المحرر موضوع: الحق من أجل الحق/ الموصل تناديكم  (زيارة 542 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير اسطيفو شبلا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
    • مشاهدة الملف الشخصي
الحق من أجل الحق/ الموصل تناديكم
سمير اسطيفو شبلا
الانبار / فلوجة - الموصل / القيارة
بالفعل كانت الفلوجة بناسها الطيبين مفتاح انهيار داعش العراق، وتوالت الانتصارات بعدها ليس بالسهولة التي يتصورها البعض وانما بعد مخاض عسير وعمليات قيصيرية صعبة في كافة جبهات القتال من سهل نينوى وكركوك الى الانبار وصلاح الدين، ونؤكد هنا ان لولا السكان الاصلاء في هذه المناطق فلا يكون هناك انتصار لقواتنا البطلة بانواعها وتشكيلاتها، وبالمقابل ان لم يكن هناك حاضنة لداعش بين هذه القرى والمدن لما استولى داعش لمدة سنتين واكثر على زمام الامور في هذه المناطق الساخنة، ايهما من ضمن المعادلة هذه هو الحق الذي انتصر وسينتصر حتما
وهل هناك معادلة في الميزان (عادلة وعدالة) بين قوى الاثنين (اهالي الفلوجة والمناطق الاخرى الذين احتضنوا داعش وبين اولئك الذين اجبروا على ذلك وقلبهم مع العراق! هنا يبرز دور القيادة صاحبة الرؤيا التي تقرأ المستقبل كما وجب ان يكون وايمانها بشعبها وليس باحزابها ومذاهبها وطوائفها، لذا وجب ان يكون هذا التحول في رؤيا القائد والقيادة هو مفتاح الانتصار على الارهاب والشر الداعشي الداخلي الذي يعشعش بيننا كبرلمانيين وكحكومة ومنظمات مجتمع مدني وهيئات وحركات واحزاب وخاصة الدينية منها، وبين داعش الذي نحاربه اليوم وننتصر عليه
ان الانتصار يأتي بلا مواربة من احتضان شعبنا الحي الذي لا يموت في الانبار وصلاح الدين (الفلوجة التي قلنا انها اصبحت مفتاح الانتصارات المتلاحقة) لماذا لان شعبها والذي هو شعبنا العراقي مازال حيا بالرغم من المآسي التي حلت به منذ 14 عام! لا داعي لتكرار الارقام والبيانات الخاصة بالفساد وخاصة السرقات منها ، والخيانات المتكررة بين الاخوة الاعداء
هكذا برهنت الايام ان شعب القيارة هو حي ايضا ودليلنا استقبالهم المتميز لقواتنا البطلة عند تحريرهم وخاصة الشبيبة منهم، ونؤكد انها مفتاح تحرير الموصل
هنا تكمن الاشارة مع العبرات، نحن لا نريد ان نرى حلب ثانية وهذا ما يريده داعش واخواته واخوانه في داخل الموصل! اما المواصلة الشرفاء والطيبين يريدون موصلهم القديمة / الجديدة دون استهداف البنية التحتية، في العسكر وكما لنا خبرتنا المتواضعة ان هناك منافذ فرار توفرها القوات الحكومية كطرق آمنة لفرار العدو! نتمنى ان يكون هذا الامر مدروس من جميع النواحي، ونؤكد للمرة الألف: ان داعش القذر لا يهمه البنى التحتية لانه لا يهمه ارواح البشر، ولكننا يهمنا البنى التحتية وارواح البشر العراقيين
فهل من قائد صاحب رؤى يفهمنا؟
27/28 - آب 2016