المحرر موضوع: الانتخابات البرلمانية .. مطلوبه شيعيأ ومرفوضة سنيأ .. لماذا ؟؟؟؟  (زيارة 586 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 389
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الانتخابات البرلمانية ..
 مطلوبه شيعيأ ومرفوضة سنيأ ..
 لماذا ؟؟؟؟
يعكوب ابونا
    لا احد ينكربان الانتخابات بعمومها ان كانت محلية او برلمانية فهي عملية ممارسة الديمقراطية ومدخل لبناء بلد ومجتمع ديمقراطي ، كما هو الحال في البلدان الغربية...
فهل نحن كشعب وسلطة قد وصلنا الى هذا الوعي الديمقراطي نستطيع من خلال هذه الممارسة الى بناء مجتمع وسلطة ديمقراطية  تؤمن بحقوق الاخرين وتتساوى به المواطنه بدون درجات ومرتفعات مذهبية وطائفية ودينية ؟؟
 للاسف ان واقع الحال في عراق ما بعد 2003 الذي يسمى تجاوزا بالعراق الجديد قد مارس هذه التجربة لاكثر من مرة ، وكانت نتيجتها تسلط  كتل واحزاب دينية مؤمنه بالله واليوم الاخر، وكان من ثمرات ايمانهم هو هذا الواقع المزري والمدان الذي يعيشه شعبنا ، لان جل اهتمام هؤلاء المؤمنيين هوارتداد المجمتع والعمل عى تخلفه ، لكي يتمكنوا من الانتفاع بثرواته وامواله ، لانهم اولياء امره .. وهذا ماحدث ويحدث فعلا عندما، ..
  ولنكن منصفين في تقيمنا هذا  ،،؟ نقارن واقع شعبنا ومجتمعنا اجتماعيا وثقافيا واخلاقيا وصحيا ودينيا وخدميا ،عما كان عليه في خمسينات وستينات وسبعينات القرن الماضي ، وما هوعليه اليوم ،؟؟ كان في طليعة الحضارة المجتمعيه في عموم المنطقة في القرن الماضي ، اليوم شعبنا قد ارتد الى زمن القرون الوسطى حسب قرارات هيئات ومنظمات دولية فهوفي اخر قائمة الدول من الناحية الامنية والاجتماعية والثقافية والصحية والاخلاقية والخدمية  وغيرها لماذا ؟؟ اليس بفضل هؤلاء المتدينين المتسلطين على رقاب شعبنا ، ؟؟ وباسم الديمقراطية المصلحية التي يتبنوها والاستحقاقات الانتخابية التي يتشدقون بها ؟؟
   لذلك نجد الاحزاب الشيعية ومن خلال ما يشاع بانهم قضوا على الدولة لاسلامية السنية ( داعش ) لذلك يريدون توظيف هذا النصر لتحقيق مصالحهم والسيطرةعلى مقاليد الحكم اربعة سنوات عجاف اخريعيشها شعبنا ؟؟ لكي يحققوا بها اهم الامور اولها بانهم سوف يتمتعون  بحماية قانونية ودستورية تمنع عنهم المساله القانونية لما ارتكبوه من اعمال وجرائم تمس امن وسلامة واموال الدولة التي سرقوها وانتفعوا بها  ؟؟  وثانية لتحقيق مصالحهم وما فاتهم من مكاسب على حساب الشعب . لذلك يصرون على اجراء تلك الانتخابات في موعدها ، مبررين ان عدم اجرائها يخالف احكام المادة 56 من الدستور ...  كلمة حق يراد بها باطل .. ؟؟ ومن جهة اخرى يجدوا بان التوجه الامريكي هو الاخرمع اجراءالانتخابات ، والفرق ان قصد امريكا هو ان يتعلم شعبنا الديمقراطية وكيف يمارس حقه بوجه الطغاة والفاسدين من خلال صناديق الاقتراع  ، وليس كما جرى في الانتخابات السابقة ..
