعملان بأستقلالية ادارية وتنظيمية خاصة وهذا حق طبيعي مشروع نكن له كل الاحترام ولهما خصوصية تراثية وتاريخية وحضارية وثقافية مستمدة من عمق واصالة ارض الاباء والاجداد
سيد انطوان صنا
اصحح لك المعلومة
كنيسة المشرق الأصلية لم تكن مستقلة بداية تأسيسها بل كانت مع الكنيسة الجامعة
استقلت عندما تبعت من حرّمته الكنيسة واقصد نسطوريوس، ولم تقوى على إدارة نفسها فيما بعد
ووصل بها الأمر ان تسّن قانون مضحك وهو - بطريركية بالوراثة
ولأن الروح القدس يؤدي دوره، والكنيسة لا تخلوا من العقلاء، لذا وبقيادة الروح عاد منهم إلى احضان الكنيسة الأم الكاثوليكية
اما عن الكنيسة الآشورية الحديثة العهد، فهي انشقاق من الأولى
وقولك بأنهما الوحيدتان يملكان اسقلالية، فهذه مغالطة كبرى عزيزي
كل الكنائس الأرثذوكسية لديها استقلالية مطلقة
والكنيسة الكاثوليكية مستقلة ايضاً... ونحن منها
ككنيسة كلدانية، مهمة جداً بسبب وجودها ضمن الأصل
ولو خرجت عن الكنيسة الكاثوليكية فقدت رسالتهما وضربت ارادة المسيح بعرض الحائط
واي وحدة خارج الكنيسة الكاثوليكية هي انشقاق، والأنشقاق لا يلغي الأصل بل تدريجياً يلغي ذاته
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 973
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ القدير انطوان الصنا المحترم
تحية ومحبة
ارجو ان تكون انت والعائلة الكريمة والاخوة جميعا بخير وعافية
أثار موضوعكم المهم هذا انتباهي في قولك ( في ازدواجية موقف البطريرك مار لويس ساكو)وما قدمته من مبررات وحجج،فاسمح لي بطرح ملاحظاتي عن ما تفضلت به لانه موضوع مهم :
ان المشاكل موجودة في جميع الكنائس ولا يٍستثنى منها واحدة ، الا ان كنيسة روما هي صريحة في طروحاتها اعلامياً فهي تأخذ من الاعلام كوسيلة حضارية لطرح المشاكل لتعطي صورة واضحة عنها لمؤمنيها وغيرهم عكس الكنائس الاخرى التي تكتم احداثها الداخلية وتأخذ من الاطار التقليدي لها في التعامل مع المؤمنين ،فطرح المشاكل اعلامياُ هي ظاهرة حضارية استحدثتها المتغيرات الحضارية المستجدة ،وعليه لا يمكننا اتهام الفاتيكان لوحدها بالمشاكل لانها تُفصح عنها فهذه ظاهرة حضارية جدا .
اختلف معكم اخي العزيز في نظرتكم لازدواجية موقف غبطة البطريرك مار لويس ،نعم غبطته بادر ويبادر دائما للوحدة بين كنائس المشرقية بفروعها وذلك للمشتركات التي تتميز بها لكي تمنح قوة ومكانة وستكون اكثر فعالية لخدمة مؤمنيها ،وفي نفس الوقت يرى غبطته ضرورة الاستمرار في الاتحاد مع كنيسة روما بشراكة ايمانية ،فالعديد من الاخوة يخلطون ولا يميزون بين الاتحاد او الشركة الايمانية والادارة .فمن حيث الادارة الكنائس الكاثوليكية لاثنيات متعددة حول العالم متحدة ايمانيا مع كنيسة روما ،بينما مستقلة ادارياً في حدود جغرافيتها البطريركية ،فهي حرة في سلطة البطريرك على الاكليروس وحرة في الطقوس واللغة وهذا ما تؤكد عليه القوانين المنظمة للعلاقة بين الفاتيكان وتلك الكنائس ممكن مراجعتها في موقع البطريركية الكلدانية ،انما المشكلة هي في ما استحدث من الابرشيات في بلدان الانتشار فقط ،فمراجعة للقوانين الكنسية المنظمة لعلاقة الفاتيكان والبطريركية بتلك الابرشيات  يتبين انها متناقضة تماما وتحتاج الى اعادة النظر فعلا ،فهي تُشير الى اطاعة الاكليروس تماما للبطريرك وسلطة البطريركية طقسيا عليها بينما في قانون اخر يربط ادارتها مباشرة مع الفاتيكان بعد التنسيق مع البطريركية وتتدخل في اختيار الاساقفة لها وهذا امر خطير وهنا تكمن الازدواجية في القانون واذا اعيد النظر في هذه القوانين فلا سلطة ادارية على البطريركيات ابدا ضمن حدودها الجغرافية ،الا انه اطلاع الفاتيكان على ما يصدر من اصدارات تخص العقائد لاثبات عدم خروجها عن الايمان المشترك الذي اتحدت من اجله هذا لا يضر لانه منطقي لا يجوز مخالفة العقد المبرم في الشراكة الايمانية .
فاذن غبطة البطريرك يهدف الى اتحاد الكنائس المشرقية مع بعضها مع بقاء الارتباط الايماني مشتركا مع كنيسة روما وهذا لا خلاف عليه من الكنائس غير الكاثوليكية اي الاشورية والقديمة ، وان رؤيته للاستمرار مع روما  في الشراكة الايمانيةهي :أنها تمنح القوة والمكانة للكنيسة المشرقية مع الاحتفاظ بخصوصيتها واصالتها التراثية والطقسية .
وهذه يمكن تشبيهها بالتحالفات الدولية والاقليمية والمحلية التي تبرم بين الدول سياسيا ،فالدولة تحتفظ بخصوصيتها في كافة المجالات ،/انما بتحالفها تكسب القوة والمكانة الدولية والتاثيرات الخارجية والامكانات ، وهذا معروف لديكم .وهكذا بالنسبة الى الكنائس المتحدة ايمانياً في حلف ايماني اذا صح التعبير وفي نفس الوقت كما قلت تحتفظ بخصوصياتها الاثنية والطقسية والادارية ،فوجودنا مع كنيسة روما تمنحنا القوة والمكانة التي تتمتع بها دون الكنائس الاخرى في العالم وهذا هو الواقع والمبين من تاثيراتها في العلاقات الدولية وامكاناتها .بينما لا نرى اي تاثير للكنائس الاخرى  قاطبةالا تاثيرات محلية محدودة ضمن اقاليمها .
أما ملاحظتي الاخيرة فهي :
في قراءة موضوعية واكاديمية لتاريخ الكنيسة المشرقية والانشقاقات الحاصلة يتبين هناك عدة عوامل داخلية وخارجية كانت مسؤولة عن الانشقاق وهي معروفة لديكم تماما ولا تقتصر على الارساليات ،فدراسة اية ظاهرة ،لابد من الانطلاق من الشمولية في التفسير وان لا نقتصر على الاحادية في التفسير لكي لا نخرج من الاطار العلمي للدراسة رجاءاً .
اسف على الاطالة ولكن كنت مضطر لاهمية الموضوع
تحياتي ومحبتي
اخوكم
د . رابي

