المحرر موضوع: ملاحظات حول مقالتي السيد ابرم شبيرا - الجزء الاول  (زيارة 1863 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل SABAH ALMAGHARI

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 99
    • مشاهدة الملف الشخصي
 في هذه المقاله ساحاول ان ابدي بعض الملاحظات حول بعض ماجاء في مقالتي الاخ ابرم شبيرا الموسومتين : - الاولى ( في الذكرى الـ(28) لتاسيس الحركه الديمقراطيه الاشوريه - نظره واقعيه في مسيره زوعا ) والمنشوره على صفحات عنكاوه (المنبر الحر) بتاريخ 6/4/2007 ، والثانيه (بمناسبه الذكرى الـ(28) لتاسيس الحركه الديمقراطيه الاشوريه - 2- زوعا بين مسيرتي  نيسان 1979 ونيسان 6757 ) والمنشوره ايضا على صفحات عنكاوه (المنبر الحر) بتاريخ 15/4/2007 .

يستعرض السيد ابرم بشكل سريع جدا تاسيس الحركه الديمقراطيه الاشوريه ، موحيا بشكل غير مباشر بان الحركه لم تكن لتظهر للوجود لولا (رابي يونادم كنا) ( وأكثر هذه اللقاءات وقعاً وتأثيراً هو لقاءات شقلاوة في صيف عام 1978 مع رابي يونادم كنا) ، كما ان السيد شبيرا يجذر الحركه بالنادي الثقافي الاشوري ، وهناك من له راي اخر مغاير معززا بالادله والاسماء . ثم يقول بانه لايدري للان ( وقد مضى 28 سنه ) عن سبب  عدم تلبيته دعوة السيد كنا بتاسيس تنظيم سياسي ، هل هو خوفه من التقولب الفكري في تنظيم محدد ام هو خوف ذاتي من الاعتقال وحتى ( الاستشهاد) وهو في مرحله الدراسات العليا ولم يذكر اسبابا اخرى قد تكون موجوده ، ثم ينتقل الى جلد الذات  وتانيب الضمير لتقصيره وعدم تلبيته تلك الدعوه ومد يده  لتاسيس الحركه مما ترتب على اعناقه دين قومي كبير (وهذا الدين يكون اثقل عندما يترائ له الماضي وهو على راس القائمه التي فرضها حزب البعث الحاكم حينها على النادي الثقافي الاثوري / بغداد ) ويجب ان يرده ولو بكلمات كما يذكر، فهل رد بعض هذا الدين القومي لامته وشعبه بهاتين المقالتين ، لنر ..

الموضوع هو مناسبه تاسيس زوعا ، والكاتب كما يطرح نفسه (مفكر قومي مستقل) ولكن سرعان مايبدا بشن هجوم وطعن وتسفيه تنظيماتنا السياسيه القوميه ، وان هؤلاء يقصد التنظيمات (لم يكن لها الشجاعه والاقدام للعمل في زمن الوحوش البعثيه المفترسه .. ) ، وياتي بمثال ( كوركيس وكوريال ومستر جورج والدراجه والسباق ، ارجو من السيد شبيرا ان يعود الى مثاله ففيه ارباك و اخطاء منطقيه ) ومن المحال الربط بين مثاله وما يطرحه ، طبعا السيد شبيرا بتهجمه هذا يترجم اهم اجنده زوعا الاستراتيجيه وهي تهميش وضرب وتقويض كل التنظيمات القوميه لشعبنا (الكلداني الاشوري السرياني) بكل قوه وبما اتيح له من وسائل وقد نجح حينا واخفق احيانا ، ولا يزال وسيبقى يعمل ويسعى ضمن هذه الاستراتيجيه بهذه القياده .

