المحرر موضوع: هل المسيحيون يعيشوا كذبة المسيح الله متجسد ؟؟؟؟؟  (زيارة 1165 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 389
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هل المسيحيون يعيشوا كذبة المسيح الله متجسد ؟؟؟؟؟
يعكوب ابونا
    في الحلقة السابقة تحدثنا عن اعلان السيد المسيح هويته كونه الله والتي بسببها صلب يوحنا 19 : 7 .....
 الغير المؤمنين والمتشككين يثيرون تسائلات مثيره للجدل حول لاهوت المسيح ، محاولين انكاره رغم انهم يناقضون انفسهم عندما يعترفون بان لا احد يستطيع ان ينكر بان المسيح معلماً أخلاقياً عظيما مستقيماً ومصلح اجتماعيا أو قائداً دينياً أو نبياً ،ولكن اتباعه قد بالغوا في القصة ؟.." ..
 ماذا نفهم من هذا الترف الفكري الذي لايستقم ومبدأ المعرفه التي نحاول الغوص في تفاصيل جذورها والاتيان بثمار نزعتها الجبرية في كل ما هو صالح القول ..ونسائل ان لم يكن المسيح هو الله فمن هو ؟؟ 
لقد فهم سي. أس. لويس أستاذ الفلسفة في جامعة كمبردج هذه القضية بوضوح. كتب هذا الفيلسوف الذي كان لا أدرياً (اللاأدري: هو من يعتقد بأن وجود الله وطبيعته وأصل الكون أمور لا سبيل إلى معرفتها) " من الغباء القول " أن أقبل بيسوع كمعلم أخلاقي عظيم، ولكني لا أقبله كاللـه." فهذا هو الشيء الوحيد الذي يجب ألاّ نقوله. فإن شخصاً كان مجرد إنسان وقال مثلما قاله المسيح  لا يمكن أن يكون معلماً أخلاقياً عظيماً. فإمّا أن يكون مجنوناً، أو أن يكون الشيطان. عليك أن تختار. فإمّا أن يكون هذا الشخص هو ابن اللـه حقاً، وإمّا أن يكون رجلاً مجنوناً أو شيئاً أسوأ ،."
ثـم يضيف سي. أس. لويس قائلاً: "يمكنك أن تصنّفه على أنه شخص أحمـق، أو أن تبصق في وجهه وتقتله كشيطان أو أن تسقط عند قدميـــــــــــــــــــــــــه قائلاً ربي وإلهي،....." ..
  المرشد المعرفي لنا هو الكتاب المقدس لقد خاطبهم المسيح في متّى 19:28 " فاذهبوا وتلمذوا جميع الامم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس،".. من هو هذا الابن الذي يطرح اسمه مع الاب ؟  ونلاحظ كذلك في يوحنا 26:15  يقول " ومتى جاء المعزي الذي سارسله انا اليكم " .. المسيح يرسل ( المعزي ) وهو روح القدس وهذا تم فعلا ، السؤال هل كان روح القدس الذي سيرسله هو انسان ام روح ؟ ، كيف يمكن لانسان ان يتحكم بروح مقدسه ويرسله ؟؟  الانسان يتحكم بانسان ، والله وحده يتحكم بالارواح المقدسه لانه الله ؟  كما نلاحظ المسيح عندما يبكي على أورشليم يقول في متى 23 : 34"...أنا أرسل إليكم أنبياء وحكماء ..."  من هو هذا المتحكم بالانبياء والحكماء  ؟؟ يقول في كولوسي 1 : 17 " الذي هو قبل كل شيء وفيه يقوم الكل."المسيح " .. وفي يوحنا،1: 1-5 "في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند اللـه، وكان الكلمة اللـه." فهو المسيح ابن الله ...
   يقول كينيث لاتوريـت أستاذ التاريخ المسيحي في جامعة يل: "ليسـت تـعاليم يسوع هي التي تجعله على هذه الدرجة الكبيرة من التميّز والعظمة مع أنها تكفي أن تجعله مميزاً. ولكنه مزيج من التعاليم والرجل نفسه. ولا يمكن فصلهما، لان يسوع اعتبر نفسه وتعاليمه وحدة واحدة لا تنفصم. كان معلماً عظيماً، لكنه كان أكثر من ذلك. كانـت تعاليمه حول ملكوت اللـه، والسلوك الإنساني، واللـه مهمة، لكن لايمكن فصلهما عنه دون ابطالها من وجه نظره " ..
   لقد أعلن يسوع أنه اللـه. ولـم يترك أي مجال لخيار آخر. فإمّا أن يكون زعمه صحيحاً أو خاطئاً، ولـهذا يجب علينا أن نأخذه مأخذ الجد. إن السؤال الذي وجهه لتلاميذه "وأنتم من تقولون إني أنا؟" (متى 15:16) ما زال قائماً، وله عدة إجابات محتملة :.