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 636
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ أنطوان الصنا المحترم

تعقيبا على مقالتك ذات الأهمية، وعلى الرد التوضيحي والموضوعي للاخ الدكتور رابي.

غبطة البطريرك ساكو تكلم عن الوحدة لكنيسة المشرق بفروعها الثلاث منذ تسنّمه السدة البطريركية ولا يزال، إيمانا منه باننا كنيسة واحدة أصلا اولا، وثانيا؛ الانقسامات الكنسية في القرون الاولى لم يكن لكنيسة المشرق والكنيسة الكاثوليكية أيّ دخل فيها. المشكلة كانت بين الكراسي ؛ القسطنطيني والانطاكي والاسكندري، وهذا معروف لدى من له أبسط إلمام بالتاريخ الكنسي.

ولان كنيسة المشرق وعلى لسان أشهر قانونيها عبديشوع الصوباوي،  القرن ١٣ / ١٤ ،  يضع كرسي روما الكرسي الاول بين الكراسي البطريركية والجالس عليه البطريرك الاول ورأس البطاركة، وصلوات كنيسة المشرق  الطقسية محفوفة بهذه الأولوية لكرسي هامة الرسل. وكنيسة المشرق بفرعيها (غير الكاثوليكَين) يُقرّون بذلك. من هذا المنطلق يدعو غبطة البطريرك ساكو الى الوحدة الكنسية. تقبّل والعائلة الكريمة تحياتي....

