المحرر موضوع: ترامب يعبر من على جسر الاسلام سالماً غانماً !!  (زيارة 1100 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 680
    • مشاهدة الملف الشخصي
ترامب يعبر من على جسر الاسلام سالماً غانماً  !!
هذا المقال نشر في موقع عين كاوة بتاريخ 31/03/2016 وقد قدمت فيه رؤياي في اسباب صعود نجم ترامب. مقال قديم جديد اعيده لانه يناسب دراما وصول ترامب الى رئاسة الولايات المتحدة الاميركية، والتي فاجأت العالم، فغير المتوقع اصبح واقعاً، واثبتت السياسة مرة اخرى انها فن الممكن... اليكم المقال:
ترامب ... وجسر الاسلام الى الرئاسة !
في ضوء الانتخابات التمهيدية الاميركية، برزت حالة وظاهرة استطيع ان اسميها الظاهرة الترامبية  من خلال شخصية ترامب الذي ينوي الوصول الى قمة العرش الاميركي على حساب الحزب الجمهوري، الذي بات حائراً امام هذه الظاهرة التي يبدو انها شقت الصف الجمهوري ما بين مؤيد ورافض، للعنجهية التي يتمتع بها هذا المرشح. ان معايير السياسة ترفض هذا النوع من الشخصيات التهجمية والانفعالية، لأنها تتسبب في مآسي وعواقب غير محسوبة، على البلد الذي يقودها. لكن يبق السؤال، لماذا هذه الظاهرة وفي هذا التوقيت بالذات ؟ ومن هو المسؤول على ظهورها ؟
من المعلوم ان المرشح للرئاسة الأميركية، يمتلك رؤى نابعة من الواقع المحيط به ومن الواقع العالمي، ومن هذا الواقع يحاول بناء استراتيجية مؤثرة على عقلية الناخب، الذي هو المواطن، الراغب بحياة مرفهة وسعيدة في وطنه.
من الواضح ان ترامب استغل الوضع النفسي للأمريكان وتأثرهم بأحداث الحادي عشر من سبتمبر اولاً، ومن ثم بروز الفكر السلفي بوجه بشع جداً، مما شكل صدمة غير مسبوقة للرأي العام العالمي اولاً والامريكي ثانيا، لاطلاعه ومن خلال التكنولوجيا السريعة المتاحة على الممارسات الفعلية والعملية للتوحش الصادر والمدعوم من الفقه والفقهاء السلفيين وحتى غير السلفيين المتعاطفين معهم من الفقهاء الاخرون وعامة الناس. كان هذا مدعاة للعالم اجمع للبحث عن سبب هذه الظاهرة التي تبين انها ظاهرة فكرية جرى نبشها من بطون الكتب الفقهية القديمة، وطرحها لعامة الناس باعتبارها مقدسة، وان الكتب المقدسة لا يحصل بها تصحيح ويجب العمل بها ابد الدهر، وبهذا صار المؤمن عدواً للناس من خلال تعلقه بتلابيب الله، واصبح كالذئب البري، يغزو ويقتل ويذبح ويسلب ويسبي باسم الله.
ومن واقع الشرق السياسي والاجتماعي السيئ اتجهت شعوبها الى محاولة تغيير هذه الحالة، فاتجهت الى تشكيل قطعان من الذئاب البرية، تحت راية المقدس المدفون في باطن الكتب، ليتم طرح مفاهيم جديدة وغريبة على العالم، في حين انفتحت قوقعة الذئاب هذه، وطرحت نفسها كبديل لتجاوز ليس ازمات الشرق فقط وانما ازمات العالم من خلال محاولة غزو هذا العالم بهذا الفكر وبالتالي فرض السيطرة التامة عليه. وصارت هذه القوى الشريرة (المؤمنة !) تجهر بمعتقداتها غير الانسانية تجاه الشعوب الاخرى، من خلال طرح مفهوم الولاء الذي هو حب الله (ودينه الاسلام !) والمسلمين، والبراء الذي هو بغض، وبراء ومعاداة الكفر والكفرة، والذين، بطبيعة الحال ومن منظور هؤلاء، هم غير المسلمين، اينما كانوا على هذه البسيطة، مما تطلب معاداة الكافر، حتى وان احسن الى المؤمنين واعطاهم، لا بل بلغت الوقاحة بهؤلاء (المؤمنين !) ان يفتوا بوجوب التصريح بالعداوة والبغضاء (للكفار !) الذين يحسنون اليهم، لاعتقادهم ان الحفاظ على الدين (اولى !) من الحفاظ على الانسان. فعلى سبيل المثال يقول الامام الشاطبي في كتابه الاعتصام: نحن مأمورون بمعاداتهم، وهم مأمورون بمولاتنا. والمقصود هنا غير المسلمين، بالإضافة الى المسلمين الذين لا يؤمنون بفكرهم المتوحش. لا بل الانكى من ذلك، حين يذهب ايمن الظواهري الى ابعد من هذا، وادق في تعابيره، عندما يعلن: يجب علينا ان نقتل المسيحيين، ويجب عليهم السكوت والرضا، والاذعان والكف عن ايذاء اي مسلم، بسبب وجود النص عندنا، وغيابه عند المسيحيين.   ومن هذا المنظور صار واجباً على المؤمنين الجهاد في سبيل فرض عقيدتهم بالقوة، وانقسم الجهاد الى قسمين: جهاد الطلب، الذي هو غزو بلاد الكفار والمشركين في عقر دارهم، وجهاد الدفع وهو ان يدافع المسلمون عن بلادهم في وجه عدو مترد او كافر او حتى مسلماً، والمقصود هنا المسلم الذي لا يتبع عقيدة السلفيين.
من هذا الفكر نبغت وظهرت ايضاً ردود فعل من غير المؤمنين بالإسلام، وغير المؤمنين بالدين، وسعى البعض ولا يزال الاخر للوصول الى سلطة تمكنه من الوقوف في وجه هذا الفكر، او على الاقل استغلال هذا الفكر المتطرف للوصول الى غايته من خلاله ومن خلال معاداته... فكان ترامب !
ان الجسر الذي يحاول ترامب العبور من فوقه والوصول الى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، هو الاسلام ! فقد استغل هذا المرشح تدني سمعة الاسلام، بسبب هذه الحركات الجهادية، ليقتنص الفرصة الذهبية ويضغط على عصب ووتر الدفاع عن البلاد من خلال ابعاد شبح المسلمين والاسلام عن اميركا ان لم يكن ترويضهم، في حالة فوزه بالرئاسة.
قد، واقول قد يكون ترامب محقاً بعض الشيء عندما يتعلق الامر بهؤلاء السلفيين، لكنه بالتأكيد غير محق عندما يتطاول على البقية، ويهدد، لان هكذا سياسة عنيفة لا تولد سوى العنف، وتقود البلاد الى الهاوية، وقد تنهي عظمة اميركا...
الغريب في الامر هذا الدعم الذي تلقاه من الشعب الامريكي، في الولايات التي فاز بها وصار يقترب من ترشيحه ممثلا للجمهوريين، والذي في مضمونه يؤكد ازدياد نسبة المعارضين من الأمريكان، للإسلام والمسلمين، وهو على الأرجح بسبب ما ذكرناه اعلاه، من تصرفات المتطرفين، مما حدا الى الوقوف في صف ترامب، ومؤازرته ومساندته للفوز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية. وقوف هذا العدد دعما لترامب يجعل من الضروري ان يقوم المسلمون بإعادة النظر في الفكر الاسلامي المتطرف، وان يدركوا ان الله لوشاء لجعلها ملة واحدة، فكما يوجد تطرف في الاسلام هنالك ايضا تطرف في بقية الديانات، وتضارب التطرف مع بعضه البعض يعني الحروب والدمار ...
في النهاية سواء فاز ترامب ام لا فنحن ابناء الله جميعاً على هذه الارض، نرتدي حللاً مختلفة، فلنحب بعضنا بعضا، يحبنا الله جميعا.
اوراها دنخا سياوش



غير متصل شليمون جنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 104
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ اواها سياوش المحترم
تحية طيبة، برغم عبور ترامب على جسر الاسلام فانه سيعود القهقرى على بعيرهم خاضعا لنفطهم، فهو رجل اعمال اولا ويعرف ماذا يعني النفط لاميركا. سيعود الى عاصمة الاسلام التي استغل معاداتها لفظيا، ليقوي علاقات اميركا ويوطدها اكثر واكثر كما فعل الرؤساء من قبله. تقبل وافر تحياتي

غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 680
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ شليمون جنو المحترم
شلاما
اولا شكرًا لمرورك الكريم، وثانيا لقد ذكرت في مقدمة تعليقي ان السياسة فن الممكن وهذا معناه ان ترامب بعد ان يستلم السلطة من الممكن جدا، وفِي هذا احتمال كبير، ان يرجع قافلا على بعير العرب والمسلمين ليداوي الخدوش التي سببها لهم اثناء حملته الانتخابية، لعلمه بما يشكله نفط العرب من مركز ثقل في الاقتصاد الامريكي وهو العالم بامور الاقتصاد كونه رجل اعمال استطاع ان يجمع ثروة هائلة من خلال الاقتصاد.. مرة اخرى نقول ان دروب السياسة كثيرة فيها الجيد وفيها الحقير، وترامب عرف جيدا من أين يؤكل الكتف.... تحياتي