 يذهب جوش ماكدويل وبارت لارسون في كتابهم حقيقة لاهوت يسوع المسيح ..
ان كان المسيح يعرف بأنه الله فلنا خياران اما نقبله اونرفضه اما لانه يكذب متعمداً خداع أتباعه. وإذا كان كاذباً فهومنافق لأنه طلب من الآخرين أن يكونوا صادقين أمناء مهما كلفهم الأمر، بينما إدعى كذبة عظيمة وعاشها. كما أنه كان شيطاناً لأنه طلب إلى الآخرين أن يؤمنوا به لتأمين مصيرهم الأبدي والحصول على الحياة الأبدية. فإذا كان عاجزاً عن إثبات مزاعمه ودعمها، وكان يعرف ذلك، فلقد كان شريراً . ولابدّ أن يكون أحمق لأن مزاعمه عن كونه اللـه هي التي قادته إلى الصلب ( وعلق على الخشبه حتى الموت ) .. والحاله هذه لا يمكن ان .
يكون معلماً أخلاقياً صالحاً. لانه يتعمّد تضليل الناس فكان منافقا ..
   ان ابعدنا عنه تهمة الكذب ولكنه 
قد اعتقد أنه اللـه، ؟ فمن الممكن أن يكون المرء مخلصاً وخاطئاً في نفس الوقـت لكن علينا أن نتذكر بأن اعتقاد شخص بأنه اللـه خاصة في مجتمع يؤمن بوحدانية اللـه ( اليهود ) بقوة والمبادرة إلى إخبارهم بأن مصيرهم الأبدي يعتمد على الإيمان فيه، مثل هذه الشطحة لايمكن ان تصدر الا من شخص مجنون بكل ما في هذه الكلمة من معنى. فهل كان يسوع مثل هذا الشخص؟  " .. الواقع  وشهادة من عاصروه وكتبوا عنه ومن حاكموه ومن جلدوه وصبلوه لم يقولوا ذلك ، ولم يلاحظوا عليه التصرفات الشاذة وعدم التوازن، وهي الأمور التي ترافق عادة الشخص المشوش المخبول. وما اظهره المسيح من الإتزان ورباطة الجأش كان أمراً مدهشاً حقاً .."
يصف نويز وكولب في أحد بحوثهما النفسية الشخص المصاب بالفصام أو إنقسام الشخصية على أنه أكثر ميلاً للإسترسال في الخيال والحلم من الواقعية. يرغب الفصامي أن يهرب من عالـم الواقع. لنواجه الأمر صراحة، إن إدعاء المرء بأنه اللـه لابدّ أن يكون إنسحاباً من الواقع وهروباً منه
من الصعب علينا أن نتصور، في ضوء ما نعرفه عن يسوع، أنه كان مختل العقل. فنحن أمام إنسان نطق بأعمق الأقوال والتعاليم المدوّنة. ولقد حررت تعاليمه أفراداً كثيرين من القيود الذهنية. ..
  ويقدم لنا كلارك هـ. بينوك هذا السؤال: "هل كان واهماً مخدوعاً بالنسبة لعظمته، مصاباً بجنون العظمة، مضلاً غير متعمد، فصاميّاً؟ إن عمق تعاليمه والمهارة التي قدمـت بها لا تثبتان إلاّ رجاحة عقله الكاملة. فيا ليتنا كنا عاقلين مثله!"
يقول طبيب الأمراض النفسية جي. ت. فيشر: "لو أخذت المجموع الكلي للمقالات الموثوقة المعتمدة التي كتبها أكثر أطباء النفس وعلمائه كفاءة حول موضوع الصحة العقلية، و جمعناها معاً  ، وأخذنا هذه المقتطفات الخالصة المحضة من المعرفة العلمية التي عبر عنها أقدر الشعراء فإننا سنحصل على محصلة أو تلخيص بشع وناقص  مقارنة لموعظة يسوع على الجبل ."
يقول سي. إس. لويس: "إن هنالك صعوبة تاريخية كبيرة في إعطاء أي تفسير أيسر وأسهل من التفسير المسيحي لحياة يسوع وتعاليمه وتأثيره. فالفرق بين عمق تعاليمه الأخلاقية ودلالتها على الصحة العقلية وبين جنون العظمة الذي لابدّ أنه يكمن خلف تعاليمه اللاهوتية لا يمكن تفسيره تفسيراً مقنعاً إلاّ إذا كان هو اللـه بالفعل. وهكذا فإن الفرضيات أو النظريات غير المسيحية تتسم كلها بارتباك وقلق كبير."...