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4228
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد زيد ميشو

اولا اعتذر لتأخر الرد وثانيا شكرا لمداخلتكم وايضاحاتكم القيمة اعلاه واسمح لي ان اوضح الاتي بصددها :

1 - كنيسة المشرق الام التي تأسست في كوخي (سلمان باك) سنة 48 ميلادية كان لها شراكة ايمانية مع العقيدة الانطاكية وكانت شبه مستقلة في قراراتها ومواقفها وفقا للظروف والتقلبات السياسية والعسكرية بين الأمبراطورتين الفارسية والرومانية البيزنطينية غير أنها أصبحت مستقلة تماماً إدارياً وسلطوياً منذ بداية القرن الرابع الميلادي (مجمع افسس 431) وتحديدا في عهد البطريرك (مار داديشو) عن الكنيسة الغربية فبقت هي الكنيسة الوحيدة المستقلة بإدارتها ومواقفها وسلطتها وبإيمانها المشرقي القائم على طقس مار أدي ومار ماري

وأنتشرت كنيسة المشرق من بلاد مابين النهرين إلى أصقاع مختلفة من العالم الشرقي حتى وصلت إلى الصين ومنغوليا وكان لها أتباع وأبرشيات في مناطق متعددة من الخليج العربي في قطر والبحرين وعمان والإمارات العربية المتحدة وحتى اليمن إضافة إلى أتباعها من بعض القبائل العربية المنتشر في مدن الجزيرة العربية وجزر الخليج وكان مقر كرسي بطريريك هذه الكنيسة في مدينة المدائن (سلمان باك حاليا) في العراق التي كانت عاصمة الفرس الاكاسرة

2 - سميت كنيسة المشرق بالنسطورية نكاية بها وبصورة خاطئة لانها كانت تؤمن ببعض التعاليم التي تتشابه مع تعاليم القديس نسطورس ومعلمه تيادورس المصيصي

3 - نظام ناطر كرسي الوراثي للبطريركية والذي كان مقتصرا على عشيرة او (عائلة أبونا الألقوشية) لأكثر من 500 عاماً لغاية 1976 تاريخ انتخاب مثلث الرحمة قداسة مار دنخا الرابع بطريركا لكنيسة المشرق الاشورية ونظام ناطر الكرسي الوراثي هو النظام الذي حمى كنيسة المشرق الام من تدخلات ونفوذ ودسائس ومخططات الاعداء للنيل من قوة وصمود وثبات هذه الكنيسة العريقة اضافة لذلك فأن هذا النظام نابع من قيم وعادات وتقاليد وأعراف ذلك الزمان فقد يصلح في زمان ومكان معينين ولا يصلح في زمان ومكان آخرين

4 - الكنيسة الكلدانية ليست مستقلة اداريا اطلاقا ومنذ تأسيسها سنة 1445م ولغاية اليوم وانما لها تبعية ذيلية جدا للفاتيكان وهي مسلوبة الارادة والقرار المستقل تماما وما يؤكد صحة ذلك ترجي ومطالبة مار ساكو للفاتيكان ببعض الصلاحيات والاحترام بعيدا عن امراض البيروقراطية والتعالي والفساد والوصولية التي تنخر جسم الفاتيكان مع تقديري

                                      اخوكم
                                    انطوان الصنا

متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4107
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد زيد ميشو

اولا اعتذر لتأخر الرد وثانيا شكرا لمداخلتكم وايضاحاتكم القيمة اعلاه واسمح لي ان اوضح الاتي بصددها :

1 - كنيسة المشرق الام التي تأسست في كوخي (سلمان باك) سنة 48 ميلادية كان لها شراكة ايمانية مع العقيدة الانطاكية وكانت شبه مستقلة في قراراتها ومواقفها وفقا للظروف والتقلبات السياسية والعسكرية بين الأمبراطورتين الفارسية والرومانية البيزنطينية غير أنها أصبحت مستقلة تماماً إدارياً وسلطوياً منذ بداية القرن الرابع الميلادي (مجمع افسس 431) وتحديدا في عهد البطريرك (مار داديشو) عن الكنيسة الغربية فبقت هي الكنيسة الوحيدة المستقلة بإدارتها ومواقفها وسلطتها وبإيمانها المشرقي القائم على طقس مار أدي ومار ماري

