المحرر موضوع: الأم هي جنة حياتنا الزمنية والأبدية  (زيارة 1355 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسيت يلده خائي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأم هي جنة حياتنا الزمنية والأبدية
أسيت يلده خائي
أمّي ليست معلّمة ، و لا محاضرة في الجامعة.... لا رائدة فضاء و لا قاضية في المحكمة. أمّي ليست طبيبة جرّاحة، ليست كاتبة مشهورة ولا رئيسة حزب مرموقة ... أمّي لا تحمل كلّ هذه الشهادات الثقيلة ليُقال أنّها مهمّة و تستحقّ أن تُكرّم، وتحتفي بها الصحافة ، و تظهر على شاشات التلفزيون .
أمّي أنا .... تلك الفلاّحة البسيطة ، سليلة الشهداء . أمّي لم ترَ والدها جيدا  ، لم تسعد بمناداته أبي لانها تزوجت وهي صغيرة السن . زفّت عروس بسن صغير  . كي تحمل حملا ثقيلأ حمل الحياة الصعبة  ، لم تنسَ من أنجبها للحياة و تذكّرهم بصلوتها  أكرمتهُم بصمتِها و ضربت فتواهم عرض الحائط .
 . أمّي أنا ،أنجبت وربت ميسرة الحال لكن  الحمد للّه دائما تقول الكلّ صالح ، والكلّ لقلب القبيلة حبًّا يخفق ، و الكلّ على قدرٍ من العلم و الثقافة  .
أمّي هي القاضي الوحيد العادل. لم تُميّز يومًا بيننا، فهي  رئيسة حزب العدالة (هكذا نلقّبها ) . أمّي ... طبيبة البيت و دوائه . أمّي أنا ، لها روايات و دواوين واقعيّة أهّلتها لنيل شهادة الحبّ و التقدير من كلّ شخص عرفها و عايش ظروفها .
أمّي، اليوم  باكرًا   غرست مجموعة من الأشجار بأرضِها الطاهرة ، فهي تعشق الأرض و رائحة التراب ، و نسيم الفجر ، تُعامل حيواناتِها بكلّ حبّ ... كيف لا وهي تعتبرهم من العائلة . أمي ، حين قبلناها صباحًا و تمنّينا لها طول العمر و أن يحفظها اللّه ، ابتسمت بخجل و استحياء..  يا اللّه ما أجمل ملامحها و هي تدعي " ربي يزين سعدكم و يرزقكم أيام حلوة " . من غير الأمّ يحمل هكذا صفات !
أنتِ المناضلة أمّـي ، المُنخرطة في حزب الحياة ، المُختبِرة لقضاياه ، الناجحة في اختباراتِه ، الحاصلة على شهادة تخرّجك باعترافٍ منه . لمِثلِك أمّي تُرفع القبّعة ... و لمثلِك تركع الحياة و تُقبّل قدميْك.
أحبُّوا أمّهاتكم... لا تخجلوا من مقامهنّ ، فمقامهن عند اللّه أعلى و أرقى و أبلغ من كلّ وصف ... ضمّوهنّ ، ابتسموا في وجوههنّ ، اقضوا بقربهنّ بعضًا من الوقت . فهنّ لا يشترطْن ولا يُعقّدن الأمور ، لأنّ هنّ ببساطة "بسيطات
" نشتيك ماما " و شكرًا لك يا الغالية . ربي يحفظك و يبارك بعمرك و يشفيك ، و يحفظ كل الأمّهات ، ويرحم كل أم متوفّية و يغفر لنا و لوالدينا ... آمين  ،،،،،،،،
أقيمت محلية بيرسفي بالتعاون مع مدارسها السريانية  وجمع جميل من النساء العظيمات  ومعهم الأتحاد النساء الأشوري   حفلا بسيطا لكنه جميل ولَم ارى منذ سنين هذة الفرحة على وجوه امهاتنا الكريمات  بعيد  الام  العظيم وألقوا كل من مدير مدرسة شلاما السرياني الاستاذ هرمز دنخا نيسان   ورئيسة الأتحاد النساء الاشوري في بيرسفي الست غزالي قريو  ورحبت بهم وشكرتهم على قبولهم دعوة  الحضور  ووزعت الورود على الأمهات  وبعض الهدايا   للأمهات من قبل بناتهم العزيزات وباركنا لهم يومهم وطلبوا من الرب ان يحفظهم مدى الحياة




غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4107
    • مشاهدة الملف الشخصي