المحرر موضوع: وجهة نظر حول تأوين الطقس الكلداني  (زيارة 3758 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1915
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
وجهة نظر حول تأوين الطقس الكلداني.

نشر غبطة أبينا البطريرك مار لويس روفائيل الأول ساكو الجزيل الاحترام مقالة حول هذا الموضوع على موقع البطريركية الاعلامي بتاريخ الخامس عشر من شباط  2017

وعلى الرابط:

http://saint-adday.com/?p=16443

موضحاً الآلية التي يتم من خلالها تعديل الطقس وضرورة ذلك التعديل لكي يتماشى مع متطلبات العصر وفي الوقت نفسه وجه نقداً للذين يعارضون ذلك التعديل كما يتضح من الفقرة التالية المقتبسة من مقالته المشار اليها:

من ينتقد ينبغي أن يتميّز بثقافة شاملة ومعرفة عميقة بالطقوس، مؤلفها، هدفها، لاهوتها، روحانيتها، لغتها: شعرأ ونثرا، ولماذا وضعت في هذا المكان. والا يغدو هذا النقد مجرد هراء أو سجال غير مجدٍ.
من ينتقد يجب ان يكون شبه متخصص في المجال الذي ينتقد فيه.

من المؤكّد أن هناك نقد مغرض ومسيئ ومشكِّك يقوم به البعض لغاياتهم الخاصة  واصرارهم  على رصد كل حركة يقوم بها غبطته واجراء تحاليل عليها تكون نتائجها مقررة مسبقاً وبشكل  بعيد عن   الموضوعية محاولين تشويه الحقائق لخدمة مصالح ذاتية معنوية كانت أم مادية أو لارضاء أشخاص لهم مواقف معلنة  ضد غبطة البطريرك ساكو منذ اليوم الأول لتوليه السدة البطريركية غير انّ هذا ليس موضوعي وقد سبق وأن كُتِبَ عنه الكثير.

في المقابل هناك نقد هادف وبناء لا يعدو عن كونه ابداء للرأي نابع من حرص أصحابه على كل ما يخص الطائفة الكلدانية ويحافظ على مسيرتها استناداً على مفاهيمهم سواء كانوا ذوي ثقافة شاملة ومعرفة عميقة بالطقوس كما يريدهم غبطته أم مجرّد مؤمنين يريدون الحفاظ على التقليد الذي نشأوا عليه منذ صغرهم ويرون أن التغيير المتلاحق يخلق نوعاً من الارباك في المتابعة والتفاعل مع الطقس خاصة فيما يتعلّق بأوقات الوقوف والسجود وبحسب أهمية الصلاة وقدسيتها.

النقد أو ابداء الرأي يتركّز عموماً على رتبة  القداس التي جرت عليها تعديلات غير جوهرية تمثّلت في معظمها بتبديل مواقع الصلوات بين تقديم وتاخير كما جرى حذف لبعض المقاطع واضافة طلبات مكررة في معانيها تتم تلاوتها بدون لحن  تبدو غريبة لا تنسجم مع السياق المتعارف عليه. كما أنّ ما ذكره غبطة البطريرك مار لويس ساكو من مقاطع وردت على لسان مار أفرام أو ضمن أحد المزامير في المقطع التالي واستنتاجه حول الأخت والأم والزوجة فبموجب معلوماتي الخاصة وقد أكون مخطئاً لا أظنّها ذات علاقة برتبة القداس التي يدور معظم النقاش حولها :

هناك تعابير لاتتماشى مع ثقافة اليوم وآيات في بعض المزامير هي لعنة لا يمكن ان نصليها: " طوبى لِمَن يُمسِكُ أَطْفالَكِ (بابل) ويَضرِبُ بِهمِ الصَّخرَة (مز 137/9). او هذه العبارة لليوم الثاني للباعوثا: النساء في مأمن من نظرات فاسدة. جمال الوجه مرذول لانهم عثرة!! من يقبل ان تكون اخته او امه او زوجته وعاء للشهوة؟ كيف تقبل سيدة محترمة على نفسها هذا الكلام البذيء أو ليس جمالها صدى لجمال الخالق، أما خلقها الله مساوية للرجل!

