المحرر موضوع: الصراع الديني والطائفي يؤدي دائما لتخدير ألشعوب وحرفها عن مصلحتها الوطنية  (زيارة 389 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل طارق عيسى طه

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 490
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصراع الديني والطائفي يؤدي دائما لتخدير ألشعوب وحرفها عن مصلحتها الوطنية
تستغل ألدول ألأستعمارية جهل ألشعوب وتأخرها للقيام بعملية تحريف ألأهداف ألوطنية وتوجيهها لزرع ألخلافات ألطائفية والقيام بعملية تفتيت هذه ألجهود  ألهادفة لأيجاد ألحلول ألناجعة للمواطن وألدفاع عن سيادة البلاد ونشر وتثبيت حريات كثيرة منها حرية الصحافة ومحاربة ألبطالة وألأرهاب وألفساد ألمالي وألأداري تحسين الوضع الصحي والتعليمي وحرية المرأة وألطفل وتحسين الوضع ألأجتماعي واعطاء ألعدالة زخما يؤهلها لتثبيت هيبة القانون وسن القوانين لحماية ألأقتصاد وألحدود وتثبيت عوامل الديمقراطية وحق التعبير والتظاهر ألسلمي ودعم تشكيل منظمات ألمجتمع ألمدني كالنقابات العمالية والمهنية واتحادات الطلبة والشباب لتساهم في مراقبة ألنواقص وألسلبيات للسلطة التنفيذية وكل هذه العوامل تلعب دورا كبيرا في أرساء أمن ألمواطن وتثبيت المودة وألأخاء بين كل مكونات الشعوب , وهذه ألأسس تجد لها مصدات خارجية واقليمية تلهب ألأحاسيس ألشوفينية وألطائفية الدونية  لتتمكن من تقسيم ألمكونات تقسيما طائفيا عنصريا يمهد للقوى الخارجية ألسيطرة على مقدرات ألشعوب ونهب ثرواتها ألقومية ألوطنية . بعد تحرير محافظة نينوى من ألدواعش ينتظر ألشعب ألعراقي أمتحانا يساوي او يزيد على خطر الدواعش وعلى المثقفين العراقيين ان يتحدوا ويجدوا لهم قاسما مشتركا يؤهلهم لقيادة ألنشاط ألفكري وألتربوي وفسح ألمجال لعملية أعادة ألأعمار وفضح حيتان الفساد وتقوية الرقابة وتشجيع عملية التطهير ألأداري وألمالي ليكون بداية لقيام جبهة وطنية واسعة تستطيع تحقيق ألجزء ألأكبر لأعادة ألأعمار وتثبيت ألأمن وألأمان في ربوع الوطن الحبيب .كفى أسالة للدماء ألطاهرة وكفى أعاقة صحية وفكرية للمواطن وجاء ألجد للعمل ألبناء وألأبتعاد عن ألمناكفات وألصراعات غير ألمبدئية ألتي تقود بدورها لزيادة ألمئاسي فقد رجع العراق اكثر من مئة عام ألى ألوراء وحان وقت البناء والتقدم .
طارق عيسى طه