المحرر موضوع: بمناسبة عيد الميلاد: ماذا يعني يسوع المسيح لي؟  (زيارة 1063 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1105
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

نعلم جميعا بأن يسوع المسيح ( كان )  ولعصور طويلة يعني الكثير بالنسبة لكل مسيحي مهما أختلف مذهبه وطائفته، لا بل أكثر من الكثير بكثير، لأنه كان يعني الحياة ذاتها والطريق المؤدي إليها، وأنه كان يؤمن به عن قناعة تامة دون ان يرغمه أحد على فعل ذلك، فجعل من المسيح بسبب أقواله وأفعاله وتضحيته من أجل الجميع هدفا مركزيا في حياته يحاول الوصول إليه مسترخصاً كل شيء من أجله.

ويمكننا أن نرى ونلمس هذه الحقيقة في ملايين القديسين والشهداء والأبرار الذين ضحّوا بكل غالٍ ونفيس، وحتى بحياتهم الأرضية وأعز مايملكونه فيها من أقارب وبنين وسلطة وثروة وجاه من أجله وأنهم لم يَشكّوا لحظة واحدة بالوعود التي قطعها لهم بحياة أبدية أفضل، ولن يجدوا طريقا آخر يقودهم الى هذه الحياة إلاّ به لأنه هو القائل :

«أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي. " (يو 14: 6).

هذا ماسار عليه المسيحيون منذ فجر المسيحية الى أيامنا هذه، وكانوا مؤمنين بأن يسوع ، الذي غلب الموت بقيامته من الأموات وصعوده الى السماء وجلوسه عن يمين الله الآب، هو هو بالأمس واليوم وغدا والى يوم القيامة، لذلك لايمكن لأي قوة أرضية - مهما عظمَتْ - أن تفصل المسيحي الحقيقي عن محبة المسيح.
يقول الرسول بولس بهذا الصدد :
 
مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضِيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ (رو 8: 35) .

إذا لم يكنْ بمقدور كل هذه الأمور أن تفصلنا عن محبة المسيح، فهل هناك من بإمكانه أن يفصلنا عن المسيح ومحبته ؟
نعم ، نحن أنفسنا من بإمكانه أن يفصل أنفسنا عنه من خلال عدم إيماننا بوعوده التي قطعها لنا، وتشكيكنا بقدرته على تحقيقها ، وهذا يقودنا الى التشكيك بألوهيته ووجود الله أصلاً، الذي كشف سره يسوع نفسه (الله الأبن والأقنوم الثاني) من الثالوث الأقدس (الآب والأبن والروح القدس) الذي هو الله بالمفهوم المسيحي .
لستُ هنا بصدد الحديث عن الله وقدرته اللامتناهية، من أكون أنا لأضيف شيئا الى عظمة التفاسير التي أتي بها القديسون واللاهوتيون الكبار؟

قد يضحك البعض ممن يعتبرون أنفسهم مسيحيين  -من الذين أغراهم تبحّرهم في العلوم، أو تأثروا بمذاهب وعقائد أرضية، أو أغوتهم السلطة والمنصب والمادة والحياة العصرية - من هذا الكلام ويعتبرونه ساذجاً وأصبح شيئاً من الماضي، إلا أن هذا لاينفي وجود مئات الملايين من المؤمنين المسيحيين  المنتشرين في شتى أنحاء العالم ،ومستعدين للشهادة من أجل المسيح ووعوده وتعاليمه لأيمانهم بأنه معهم كما كان يتجول بين أتباعه الأوائل على الأرض وسيبقى معهم أيضاً مهما تعرضوا للضيق والظلم لأنه صادق في كل كلمة نطق بها.

ونحن نعيش هذه الأيام المباركة وننتظر ميلاد يسوع ، لانقول بأن يسوع يتجدد كل سنة لأنه (هو هو)، ولكنه يمثل ولادة ( حياة روحية ) جديدة لمحبيه وكل المؤمنين به ، ويجدد الوعد بملكوت الله للجميع، ويمنحهم فرصة جديدة للتفكير بتقويم كل أعوجاج في حياتهم الروحية.
وبهذه المناسبة السعيدة وبعيدا عن الأحتفالات والمآدب والسهرات، هل سأل كل واحد منا نفسه السؤال التالي :

ماذا يعني يسوع المسيح لي ؟


جاك يوسف الهوزي
corotal61@hotmail.com



غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1780
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز جاك: السيد المسيح يعني الحياة لانه الطريق الى الله الاب وهو من خبر عن كل الحق الذي في الله وبقبوله سيد على الحياة نحصل على الحياة الابدية لذلك انا اخترت السيد المسيح ملك وسيد على حياتي وبيتي هو السيد وانا التابع احمل صليبي كل يوم وانكر نفسي  لانه السيد وقد مات عني على الصليب فماذا لي لكي اقدم له؟ ليس لدي سوى قلبي اهديته له لانه مستحق ان يملكه لانه سيقوده ويقودني الى السلام الامان الراحة اعيش السماء على الارض فيه الشبع السرور فيه الكفاية ومعه النهاية معه لا اريد شيء اخر هو يملأ الكل في الكل هو من طهرني خلصني حررني فداني. فهل هناك من هو اجمل من يسوع المسيح؟ تقبل محبتي وكل عام وانت بالف خير وصحة وسلام.

غير متصل جاك يوسف الهوزي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1105
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز ألبرت
لم تترك لنا مجالاً للرد بكلامك الجميل الذي يُعكس إيمانك الحي ، من النادر أن نرى في هذا الزمن المادي من يسلم نفسه بسرور الى الرب يسوع ويشعر بسعادة وطمأنينة معه، لقد غلبتْ هموم الدنيا ومشاغل الحياة أغلبية بني البشر بحيث لم يبقى لديهم مجال للتفكير الجدي بسيدنا يسوع المسيح وتضحياته رغم تردد الكثيرين منهم الى الكنائس وأستمرارهم بترديد الصلوات لأنها أضحت لهم بمثابة روتين يومي كبقية الأعمال الأخرى أكثر من كونها إتصالا روحيا مباشرا مع الرب .
ميلاد سعيد لك ولعائلتك وللبشرية جمعاء .

غير متصل جورج نكارا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 148
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كل من هو مقتنع بأنه مسيحي حقيقي يجب ان تحتل تعاليم يسوع المسيحي مكانا مركزيا في حياته، أما دعاة المسيحية أو المسيحيون بالوراثة فقط، فعليهم أن يكونوا أكثر وضوحا في علاقتهم بيسوع المسيح .