نعود الى السيد شبيرا لنناقش قليلا فكرته هذه والتي خلاصتها ان كل تنظيماتنا التي ظهرت بعد سقوط النظام او قبل ذلك عليها ان تعلن افلاسها بشكل سريع وتشمع مقراتها لانها لم تظهر في زمن ظهور زوعا ! ، متناسيا وهو (المنظر السياسي ) و (المفكر القومي ) ان الاحزاب السياسيه والحركات القوميه تظهر نتيجه جمله عوامل جغرافيه وتاريخيه وموضوعيه وذاتيه وغير ذلك. و كما ان الحركه القوميه في كل امم العالم تظهر تباعا على شكل جمعيات او احزاب او منظمات ليس في وقت واحد كما انه ليس بالضروره ان الاقدم او الاحدث هو الاجدر ! ، كذلك فان فكرة السيد شبيرا توحي بانه لايوجد في شعبنا ناس لهم الشجاعه والبساله باستثناء تنظيم الحركه لاغيا وجود تنظيمات اخرى قوميه لشعبنا عملت في ظل تلك الظروف وان كان زوعا ابرزها وكذلك الغى وجود المئات من ابناء شعبنا يناضلون في صفوف احزاب وتنظيمات وطتيه معاديه للسلطه البعثيه ، فقط على سبيل المثال مناضلي شعبنا في الحزب الشيوعي العراقي والحزب الديمقراطي الكردستاني وغيرها من الاحزاب (كما يستشهد بهم السيد شبيرا في مقالته الثانيه ) ويكفي هنا ان اورد مثال فقط هو ماقدمته القــوش وهي مدينه من مدن شعبنا شهداء للحركه الوطنيه وبما يقارب من مائه شهيد .

طبعا اقولها بملئ فمي كاحد ابناء هذا الشعب : _ انني اعتز بالمسيره النضاليه لزوعا كحزب من احزاب شعبنا ايما اعتزاز وبما قدمه من تضحيات ونضال وشهداء هم شهداء شعبنا اولا ، ولكني ااسف لما ال اليه عمل زوعا وبالاخص بعد سقوط النظام البعثي ومن محاوله التفرد بتمثيل شعبنا وضرب قواه القوميه وفرض فكر زوعا ورؤى قيادته على شعبنا والى اخر  الفعاليات من اجل حقيبه وزاريه او منصب رفيع او مكسب مادي وهذا بالتالي اضر بمجمل حركتنا القوميه وكان احد اسباب ما ال اليه وضعنا الحالي من تفرقه وتشتت وخلاف ... الى اخره .
 نعود الى مقاله السيد شبيرا والتي يبدو انه لم ينس ان يشن هجومه ايضا جميع منتسبي الحركه و بعضهم من المؤسسين والذين تركوا العمل من صفوف زوعا ، وينعتهم بـ (الضعيف والخائف والمتردد والانتهازي ) وبانهم لجؤا الى الغرب ،(هناك الكثير منهم مازال في الوطن ) . هذا الكلام اولا هو استعراضي وثانيا كلام غير دقيق ، فالذين (ترجلوا عن قطار زوعا ) هم كثيرون ومنطقيا ان اسباب ترجلهم عن هذا القطار متباينه وكثيره لا التي ذكرها السيد شبيرا ، اعتقد اهمها هو استحواذ وسيطرة (رابي يونادم )ومجموعته على هذا القطار (الحركه) وتفردهم بقرارها ، فمن الطبيعي ان تفرز كل مرحله من يتقاطع مع هذا الوضع ويختلف مع هذا التوجه وبما انه لم يكن امام هؤلاء سوى خياريين اما ان يترجلوا من قطار زوعا وهذا ماحدث للكثيرين او ان يرضخوا لمشيئه (القياده التاريخيه) وهذا ماقبل به البعض الاخر وقد ياتي الوقت وبعض من هؤلاء الفئه الثانيه واخرين يترجلون من جديد ، وهناك دائما من يملاء الفراغ.

