المحرر موضوع: (جامعة الدول العربية في عامها 72 مؤسسة الخطابات وذر للرماد في العيون) -ما اكثر المؤسسات الوهمية -  (زيارة 819 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.اثير الطائي

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 59
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
(جامعة الدول العربية في عامها 72 مؤسسة الخطابات وذر للرماد في العيون)
-ما اكثر المؤسسات الوهمية -
نشاهد العالم والمواطن منشغل بما يدور عن القمة العربية 28 في عمان لعام 2017 ونتائج مقرراتها وتوصياتها لحل الازمات الراهنة  .حيث ان هذه الجامعة تأسست في قصر الزعفران بالقاهرة عام 1945 لتحقيق مبدأ الامن والسلام العربي وحل النزاعات العربية وفق مبدأ (المساوات القانونية بين الدول ) حيث يمتلك اعضاءها وكوادرها الحصانة الدبلوماسية والقضائية والتخصيصات المالية لدعم مؤتمراتها الدولية من فنادق مع الضيافة الفاخرة وهدايا الرؤساء والسيارات الحديثة والاثاث الانيق مع الاكسسوارات واعلام الدول ومطبوعاتها.
وفيها العديد من الهيئات واللجان والمراكز سناتي لتعداد اهمها:
1-   مكتب الامين العام ،2- مكاتب مساعدو الامين العام ،3- الادارة للشؤون السياسية , 4- ادارة للشؤون اقتصادية, 5- الادارة للشؤون اجتماعية والثقافية,6- الادارة العامة لشؤون الاعلام,7- الادارة العامة للمعاهدات والشؤون القانونية,8 - امانة الشؤون العسكرية, 9-  قسم العلوم والتكنلوجيا , 10- معهد المخطوطات العربية, 11- معهد الدراسات العربية العليا , 12- مركز التنمية الصناعية للدول العربية, 13- المركز الاحصائي,
 وتوجد ايضا هيئات تابعة لجامعة الدول العربية منها:-
1-   هيئة الدفاع المشترك عن العرب, 2- الهيئة الاستشارية العسكرية, 3- اللجنة العسكرية الدائمية, 4- هيئة المحكمة الادارية لجامعة الدول العربية
وتوجد ايضا:-
1-   مكتب الجهاز المركزي ,. 2- مكتب بنك المعلومات, 3- مكتب جهاز الانذار المبكر, 4- مكتب هيئة الحكماء,
وتوجد العديد من المنظمات تابعة للجامعة العربية ومن هذه المنظمات:-
1-   اتحاد البريد العربي, 2- اتحاد العربي للمواصلات اللاسلكية, 3- اتحاد الاذاعات العربية, 4-  المنظمة الدولية للدفاع ضد الجريمة, 5-  المنظمة العربية للعلوم الادارية, 6- المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة, 7- منظمة العمل العربية, 8- المنظمة العربية للصحة.... والكثير غيرها. الخ.
2-   وتوجد العديد من المجالس الوزارية المتخصصة ومنها:-
1-   مجلس وزارء الصحة العرب, 2- مجلس وزارء الشباب والرياضة العرب 3- وزارة الشؤون اجتماعية, 4- مجلس وزارء  العدل العرب, 5- مجلس وزارء الصحة العرب, 6- مجلس وزارة الداخلية العرب, 7- مجلس وزراء الاسكان والتعمير العرب, 8- مجلس وزراء النقل العرب, 9- مجلس الوزراء المسؤلين عن البيئة, 10- مجلس وزراء التعليم العالي العرب, 11- مجلس وزراء الزراعة العرب, 12- مجلس وزراء اعلام العرب
فأين هم العرب من الصحة والعدل الذي يفتقدونه.
ويوجد ايضا البرلمان العربي وهو جهاز انشئ بقرار مجلس الجامعة العربية اضافة الى مكاتب السكرتارية ومكاتب تنفيذ انشطة وقرارات الجامعة العربية وجيش من المستشارين والباحثين مع اصدار مطبوعات وافلام وثائقية ونشر المؤلفات والمطبوعات
حيث ترأس الجامعة العربية العديد من الشخصيات وكما يلي:-
1-   عبدالرحمن عزام من مصر بين عام 1945- 1952
