المحرر موضوع: العراق سيظل قابع في فخ المذهبية والمذهبية المضادة  (زيارة 754 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير اسطيفو شبلا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
    • مشاهدة الملف الشخصي
العراق سيظل قابع في فخ المذهبية والمذهبية المضادة
سميراسطيفو شبلاّ

الجيش الشعبي كان رديف الجيش العراقي في عهد النظام السابق، وقد بني لترصين الجبهة الداخلية العراقية لصالح تثبيت اقدام البعث (كحزب حاكم اوحد) وما الجبهة الوطنية آنذاك الا اداة بيد الحزب الحاكم منذ 1970!! وما اشبه اليوم بالبارحة حيث هناك من يقودنا عمليا (حزب الدعوة) وما البرلمان المنتخب والاتحاد الوطني الا اداة بيد الحزب الحاكم!! لقد دفع شعبنا العراقي ثمن مغامرات قيادة العراق السابقة (حرب دامية مع ايران امتدت ثمان سنوات "1980 - 1988" - حرب الخليج وغزو الكويت عام 1991 - احتلال العراق (باعتراف امريكي) عام 2003 عن طريق تحالف دولي ضم دولا عربية ايضا) وهكذا كان الفقراء في العراق وقودا لهذه المغامرات النرجسية والعشائرية! تحت عباءة (القائد الضرورة - قال العراق : قال صدام حسين! تيمنا بالملك الفرنسي لويس 14 : انا الدولة والدولة انا) والباقي معروف للقاصي والداني

اليوم يدفع الفقراء ثمن عباءة المذهب وخاصة الذين يقولون: نعم نعم فقط، طبعا لا يوجد هناك تكرار للتاريخ، ولكن هناك تاريخ مكرر بظرف ذاتي وموضوعي جديد حتى وان عاكس بالاتجاه، اذن نحن امام تجربة مكررة اوصلت شعبنا الى قمة الالم والاضطهاد! (تعب الحديد وما تعبتم مضروبا في 14 مرة) وخير دليل على كلامنا هو (الدم العراقي الرخيص وبايدي عراقية - زيادة نسبة الفقر - زيادة نسبة القتل والخطف والتهديد وخاصة عن طريق ميليشيات مسلحة خاصة - تفجيرات عراقية / عراقية - سرقة اموال الشعب من قبل 300 صدام حسين و 600 عدي وقصي و1200سمسار بدرجة دكتور فما دون - فرق الموت تجوب البلاد وتقتل المتظاهرين العزل - زرع فكر التكفير بدل فكر الحياة وقبول الاخر بالقوة المسلحة والفكر الواحد والثقافة الواحدة والحزب الواحد والدين الواحد والمذهب الواحد)

طيب يا جماعة الخير! قرائنا الاعزاء نسأل اسئلة بريئة كبراءة الذئب من دم يوسف الصديق:
اين الفيالق السبعة من الجيش العراقي السابق؟
اين 11 فرقة ميكانيكية؟
اين كان داعش او تنظيم الدولة الاسلامية في عهد صدام حسين؟
اين ست فرق من الحرس الجمهوري واربعة الوية من الحرس الخاص والتنظيمات الشعبية ؟
اين مليون بدرجة رفيق؟
اين ثلاثة فرق مدرعة؟
اين خمسة الوية من الفدائيين؟
الارقام
اين 2600 دبابة + 1200 عربات قتال مشاة + 400 عربة استطلاع + 1800 ناقلة جنود مدرعة + 1900 مدفعية متطورة + 200 مدفع ذاتية الدفع + 200 قاذفة صواريخ + 164 مروحية + اين سفننا؟ 1 فرقاطة + 5 زوارق دورية + 150 زوارق اخرى + 3 سفن مضادة للالغام + 1 برمائية + 6 سفن اسناد + 1 زورق بخاري رئيسي + اين طائراتنا؟ 6 قاذفة + 130 قاذفة مقاتلة + 180 مقاتلة + 5 طائرة استطلاع متطورة + 2 صهريج وقود + 41 طائرة نقل عسكرية + 157 طائرة تدريب و 164 مروحية كما اشرنا اعلاه!!
هل تسمحونا ان ننقل رأي احد الخبراء العسكريين بمصير هذه الارقام؟ والعهدة للقائل: ان جميع او معظم الارقام اعلاه قد استفادت منها احدى دول جيران العراق بنسبة 95% وذلك عن طريق وكلائها داخل العراق، باعتبارها الدولة الحاضنة لهم اثناء النضال السري والسلبي بين الخصوم السياسيين كما يحدث اليوم مضروبا في 14 كما اسلفنا
ومضى محدثنا بالقول: ان بعض الارقام اعلاه قد تم ادامتها من قبل قادتنا الجدد وبيعت للعراق مرة اخرى على انها جديدة؟ ومشاريع وهمية!! ويقولون لنا : ان ميزانية العراق خاوية ومطلوبة!

ماذا بعد كل هذا؟
سنظل قابعين في فخ المذهبية والمذهبية المضادة ان ابقينا على:
1-تبديل الملابس القديمة بملابس جديدة مرقعة ترقيعا
2-تبديل الاسماء باسماء مضادة ومشابهة (الجيش الشعبي / الحشد الشعبي)
3-فرض الفكر المذهبي الخاص عن طريق الترهيب والمليشيات المسلحة الخاصة
4-طمطمة الحرامية المذهبين والسراق في المذهبية المضادة (طمطملي واطمطملك) هذه ليست صفات قادة دولة بل هي قيادة نظام شمولي / حديدي
5-الركض وراء اعلام يعتقدون انه اعلامهم الخاص ولكنه في الحقيقة هو اعلام مضاد لمصالح الشعب وبمال الشعب المسروق
6-استمرار الخطأ في التعامل مع رفاق النظام السابق وخاصة العسكر منهم واستعمالهم لمصالح مذهبية خاصة (سنة المالكي - سنة ايران - سنة الخليج - سنة تركيا - حتى سنة امريكا!!! - شيعة البصرة - شيعة النجف - شيعة بابل ،،،، الخ - مسيحيي الكلدان / السريان / الاشوريين - يزيديي الكورد - المستقلين (جماعة انور معاوية والاضداد والاخوة الاعداء) وهكذا الشبك والتركمان) تفريق الخصوم
وجب معرفة الواقع كما هو وليس كما نريده او يريدونه ان يكون
7- نبقى في المذهبية ان وضعنا جميع معارضينا في سلة واحدة (تكفيريين - بعثيين - سلفيين - خونة - رعاع - فئران ) باسم المذهب والدين
8- بقاء الفساد كما هو متسلسل ويرتفع بقوة كلما حانت الفرصة الذهبية للمذهبية منذ النظام السابق مرورا بسنة 2003 الى 2016 (الخزينة خاوية وطلب قروض من البنك الدولي بفوائد غير معلنة)
9- كم حادثة مثل حادثة الدجيل حدثت ولا زالت تحدث واستمرار الخيانة اصبح واجب وطني! لذا نستمر بالمذهبية المقيتة والمذهبية المضادة لها في الاتجاه والشعب بين جاكوج الاولى وسندان الثانية
اذن القلع من الجذور للحكومة الفاسدة هو صمام امان العراق، كما اكدنا قبل سنين من اليوم
لن ننام مادام شعبنا مضطهد
واشنطن في ايار 24 / 2016