المحرر موضوع: قصة وعبرة ..  (زيارة 3396 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 19159
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
قصة وعبرة ..
« في: 17:10 03/01/2017 »
قصة وعبرة ..
واقعية..
في إحدى القرى الفرنسية قبل حوالي المئة عام عاش رجل فقير مع زوجته وولديه وابنته وكان يعمل في الزراعة ويبيع المحاصيل وتساعده زوجته. وكانت عائلته متدينة ويحافظون على الصلوات كافة ويصلون المسبحة مع بعضهم يومياً.
وفي أحد الأيام تعثرت مبيعاته وخسر ماله ولم يستطع أن يشتري البذار والمعدات للأرض ولا حاجيات بيته فاضطر ان يستدين المبلغ الذي احتاجه (عشرة جنيهات ذهبية)، وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت، من أحد الأشخاص الأغنياء واشترط عليه سدادها في موعد أقصاه 3 أشهر.
ذهب واشترى كل ما كان محتاجاً له وبدأ العمل بالأرض ويزرع؛ ومرت الأيام والليالي وكانت صلاتهم كثيرة.. شكر وطلبات ولكن ازداد الحال سوءا فوق سوء، ولم يجني ثمرة تعبه وكانوا يزيدون الصلاة بقلوب خاشعة.
جاء موعد سداد الدين ولكن الرجل لا يملك أي شيء من المال ولا المحصولل، فجاء صاحب المال يطلب ماله فلم يجد عنده ما يسدد به دينه. فذهب وشكاه للقاضي فاقتادته الشرطة للمحكمة وحكم عليه القاضي بالسجن حتى يتم سداد الدين بالكامل.
-قال الرجل للقاضي :
يا سيدي أمهلني إلى الغد ودعني أذهب إلى بيتي حتى أخبر زوجتي وأؤمن أطفالي في فترة سجني.
-فقال القاضي للرجل :طلبك غريب، ومن يضمن لي انك سترجع غداً ؟
-قال الرجل : ضماني هو يسوع المسيح وأمه العذراء! وأخرج المسبحة من صدره ورسم إشارة الصليب وقال: هذا وعدي!
وكان القاضي صالحاً، فقدّر هذا الضمان وقبل وترك الرجل يذهب إلى أهله.
فلما رجع الرجل إلى بيته وأخبر زوجته بالخبر، فما كان من هذه الزوجة التقيّة إلا أن قالت لزوجها: بما أن يسوع وأمه العذراء هما ضمانك عند القاضي فتعالوا لنصلي لهما وهما سيجدان لنا الحل. وركعوا جميعهم وصلوا طول الليل حتى غلبهم النوم.
في الصباح استعد الرجل لتسليم نفسه؛ وذهب ليودع زوجته وأطفاله.. فقالت له زوجته لقد أتتني أمنا العذراء في منامي وقالت لي... وهمست في أذن زوجها كلاما وطلبت منه أن يحفظه ويعمل به. فودعهم ومشى.
قبل أن يذهب للقاضي مرّ على رئيس البلدية وقال له:
أمنا العذراء تهديك السلام وتمنحك بركتها وتطلب منك أن تسدد ديوني وترجعني إلى أطفالي.
فقال له: سأسدد دينك كاملا إذا أعطيتني دليلاً واحدا أو علامة على أن هذا فعلاً طلب أمنا العذراء.
فأجابه الرجل هناك علامتان !!
الأولى :أنك تصلي المسبحة ثلاث مرات يومياً وتشعل ثلاث شمعات أثناء كل صلاة. (وكان هذا أمر لا يعرفه أحد غيره)
فقال له: حسنا، وما العلامة الثانية؟؟
فقال الرجل: ليلة أمس أخطأت في العد وأنت تصلي فاضطربت نفسك ونمت حزيناً وهي تقول لك لا تحزن فصلاتك وصلت كاملة ومقبولة والطلبات الثلاثة التي طلبتها قد باركها يسوع وسيحققها لك.
وفي تلك اللحظة دخل عليه مساعده وقال له: مبروك يا سيدي، الأخبار الرائعة كلها تأتي دفعة واحدة! جائتك الموافقة على توسعة الكنيسة ووصلت عربات الغذاء والتبرعات وجاء تقرير المستشفى... ابنك شفي تماماً وسيكون في البيت هذا المساء!
فقام رئيس البلدية ورفع يديه إلى السماء ودمعت عيناه وقال: الشكر كل الشكر إلهي القدير، ما أعظم نعمك وما أكثرها!
ثم قال للرجل هيا بنا الى القاضي، وذهبا سوية وقال للقاضي أن اسدّد الدين عن هذا الرجل وأرجو أن تطلق سراحه.
فقال القاضي: أنا أحضرت قيمة دينه لما عرفته من أمانته وايمانه القوي وهذه عشرة جنيهات ذهبية لك لتدفعها.
وإذا بالرجل صاحب المال يدخل ويقول للقاضي :
يا سيدي القاضي ظهر لي يسوع المسيح في المنام وأمرني بأن أسامحه، ولقد عفوت عنه وسامحته بالدين وهذه خمسة جنيهات زيادة هدية مني إليه.
فقال القاضي لا قضية ولا قاضي، وكل المبالغ هي لك، إذهب ببركة المسيح وأمه العذراء.
فخرج الرجل من عند القاضي الفرحة لا تسعه وأسرع إلى زوجته وأخبرها بما كان بعد أن كان مفلسا وسيسجن.. لم يعد عليه ديْن وحصل على خمسة وعشرين جنيها ذهبية مقابل ايمانه.
العبرة :
ما أروع الصلاة وما أقواها إذا صليناها بإيمان وثقة وكانت طلباتنا بعيدة عن الأنانية والطمع. انظروا طلبات رئيس البلدية، لم تكن منصبا أو نفوذا أو زيادة غنى بل كانت لخير من حوله. والرجل الفقير كان يطلب سداد الدين فقط فأكرمه المسيح بشفاعة والدته القديسة مريم.
may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