المحرر موضوع: أعتذار الى وسام كاكو في أنطباعاته الشخصية حول السيد سركيس آغاجان:  (زيارة 1876 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل sppara

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 110
  • الجنس: ذكر
  • سيروان شابي بهنان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أعتذار الى وسام كاكو في أنطباعاته الشخصية حول السيد سركيس آغاجان:
بقلم : سيروان شابي بهنان –باحث آكاديمي من أقليم كردستان.
هناك مثل مصري شعبي شائع يقول (ضربني وبكى سبقني وأشتكى) ان السيد وسام كاكو اخذ يتصرف وفق هذا المثل المصري في الردود الذي اخذ يكتبها واحدة تلوى الاخرى ضد مقالة واحدة يتيمة كتبتها على شكل  رد على مقالته (انطباعاتك الشخصية حول السيد سركيس آغاجان لم تكن حيادية). يدعي السيد وسام كاكو بالنزاهة والمنطق والامانة في الكتابة وعدم التسرع في نشر المقالة الا بعد تاني وتفكير كافي وحيادي لتفادي قدر الامكان من الانتقادات لابل يدعي الى عدم التسرع في أبداء الاراء القطعية  اي مخلص الكلام يطالبنا أن نطبق المثل العربي الشائع (في التأني سلامة وفي العجلة ندامة) في الوقت نفسه لا يلتزم السيد وسام كاكو بأية واحدة من هذه النصائح والارشادات التي قدمها الى الاخوة الهوات في الكتابة في صفحة عينكاوة كوم  في ردوده الاربعة التي كتبها حول الرد الذي ابديته تجاه مقالته والتي كنت واظحا جدا فيها بكل كلمة كتبتها . هنا أتسأل مع السيد وسام كاكو ألم يكن من الاجدر بك في الاخذ بهذه الارشادات الذكية التي أثرتها في ردودك يا سيد خلال اسبوعين او ثلاثة  اربعة اقسام من الردود قد فرغتها في صفحة عينكاوة كالغيمة الحبلى التي تفرغ كل شحناتها بجرة واحدة فقد ضربتني بأربعة رعود وليس ردود كادة تحرقني لا بل تتركني كالفحم المحروق لمجرد قلت ان السيد سركيس ليس الاقوى جرءة في طرح قضايانا المصيرية , ان السيد ظهر في منطقة آمنة , ان السيد ظهر في وقت آمن, ان السيد يقطن في قلعة الامان لا بل يقطن في سويسرا الصغيرة (عينكاوة-أربيل-كردستان) وهذا كله كلام صحيح لابل اصح من الصحيح فلماذا انت لم تتهرول قليلا قبل ان تكتب ردودك فقد نقدت المسودة والمقالة الاصلية وكلاهما لم تبرد بعد غليلك. ففي القسم الثالث من الرد الذي ابداه وسام كاكو لم يكن الا عبارة عن  مجموعة تحريفات وتلفيقات والتي تخل باخلاق الكتابة لا وبل أساءت لي بشكل كبير جدا من خلال الصورة التي رسمها لي من خلال التحريف المعيب والشائن  الذي قام به السيد وسام كاكو. بنية صادقة اود ان اكشف الى القراء الكرام كل الزيف الذي مارسه سيد وسام بردوده كي يقدروا بانفسهم مدى الظلم والاسى الذي ارتكبه هذا الرجل بحقي, فقبل الخوض في كشف التحريفات التي استخدمها وسام كاكو اود ان اقتبس نص ذكره السيد وسام في متن مقالته الاصلية وفي القسم الثالث منها اذ يقول(ملاحظة أخرى أود اثارتها هنا وهي للقاريء الكريم الذي لا يرى فيما ذكرته آنفا في هذا القسم والقسمين السابقين من هذا المقال بخصوص الاستاذ سركيس آغاجان حقائق منطقية او يراها مجرد عبارات اطراء ومديح غير مبررة , أرجو ان توضحوا ذلك وأن تظهروا أعتراضاتكم علنا أو حتى بالكتابة الشخصية على البريد الالكتروني المذكور في مقدمة هذا القسم لكي نصل الى الحقائق بشكل بعيد عن الانحياز والتحزب لهذا الطرف او ذلك ولا تجعلوا من هواجسكم وما يرد الى مسامعكم من مصادر مختلفة ومن انتماءاتكم للتنظيمات المكوناتية سببا في الاعتراض والطعن في كل ما يمكن ان يرفع من شأن شعبنا ويوحد كلمته ويوصله الى تحقيق أهدافه , وأرجو أن نتذكر جميعا اننا