وأنتشرت كنيسة المشرق من بلاد مابين النهرين إلى أصقاع مختلفة من العالم الشرقي حتى وصلت إلى الصين ومنغوليا وكان لها أتباع وأبرشيات في مناطق متعددة من الخليج العربي في قطر والبحرين وعمان والإمارات العربية المتحدة وحتى اليمن إضافة إلى أتباعها من بعض القبائل العربية المنتشر في مدن الجزيرة العربية وجزر الخليج وكان مقر كرسي بطريريك هذه الكنيسة في مدينة المدائن (سلمان باك حاليا) في العراق التي كانت عاصمة الفرس الاكاسرة

2 - سميت كنيسة المشرق بالنسطورية نكاية بها وبصورة خاطئة لانها كانت تؤمن ببعض التعاليم التي تتشابه مع تعاليم القديس نسطورس ومعلمه تيادورس المصيصي

3 - نظام ناطر كرسي الوراثي للبطريركية والذي كان مقتصرا على عشيرة او (عائلة أبونا الألقوشية) لأكثر من 500 عاماً لغاية 1976 تاريخ انتخاب مثلث الرحمة قداسة مار دنخا الرابع بطريركا لكنيسة المشرق الاشورية ونظام ناطر الكرسي الوراثي هو النظام الذي حمى كنيسة المشرق الام من تدخلات ونفوذ ودسائس ومخططات الاعداء للنيل من قوة وصمود وثبات هذه الكنيسة العريقة اضافة لذلك فأن هذا النظام نابع من قيم وعادات وتقاليد وأعراف ذلك الزمان فقد يصلح في زمان ومكان معينين ولا يصلح في زمان ومكان آخرين

4 - الكنيسة الكلدانية ليست مستقلة اداريا اطلاقا ومنذ تأسيسها سنة 1445م ولغاية اليوم وانما لها تبعية ذيلية جدا للفاتيكان وهي مسلوبة الارادة والقرار المستقل تماما وما يؤكد صحة ذلك ترجي ومطالبة مار ساكو للفاتيكان ببعض الصلاحيات والاحترام بعيدا عن امراض البيروقراطية والتعالي والفساد والوصولية التي تنخر جسم الفاتيكان مع تقديري

                                      اخوكم
                                    انطوان الصنا

ܟܬܒܐ ܡܗܝܪܐ ܓܠܝܘܢܪܐ ܪܒܝ ܐܢܛܒܐܢ ܐܠܨܢܐ ܚܝܐ ܓܢܘܟܘܢ ܩܐ ܕܐܗܐ ܥܠܠܬܘܟܘܢ ܪܒܐ ܕܘܙ ܘܫܪܝܪܬܐ ܒܘܬ ܬܫܥܝܬܐ ܕܥܕܬܐ ܕܡܪܢ ܝܫܘܥ ܡܫܝܚܐ ܙܝܬ ܡܝܫܘܥ ܫܩܝܬܐ ܕܡܝܐ ܪܫܐ ܥܠܝܐ ܟܐ ܡܐܣܩܠܐ ܀ ܐܠܗܐ ܡܢܬܐ ܡܢܘܟܘܢ ܘܝܗܒܐܠܘܟܘܢ ܚܝܐ ܝܪܝܟܐ ܘܒܪܝܟܐ ܐܡܝܢ ܀Qasho Ibrahim Nerwa 

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4228
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الفاضل الباحث الاكاديمي المتميز الدكتور عبدالله رابي المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا اعتذر لتأخر الرد وثالثا شكرا لمداخلتكم وايضاحاتكم وملاحظاتكم القيمة في اعلاه ورابعا اختلافكم معي في بعض الفقرات موضع ترحيب وتقدير واحترام كبير لدينا وبصدد مداخلتكم اسمح لي ان اوضح الاتي :