 كتب وليام ليكي، وهو أحد أعظم مؤرخي بريطانيا وخصم لدود للمسيحية المنظمة: "لقد قدمت المسيحية وحدها للعالـم شخصية مثالية ألهمت قلوب الناس بمحبة ملتهبة، على الرغم من كل التغييرات التي حصلت على مدى الثمانية عشر قرناً الماضية؛ وأظهرت قدرتها على التعامل مع كل العصور، والأمم، والأمزجة المختلفة، والظروف؛ ولـم تكن أفضل نمط للفضيلة فحسب، ولكنها كانت أيضاً أقوى حافز على ممارستها. إن السجل البسيط للسنوات الثلاثة من حياة يسوع النشطة ساهم في تجديد الجنس البشري وتهذيبه أكثر من كل بحوث الفلاسفة وكل نصائح علماء الأخلاق ."
  لذلك يجب ان نفهم كيف لانسان يتنبأ بكل هدوء عن موته على الصليب وقيامته في اليوم الثالث وانسكاب الروح القدس وتأسيس الكنيسة ودمار أورشليم - وهي نبوءات تـمت حرفيـاً؟  هذه اعطت لتلاميذه قوة الايمان وقدرة محبته بان يدفعوا ارواحهم ويموتوا شهداء ، ومنهم ببطرس الذي أنكره ثلاث مرات ، الا انه امن بقناعه أنّ يسوع هو اللـه المتجسد. فعندما سأله المسيح  عمن يكون أجاب، "أنت هو المسيح ابن اللـه الحي" (متى 16:16). لـم يستجب يسوع لقول بطرس بتصحيح النتيجة التي توصّل إليها، وإنما بالاعتراف بشرعيتها وصحتها ومصدرها " (متى 17:16).
 توماس شولتز:       يقول   
"تفوق معرفة المسيح أي كائن بشري بمراحل بعيدة. فهو ليس مجرد شخص عبقري أو مجرد أكثر البشر حكمة. إذ تتجاوز حكمته كل المحدوديات أو القيود البشرية ولا يمكن تصنيفها إلاّ كمعرفة كاملة. ( بالله ) فهو
  أولاً: يعرف أفكار الإنسان الداخلية وذكرياته، وهي صفة مميزة للـه (1ملوك 39:8؛ إرميا 9:17-16). رأى الشرّ في قلوب الكتبة (متى 4:9)؛ وعرف مسبقاً الذين سيرفضونه (يوحنا 64:10)، والذين سيتبعونه (يوحنا 14:10). استطاع أن يقرأ قلوب الناس وأفكارهم (مرقس 8:2؛ يوحنا 48:1؛ 24:2،25؛ 16:4-19؛ أعمال 24:1؛ 1كورنثوس 5:4؛ رؤيا 18:2-23). لا يستطيع البشر أن يفعلوا أكثر من تخمين ذكي لما في قلوب الآخرين وأفكارهم.
 ثانياً: يمتلك المسيح معرفة لحقائق أخرى تتعدى قدرة أي إنسان على استيعابها. فقد عرف مكان السمك تماماً في الماء (لوقا 4:5-6؛ يوحنا 6:21-11)، وعرف أية سمكة تحوي العملة المعدنية (متى 27:17). كما عرف الأحداث المستقبلية (يوحنا11:11؛ 4:18)، والتفاصيل التي سيواجهها (متى 2:21-4)، وعرف بأن لعازر قد مات (يوحنا 14:11).
 ثالثاً: كانت له معرفة داخلية للذات الإلهية مُظهراً أنّ له أوثق اتصال ممكن مع اللـه. بالإضافة إلى المعرفة الكاملة فهو يعرف الآب كما يعرفه الآب (متى 27:11؛ يوحنا 29:7؛ 55:8؛ 15:10؛ 25:17).
 رابعاً: يُعلم الكتاب المقدس أنّ المسيح يعرف كل الأمور والأشياء (يوحنا 30:16؛17:21)، وأنّ كل كنوز الحكمة والمعرفة مذّخرة فيه (كولوسي 3:2).