اما الاحزاب والجماعات السنية بعد ان خاب ظن شعبهم بهم ولما سببوه له من ويلات ودمار فليس لهم وجه ان يقفوا امام شعبهم ويطلبوه بان يمنحهم الثقة ثانية بعد ان فقدوها . لذلك يطلبون تاجيلها الا موعد اخر .. عسى ان يستطيعوا ان يغسلوا عارهم لما جلبوه لشعبهم ومدنهم ومحافظاتهم ، ويرجعوا لتحقيق مصالحهم ثانية ، رغم ان عهد شعبه بهم بانهم مجموعة حرامية ولصوص ليس الا.. ..
هل يمكن تاجيل الانتخابات ؟؟   
 ليس في الدستور نص يمكن الاستفاده منه لتاجيل الانتخابات ولم يمنح هذا الحق لاي جهة ان تقرر ذلك ... ولكن ان تم تاجيلها يكون ذلك خلافا للدستور ، ؟؟ وهذا غيرمستبعد في عراق الحرامية واللصوص لان كل شئ جائز ، لانه لم يبقى شئ لم يسرقوه هؤلاء الحرامية ؟ فهل من الصعوبه لهم ان يسرقوا ما تبقى من هذا الدستور المعوق اصلا ؟؟ 
   لذلك فان لم تتم بموعدها ؟؟ طبيعي تنتهي شرعيتها وفق المدة المحدده لها دستوريا ، وبعد ذلك تخضع اجراءات الانتخابات وتفعليها من جديد وفق الضوابط الدستوري  ....
والسؤال ان حدث وان تم تاجيل الانتخابات فما مصير اعضاء البرلمان الحالي ،؟؟ لقد نوه بشكل غيرمباشر كبيرالحرامية رئيس مجلس النواب الجبوري بان يمكن ان يمدد لهذا البرلمان فترة تغطي فترة تاجيل الانتخابات ، طبعا هذا الاجتهاد في غير محله ، لان عدم اجراءالانتخابات وفق الدستوروالذي حدد 45 يوم قبل انتهاء مدة الدورة الانتخابية البالغة اربعة سنوات ، يعنى انتهاء البرلمان ورفع الحصانه عن اعضاءه  بالتمام .. وهذا الذي يتخوف منه رئيس البرلمان واتباعه ؟؟
هل الشعب يريد الانتخابات وانا منهم اقول لا ..؟؟ لسبب بسيط ان انتهاء مدة البرلمان هو انتهاء مدة الحصانه القانونية التي يمنحها الدستور والقانون لهم فكانوا بعيدين من ان تنالهم يد القضاء بسبب تلك الحماية ، والفرصة بعد رفع الحصانه القانون عنهم يكون من السهوله محاسبتهم والقاءالقبض عليه حالهم حال اي حرامي اخر ونتخلص منهم والسير في طريق جديد بعيد عن هؤلاء.. خاصة وان رئيس الوزراء حيدر العبادي قد وعد بمحاسبة الحرامية والقضاء عليهم بعد داعش ؟؟؟ وعدم تنفيذ قراره ورغبته هذه يمكن بسبب تلك الحصانه القانونية التي يتمتعون بها الحرامية، وعند رفعها عنهم سوف لايكون اي مبرراوعائق للعبادي بعدم ملاحقتهم ومحاسبتهم ؟؟ ..
   رغم انني اشك بانه هو صادقا في قراره واجراءه هذا ،،؟؟ لان كل المعطيات تشير ان انه غيرجاد بذلك ، بدليل ان غالبية الحراميه والمطلوبين محاكمتهم ومحاسبتهم . انضموا تحت جناح قائمته بتكتل واحد ؟؟ فمن يحاسب من اذا ؟؟.. ان كان اليوم لا يستطيع محاسبتهم فكيف سيحاسبهم غدا بعد ان يكونوا سببا له بنجاحه لفترة ثانية .. ؟؟ فيا شعبنا العراقي ان الغد وبعده ليس لك بل لحمايه الفاسدين ،!! ؟؟  ولكن ان اردتم ان يكون لكم مستقبل وغد سعيد فكونوا حذرين من ان تنتخبوا هؤلاء او ان تثقوا بهم تحت اي ضغط او مبرر ... والنصرللشعوب دائما وابدأ  ....
 يعكوب ابونا ........................ 19 / 1 /2018