المحرر موضوع: وصول أكبر معمرة مهاجرة بعمر 90 سنة من العراق الى استراليا  (زيارة 1053 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كافي دنو القس يونان

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 93
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وصول أكبر معمرة مهاجرة بعمر 90 سنة من العراق الى استراليا

لقد وصلت قبل قليل الى مطار سدني بأستراليا في بيت أبنها حميد وعائلته والدتي الحبيبة أكبر معمرة مهاجرة على يد ما يسمون أنفسهم دعاة الخير والسلام جماعة داعش (ISIS) الأرهابية.

وكان بأستقبالها أبنها وعائلته وأحفادها وأولاد أحفادها والأقارب والجيران فكان أستقبالاَ رائعاَ لا يوصف ولا توصف تلك اللحظة السعيدة بوصول والدتي الجبيبة بسلام وبهذا العمر ونحن نتابع أخبارها أول بأول خوفا عليها من هذه الرحلة الطويلة والبعيدة. فالحمد لله على سلامة والدتي الحبيبة وسلامة أخي طالب وعائلتة وحمد لله على سلامة وصولكم الى بلاد الغربة وأتمنالكم إقامة سعيدة ومريحة.

فماذا تفعلون يا أعزائي فحالكم حال بقية عوائلنا المهاجرة فقد أجبروكم على رحيلكم من موطنكم الأصلي موطن أباءنا وأجدادنا ليسرح الأعداء براحتهم في أرضنا وموطننا.
والدتي الحبيبة... كم تعبت وشقيتي العمر كله بتربيتنا ورعايتنا وبناء بيتنا حجر على حجر وتعب كل هذه السنين بات هدراَ وفي النهاية تركتي كل شيء ورحلتي.

والدتي الحبيبة كم إنني مشتاقة الى رؤيتكي وما كنت أتمنى أن يصل حالكم الى هذا الحال المأسوي بعد ما قضيتم سنتين و3 أشهر في تركيا من بعد المعاناة والصعوبات التي عانيتم منها فعشتم تحت سيطرة داعش الأرهابي فكنت أتمنى أن أزوركي قبل سفركم ولكن الظروف منعتني من رؤيتكي لوتعرفي حالتي التي أعيشها هنا بماليزيا أصعب من ظروفكي فانني أعيش تحت سيطرة داعش العلمي ناس ليس لديهم رحمة ولا شفقة، لا أحساسيس ولا شعور ناس ظلام وأنتقام عيني عينك فحالتي ومعاملتهم لي تختلف عن بقية الطلبة فقط الله يعلم ما بحالي.

والدتي الحبيبة أدعيلي بصلواتكي ودعواتكي لكي ينقذني الرب من يد أنياب الذئاب المفترسة فإنني أتحمل كل هذه الصعوبات في سبيل تحقيق أمنيتكي التي تمنيتي لي أن أحققها وسوف أصبر وأصبر كصبر أيوب وأتحمل ولم أستسلم للياس مهما كان لأن عندي سيدي يسوع المسيح وربي والآهي يسندني ويقويني ويحميني ويأخذ حقي منهم.
وأتمنى من الرب أن يفتحها بوجه كل من هو في ضيق ويفتح لهم كل أبواب الفرج والخير والسلام والرزق للعالم أجمع
                                                               آمين
كافي دنو بتي القس يونان/ ماليزيا
14/12/2016