اعود لمقاله السيد شبيرا حيث يقول ( فمهما كانت الظروف، صعبة أو سهلة أو وسطية أو غامضة أو غير مستقرة بالحركة الديمقراطية الآشورية تبقى كما هي مستمرة في مسيرتها ولكن يبقى المظهر الخارجي والاسلوب التكتيكي في الحركة والعمل مختلفاً بعض الشيء وحسب ظروف كل مرحلة، وهي الحالة التي يصعب على البعض من أبناء شعبنا فهمها أو إدراك مغزاها وذلك بسبب قلة التجارب السياسية وضعف الوعي السياسي الصحيح الذي يسود بعض أبناء شعبنا وحتى بعض تنظيماته السياسية والقومية). اوردت هذه الفقره كاملة لانها برايي اخطر فقره في هذه المقاله ، اولا .. ااسف ان اقول من حيث البناء واللغه ركيكه ومضطربه ، وثانيا .. في هذه الفقره ان السيد شبيرا لايستهين فحسب بل يهين شعبنا والذي يصعب عليه كما يقول فهم وادراك مغزى ما يقوم به زوعا من عمل وتكتيك (اناشد السيد شبيرا مالذي فعله زوعا ويحتاج الى عباقره يشرحونه وجهابذه يحللونه وفلاسفه يفسرونه وسحرة يفكون طلاسمه ) ، ان مقاصد السيد شبيرا هي ان من يقتنع ويؤمن ويقر بفكر وعمل ونهج زوعا فهو راشد وعاقل وقومي وعلى الطريق الصحيح ومن لايقتنع او يخالف جزء او كل فكر ونهج زوعا فهو ذو فهم قاصر وادراك ناقص ولايملك وعي (وهذا يذكرنا بحديث للسيد كنا بعيد انعقاد مؤتمر زوعا في بغداد 2003 حين ينعت من لم يحضروا المؤتمر بانهم اما جهله او متعصبين ! ) ، نعود الى راي السيد شبيرا في هذا الموضوع اليس هذا هو التماهي في الغاء العقل واختزال الاراده والاستسلام للطوطميه المقدسه ، اليست هذه هي دعوه للانقياد الاعمى للفكر والراي الواحد اليس هذا القاء مصير شعب مضخم بالمعاناه باحضان نهج محدد غير قابل للنقاش والتراجع والحوار.
اخر ما اقوله بصدد هذه الفقره هو ان السيد شبيرا لايبرر اخطاء زوعا التي حدثت فحسب بل يبرر ما قد سيحدث من اخطاء مستقبلا وهكذا يفتح الباب على مصراعيه لزوعا بالتصرف دون العوده الى اية مبادىء او مقاييس معينه

اعود الى مقاله السيد شبيرا ويبدو لي انها غير منظمه ومنسقه ، فبداها بالتهجم على احزاب وتنظيمات شعبنا ، ثم عرج على الاخوة (المترجلين من قطار زوعا ) على حد تعبيره ، ثم تهجم على كل ابناء شعبنا الذين لايدركون وليس لديهم وعي بنهج وتكتيك زوعا ، ثم يعود مرة اخرى للتنظيمات السياسيه القوميه كان الاولى به ان يفرغ كل ما في جعبته على الاحزاب السياسيه القوميه مرة واحده لا ان يعود اليها بين فقرة واخرى ، على اية حال يبدو انه في هذه الفقره قبل الاخيره يشمل كل احزاب شعبنا سواء كانوا في الوطن او في المهجر (ولم يستثني منها احدا ) من المشرق في عنكاوه الى اقصى الغرب في موديستو - كاليفورنيا والى اقصى الشمال في ستوكهولم ، من الاحزاب والتنظيمات المتبنيه لمشروع الحكم الذاتي في سهل نينوى الى الاحزاب والتنظيمات المؤمنه بتحرير اشور مرورا بكل الذين اقاموا او حضروا اجتماعات خارج (عباءة ) زوعا كل هؤلاء في هذا الخط الممتد حول الكره الارضيه على خطا وزوعا فقط هو الصحيح والصائب !! اليس هذا بكثير ياسيد شبيرا ؟ اليس هذا منتهى المبالغه ؟ هل بهذا الطرح نصل الى حقوقنا ؟ ، هل بهذا الاسلوب نصل الى وحدتنا المنشوده ؟ هذه الاسئله وغيرها نطرحها على السيد شبيرا ؟


صباح ميخائيل برخو
استراليا ـ سدني