المحرر موضوع: قصة سلطانة ماهدوخت واخويها ادروفرا وميهرنرسا  (زيارة 1443 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسيت يلده خائي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


قصة سلطانة ماهدوخت واخويها ادروفرا وميهرنرسا
   
بالسريانية) او جنة عدن نسبة إلى جنة عدن التي كان يعيش فيها ادم وحواء ((اردن ارعا دعدين
هي قرية من قرى العراق العزيز يبلغ ارتفاع عن سطح البحرقرابة1723متر تبلغ مساحتها 18 كم² تقع على خط عرض 43.3185222.وخط طوله 43.3185222 كلمة ارادن مشتقة من جنة عدن دلالة على جمالها وزهوها بخضارها ومياهها وهوائها وخصوبة تربتها تشتهر ارادن ببساتينها وحقولها ومروجها الدائمة الخضرة ومياهها العذبة التي تنبع من عدة ينابيع وعيون مائية متميزة بنقائها وصفائها وخلوها من الشوائب. وتشكل هذه النسب من المياه بالإضافة إلى الزراعة العصب أو الشريان الرئيسي للحياة في هذه  القرية ومن أهم المحاصيل الزراعية التي تشتهر بها ارادن هي التفاح والتين والرمان والتوت والعنب بكافة اشكاله وأنواعه والاجاص والخوخ والمشمش والعرموط والكمثرى والسفرجل والدراق والزعرور إضافة إلى اشجار الجوز واللوز والبلوط وتكثر فيها اشجار الصنوبر الدائمة الخضرة صيفا وشتاء. وتزرع في القرية أنواع عدة من الخضروات من أهمها. الطماطة والخيار والباذنجان والقثاء والشلغم والفجل والفاصولية والباقلاء واللهانة والبامية والبصل والثوم والنعناع والقرع والزعتر والكمون واليانسون والكرات والبطاطا والخس والسلق والجوز وكافة أنواع الخضروات الصيفية والشتوية. وتشتهر ارادن كذلك بالزهور والورود مثل الجنبد والنرجس والريحان وزهور الياسمين والبنفسج والاقحوان وشقائق النعمان والخشخاش واللبلاب وزهور عباد عباد الشمس والقرنفل وغيرها


.   والقصة التي على اثرها شيدت الكنيسة هي :
وقصة الكنيسة كما قالوها أجدادنا لهذة القديسة العظيمة حيث كان هناك يعيش راعي غنم فقير جدا
وحلم بحلم بأن القديسة قد أتت قالت له أريد منك إن تبني كنيسة تبنيها بالحليب الغنم والجص نفده طلبها حسب ما قيل كل يوم يخرج من بيته ليبني أساس الكنيسة لكن عندما يعود في اليوم الثاني دون جدوى ولا حتى اثأر لتلك الحجارة التي كان يبنيها حيث تختفي في اليوم التالي وهكذا حتى ظهورها مرة ثانية بمنام الراعي وقالت له إنا سوف أساعدك ببناء الكنيسة وهكذا مرة أخرى قام ببناء الكنيسة وبصورة فائقة وعجيبة بمساعدة القديسة وكل جص وحجر منقول كما يقال  من جبال كارا بمعنى كم كان عدد الأشخاص الذين قاموا ببناءها لا أحد يعرف لذلك نلاحظ لا أساس لتلك الكنيسة  نلاحظها من خلف الجدران الكنيسة وقيل الكنيسة بنيت وتم اكتشاف ذلك على قبور تعود لعهد الملك شابور وكلها على شكل جرة أو جرات ارجو قد قلت عن حقيقة الكنيسة بالصدق لان القصة لم أخذها من مصدر موثوق ...فاأغذروني....  يقام تذكار لهذة القديسة العظيمة شفيعة القرية يوم 15 من شهر أيار بربيع مزدهر بتلك البقعة المحاطة بالجبال كنيستها القائمة في أحضان واد اخضر ظليل تحيط بها الاشجار المتنوعة  وسماع خرير المياه العذبة التي تخرج من تلك العيون تحكي قصة الأرض الطيبة بنعمة الرب بكل جمالها وحياة الطبيعية الساحرة لمنظرها الخلابة