]لو تم اعتماد نظرية ورود عبارات تبدو غريبة بعض الشيء في أقوال معلمي الكنيسة الأوائل أو في بعض فصول العهد القديم من الكتاب المقدس كمبرر للتأوين لتوجّب في هذه الحالة حذف وتعديل تلك الفقرات التي لا تتماشى مع روح العصر بالمفهوم البشري الحالي.

كما أوضح غبطته بأن الطقس الكلداني وضع منذ عصر يشوعياب الحديابي المتوفي
سنة 695م  كما جاء بالمقتبس التالي :

طقوسنا الحالية يعود معظمها الى القرن السابع إلى يشوعياب الحديابي (توفي 695)، فمن الضروري ان تتجدد لتتناسب مع وضعنا الحالي الذي نعيشه، والا نبقى نردد كلمات وحركات لا نفهمها ولا تمس حياتنا اليومية.

التجديد بحسب رأيي الشخصي لا يجب أن يتم على حساب الأصالة أو بسبب بعض التعابير الزراعية البسيطة التي دار جدل حولها  لأنّها جاءت مطابقة لروح الانجيل ولأمثال الرب يسوع المسيح التي تركّز على الزرع والكرم  والحنطة والزوان وهي تعابير صالحة  لكل زمان ومكان بالرغم من بساطتها .  فهل يجب حذف تلك العبارات والجمل من الانجيل لأنها أصبحت بعيدة عن روح العصر؟

ولا بد هنا من الاشارة الى موضوع اقحام اللغة العربية وألحانها الدخيلة في القداديس التي تقام في دول الانتشار حيث انّ الجيل الجديد لا  يعرف حرفاً واحداَ وكذلك موضوع تهميش دور الشمامسة بعد أن سيطرت فرق الانشاد على الوضع  وأدخلت الألحان العربية الغريبة كبديل لأناشيدنا الأصيلة حيث لم نعد نسمع الا القليل  من ألحاننا الجميلة أثناء القداس؟ اذا كانت هناك حاجة للاستعانة باللغة العربية في العراق فان الأمر في المهجر لم يعد كذلك.

بغية الحفاظ على الحد الأدنى من ارثنا وثقافتنا وكرأي شخصي أرى ضرورة الابقاء قدر الامكان على الأصيل من تراثنا واقامة القداس بلغتنا الفصحى مع قراءة الأساسيات مثل الرسالة والانجيل والقاء الكرازة باللغة المحلية وفي الوقت نفسه  توفير كراسات فيها الترجمة الكاملة لرتبة القداس باللغة الثانية عربية كانت أم غيرها وبحسب الحاجة والموقع  تمكن المؤمن الذي لا يفهم لغتنا من المتابعة والتفاعل مع الصلاة بعيداً عن الارباك وخلافاً لذلك تنعدم الحاجة الى التسمية الكلدانية ولا أريد أن اقول للكنيسة الكلدانية لأنّ هناك كنائس كاثوليكية بديلة كثيرة يمكن للمؤمن أن يرتادها لنفس الغرض اذا تمّ حرمانه من تراث الآباء والأجداد.
 



غير متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 524
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد عبد الاحد سليمان المحترم
بمناسبة المقال الذي كتبته حضرتك عن الطقوس الكلدانية أهديك صورة لكتاب طقسي صدر في عام 1907م وموقع من البطريرك الكلداني عمانوئيل توما (1900-1947م) واسم الكنيسة هو (السريانية الشرقية الكلدانية)، وأنا متاكد أنه سيفيدك وهو في صلب موضوعك


وشكرا



Wisam Momika
ألمانيا
السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان

غير متصل ليون برخو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1818
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز عبد الأحد سليمان بولس المحترم

تحية طيبة،

إثارة هذا الموضوع من الأهمية بمكان وعلى الكدان، الغيارى منهم على هويتهم، ان يستمروا بطرقه لأن ما يحدث ليس تأوين ولا هم يحزنون.

التأوين يستند الى الأصالة. تأوين النص معناه الحفاظ على أصالته بلغته ولكن جعله متداولا وتبسيطه بلغته.

ما يحدث الأن هو حملة كبيرة جدا غايتها طمس وقتل الثقافة والنصوص واستهجانها وازدرائها وتوصيفها بكل وصف سيء غير حميد وغير مقبول على الإطلاق.

