المحرر موضوع: لا تغرفوا الماء قبل سد الثقب  (زيارة 567 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سمير اسطيفو شبلا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 42
    • مشاهدة الملف الشخصي
لا تغرفوا الماء قبل سد الثقب
الحقوقي سمير شابا شبلا

المقدمة
نؤكد بعدم حرقنا المرحلة أو المراحل مادام الأمر يصب للصالح العام، نعم انها المحاضرة الاولى من "دورة القادة - قادة الرؤيا" التي تقيمها شبكة ومحكمة حقوق الانسان في الشرق الاوسط بالتعاون مع "الهيئة العالمية للدفاع عن سكان مابين النهرين الاصليين و الاصلاء" وباقي منظماتنا العاملة داخل العراق وخارجه، نتمنى من القادة الافادة العامة ومن يرغب في الالتحاق بهذه الدورة للفترة من 2 أيلول 2017 ولغاية 9/ منه!  محاضرات نظرية - يتخللها تطبيق عملي وتقديم البحوث الخاصة بالقادة ! مع شهادة تخرج من المنظمة الدولية + محاضرين أجانب مختصين بتخريج القادة +  باجات دروع وأوسمة لحقوق الإنسان للمتميزين  من الاربعة الاوائل + مع سهرة خاصة بالتخرج- الكتابة إلينا لحجز المقعد
أما التفاصيل الأخرى فتعلن في حينها

الموضوع

المحاضرة الأولى
حكمة القيادة
المقدمة
@ بعض الوقت لبناء العلاقات وغرس الولاء
@ حل المشكلات وتطوير الأشياء / هناك فرق بين قارب يغرق ونحن نغرف منه الماء بدل سد الثقب! وبعدها نغرف الماء
@ تقديرنا لذواتنا مرتبط بعملنا " الواقع العملي" - اول سؤال تسأل : ماهو عملك؟
@ لن يتمكن اي شيئ ان يهزمك! الا ان هزمت نفسك
@ يجب أن يكون هناك هدف يومي نستيقظ من أجله في الصباح
@ العالم هو مكان للاحتمالات غير المحددة
@ النجاح هو للذين يدركونه ويقبلونه ويسعون من أجله - لا يأتي وأنت جالس على المكتب أو في !!
@ لا زلت أحمل روح المنافسة منذ،،،،،،،،،،،،،،
@ كن حذرا عندما تصبح الأرباح اهم من الاشخاص
@ لا يمكن أن نبقى هياكل داخل البيروقراطية والفساد بأنواعه
@ أن ظهرت علامات اللامبالاة في الأفق!! هذا يعني بداية الانهيارات (كل شخص يعبر عن مصلحته ويدافع عنها - عدم الثقة بالعمل الجماعي -تحول المنظمة أو الدائرة إلى عمل بيروقراطي (تطبيق القوانين بالقوة / علاقات شخصية - عشائرية - وحزبية / هرمية / لا عمل جماعي)
@ عيني الانسان يمكن ان تكشف الحقيقة بهما / وبالتالي كشف الثقة
@ يجب أن تكون هناك إرادة قوية للحياة! الهدف من الحياة هي الحياة نفسها
@ الذهاب إلى الإبحار يختلف عن ربط المركب في المرسى / للحصول على الأمان
@ الاضطراب يولد الإحساس بعدم الولاء للمنظمة أو المكون والنتيجة : الفشل/ لا معنى للحياة
@ من واجبنا كحكماء أن نصبح وسطاء للإنسانية في الحياة
@ نقل الحكمة والمعرفة الى الاخرين وعدم احتكارها / مثل رجال الدين بشكل عام
@ لا توجد حقيقة أكثر بهجة و سرورا من أن تكون سيد افكارك والصانع للظروف والبيئة المحيطة كقائد / النتيجة تكون : كل شيء ممكنا بشجاعة (شارما روبن / حكمة القيادة - مكتبة جرير 2014)
الموضوع
عمليا
1- قراءة كتاب جديد كل يوم او كل فترة قصيرة / النتيجة
آ- يربط بالفطنة التي نحن بحاجة إليها
ب- التركيز على الوجهة المرجوة
ج- الشعور بالإلهام "الى اين انا ذاهب؟"
د- الاحتفاظ بالشجاعة للمضي قدما
2- ليس الوصول إلى القيادة بالأعمال بل بعيش الحياة والهام الاخرين للانتاج كونها فلسفة الحياة (القائد هو المعلم والمدير والمرآة) أن نصبح ما نصبو إليه
3- قيادة الشعب باتجاه المستقبل يحتاج إلى شجاعة بالرؤية المستقبلية
4- التواضع هي ميزة القيادة العظيمة "غاندي: رميت فردة الحذاء الأخرى بعد صعوده إلى القطار للفقير
5- القائد اليوم وجب عليه مواكبة التطور والتغيير والتجديد، ألا نصبح مثل قادة المركز / العراق! دائما كوبهم مليان!!! أي لا تجديد
6- تعليم إدارة الذات لأن القيادة الداخلية تسبق القيادة الخارجية، : كيف تقود نفسك؟
إدارة التوتر - كسر القلق = تبسيط الحياة وتعزيز الطاقة الكامنة الى - اطلاق العنان لإبداعات والحيوية
النتيجة
آ - خضوع للتغيير الداخلي والخارجي
ب- امتلاء بالقوة! اية قوة كسؤال؟ - قوة الشخصية الذاتية
ج- ينتج تكون أكثر تفاؤلا حيال المستقبل / أي يستطيع القيام بأي شيء (أن يكون ما يريده أن يكون)
د- صنع فارق حقيقي في داخل المنظمة أو الدائرة وتأثيرها على العالم بشكل ملموس! في كل عمل وفي كل يوم! انها ازمة القيادة اليوم كوننا بحاجة الى قادة بصفات الرؤية
الاهم: نعتقد جازمين أنه حان الوقت لسد ثقب سطحنا وبابنا الخصوصي (القومي - الديني - المذهبي - الطائفي - العشائري) قبل ان نطالب بحقوقنا متشرذمين بل تسد الثقب الخاص وبعدها نطالب بحقوقنا متحدين

الحقوقي
سمير اسطيفو شابا شبلا
مدير الدورة
رئيس ومؤسس شبكة حقوق الانسان في الشرق الاوسط
عينكاوا / أربيل في 16/نيسان 2016
الى / المحاضرة الثانية