المحرر موضوع: (قافلة رابطة الابداع تحتفل في لندن وامنيات بعراق ينعم بالسلام)  (زيارة 1276 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.اثير الطائي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
(قافلة رابطة الابداع تحتفل في لندن وامنيات بعراق ينعم بالسلام)
......رابطة الابداع  من اجل السلام رسائل محبة الى الوطن ونقطة ضؤبالغ التأثير.....

كثيرًا ما نسمع وسائل الإعلام تتناول كلمة السّلام في معرض ذكر أخبار الحروب المشتعلة بين كثيرٍ من الدّول والشّعوب، وتسمع كلمة السّلام كثيرًا من أفواه القادة والسّياسيّين حين يتحدّثون عن اتفاقيّات السّلام، فالعالم ينشد السّلام كمعنى سامٍ من معان هذه الحياة، وإنّ أهميّة السّلام تنبع من آثاره في الحياة، فماهي الجوانب التي تبرز فيها أهميّة السّلام؟ يعتبر السّلام وسيلة لتحقيق الوئام بين الشّعوب، فعندما يتحقّق السّلام ويسود بين الشّعوب ترى معاني التّوافق والوئام متجليّة بصورةٍ رائعة بين الشّعوب مهما اختلف عرقها وأصولها، كما ويعدّ السّلام وسيلةٍ لإنهاء الخلافات وحلّ النّزاعات بين الدّول والشّعوب، فكثيرًا ما نسمع عن عقد اتفاقيّات سلام بين دول وشعوب توافقت على إنهاء الحرب والخلاف بينها، وإنّ هذه الاتفاقيّات تمهّد السّبيل من أجل توطيد العلاقات بين الشّعوب المتصالحة وتطبيعها، وهذا بلا شكّ ثمرة من ثمار السّلام وفوائده. السّلام هو وسيلة لتواصل الشّعوب مع بعضها البعض والتّعرف على عادات وتقاليد كلّ شعب، إضافة إلى أنّه وسيلة لتبادل المعارف والخبرات، فالدّول التي يكون بينها سلام وتصالح فإنّها تمهد السّبيل من أجل إقامة علاقات ثقافيّة بين شعوبها فيتعرّف كلّ شعبٍ على منجزات الشّعب الآخر ويتبادل معه الخبرات والمعارف المختلفة، كما جاءت جميع رسالات الله المبلّغة عن طريق رسله إلى النّاس بمعاني السّلام والمحبّة بين النّاس.
وعلينا ان نتذكرماقيل(لما كانت الحروب تتولد في عقول البشر ،ففي عقولهم يجب ان تبنى حصون السلام)..*الميثاق التأسيسي لميثقا الامم المتحدة*
لذا كانت مبادرة رابطة الابداع من اجل السلام بفكر رئيستها  العراقية الدكتورة وفاء عبد الرزاق وكوادرها وتحت شعار
 (يدا بيد من اجل السلام)اقامة رابطتنا الدولية ( رابطة الابداع من أجل السلام) حفل افتتاحه لبدء مناســك السلام وتجمع السلاميون بتاريخ 5-11-2016 الموافق يوم السبت الساعة السابعة مساءا  على (قاعة البيت المصري في لندن) ،بحضور سعادة سفير جمهورية العراق في لندن الدكتور صالح التميمي وكلمته بالمناسبة وثنائه على عمل الرابطة لدعم السلام ، وحضور نخبة من المبدعين والأكاديميين والمثقفين، كما شرفنا حضور مثقفون من الجالية اليمنية .  وكانت المنصة اولا لرئيسة الرابطة د.وفاء (قيثارة بابل)  لتلقي كلمة الرابطة وعطائها المستمر فخورة بانتصارات ابطال العراق على تنظيم داعش الارهابي وتحرير الموصل الحبيبة. ونقلت تحيات وامنيات الهيئة الادارية والاستشارية للرابطة ومدراء مكاتبها في العالم ،ورغم البرد الذي كان يحيط المكان الا ان حرارة اللقاء كانت تبعث بدفء  وطننا وشمس بغداد الحبيبة حيث كانت الفعاليات متنوعة بينها الشعر والفن التشكيلي والفلم والمسرح.متمثلا بالفنانة التشكيلية (ليالي صلاح)والمبدعة (سوزان خالد) بمعزوفتها للنشيد الوطني العراقي والمعزوفة الرائعة بعنوان  (كلنا العراق)  وجمدت الدموع في الاحداق من قبل الحاضرين الذين يمجدون العراق ويقدسوه وكان لمشاركتهما بعذوبة التي اضفت على المهرجان الرونق والبهاء وشاركت ايضا الفرقة المسرحية بقيادة المبدع سلمان رحيم بعنوان (تداعيات) وشارك ايضا الاستاذ المثمر والبناء (عمر الصكبان) مدير علاقات الفرع الرئيس لندن . والاستاذ الكبير ميثم جعفر شمة الذي تابع جميع تفاصيل تجمع السلاميون والاحتفال ومعه الاستاذ قيس الوالي والفنان جمال امين  والمبدعة سراب شكري العقيدي،رواد السلم المدني وقامات الثقافة والفن الاصيل .
ثم ارتقوا المنصة كواكب ونجوم ساطعة في سماء الثقافة والفكر والفنون لترتفع اصوات حناجرهم التي تترقب رايات السلام والمحبة في سماء وطنا الغالي مع حمائم السلام حاملة اغصان الزيتون ،وتبا لصقور الموت وتجار الحروب .وتحية اجلال لكل المبادرين لاحياء هذا الكرنفال الرسمي والعرس الثقافي ،والمجد للذين ضحوا من اجل بقاء الانسان الذي سيبقى ((اثمن رأسمال)).هكذا هي رابطة الابداع من اجل السلام تحمل رسالة الوفاء والحب لترسم خطوات الامل بين الجميع.
اتقدم بالشكر والتقدير والثناء للدكتورة وفاء عبد الرزاق لفكرتها وجهدها الملموس وتحمل برودة الطقس  لاوقات متخرة من اليل والمثابرة من اجل ترسيخ الثقافة ومفاهيم السلام التي انبثق عنها (تجمع السلاميون)في المملكة التمحدة بريطانيا التي اختارت القاعة المصرية لتعبر عن العروبة بين تناغم جمهورية مصر العربية وحبيبها العراق .
 كما اتقدم بااشكر والعرفان للسفارة العراقية في المملكة المتحدة بشخص سفيرها الدكتور صالح التميمي لرعايته وحضوره ومشاركته ودعمه المستمر في سبيل اعلاء الصوت العراقي.
كما اتقدم بالشكر والعرفان الى ادارة القاعة المصرية في لندن لتعاونها  المعبر عن الوحدة والروح الوطنية
وانحني باجلال وامتنان  الى جهد الاستاذ الشاعر حسين عوفي رئيس فرع العراق ونائب رئيس الرابطة المحترم لدوره من خلال  الافكار والتواصل معي ولندن بلجنتها التحضيرية منذ بدء الفكرة وانضاجها ووضع اللمسات الاخيرة التي كان لها الدور الفاعل للنجاح والشموخ ل(تجمع السلاميون في رابطة الابداع من اجل السلام) لتسكين الالم العراقي بعد ان عجز غيرهم  لمداواته.