ومن ثم استبدالها حيث ان قائد حملة التأوين يفرض نصوصا بديلة هشة وركيكة وإنشائية ويقوم بطبعها بشكل فضفاض ولماع وهي لا تساوي كلها جملة في مداريش مار أفرام السرياني.

وكذلك التأوين بشكله الحالي هو قتل للثقافة حيث يقوم صاحب التأوين بجهد جبار للتلاعب بالنصوص وترجمتها الى العربية بشكل ركيك وهزيل ومليء بالأخطاء وفرضها على الكنائس.

وأكبر مثال على ذلك هو التعريب الهجين وغير اللائق لكتاب "دقذام ودواثر" والتلاعبب بالنصوص عند تحويلها الى العربية حيث تفقد كل قيمة لها أدبية كانت شعرية ام فنيية ام موسيقية ام ثقافية وتضرب روحانيتها الإنجيلية في الصميم.

هذا الكتاب "دقذام ودواثر" هو كنز في كل شيء، في الفنون والشعر والموسيقى والفن والتشبث بروح الإنجيل وتذكرة للشهداء والقديسين مع خشوع وخنوع ومحاورة للخالق والمسيح وأمه تسمو على ما للمسيحة برمتها من أداب وطقوس.

لن يتجرأ أي صاحب ثقافة في الدنيا على القيام بما يقوم به مروج التأوين وبكتاب هو واحد من كنوز وجودنا وهويتنا ككنيسة وأمة.

هذا الكتاب "دقذام ودواثر" قتله ودفنه صاحب التأوين لأن النسخة المعربة هجينة ولا يقبل له أي فرد في الدنيا له ذرة من الغيرة على ثقافته مدنية كانت او كنسية.

والحبل على الجرار لأن ما يحدث في بغداد ومناطق أخرى يتم تشجيعه في الشتات لتحوير وقتل الثقافة والتراث بتدجينهما وتحويلهما الى لغات شتى وكما تفضلت من حق أي كان حتى طفلة جوقة جلب ما يراه مناسبا.

والذي يقتل الثقافة بهذا الشكل هو الشخص الذي مسؤولياته، نتيجة طبيعة علاقة الشراكة مع الفاتيكان، محددة ومحصورة بالمحافظة على الثقافة وحسب.

أنت تقتلني فقط عندما تقتل ثقافتي. وقتل الثقافة أبشع من قتل الجسد.

وأتفق معك إن ذهبت الثقافة، وهي في خطر وجودي نتيجة تهميشها المنهجي وعن سبق إصرار في السنين العجاف الأخيرة، فما الداعي الى البقاء في الكنيسة الكلدانية.

الكلدان كاثوليك والكلداني في السويد مثلا او أي دولة أخرى في الشتات عندما يرى ان كل شيء صار عربيا هجينا وركيكا وهشا، من حقه ان يلتحق بالكنيسة الكاثوليكية السويدية حيث الحفاظ على الثقافة يأتي في مقدمة أولويات الكنيسة الكاثوليكية السويديةمثلا .

وهذا ما يحدث بالضبط حيث يغادر الكلدان زرافات لا سيما الجيل الجديد كنيستهم ويلتحقون بكنائس أخرى وعلى الخصوص الإنجيلية ولا سيما في العراق بسبب الفوضى التأوينية العارمة.

الكلدان وكنيستهم الكلدانية في طريقهم الى الزوال والفناء وفي جيل واحد والشكر والفضل كل الفضل والشكر للتأوين وصاحبه.