1 - نعم المكاشفة والمصارحة بالاعلام (السلطة الرابعة) في اي مؤسسة حكومية او سياسية او دينية ظاهرة حضارية وديمقراطية صحية لا غبار عليها اذا لم تكن مغرضة وهدفها الاحتواء والامتصاص والتسويق الاعلامي والتسويف لان هذه المكاشفة والمصارحة تفقد مصداقيتها وقيمتها عندما لا يتم ترجمتها الى الواقع على الارض بأيجاد الحلول والمعالجات للسلبيات والنواقص والاخطاء

فمثلا الفاتيكان نعم تعترف ومنذ عدة عقود بأستشراء الفساد المالي والاداري والبيروقراطية في اغلب مفاصله والميول الجنسية نحو الاطفال مستمرا لدى بعض رجال الكنيسة الكاثوليكية حيث في عام 2014 قال قداسة مار فرنسيس الاول بابا الفاتيكان ان 2% من من رجال الكنيسة الكاثوليكية في العالم لديهم ميول جنسية نحو الاطفال !! للاطلاع الرابط ادناه لكن كل هذه الافات من دون معالجات جدية وفعلية اليوم ونحن في عام 2016 وقداسة بابا الفاتيكان يصرخ بأعلى صوته وهو متألم وحزين ان الكنيسة الكاثوليكية تعاني وتعاني وتعاني ماذا نسمي ذلك عزيزي الاستاذ الدكتور عبدالله اذن هناك خلل في العزيمة والارادة وقوى الفساد والبيروقرطية هي الاقوى وصاحبة النفوذ والارادة في الفاتيكان !!

2 - الشراكة الايمانية شىء والتبعية الادارية الذيلية شىء اخر  فمثلا كنيسة المشرق الاشورية بعد توقيع مثلث الرحمة قداسة (مار دنخا الرابع) عام 1994 (الوثيقة المسيحانية) مع مثلث الرحمة قداسة البابا (يوحنا بولص الثاني) الذي بموجبه تم التأكيد على رسولية كنيسة المشرق الاشورية وأصالة تعاليمها وإن الخلاف التاريخي بينها وبين بقية الكنائس لم يكن غير خلافاً في اللفظ والكلام ولا علاقة له بإيمان كنيسة المشرق الاشورية

3 - نعم موقف غبطة مار ساكو فيه ازدواجية يصل الى حدود التناقض حيث من جهة يطالب بالوحدة الكنسية لكنائس شعبنا والتشابك في شراكة لاهوتية مع استراتيجيات الفاتيكان والخضوع بتبعية إدارية وتنظيمية شبه مطلقة ومقيدة وذيلية له ومن جهة اخرى يشكو ويعاني من امراض الفاتيكان المزمنة ويشكو معاناته كبطريرك ليس مستقلا ومسلوب الصلاحيات والارادة في تعامله معها ويترجى ويطالب الفاتيكان ببعض الاحترام والصلاحيات الى درجة غير مقبولة اليس في ذلك ازدواجية وتناقض واضح

4 - موضوع التحالف الدولي والاقليمي والمحلي بين الدول الذي اوردته يختلف عن موضوع الارتماء والتبعية والذيلية الادارية للفاتيكان بشكل دائمي لان الاخير يكون غير مستقلا وليس له قرار وارادة اما في التحالفات اغلبها مؤقتة وهناك شروط وبنود مكتوبة تحدد دور وصلاحية كل طرف حتى اذا كان احد الاطراف ضعيفة لكن حقوقه مكفولة بالاتفاق والمحاكم الدولية

5 - يبدو اليوم ان كل طرف من كنائس شعبنا يتمسك بثوابته ويعتبر طريقته واسسه هي الصحيحة وهي الراسخة ولا يمكن التنازل عنها او المساومة عليها ومفهوم الوحدة الكنسية حسب رأي هو اندماج طرفين او اكثر في كيان واحد وفي كل الاحوال رغم استنتاجنا ان تحقيق الوحدة الكنسية يكتنفها الكثير من الصعوبات والحواجز والتعقيدات السؤال الذي يطرح نفسه ما الجدوى من حوارات ومناقشات ولجان لا تحقق الهدف او بعيدة جدا عنه ؟ ولماذا نضيع الوقت والجهد ونفقد المصداقية ونزرع أمال ثم الاحباطات والقنوط في نفوس أبناء أمتنا والهدف صعب المنال حاليا ؟ رغم ان إيمان الكنيستين وطقسهما متطابق تقريباً ولا حدود بينهما واني شخصيا اجد الامل في تطلع ورغبة قداسة البطريرك مار كوركيس صليوا الثالث وغبطة مار لويس روفائيل الأول ساكو عظيما نحو التقارب والتفاهم والوحدة