2-   محمد عبدالخالق من مصر بين عام 1952- 1971
3-   محمود رياض من مصر بين عام 1971- 1979
4-   الشاذلي القليبي من تونس بين عام 1979-1990
5-   احمد عصمت عبدالمجيد من مصر بين عام 1990- 2001
6-   عمرو موسى من مصر بين عام 2001- 2011
7-   نبيل العربي من مصر بين عام 2011- 2016
8-   احمد ابو الغيط من مصر بين عام 2016 لحد الان.
وهنا نذكر بأمين عام الجامعة العربية السابق عمرو موسى كيف يقوم بجولاته المكوكية وممارسة صلاحياته وحواراته التي لم نلمس فيها منجزا عربيا سوى الاذلال والصوت النشاز واستغلال الجامعة العربية لخدمة مصلحته الشخصية على حساب المواطن العربي الذي يترقب دوره في معالجة القضايا العربية
وما اكثر المؤسسات الموجودة وهي مجرد جيوش  لاسماء وهمية تشابه طريقة اداء الجامعة العربية السلبي وخلوها من مضامين العمل الهادف وفق مبادئ الانسانية والسلام
وهنا كمواطن عربي انتقد عدم فاعلية واداء جامعة الدول العربية في اتخاذ قرارات ازاء الاوضاع بالمنطقة واصفها (بالكيان الميت والجثة الهامدة) واتسائل كيف تقوم الجامعة بخرق نظامها الداخلي الذي اسس بموجبه للنهوض بواقع واحتياجات الشعوب العربية للارتقاء بطموحات المواطن العربي الغيور على مصير امته بأعتبارها الممثل الشرعي لصوته ويجب ان تكون (القلب العربي النابض)
 والسؤال :- هنا اطرحه على القراء الافاضل هل نطالب بالغاء هذه المؤسسة الهزيلة والشكلية ام نطالب بأن يكون هناك كتاب ومطبوع يحمل عنوان (جامعة الدول العربية) لكي يدرس من ضمن منهاج الطلبة العرب في كافة المراحل الدراسية يتضمن منجزاتها ويمجد قادتها البائسون ونركز على القضية الفلسطينية  التي تراجعت في ظل قيادتهم وكذلك احداث الشعوب الاخرى بما فيه ظاهرة داعش الارهابية حيث كان االاجدر بهم كابسط مبادرة بعقد مؤتمر اعلامي امام المليء يشخصون فيه الدول الداعمة للارهاب والاجرءات المتخذة بحق المخالفين قانونا من خلال اتخاذ دورها الرسمي والاممي المناط بها بدلا عن المزايدات الوطنية .
واليكم ملخص الاعلان الختامي للقمة العربية الاخيرة الذي تلاه امينه العام (احمد ابو الغيض )الذي ناشد بضرورة معالجة الازمات ووقف الانهيار ووضع امتنا على طريق صلبة نحو مستقبل امن خال من القهر والخوف والحروب ويعمه السلام والامل والانجا واكد استمرار  التواصل والتشاور من اجل اعتماد افضل السبل الرامية للتطور والتخلص من الصراعات المذهبية والطائفية.
ولانعرف الى من يتوجه بالمناشدة وهو منظم المؤتمر وجدول الاعمال بحضور الرؤساء التنفيذين المعنيون بالامر ولكنني اعتقد انه يناشد فقراء الشعوب لعلهم يستطيعون الصراخ املا منه ان يكون صوتهم اعلى من صوت الجامعة اللاعربية التي تخلوا من الصوت العربي ولايوجد فيها مايشير لنصرة العرب سوى الكلمة التي تضمنها شعاره السيء الصيت.لان فاقد الشيء لايعطيه وهم لايمتلكون الارادة والرغبة الوطنية في السلام.وفي الختام اكتب اليكم ياحكام العرب هذه الكلمات من القيصر اليكم لنقول بان دم  اطفال العالم في رقابكم وايضا نقول:

آه يا عرب ….يا اخي يا ابن العرب …عجبي كل العج
ما الذى ابدل سيف الثائرين …بحطام من قصب ؟
ما الذى باع اللسان العربي بلسان من خشب ؟

ها هنا الحق نقيض للبكاء  ….نحن لا نملك خبزاً ودواء
نحن جعنا وجرحنا غير انا ….نحمل الجرح بصبر الانبياء
الحمد لله الذى شرفنا …….باختيار الصدق فى زمن الرياء

  اثير الطائي
صحفي واكاديمي