تحياتي

غير متصل كنعان شماس

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1136
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ عبد الاحد سليمان بولص  المحترم
   تحيــــة لهذا  المقال المتزن  واقعا بالنسبة لنا المشتتين  في الغرب  وامريكا شيء معيب ان نفرض العربية  علينا وقد تحررنا من  ظلمها وطغيانها  وجميل ان ندخل في قداديسنا  وصلواتنا  شيءا من  لغات الشعوب  التي اوتنا  واطعمتنا وحمتنا في غربتنا  وكذلك  مقاطع من  لغة اجدادنا  وابائنا واشعارهم  وموسيقاهم الفائقة الجمـال .  مقال البطرك الجليل رائع وفي منتهى  العقلانيـة ولابد  من  تطبيق افكار الحداثـــة والتجدد فهي من  صميم  الطبيعة البشرية والحياة  عكس الجمــود الذي يعني  الموت   والاندثار  واقول  للاخ  الدكتور  ليـــون الشماس الغيــور  حبذا لو  يستغل  ثقافته  العميقة في  لغتنا  السريانية ويترجم با حسن  مايستطيع من  تراث  كنيستنا واشعارها  الجميلة  يترجمها  للعربية  مثلا  او السويدية  ويعرضها  للمسولين  المختصين  الكثار  الذين  اشار اليهم يطركنا  الجليل  الاب لويس  ســـاكو  وبذلك  يقدم  خدمة ثمينة لن تنســى وحبذا  لو  طرح بعض  الامثلة من ((  قذم واثر ))  التي  اشار  اليها . شخصيا لااعرف بالضبط ماهو كتاب  قذم واثر  هل  هو  صلوات  الصباح  والمساء مثلا  ؟؟؟   تحيــــــة

غير متصل بهنام موسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 146
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ المحترم عبد الاحد سليمان
نظرا لاعتزازكم الكثير بطقوس كنيستكم وتراثها السرياني الاصيل  واضافة للكتاب من سنة 1907م الذي ارفقه الاستاذ وسام مويكا هذان كتابان اخرين من سنة 1901م
 الاول من كنيستكم في هربول في الجزيرة في تركيا
بعنوان طقس الكنيسة السريانية الشرقية الكلدانية
آملا إن تستفاد منه علما ان الكتاب مطبوع بالالمانية والتركية بنفس العنوان
والثاني هو المروج النزهية للمطران اوجين الكلداني منا يقول فيه
إن جميع طقوس الكنيسة هي سريانية شرقية
مع تحياتي الشماس بهنام موسى


http://uploads.ankawa.com/uploads/1487533673161.jpg


http://uploads.ankawa.com/uploads/148753367322.jpg



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1915
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد وسام موميكا والشماس بهنام موسى المحترمان

تحياتي

لم يكن من المفروض أن أرد عليكما لأنّكما خرجتما عن صلب الموضوع الخاص بالطائفة الكلدانية حصراً ولا علاقة له بالنعرات القومية التي أتحاشى الخوض في تفاصيلها لأنّها أصبحت ساحة للمتعصبين ومع ذلك وخدمة للقراء الكرام أدرج فيما يلي فقرتين من ردي في هذا اليوم على الأستاذ موفق نيسكو حول موضوع له منشور في مواقع أخرى وأعتذر مقدماً عن عدم الرد لاحقاً على أية مداخلة من هذا القبيل خارجة عن الموضوع المطروح للمناقشة:

2- الشيء الذي يرفض الكثيرون من المتعصبين تقبله هو خلطهم بين اللغة والقومية واذا كانت الآرامية التي سميت لاحقاً من قبل الأجانب بالسريانية لغتنا فهذا لا يعني اننا أصبحنا سرياناً فمعظم دول أفريقيا الوسطى تتكلّم الفرنسية وغيرها تتكلم الانكليزية من دون أن يكونوا فرنسيين أو انكليز.

3- التسمية السريانية لم تكن موجودة تاريخياً قبل الميلاد وهي مشتقة من اسم سوريا التي تسمى باللغات الأجنبية ( سيريا) ويسمى مواطنها (سيريان) أي سرياني على نهج العرب الذين سموا الايطالي (طلياني) كما أن اللفظة ( سورايا ) المتداولة في شمال العراق لا يقصد بها سرياني بالمعنى الذي تحاول فرضه انما مسيحي وتفسيرك هذا لا يختلف عن تفسير الاخوة الآثوريين الذين يقولون بأن ( سريان) مشتقة من أسّيريان.


[/color]

غير متصل Wisammomika

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 524
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد وسام موميكا والشماس بهنام موسى المحترمان

تحياتي

لم يكن من المفروض أن أرد عليكما لأنّكما خرجتما عن صلب الموضوع الخاص بالطائفة الكلدانية حصراً ولا علاقة له بالنعرات القومية التي أتحاشى الخوض في تفاصيلها لأنّها أصبحت ساحة للمتعصبين ومع ذلك وخدمة للقراء الكرام أدرج فيما يلي فقرتين من ردي في هذا اليوم على الأستاذ موفق نيسكو حول موضوع له منشور في مواقع أخرى وأعتذر مقدماً عن عدم الرد لاحقاً على أية مداخلة من هذا القبيل خارجة عن الموضوع المطروح للمناقشة:

2- الشيء الذي يرفض الكثيرون من المتعصبين تقبله هو خلطهم بين اللغة والقومية واذا كانت الآرامية التي سميت لاحقاً من قبل الأجانب بالسريانية لغتنا فهذا لا يعني اننا أصبحنا سرياناً فمعظم دول أفريقيا الوسطى تتكلّم الفرنسية وغيرها تتكلم الانكليزية من دون أن يكونوا فرنسيين أو انكليز.

3- التسمية السريانية لم تكن موجودة تاريخياً قبل الميلاد وهي مشتقة من اسم سوريا التي تسمى باللغات الأجنبية ( سيريا) ويسمى مواطنها (سيريان) أي سرياني على نهج العرب الذين سموا الايطالي (طلياني) كما أن اللفظة ( سورايا ) المتداولة في شمال العراق لا يقصد بها سرياني بالمعنى الذي تحاول فرضه انما مسيحي وتفسيرك هذا لا يختلف عن تفسير الاخوة الآثوريين الذين يقولون بأن ( سريان) مشتقة من أسّيريان.


[/color]


إلى الاخ عبد الأحد سليمان بولص المحترم
تحية قومية سريانية آرامية

عزيزي عبدالأحد إنني لم اخرج ابدا عن صلب مقالك وإنما وضعت لك صورة لكتاب قد ينفعك للتخلص من عقدة البحث عن ماتريده ربما ، ولكن قد تكون جنابك من خرج عن الموضوع بالرد الأخير وبما أنك إقتبست جزء من ردك على الزميل الباحث المحترم موفق نيسكو وقد يكون إقتباسك من موقع القوش نت ، وهنا من بعد الإستئذان من الزميل موفق سوف اقوم بنقل رده وتعقيبه على ردك أعلاه :

مقتبس من رد الأخ موفق نيسكو على السيد عبد الاحد .

   
   
الاستاذ عبد الاحد سليمان المحترم
انا لا امثل طائفة معينة اكتب من منطلق مستقل ولكني اتعامل بالمثل
2 اسئلتك اجبتك عليها اكثر من مرة وبطريقة واضحة ودامغة، وليس لي وقت للاعادة ومع هذا ساعيد وبالتفصيل ولكن بشرط
هل اسم كنيستك سريانية ام لا؟ وحسب الوثائق المرفقة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ،
ارجوك اجب بنعم او لا وبدون لف وتبرير وتحليل وأن معنى سرياني لغة ومسيحي واتت من فلان وعلان...الخ، فانت تعيش في بلد ديمقراطي متطور يطلب الاجابة على السوال فقط، فعندما تسول في المطار ما هو اسمك في جواز السفر، الاجابة هي: اسمي عبد الاحد، أما من اين اتى اسم عبد الاحد وما معناه وعنوانك ومهنتك ..الخ، فهذه اسئلة اخرى. تاتي بعد الاجابة على السوال الاول
السوال حسب الوثائق: هل اسم كنيستك سريانية ام لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تعترف تعترف ام لا باباء كنيستك ووثائقهم وكتبهم ومنها الكتب المرفق حول الطقوس وموقع من البطريرك عمنؤيل وغيره من الكتب الاخرى التي رايتها بام عينك في المواقع الاخرى، واسم كنيستك فيها سريانية، فهل تعترف بهم وبالاسم ام لا
إذا اجبتني بنعم اسم ان كنيستي سريانية واحترم تاريخي وما كتبه ابائها واتمنى إن تمتلك الحكمة وتجيبني بنعم اسم كنيستي سريانية وانا جاهز للاجابة على اسئلتك كلها فورا وبالوثائق
اما إذا لم تجيبني بنعم اسم كنيستي سريانية (وحينها انت لا تعترف بالحقيقة الدامغة، ولا بتاريخ كنيستك وابائها) فلماذا اجيبك؟ ولماذا اتعب نفسي لمن يعترف بالحقيقة وتاريخه واباء كنيسته
استاذ عبد الاحد : هل تعتقد ولو 1 من 100 مليار اني لا استطيع إن اجيب على كل اسئلتك انت وغيرك من اين اتى اسم السريان واسم دولة سريانية وحضارة سريانية ..الخ ومن كتب كنيستك نفسها، علماً اني اجبت اكثر من مرة على كثير من تلك الاسئلة ومنهم/ انت شخصياً،
ولكن ليس قبل إن تجيبني على السوال (هل كنيستك سريانية ام لا) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وشكراً
موفق نيسكو



إنتهى ....