يقول الدكتور جون والفورد:
"إنّ الدليل على قدرة المسيح الكلية حاسم مثله في ذلك مثل بقية الصفات الإلهية. وتأخذ هذه القدرة أحياناً الشكل المادي، لكنها تشير في أحيان كثيرة إلى سلطانه على الخليقة. إذ للمسيح القدرة على مغفرة الخطايا (متى 6:9)، وله كل سلطان (قوة أو قدرة) في السماء وعلى الأرض (متى 18:28)، وله سلطان على الطبيعة (لوقا 25:8)، وسلطان على حياته (يوحنا 18:10)، والقدرة على إعطاء الحياة الأبدية للآخرين (يوحنا 2:17)، والقدرة على أن يشفي الآخرين جسدياً، كما تشهد له معجزاته الكثيرة، بالإضافة إلى قدرته على إخراج الشيطان (مرقس 29:1-34)، والقدرة على تغيير الأجساد البشرية (فيلبي 21:3). وبفضل قيامته "فإنه يقدر أن يُخلّص أيضاً إلى التمام الذين يتقدمون به إلى اللـه" (عبرانيين 25:7). وهو قادر أن "يحفظ وديعتي (ما أودعتكم إياه) إلى ذلك اليوم" (2تيموثاوس 12:1). "وهو القادر أن يحفظكم غير عاثرين ويوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج، الإله الحكيم الوحيد مخلّصنا له المجد والعظمة والسلطان الآن وإلى كل الدهور، آمين."(يهوذا 24؛) ..
   من الملاحظ أنّ تجسد المسيح وموته وقيامته سمحت له أن يتصرف ويتعامل مع خطايانا ويتحمل وزرها من أجل خلاصنا. لكن قدرته الكلية محدودة ضمن ما هو مقدس وحكيم وصالح (أي أنه لا يقدر أن يرتكب خطيئة لأن ذلك مناقض لطبيعته الالهية )...لذلك قال في يوحنا 8 : 46 "من منكم يبكتني على خطية .". 
يلاحظ جريفيث توماس بأنّ لقب "ابن اللـه" لقب ألوهية، وهي مستخدمة خمساً وعشرين مرة في العهد الجديد عن المسيح. ولقد فهم اليهود من اتخاذ يسوع لهذا اللقب ما يحاول المسيح أن يقوله عن نفسه، فأدانوه بسبب المعاني المتضمنة فيه (متّى 63:26؛ لوقا 70:22؛ يوحنا 7:19). لـم يكن يسوع يقصد فقط أنه المسيح ولكنه قصد أيضاً أنه اللـه. لـم يصنّف الرب يسوع المسيح بنوته للـه مع بنوة الآخرين له. فقد تحدّث عن هذا الموضوع بتفصيل حتى يُبقي كلاًّ من البنوّتين مميزاً ومنفصلاً (يوحنا 17:20). ومن الواضح أنّ التلاميذ فهموا أنّ المسيح كابن اللـه هو اللـه الأبدي."
ان "ابن اللـه" تشير إلى حقيقة التجسد، أي أن اللـه أصبح إنساناً. فإذا كان تعبير "ابن الإنسان" يعني أن المسيح إنسان، فإن تعبير "ابن اللـه" يعني أنه الـلـه....                                 
سألهم المسيح: مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا ابنُ الْإِنْسَانِ؟ فَقَالُوا: قَوْمٌ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ، وَآخَرُونَ إِيلِيَّا، وَآخَرُونَ إِرْمِيَا أَوْ وَاحِدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ . قَالَ لَهُمْ: وَأَنْتُمْ، مَنْ تَقُولُونَ إِنِّي أَنَا؟ فَأَجَابَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابنُ اللّهِ الْحَيِّ . فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: طُوبَى لَكَ يَا سِمْعَانُ بْنَ يُونَا، إِنَّ لَحْماً وَدَماً لَمْ يُعْلِنْ لَكَ، ل كِنَّ أَبِي الذِي فِي السَّمَاوَاتِ * متى 16: 13-17
لم يقبل المسيح الشهادة بأنه واحد من الأنبياء ، كان الاعتراف الصحيح الذي قبله المسيح وبارك من نطق به أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابنُ اللّهِ الْحَيِّ * متى 16: 16 ولم يأت هذا الإعلان لبطرس الحواري من ذاته,, وإنما جاءه من الآب الذي في السموات  ...
لذلك يقول البشير يوحنا في 3: 35 الاب يحب الابن وقد دفع كل شئ في يده ، 
  و في 3 :16 " لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ 
 مَنْ يُؤْمِنْ به، بل تكون له الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. ،
 و3 : 36 وَمَنْ يَرْفُضْ أَنْ يُؤْمِنَ بِالاِبْنِ، فَلَنْ يَرَى الْحَيَاةَ. بَلْ يَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ غَضَبُ اللهِ
 من هذا الذي اوردناه اعلاه على سبيل المثال وليس الحصر يثبت حقيقة صحة المعتقد المسيحي في لاهوت المسيح وناسوته الذي ظهر بالجسد ليموت من اجل خطايانا وخلاصنا لانه الوسيط الوحيد بين الله والبشر ،هو الطريق والحق والحياة .. أمين
يعكوب ابونا ................................ 12 /5 /2016