لا يمكن ان نتقدم بدون قائد , ولا يمكن في الوقت نفسه ان نتقدم بوجود دكتاتور لايحب شعبه ولا يخدمه بكل طاقاته.) , يا رجل انت بلسانك ترجو من القراء ان يردوا عليك ! فها أنا الوحيد من بين القراء تطوعت ولبيت دعوتك  لا بل اصبحت ضحية لها ورديت عليك علنا وبشكل صريح وواضح لماذا أذن هذه التشنجات , فبدلا من ان يكون صدرك واسع للقراء لما يكتبونه حول أرائك الا أنك تصرفت على العكس تماما وللاءسف الشديد. من جهة اخرى تجعل القراء  ومن خلال هذه الملاحظة التي اثرتها أن يشكون بامرين هما أولا ان هذه الكتابة حول السيد سركيس ما هي الا مدح وأطراء من جهة ومن جهة أخرى أن كاتب المقال ليس لديه الثقة الكاملة بنفسه لما كتبه حول السيد سركيس والا لماذا هذه  الملاحظة فأذا كان قصد السيد وسام كاكو فعلا أبداء الاراء حول ما ذهب اليه بخصوص السيد سركيس  فكان حينها يكفي ان يذكر ان صدري لا متسع للابداء الاراء من قبل القراء الكرام دون الحاجة الى ذكر كلمة مدح او أطراء اصلا ان لم تكن لديك انت شخصيا شكوك في انها كانت مدح وأطراء!. اما فيما يخص التحريفات التي قد قمت بها فقد كانت كثيرة وشائنة لا بل حرفت كليا ما قد ذهبت اليه في مقالتي وقد أسئت لي فيها كثيرا , دعني اوضح ذلك للقراء الكرام ليكونوا الحكم والفصل بيننا. في ردك الثالث على مقالتي تقول انني أشك في مصدر الاموال لا بل احاسب السيد سركيس بشان الاموال التي يصرفها على أبناء شعبنا لابل تقول له من أين لك هذا؟ في حين أن ذكرت فقط هذه العبارة (لا اعتقد ان هذه الاموال التي تصرف هو من ماله الخاص) أي ما أعنيه هو أنني لست متاكد مائة بالمائة انا كل هذه الاموال التي تصرف  على منجزات السيد سركيس آغاجان العديدة والكبيرة في تعمير القرى ومساعدة المحتاجين ان تكون من رأس ماله للان قائمة هذه الانجازات الرائعة كانت طويلة التي اطلعت عليها عندما نشرتها على صفحة عينكاوة كوم حينها, هذا الذي قصدت في ردي على مقالتك الاصلية  وليس التحريف الذي قدمته أنت الى القراء. فأذا انت لا تتجراء يا سيد وسام ان تقول للسيد سركيس من أين لك هذا لا بل تنسبها  الى لسان سيروان شابي فهذا شأن أخرى! لا بل أسامحك بهذا التحريف الذي قدمته الى القراء الكرام هذا أولا. ثا نيا يقول السيد وسام في هذا النص المقتبس  من رده (ولكني أتساءل : أن يستطيع شخص واحد الحصول على حقوق شعبنا ويعمر قراه دون صراع مع احد,أليس هذا أفضل من حركة بكاملها تدخل نفسها في صراع مع قوة اقليمية دون ان تحصل على اية حقوق لشعبنا!؟ما حاجتنا بصراع لايثمر عن شيء؟ هذا تساؤل يصح فقط في حالة كون الصورة التي نقلها كاتب المقال صحيحة وحقيقية اما ان لم تكن كذلك فحتى التساؤل هذا لايبدو منطقيا !). لاحظوا قرائنا الاعزاء انا كل ما قلته في الرد هو ان دعوة السيد سركيس أغاجان قد لقت صدى اوسع بين مكونات شعبنا مما لقته دعوة الحركة الديمقراطية الاشورية في العودة الى قرانا في الاقليم وشرحة حينها اسباب ذلك والتي لم تروق مزاج السيد وسام. لكن السؤال الموجه الى السيد وسام هو هل انني ذكرت في ردي ان الحركة لم تستطيع انجاز اي شيء في نضالها الطويل سوى صراع أقليمي لم يثمر بشيء حتى    تعطي لنفسك الفرصة لمثل هكذا تساؤل ومن دون وجه حق! يا رجل أتقي الله لماذا هكذا مغالطة  ولو كانت بحقي لوحدي لم يكن هناك اية مشكلة الا انك تقحم واحدة من أنزه التنظيمات المكوناتية وأكثرها تضحية بالمال والدم من أجل نصرت قضية شعبنا على أرض الوطن عبرى نضالها الطويل والشاق الا وهي الحركة الديمقراطية الاشورية الفذة في هكذا تسأل باطل لا أساس له من الصحة أصلا لقد دخلت باب التكفير والظلال في نظري لابل  جعلتني أن أتألم كثيرا وفي هكذا تسأل.  