Wisam Momika
ألمانيا
السريان الآراميون شعب وأمة مستقلة عن الآشوريون والكلدان

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1915
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز الدكتور ليون برخو المحترم

تحياتي

أشكرك على مرورك وعلى ملاحظاتك حول الموضوع والتي  قد أختلف معك حول بعضها لأن دورنا في نقد مثل هذه الأمور ينحصر في تقديم الآراء التي نراها مفيدة لايصال الفكرة التي نرجو أن تجد اذناً صاغية .

لقد أوضح غبطة البطريرك لويس ساكو في الفقرة المقتبسة من مقالته حول الموضوع والمذكورة أدناه الآلية التي يتم في اجراء التعديلات على الطقس والجهة المخوّلة التي تشرف عليها وبما أنّ الطقس من اعداد البشر فمن المؤكّد انّه قابل للتعديل الذي قد لا يرضينا جميعاً.

ليست لدي فكرة عن ما تتحدّث عنه حول كتاب ال ( قذام وذواثر) وهو بالنسبة لمن لا يعرفه كتاب طقسي مبسّط مساعد لكتاب ال (حوذرا) الذي يعتبر الركن الأساسي في طقسنا ومع ذلك قام البعض بتحوير أجزاء ال (حوذرا) الثلاثة عن طريق ترجمتها الى لغة دارجة ركيكة لا يفهمها الجميع وحصرها في كتاب كشكول واحد اطلق عليه اسم (عمانوئيل) تجاوزاً والأغرب ما في الأمر أن هذا التجاوز حصل دون اذن الرؤساء وقد أشرت الى هذا الموضوع أكثر من مرة ولكن قلما انتقد أحد هذا التصرّف  .

النقد الهادف والبناء يجب أن تصاحبه أفكار ومقترحات مفيدة يمكن دراستها والأخذ بها بعيداً عن الطعن والشخصنة وخلاف ذلك يدخل الأمر في باب تصفية حسابات  شخصية يُفَضَّل ذكرها ليتفاعل الناس معها ويدعموها أذا اقتنعوا بها.

مع التقدير

اقتباس من مقالة غبطة البطريرك:
ليس صحيحا كما يتخيل بعض الكتاب بان البطريرك يفرض التجديد الذي يراه على الاخرين.. التجديد ليس اجتهادا بل هو عملية علمية يقوم بها متخصصون في الطقوس واللغة واللاهوت وعلم الاجتماع وعلم النفس وبحسب نظم معتمدة في الكنيسة الكاثوليكية وليس مزاجيا. وبعد ان يقدمه السينودس يسنده الكرسي الرسولي الى لجنة متخصصة في روما حتى يثبت..

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1915
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ كنعان شماس المحترم

تحياتي

شكراً لمرورك وتقييمك للمقال وأرجو أن يتم الأخذ بملاحظاتنا قدر الامكان كعامل مساعد للجهود الكبيرة التي يبذلها غبطة أبينا البطريرك واخوته أعضاء السينودس في هذا الصدد لأنّ غايتنا هي الوصول الى الأفضل في كل ما يتعلق بكنيستنا الكلدانية لتكون مثالاً يُحتَذى به وآمل أن يطلع الدكتور ليون برخو على ملاحظتك ويعمل بها وهو بكل تأكيد مؤهّل للقيام بهذا الدور من كل النواحي.

 أما كتاب ال(دقذام وذواثر) فهو كتاب طقسي صغير مساعد لكتاب الطقس الرئيسي ال (حوذرا) وفيه الألحان اليومية لصلوات الصبح والعصر ( صبرا و رمشا) وبعض المزامير التي ترتل خلالها .