في السنة التاسعة لحكم ملك الفرس(318)م كانت بشرى المسيح قد انتشرت في أرجاء
خاضع لسلطة الملك شابور وقد تلقى امرأ باضطهاد جميع المسيحين المتواجدين في منطقته ويجري استنطاقهم إمام الملك ويحكم عليهم بالموت في سبيل المسيح عليه السلام
وكان لهذا الأمير ولدان هما ادورفروا وميهرسا وأبنة اسمها سلطان ماهدوخت حيث تربي على المذهب المجوسي الذي كان دين الرؤساء والملوك .وبينما هم عائدون من كرخ سلوخ (كركوك الحالية)إلى قريتهم  بلغوا قرية صغيرة تدعى أحوان واقعة على الطريق وإذا بالأخ الصغير يسقط من حصانه وتنكسر فخذه حتى كادت تنفصل عن جسمه ....! أنتاب الهلع الأخ الأكبرمع أخته سلطان ماهدوخت ودخلا القرية وهم باكين ولما سمع الأسقف مار عبدا ذهب لزيارتهم .غاب الطفل عن وعية وعاين رؤيا سماوية شاهد المسيح ملك الملوك وبينما كان الفتى غارقا في تلك الرؤيا وصل القديس عنده حيث جثا على ركبته وصلى إلى سيده ثم قام ووضع الساق في موضعها ورسم عليها الصليب وصرخ بصوت عالٍ وبإيمان باسم يسوع المسيح ابن الله الحي قم أيها الصبي

فقام الصبي في الحال وشرعوا الحاضرين يؤدون المجد للمسيح الرب....
وحينما أستعاد الصبي وعيه وتذكر ما شاهد الرؤيا عرف إن كاهن المسيح الذي رآه في الرؤيا. ولما رأت السلطانة ماهدوخت ما نطق به أخوها صرخت هي أيضا وقالت ((تبارك المسيح الذي أعاد الرجاء إلى اليائسين _تبارك المسيح الذي في انكسار فخذ أخي حطم قيود الشيطان وصادنا لعمل مشيئته )) ثم قالت لمار عبدا أنت يا عبد المسيح الذي أرسله سيده لخلاصنا ؟ لم تهمل أمرنا ؟ فنالوا العماد المقدس وأشتركوا في الوليمة الروحية بتناول جسد المسيح ودمه . ولما تم كل شيء وإذا بروح الرب قد أختطف المعمدين الجدد ونقلهم إلى واد ٍ يقع فوق القرية فيه حوض من الماء وكهف صغير فوجدوا أنفسهم في ذلك الكهف أما أقربائهم الذين كانوا معهم ذهبوا وأخبروا والدهم بما جرى .
فكتب إلى شابور ليطلعه على فقدان أولاده وجاء جواب الملك يأمره بالبحث عنهم وبإخباره حال العثور عليهم أما سلطانة ماهدوخت وأخوتها فقد ظلوا عائشين في ذلك الكوخ الصغير الضيق . بعد ثلاث سنوات من العبادة والعيش في الكهف تم العثور عليهم أمام الكهف جمهور غفير من الناس كانوا يريدون الدنو من القديسين والترك بهم ونيل الشفاء لأمراضهم . ودنا الأخ الأكبر وأحنى رأسه أمام السياف فضرب عنقه وركض  أخوه الأصغر ثم أحنى رأسه أمام السياف فقطع رأسه وفي الحال أصاب السياف بمرض شديد وأرتجفت يده وسقط منها السيف ولم يشأ أن يقتل أختهم فقالت له سلطانة ماهدوخت أنجز عملك كله ولا تؤخرني عن إلحاق بأخوي فقال السياف ليتني ما قتلت هذين أيضا .... فقالت له أذهب وأغتسل في المياه التي بها غسلت سيفك فتنل الشفاء . حيث كان يغسل سيفه في الغدير بعد ما كان يضرب عنق أخوتها كل مرة .
فذهب وأغتسل وعاد معافي ثم انحز  قسمه فضرب عنقها وقطع رأسها ,اراد الوثنين إحراق أجسادهم حسب أمر الملك شابور إلا انها أختفت عن الانظار...بعد عدد سنين أقاموا  وبعد نشر المسيحية في ارجاء المنطقة في الموضع كنيسة على اسم هؤلاء الشهداء تخليدا لروحهم العطرة بروح الرب كانت تجري بشفاعة هؤلاء القديسين والقصة التي ولا زالت من  القصص العجيبة التي  يتذكرونها الجميع وحسب ما قيل
حيث في إحدى
الليالي دخل إليها ثلاث أشخاص وأرادوا إن يسرقوا الكنيسة وعند خروجهم من الكنيسة عن طريق فتحات في   الجدار أو شبابيك صغيرة حيث التصميم القديم لكنائسنا منذ بداية العبادة المسيحية والطريقة المبتكرة انا ذاك  عندها لم يستطيعوا الخروج من الكنيسة تم العثور على جثثهم مقطوعي الرأس داخل الكنيسة ودمائهم اصبحت ومازالت  تحت تلك الفتحات لحد هذا اليوم فمهما حاولوا صبغ او مسح تلك الدماء لكن اثارها باقية ليومنا هذا تلك هي المسيحية التي بقوة تواضعها وقوة عجائبها يؤمن بها كل من طلب او تمنى امنيه من القلب تفتح له ابواب الأمان بقوة من الرب ويسوع المسيح عليه السلام ....اتمنى قد وفقت بكتابة بعض الأسطر عن القصة المعطرة بدم الشهداء المسيح ودين المسيحية
 



أسيت يلده خائي