صدقني في احد لقائتي بالاستاذ شمائيل ننو في التسعينات وكان حينها مسؤل الاعلام المركزي للحركة الديمقراطية الاشورية سألته لماذا الحركة الاشورية فأجابني مباشرتا قائلا نحن عربون دين لدماء شهدائنا الابرار للابناء شعبنا كلدان اشوريين سريان عبرى نضالنا الطويل والدؤب من اجل الاقرار بحقوقنا المشروعة على أرض أبائنا وأجدادنا. فهل يحق لي يا سيد وسام كاكو أن أتسأل نفس السؤال الذي عرضته على الاستاذ شمائيل ننو في التسعينات بعد انتفاضة أذار المباركة 1991 على سيادتك وعلى سيادة السيد سركيس أغاجان لماذا كل هذا الصمت المؤلم خلال عقود من التاريخ والمطالبة بحقوقنا من قبل سيادتكم الان بعد كل هذه الاعوام من النظال لمكونات ابناء شعبنا والتي كانت اهدافهم واظحة بوظوح الشمس وأعتقد أن الساحة كانت  بأمس الحاجة الى المزيد من المناظلين البررة اصحاب الطروحات الجريئة واللاخجولة  أنذاك .؟ 
ثالثا فيما يخص بالاستفسار الذي طالبت به صاحب المقال في ردي ان يوضح لنا كيف اصبح موضوع الحكم الذاتي للابناء شعبنا كلدان سريان اثوريين في سهل نينوى موضوع يفكربه على مستوى العالم ومن هي الدول التي باتت قضايانا المصيرية تهمها! فرد السيد صاحب المقال مرددا بعض التصريحات يبدو انها قد خلقت عنده قدركبير من الاطمئنان على مستقبل شعبنا هذه التصريحات هي وكما ذكرها السيد وسام كاكو:(تصريح وزارة الخارجية الامريكية المنشور يوم  2007-3-15 بخصوص امكانية انشاء منطقة لابناء شعبنا في نينوى. مطالبت نائب في البرلمان السويدي المنشور 2007-3-21 بتخصيص منطقة آمنة لابناء شعبنا. تقرير عضوة الكونكرس السيدة نينا جي يوم 2006-12-21 الخاص بتامين منطقة لابناء شعبنا. ) يا سيد وسام انت متوهم جدا أذا كنت تعلق آمال أمة بكاملها على تصريحات الامريكان وتصريح النائب السرياني الوحيد في البرلمان السويدي ( يلمزكريمو). نصيحتي المتواضعة لك هي ان تتطلع ولو قليلا حول ما يكتب في صفحة عينكاوة من مواضيع التي تخص الحكم الذاتي لابناء شعبنا في سهل نينوى , وأن  تتطلع قليلا على التاريخ العراق المعاصر والمؤرخ في امهات الكتب والمصادر صحيح ان تاريخنا المعاصر هو برمته عبارة عن حروب وانتفاظات وثورات ومعاهدات وبروتوكولات وطبخات سياسية جدا مرة قلما يوجد لها نظير في تاريخ أي دولة  من الدول العالم لكن فيه في الوقت نفسه الكثير من العبر من الضروري عدم تجنبها او تجاهلها لابد من الوقوف عندها أحيانا لاننا نملك فيها قدر كافي من المأسي كما لغيرنا  فيها ايضا من المأسي. نعم انت تكون متوهما لو علقت آمالنا على التصريحات , سوف أسرد لك بعض الامثلة الحية من التاريخ المعاصر كي تصل الى ثقة لما أقول: مثلا وعود(وليس تصريح) هنري كسنجر وزير الخارجية أمريكا الى الملى مصطفى البرزاني قائد الحركة الكردية في الستينات بضم كركوك(المدينة النفطية) الى الاقليم في حالة نجاحه في اسقاط الحكومة العراقية آنذاك , لكن  فجئتا لم يجد المناضلين الاكراد نفسهم الا وأمام أتفاقية جزائير ونكث الوعود بعد أن كاد الصقر الكردي الملى مصطفى البرزاني أن يسقط الحكومة لا بل كان مصيرها مرهون بين ليلة وضحاها آنذاك فاضطرى البرزاني الى ترك العراق والنزوح الى ايران ومن هناك الى الاتحاد السوفيتي سابقا هذا من جانب الاخوة الاكراد. أما من جانب قضية شعبنا سوف أسرد لك حكاية مختصرة ولكن هي  جدا مؤلمة ولازلنا نعاني منها الى اليوم ألا وهي قصة الوعود (وليس التصريحات) التي قطعها الانكليز وهم مؤسسي دولة مملكة العراق سنة 1921 الى شعبنا  الاشوري , أذ وعدوا شعبنا بتاسيس دولة أشورية له في سهل نينوى على أرض آبائنا وأجدادنا ألا اننا لم نجد سوى الخيانة ونكث الوعود والمذابح البشعة سنة 1932 أذ سالت انهر من الدماء ابناء شعبنا الاشوري بجانب انابيب نفط الموصل المؤدية الى ميناء حيفا حسب شهادة السيد يوسف مالك في كتابه(الخيانة البريطانية للاشوريين) والتشتت والبعثرة بين الدول المجاورة الى العراق وفي العالم اي ذبحت بريطانية الاشوريين من اجل ان تؤمن لها النفط على حساب أرواح أبناء شعبنا في سهل نينوى الغني هو الاخر بالنفط. لاحظ يا سيد وسام كاكو هذه وعود كانت  ولم تثمر بنتيجة  فكيف لا نكون يا سيد وسام بمخدوعين لو نعول آمال الامة على التصريحات للامريكان والسويد لا بل الاخيرة لم تتجراء لحد الان من فتح قنصلية لها في العراق بسبب الخوف من الوضع الملتهب في بغداد لا بل لم تتجراء لحد الان من فتح قنصلية لها في كردستان بالرغم مما تشهده المنطقة من الازدهار والامان والاستقرار وسهولة التنقل بين الاقليم والسويد بعد فتح المطارات الدولية في المنطقة. 
رابعا أن السيد وسام كاكو قد ضخم وبشكل كبير جدا بخطورة طرح فكرة الحكم الذاتي من قبل السيد سركيس آغاجان لا بل جعلها من الامور لربما تشكل خطورة لا سامح الله على حياة السيد سركيس  يا سيد وسام لتجنب هكذا تضخيمات في المستقبل وفي مثل هذه المواضيع  انصحك نصيحة لوجه الله ان تطلع على مقال قد نشره الاستاذ جلال جرمكا وهو من المناصرين لقضية شعبنا, أذ كانت مقالته تحت عنوان (هل من التفاتة حقيقية لمطالب لشعبنا الكلداني الاشوري السرياني)ونشرت المقالة في صفحة عينكاوة كوم بتاريخ 2007-4-12 وهي محفوظة حاليا في المنبر الحر لربما كي تصل الى القناعة بانك تبالغ كثيرا في كتابتك حول السيد سركيس وعندما اقول انك تضخم المسألة بشكل أكبر من حجمها الطبيعي كي لا تتهمني بأنني لا سامح الله أكره السيد سركيس للانني لاحظت ان الاتهامات كانت من ابسط الامور عندك في الردود التي وجهتها لمقالتي. اذ يقول الاستاذ جلال جرمكا في مقالته بعد وصف موجز لطبيعة هذا الشعب في الحياة ومدى حبهم للسلام ونبذهم الشديد للعنف (نعم هكذا هم أبناء شعبنا الكلداني الاشوري السرياني......وهل يخفي القمر؟؟ مطالبهم أسهل من السهل ...انها مطالب ممكن أن تنفذ بقرار من الاخ الرئيس مسعود البرزاني .. ذلك البيشمركة الذي يعرف ما معنى مطالب وحقوق الشعوب ..اليس هو الذي حارب وجاهد وتشرد لعقود من الزمن من أجل قضية شعبه..؟ معقولة ينسى مطالب أصدقاء وحلفاء وأشقاء وأنصار الزمن الصعب..؟  مطالب أبناء شعبنا لاتحل بعقد المؤتمرات والقال والقيل...مطالبهم بحاجة الى قرار شجاع.. ولا أعتقد هنالك من أشجع من الرئيس مسعود البرزاني. وانت أيها البطل ..يا أبن صقر الكورد ..لابل كل المظلومون في أرجاء المعمورة.. قرر من غير تردد ..أعطي شعبنا الكلداني الاشوري السرياني... حقوقهم .. ) لاوبل يتعهد الاستاذ جلال جرمكا الى الاخ مسعود البرزاني ان هذه المنطقة سوف تتحول خلال اعوام الى جنة الله على الارض, وهنا أيضا انا كباحث أكاديمي من كردستان  أسجل ندائي من هذا المنبر الحر (عنكاوة كوم) عسى ان يصل صوتنا الى الاخ مسعود البرزاني  نعم ليس هناك من هو اشجع من سيادتكم الموقرة أن هذا القرار يا كاك مسعود سوف يرسم البسمة الحقيقية  على وجوهنا نحن ابناء الشعب الكلداني الاشوري السرياني والتي فارقتنا منذ  زمن بعيد لا بل سوف تمسح الكثير من الذكريات المؤلمة التي عانينا منها لعقود من التاريخ كما انتم (أبناء الشعب الكردي الباسل) ايضا عانيتم منها في نظالكم الشاق ضد الدكتاتورية في عراقنا العزيز.