غير متصل رائد شكوانا

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 12
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبد الأحد بولص المحترم
شكرًا على طرح هذ الموضوع الشائك بطريقتك الهادئة كما تعودنا منك في كتاباتك ومداخلاتك السابقة
الاخ عبد الأحد والاخوى المتحاورين
التغير او التجديد والتحديث شيء ضروري ومطلوب ولكن عندما يؤدي هذا التغير أو التحديث بنتائج أفضل
أو التغير شيء ضروري عندما توجد مشكله او معضلة لا يمكن حلها إلا بالتغير او التحديث وإلا التغير فقط من اجل التغير سيؤدي الى نتائج غير جيدة
أنا شخصياً مع التجديد  ولكن يجب ان يكون التجديد للافضل وليس العكس
خطرة في ذهني بعض الأسئلة بخصوص هذا الوضوع ربما تساعد المهتمين
١-اذا يستبدل هذا الطقس بآخر حديث هل يزداد عدد المؤمنين في قداس ايّام الاحاد وأيام الأعياد
٢-اذا كانت المشكلة ان العامة لأتفهم لغة القداس لماذا لا يتم تخصيص الموعضة بعد قراءة الإنجيل لشرح معاني الكلمات الغير مفهومة لدى العامة
٣-هل الطقس الكنسي من الألف الى الياء غير جيد أم فقط بعض الجزئيات منه غير ملائمة للعصر الحالي
٣- هل المشكلة بالاحان او الكلمات او في لاهوت الطقس الحالي
٥-هل المشكلة في الوقت اي مثلاً القداس طويل يؤثر على الحيات اليومية للمؤمنين
٦- هل الهدف من الحضور الى الكنيسة هو ان يردد المؤمنين التراتيل او التأمل بمعاني الكلمات الربانية وترجمتها الى واقع حياتهم اليومية .
اخي العزيز عبد الأحد المسئله لا تتعلق بشخص غبطة الپاطريك الجليل له كل الاحترام نعم اتفق معك مئة في المئة لا يجوز ان نتناسا دور وجهود والتفاني الذي يقدمه غبطة پاطريركنا لويس ساكو لابناء شعبنا من جميع كنائس في العراق
ولكن من حق المهتم بالشأن القومي ان يكون له هواجس و لإيقبل باي تغير في هذا الارث الأخير المتبقي من صفحات تاريخنا وهويتنا القومية   ويعتبر اي تغير كأنه دق المسمار الأخير في نعش المسألة القومية والهوية
الاخ عبد الأحد هذ موضوع طويل كل مهتم مؤيد او معارض له اسبابه وإثباتات لتقوية موقفه من الموضوع 
ويستطيع ان يكتب صفحات وصفحات دون ان يوفي ولكن سوف اكتفي بهذه الاسطر لكي لا اطيل ولكم كل الاحترام والتقدير
وشكرا

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1915
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبد الأحد بولص المحترم
شكرًا على طرح هذ الموضوع الشائك بطريقتك الهادئة كما تعودنا منك في كتاباتك ومداخلاتك السابقة
الاخ عبد الأحد والاخوى المتحاورين
التغير او التجديد والتحديث شيء ضروري ومطلوب ولكن عندما يؤدي هذا التغير أو التحديث بنتائج أفضل
أو التغير شيء ضروري عندما توجد مشكله او معضلة لا يمكن حلها إلا بالتغير او التحديث وإلا التغير فقط من اجل التغير سيؤدي الى نتائج غير جيدة
أنا شخصياً مع التجديد  ولكن يجب ان يكون التجديد للافضل وليس العكس


الأخ رائد شكوانا المحترم

تحياتي

أشكرك على مرورك وعلى الملاحظات القيمة التي أضافت بعداً جديداً على المقالة وأسئلتك الواقعية التي تصب في في صلب الموضوع.

كل الشكر والتقدير لغبطة البطريرك ساكو على الجهود الكبيرة التي يبذلها بمساعدة اخوته الأساقفة والكهنة في خدمة أبناء شعبنا المهجر والمظلوم والغاية من طرح هذه الملاحظات حول تعديل الطقس ليس القصد منها الانتقاص من جهود أحد انما هي وجهة نظر نابعة من القناعة التامة بأنّ الأصيل من تراثنا سيختفي اذا استمرت الجهود في تطعيمه بفقرات غريبة عنه منقولة من طقوس أخرى وهذه خسارة لا يمكن تعويضها .