حيث لهما دورا مهما واساسيا في حلحلة الحواجز والعراقيل التي تحول دون وحدة الكنيستين وان مفاتيح الوحدة معهما ويتحملان المسؤولية التاريخية خاصة في ظل المستقبل المجهول والمحفوف بالمخاطر الذي ينتظر ابناء امتنا في الوطن ويضع الكنيسة في مسؤوليتها الوجودية دينيا وقوميا قبل الاحزاب السياسية ومن يدرك هذه الأمور ومصاعبها وتحدياتها الماحقة عليه أن يدرك بأن تجاوز العراقيل والمطبات وحلها ليس بالأمر السهل بل يتطلب جهود وتضحيات وتنازلات من الجميع وعبر مراحل زمنية قد تطويل وقد لا نحصد نحن في هذا العصر نتائجها بل يحصدها أبناؤنا وأحفادنا فالمهم هو أن يبنى الأساس ومن ثم تأتي الأجيال القادمة وتحصد نتائج هذه الوحدة مع تقديري

اسف عن الاطالة

http://elaph.com/Web/News/2014/7/923057.html

                                    اخوكم
                                  انطوان الصنا

 

غير متصل انطوان الصنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4228
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الشماس العزيز سامي ديشو المحترم
شلاما وايقارا

اولا ارجو ان تكون بخير وصحة جيدة مع العائلة الكريمة وثانيا اعتذر لتأخر الرد وثالثا شكرا على مداخلتكم وملاحظاتكم المهمة اعلاه واسمح لي ان اوضح الاتي الاجتهادات والنقاشات والحوارات الفكرية والفلسفية والعلمانية التي حصلت خارج الكنيسة في القرن الرابع والخامس الميلادي بين المفكرين والفلاسفة والعلماء حول الثالوث وآلوهية الروح القدس  وسر المسيح الاله المتجسّد والابن هو خليقة الله الاولى والوسيط بين الآب والعالم المخلوق  فكان للكنيسة موقف ورؤيا واضحة من هذه الطروحات ويمكن ان تسميها بدع عبر موقفها في المجمع المسكوني النيقاوي الاول سنة 325م وكذلك في مجمع القسطنطينية المسكوني الثاني سنة 381م بأعلانها انّ الكلمة مساو للآب في الجوهر وأزلي مثله وأعلنت آلوهية الروح القدس ومساواته للآب والابن وهذه النقاشات والطروحات والاجتهادات افضت الى انقسامات حادة بين مدرستي أنطاكيا والاسكندرية رغم ان هذا الخلاف جوهره فلسفيا وفكريا في طريقة تفسير الكتاب المقدس مما ادى الى خلق فجوة كبيرة بين المدرستين مع تقديري

                                         اخوكم
                                       انطوان الصنا

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4550
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي انطوان الصنا
شلاما
تقول
واني شخصيا اجد الامل في تطلع ورغبة قداسة البطريرك مار كوركيس صليوا الثالث وغبطة مار لويس روفائيل الأول ساكو عظيما نحو التقارب والتفاهم والوحدة انتهى الاقتباس
نعم  وحسب اعتقادي الشخصي ايضا فان قداسة مار كوركيس وغبطة مار ساكو  يتحملان المسوءولية التاريخية  والتصرف بحكمة وشجاعة للعودة الى الكنيسة الام  والتخلص نهاءيا من ايه فروضيات او تدخلات  او املاءات  الغرباء   مع الاحتفاظ بعلاقات المحبة والاحترام  مع كل كناءس العالم الاخرى
وعدا ذلك فان المشكلة ستبقى قاءمة ولذلك  لا بد من  قيام زعامتنا الروحية باتخاذ قرار تاريخي وانهاء  كل الاشكاليات والعودة الى  الجذور  وهذة فرصة تاريخية قد لا تتكرر
تقبل تحياتي

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1778
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ والصديق العزيز الأستاذ أنطوان صنا المحترم

تحية طيبة،

جهد استثنائي تشكر عليه.

اتفق معك ان هناك ازدواجية في مواقف البطريرك ساكو بشأن شعاراته الثلاثة لا سيما شعار الوحدة.

والكلدان وكنيستهم ليسوا في شراكة ابدا مع روما او الفاتيكان. العلاقة الحالية هي علاقة السيد بالعبد واسواء من العلاقة بين نظام حكم شمولي (دكتاتوري) ومواطنين لا حول لهم ولا قوة.

حتى في النظام الشمولي يقولون لك "نفذ ثم ناقش." الفاتيكان يقول للكلدان وكنيستهم ويأمرهم "ان ينفذوا ولا يناقشوا."

ما يسمى الشراكة هي من جانب واحد. الكنيسة الكلدانية هي تابعة او كما سميتها "ذيلية" للجانب الأخر. والجانب الأخر لا يكترث لها ابدا ويعتبرها جزءا من ممتلكاته.

وأسمح لي ان اصحح لك وأعلم ان صدرك واسع.

الوضع الحالي لم يكن ساريا منذ القرن السادس عشر، عندما بدأ التواصل مع بعض اباء كنيسة المشرق والفاتيكان.

الوضع انقلب على عقب في منتصف القرن التاسع عشر وفي عهد البابا بيوس التاسع الذي فيه شن الفاتيكان حملة تبشير شعواء خصيصا موجهة ضد الكلدان بحجة تقويم وتصحيح ايمانهم الكاثوليكي وهم مضى على كثلكتهم حوالي ثلاثة قرون.

قبل ذلك كانت الكنيسة الكلدانية مستقلة اداريا وتنظيميا ولها سيطرة تامة على كافة مناطقها وترسم الأساقفة وتنصبهم وتعزلهم.

ما حدث في عهد هذا البابا هو مأساة وجريمة كبيرة حلت بهذه الكنيسة ومع الأسف مرتكبها كان الفاتيكان.

ومنذ ذلك الحين والكنيسة الكلدانية في أفول حتى وصلت الى الدرك الذي هي فيه الأن. أي الانحدار هذا كله استغرق جيلا واحدا ولكن لن تمض الا بضعة عقود وتنقرض هذه الكنيسة إن بقيت العلاقة مع الفاتيكان كما هي.

وختاما اسمح ان أعقب على اخي العزيز والشماس القدير سامي ديشو الذي اتفق معه في حبنا الجم لكنيستنا المشرقية المجيدة وتراثها ولغتها وطقسها.

اخي سامي

تذكر عبديشوع الصوباوي كثيرا وكذلك بعض اناشيدنا التراثية التي تتغني بروما. هذا صحيح لأن اجدادنا كانوا مضطهدين وروما في حينه كانت قوة عسكرية ودولة عظمى.

كان اجدادنا يتصورون ان روما واتباعها مسيحيين مثلهم وسيـأتون للدفاع عنهم وانقاذهم من مضطهديهم من المسلمين ويحفظوون لهم ثقافتهم ومناطقهم وتراثهم وسلطة كرسيهم الرسولي المقدس كما هي لا بل يعززونها ولا ضير ان يتقدم عليه كرسي روما.

هذا ما كانوا يتمنونه.

ولكن الرياح لم تجر بما اشتهوه.

عنما أتت روما جلبت معها العساكر وأفواج وأفوج من المبشرين وتحالفت مع المستعمر البرتغالي والسلطان العثماني المسلم ضد كنيسة المشرق ولاسيما شقها الكلداني الذي كان كاثوليكيا وعلى مذهبها لأنها كانت تعتقد اننا هراطقة وأسواء من المسلمين.

واقترفت بحق كنيسة المشرق الكلدانية جرائم يندى لها الجبين وهي موثقة توثيقيا تفصيليا في سجلات وحوليات اباء كنيستنا الكلدانية الأجلاء

والله لو عرف الصوباوي ان الفاتيكان ستقوم بهذا الأعمال المشينة ضد كنيسة المشرق واتباعها ومناطقها لأنزل اللعنات والويلات عليها في كتاباته.

وتقبل مني يا اخي العزيز أنطوان ومعك الأخ العزيز سامي كل الشكر والتقدير.