ملاحظتي الى السيد وسام كاكو أنا أوئيد كليا الاستاذ جلال جرمكا في هذا الطرح المنطقي والصادق للاقرار بحقوقنا المشروعة على أرض الاباء والاجداد فان دل هذا على شيء فيدل على مدى صدق المشاعر الكردستانية النزيهة  لدى الاستاذ جلال جرمكا من جهة وتعد درس مهم في القيم  الوطنية الصادقة في التنوير والتوضيح الذي قدمه حول مدى قدرة كردستان وقادتها البررة في صنع القرارات والتي بدورها تخلق لنا الامان والمستقبل الزاهر وليس الاتكال على الوعود والتصريحات  والمؤتمرات اليتيمة هنا وهناك هذا من جهة ومن جهة أخرى يا سيد وسام لو أنا قلت هذا الكلام كنت تعتبره وفق مغالطاتك المفرطة كره شخصي الى السيد سركيس آغاجان أو لاسامح الله تقليل من دوره صدقني اننا نحب السيد سركيس لكن العرض الذي قدمته لما تسميه بالحقائق كنت مبالغا فيها بشكل كبير جدا هذا ما شعرت به كباحث أكاديمي متخصص بقضية قومية لابناء شعبنا, ومن جهة ثالثة أن خط الرجعة والتخلي عن سيد سركيس كليا كان واضحا عندك فيما ذهبت اليه في مقالتك  حول المكالمة الهاتفية التي دارت بينك وبين السيد سركيس وتناولت المكالمة في متن المقال فعندما نقدت هذه المكالمة نسبت الكلام مباشرة الى السيد سركيس نعم أنا أعلم كل العلم انه كلام السيد سركيس ولكن عندما تعرضه في نص مقالتك فأنه قابل للنقد وأصبح الكلام  لك وليس للسيد سركيس بعد عرضه في متن المقالة وانت المسؤول عنه وليس السيد سركيس وأنت صاحب المقال وليس السيد سركيس هذا ما تقوله نظرية العقل التي أشرت  أليها في أحد  ردودك  لابل هو الاسلوب المعتمد عليه في البحث المنطقي وقد تناولته انا شخصيا في الجامعة عندما كنت طالبا في الدراسات العليا على اية حال انت نسبت الكلام بجرت قلم الى السيد سركيس وبرأت ذمتك كانك تقول للسيد سركيس أستعد  للرد على سيروان شابي بهنان ولربما السيد سركيس قد لايتذكر ما قد أخبرك به حينها بالمكالمة الهاتفية وهو ليس ملزم أبدا لكثرت مشاغله اليومية  على الاقل هو وزير مالية الاقليم ناهيك عن مشاكل ابناء شعبنا وهمومه.  يا سيد وسام كاكو انت ترشدني وتنصحني كيف أكتب المقالة  الجدلية الخاضعة للعقل وما هي الخطوات المنطقية التي يجب تتبعها في كتابة المقالة كي نتلافى قدر الامكان من الانتقادات لماذا انت لم تأخذ بها يا رجل وأنقذتني من هذه الورطة التي وقعت بها وفي هذا الرد!
كلمة أخيرة: ان لا يرضيك طرحي هذا فألتمس كل المعذرة من سيادتك يا أخ وسام كاكو وامام كل القراء الاعزاء لدخولي معك في الرد على مقالتك والتي كانت في الاصل تلبية لدعوتك التي وجهتها لنا جميعا في ان نكتب ونعبر عن أرائنا وبشكل واضح وصريح لما ذهبت اليه في أنطباعاتك الشخصية حول السيد سركيس آغاجان , ولو لا دعوتك هذه صدقني لما كتبت كلمة واحدة في الرد على مقالتك والله من وراء القصد.