مع التقدير

غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 658
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبدالاحد سليمان المحترم

مقالة جديرة بالاهتمام، من شخص غيور على كنيسته للارتقاء بها نحو الافضل.

انا أتفق معك تماماً في موضوع إقحام اللغة العربية في بلدان الشتات. نعم في بعض بلدان المهجر وتحديدا في بعض المدن، هناك كلدان من الموصل وآخرون، لا يفهمون السوريث، بالإمكان إقامة قداس باللغة العربية عدا الأساسيات، على ان تكون بالكلدانية الفصحى.
 
انا معك ايضاً في موضوع ابقاء الكلدانية الفصحى في اغلب أجزاء القداس، لانها مفهومة اساساً. يمكن ترجمتها الى السوريث عند الحاجة. تأوين الطقس، ليس فقط القداس، لا يعني مطلقا تغيير الطقس، بل وضعه بلغة تتلاءم مع العصر. على سبيل المثال: في المناداة اليومية نقوم شپير وحسب آبائنا الأولين لظروفهم في زمانهم نقول: نقوم شپير كلان بحشّا ووَحپيطوثا، أليس من الافضل ان نقول: كلان بهيمانوثا وَوسورا بدلا عنها؟ لا ننسى ان آباء الكنيسة وضعوا الطقس، أليس من حق آباء الكنيسة اليوم ان يُجدّدوه ( لا ان يغيّروه) ويتم تأوينه بلغة تتلاءم مع العصر؟

من رد الدكتور برخو أفهم بانه يجعل التأوين تغييراً في النصوص والترجمة الى العربية. ليس هذا المقصود بالتأوين اطلاقاً. بل التأوين هو: وضع الاصالة في لغة وظروف اليوم. الحياة بجميع عناصرها بحاجة الى التجديد والذي يعطي عروقا جديدة تحمل دما جديدا. البابا يوحنا ٢٣ أُختير وهو كبير العمر لأسباب معروفة في حينها. لكنه فتح الأبواب والنوافذ في المجمع الفاتيكاني الثاني وقال جملته الشهيرة: لتهبَ الريح على الكنيسة ، والقصد منها مفهوم. هذا هو قصد قداسة أبينا البطريرك في تأوين الطقوس، بالرغم ان كنيستنا الكلدانية فبي البلد الأم، لها أولويات أكثر الحاحاً في هذا الوقت العسير. تقبّل تحياتي...

سامي ديشو - استراليا

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1915
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ سامي ديشو المحترم

أشكرك على ملاحظاتك القيمة وعلى تأييدك للأفكار المعروضة في المقالة وعموماً لا أحد ضد تنقيح بعض الكلمات واستبدالها بأفضل منها ويجب أن لا ننسى بأنّ الآباء الأوائل كانوا قد وضعوا أسس الطقس وفق التعابير السائدة في وقتهم انطلاقاً من عمق ايمانهم .

عندما يقال في ( كاروزوثا ) الأيام البسيطة ( نقوم شبير كلن بحشّا وحبيطوثا ) يقابلها في أيام الآحاد والأعياد (نقوم شبير كلن بحاذوثا وبصيحوثا) وأنت الأدرى بذلك بحكم خدمتك في الكنيسة واستبدال الكلمات بأخرى يراها الانسان أكثر ملائمة بحسب مفهوم العصر لا يغيِّر طبيعة العلاقة الثابتة بين الله والانسان أي الخالق والمخلوق التي لا تتأثّر بالزمان والمكان .

أنا مع أي تعديل نحو الأفضل مع الحفاظ على الأصالة واللغة ولكني أرى بأن تحوير ألحاننا الشجية  أو استبدالها بأخرى دخيلة  وبلغة غير لغتنا كما تفعل فرق الانشاد في الكنائس عندنا على الأقل أمرٌ لا يمكن اعتباره تأويناً للطقس ان لم يكن تشويهاً له كما ان دور الشمامسة أثناء القداس أصبح هامشياً بفضل فرق الانشاد .

مع تحياتي وتقديري.