غير متصل Steven_Albaghdady

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 99
    • مشاهدة الملف الشخصي
إلى الأخ والكاتب المبدع أوراها العزيز سلمت وسلمت اناملك وفكرك المبدع المقال أكثر من رائع فشكرا لك وأما بخصوص مرور الأستاذ شليمون جنو فأنا لا أشاطره الرأي ولا اتفق معه كليا .الكل يعلم مدى أهمية دول الخليج والسعودية فيما يخص البترول والسلاح الوهابي الإرهابي وانا أتحدث هنا عن الفكر المتطرف وتمويله ولكن العالم أصبح في فوضى والفكر العالمي أصبح مشوشا من وراء ما صنعت الأيادي التي كانت خفية نوعا ما وانا أتحدث هنا عن هيلاري كلنتون ودائرتها المغلقة أي بالاشتراك مع صعاليك الصحراء (السعودية وقطر )مملكتا الظلام وبرأيي أن ترامب سيغير كثيرا في السياسة الأميركية وسيمتص اخر قطرة دم في جسدهم وانا اقصد اموال الخليج البترولية أي سيستعمل سلاح (الدهس بالاحذية )مع غجر الصحاري وكلابها ومن الممكن ان يتهور ويقال فيما بعد كان هنالك في الشرق الاوسط دولتان تسميان بسعودية وقطر هذا مجرد رأي لا اكثر المهم انه سيزيل سلطة وخطر هاتان الدولتان والى الابد وشكرا

غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 680
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ ستيڤن البغدادي المحترم
شلاما
مداخلتك تعني مدى تداخل السياسة مع المصالح، الجميع يعلم ان داعش صناعة وهابية، بمباركة أمريكية، باعتراف أميركا نفسها، وتصرفات أميركا تجاه داعش خير دليل على حرصهم في بقاء داعش أطول فترة ممكنة في العراق وسوريا، وحتى في بقية الدول المجاورة بشكل أو باخر. ان أميركا تخلق البعبع كي تفرض سياستها من خلال المساعدة على القضاء على نفس البعبع ... انها ألاعيب السياسة الأميريكية.
أستاذ ستيڤن أودّ ان أوضح شيئا: في أقوى وأشرس وأقبح  هجوم على أميركا( في ١١ سبتمبر) بعد الحرب العالمية الثانية (هجوم اليابان على بيرل هاربر) لم تقوم أميركا باي اجراء جوهري ضد الوهابية ومركزها ومروجيها، ما عدا ضرب معسكرات القاعدة ومحاولة تفكيك التنظيم المدعوم من السعودية وقطر. اَي بمعنى انهم تركوا الدول التي تزرع وتغذي وتمول الاٍرهاب والارهابيين واتجهوا لذر الرماد في عيون العالم من خلال ضرب المعسكرات وتشتيت الجهد العسكري، وتغاضوا عن منبع الفكر الوهابي وحاضنه، من السعودية وقطر ودوّل الخليج المساندة.
أميركا وكما ذكرت في يهمها النفط، ودوام وصوله اليها، اما مصائب الناس والدول فهذا لا يعني شيئا لهم، اهم شيئ مصلحتهم وطز في البقية.
عزيزي ستيڤن هنالك تناغم أميركي وهابي قديم، ومصالح مشتركة لاميركا فيها حصة الأسد هذه المصالح تمنعها من صفع الوهابية مهما أوغلت الوهابية في الايذاء، و ١١ سبتمبر خير دليل.
اما ترامب، وهو جزء من السياسة الأميركية، فباعتقادي سيتم تمييع سياسته الهجومية، وسيكون حاله حال الساسة الذين سبقوه... في الختام شكراً لمرورك الكريم ولاطرائك، وتقبل وافر تحياتي وتقديري

غير متصل Steven_Albaghdady

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 99
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاخ والصديق اوراها المحترم لك مني اطيب تحية وسلام
كلما شرحت وعللت لك فلن تصدق مايحدث في الخفاء وخلف الابواب المغلقة وسترى ردي ووجهة نظري في مقال انا بصدد اكماله ولكني استطيع ان افيضك ببعض المعلمات من خلال لقاء مصور انا برأيي انه من اهم اللقاءات وعلى الاطلاق
https://www.youtube.com/watch?v=IUVYDsLskqg
تقبل تحياتي