واتقدم يجزيل شكري وتقديري ومحبتي لاعضاء اللجنة التحضيرية لرابطة الابداع لجهودهم الطيبة وسهرهم المتواصل من اجل النجاح ليكون فرحا عراقيا عربيا نجتمع تحت ظلاله كل عام
والشكر موصول ايضا الى مصمم الابداع ومن تواصل  مع الدكتورة وفاء  واللجنة التحضرية والمتابعة لخلق البهاء والاناقة ورفد الاعلام والتصاميم الاستاذ مضر شبر وكادره المتفاني الحريص.
واخيرا يجب ان لاننسى جهد حمائم السلام  المبدع الاستاذ منيف الزيدي والمبدعة الست نداء جاسم (ام ليث)مبرمجوا الموقع الرسمي لرابطة الابداع الذين استمروا متواصلين  من شاشات الحاسوب والكلاكسي واجهزة التسجيل والخزن ليكونوا مثابرين من اجل بث اللقطات الصورية ونقل الحدث من لندن الى العالم واستقبال البث الفديوي لمشاركته وتوزيعه لاكبر عدد ممكن  من المواقع والصحف والوكالات حرصا منهم وايمانا بعملية السلام ودور الاعلام في اشاعة روح المحبة والتسامح.
وفي ختام مقالتي الصورية الخبرية هذه والتي لم اوفق بها كامل التوفيق لنقل كل ماجرى واغفلت دون قصد الكثير من الشخوص الادبية والفكرية الرائدة ،فمعذرتي لكل الاحبة والى المزيد من التوهج والتقدم الخلاق لرابطة الابداع من اجل السلام ،تلك المؤسسة الثقافية الرائدة وعلى طريق انعاش المنظومة الثقافية والتوعوية العراقية.وابارك لادبائنا ماقمتم به من لمسات ،قربت القلوب ،وطوت الاحقاد،ورزعت الحب والود بين ابناء الشعوب .تحية لجهودكم الوطنية الانسانية التي لها كبير الاثر في التقارب واشاعة الافكار السلامية وروح المحبة والتسامح .ومن الله التوفيق والسداد.


                        الكاتب والصحفي
                          د.اثير الطائي
مدير رابطة الابداع من اجل السلام الدولية/مكتب اربيل