الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

مترو دبي ينطلق على درب الإبل

(1/1)

Sabah Yalda:



مترو دبي ينطلق على درب الإبل 


GMT 5:45:00 2007 الثلائاء 10 أبريل
 وكالة نوفوستي
 
 

--------------------------------------------------------------------------------
 

 
 


أبو ظبي :"البقيشة" .. آلة صنعت في اليابان خصيصا لبناء مترو مدينة دبي، تنزل تدريجيا إلى عمق 30 مترا تحت الأرض.  وتحت المياه المالحة للخليج العربي ستربط هذه الآلة بين منطقتين تاريخييتين يفصل بينهما فضاء مائي بنفس اتساع نهر نيفا الذي يفصل "القصر الشتوي" وحصن "بيتروبافلوفسكايا" في مدينة سانت بطرسبورغ.

ولن تجد كلمة بقيشة، المستخدمة في العامية الإماراتية، في المعاجم ولا في القواميس. يمكنك معرفة المعنى  بمعونة "الخبراء" المحليين. فأصل هذه الكلمة يأتي من فعل عربي "قيّش"، أي "نظف شفرة الحلاقة".

ويسمي البدو حفار أرض ذات أسنان حادة بالبقيشة الذي يقوم بحفر الأنفاق دون أن يقف أي عائق أمامه.

الجديد هنا يحل محل القديم بسرعة رهيبة حتى إنك لتشفق على القديم. هنا الكهول يندبون الماضي. ويشكل الشباب دون سن العشرين أكثر من نصف سكان الدولة، وفق التعداد السكاني لعام 2006. وبناء المترو، الذي يقضي على القديم بالطبع يفرحهم. والمترو - أحد مكونات مستقبل دبي الجديد الذي يبنى على درب الإبل.

ماذا يمكن أن يقول في هذا كهل، كان في طفولته يصل إلى حدود أبو ظبي على ظهر الجمل في غضون يومين أما بعد بناء المترو، فسيصلها  في عشرين دقيقة؟

دخلت البقيشة التي يبلغ قطرها 10 أمتار وطولها أكثر من 80 مترا في الرمال الأزلية دون أن تصدر صوتا من منطقة ديرة باتجاه المركز التجاري الفخم في دبي "Burjuman Centre".

ستبنى في هذا المكان محطة مترو ذات حركة نشيطة. إن بناء المحطة في هذه المنطقة كلف أصحاب المركز التجاري أموالا طائلة. يعرف سكان دبي كيف يحسبون النقود ولا يبذرونها.

يعتبربناء المترو مشروعا مربحا، وتقدر ميزانية بنائه بـ4 مليارات دولار. هذا يشمل تكاليف الأعمال الهندسية وشراء القطارات والمعدات اللازمة للعمل. وستبلغ نفقات استخدامها 150 مليون دولار في السنة. ويرى المدير التنفيذي لمؤسسة القطارات المهندس عبد المجيد الخاجة (مدير إدارة مترو دبي) أن الأموال التي تم استثمارها في هذا المشروع ستعود بسرعة إلى ميزانية الإمارة وذلك بفضل نقل أكثر من مليون راكب يوميا والأرباح من الدعاية.

سيتفرع أول مترو على الجزيرة العربية في المرحلة الأولى إلى فرعين اثنين هما خط أحمر وخط أخضر. وسيتجاوز طول الخط الأحمر 52 كلم. وتدل عليه الدعائم الإسمنتية البيضاء التي تمتد مسافة عشرات الكيلومترات على طول الجانب الأيسر من طريق الشيخ زايد المؤدي إلى أبو ظبي. الخط الأحمر يصل إلى الحدود بين أبو ظبي ودبي التي تستثمر خط الساحل على طول الخليج العربي الممتد إلى نحو 75 كلم.

وسيتم افتتاح 29 محطة على الخط الأحمر بما فيها 4 محطات تحت الأرض. والخط الأخضر الأقل طولا سيضم 18 محطة من بينها 7 محطات تحت الأرض.

وتشير صحيفة "Gulf News" الصادرة في دبي إلى أن 87 قطارا يضم كل واحد منها 5 عربات ستسير على الخطين الأحمر والأخضر بسرعة 110 كلم/ساعة. وتتسع هذه القطارات لـ120 راكبا.

وستخصص إحدى عربات القطار لكبار الشخصيات وأخرى للنساء والأطفال. وسيعمل مترو دبي بدون سائق أو محصل لأن كل شيء سيجري بشكل آلي. وستراقب حركة القطارات من مركز المراقبة العملياتية.

ويبلغ الفاصل الزمني بين كل قطاروقطار في أوقات الازدحام نصف دقيقة وفي حدود دقيقتين ونصف في الفترات الاعتيادية. كما ستستغرق الرحلة بين المحطة الأولى وآخر محطة 66 دقيقة على الخط الأحمر و27 دقيقة على الخط الأخضر.

أما الآن فنحن نقف على طريق الشيخ زايد في ازدحام مروري... ننتظر المترو، وبقي لنا أن ننتظره 800 يوم تقريبا.     
 
http://www.elaph.com/ElaphWeb/Economics/2007/4/225269.htm

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة