المحرر موضوع: الكلدان قادمون\\  (زيارة 1714 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 181
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكلدان قادمون\\
« في: 18:22 03/05/2018 »
د.عامر ملوكا
الكلدان قادمون\\

كل الدلائل والمعطيات تشير الى ان الانتخابات القادمة سوف تكون مختلفة ليس بالشكل الانقلابي ولكن التغيير سوف يكون واضح ومن اهم الاسباب ارتفاع الحس الوطني لدى المواطن العراقي وتحرر الانسان العراقي ولو بشكل غير كامل  من التاثير المدمر للطائفة والدين والقومية والتي القت  بضلالها السوداء على الواقع العراقي المزري و والذي اوصل العراق الى مستويات لم يحلم بها حتى اعداه . ومن اهم ملامح هذه الانتخابات كثرة الاعداد من المرشحين والتنافس الشرس للحصول على المقاعد وهذا التنافس والتسابق ليس لاجل تقديم الافضل والاحسن بل في معظمها لجني وقطف الامتيازات والمنافع فلو كانت رواتب النواب وامتيازاتهم كرواتب موظفي الدولة وكما هو حاصل في الدول المتقدمة والدول التي تقترب اكثر مايمكن من التطبيق المثالي للديمقراطية فكان عدد المرشحين عشر هذا العدد الكبير للمرشحين او اقل كما هو حاصل في الدول المتقدمة  ولن يبقى في الساحة سوى من هو فعلا جدير ومؤهل بخدمة الوطن والشعب. الظاهرة الثانية تحول الكثير من الاحزاب الاسلامية ذات الطابع الديني والطائفي الى الطابع المدني بعد ان اصبح رصيدها وسمعتها  لدى غالبية الشعب العراقي في ادنى المستويات. كسر التراصف الطائفي والقومي ولو بشكل خجول من بعض المرشحين فنجد بعض الاخوة الاكراد التحق ببعض القوائم الشيعية والسنية وهكذا السنية والشعية وايضا ترشح بعض المسيحيين ضمن بعض القوائم خارج الكوتا وهي خطوة جيدة لكسب بعض المقاعد واضافتها الى المقاعد الخمسة المخصصة للمسيحيين هذا اذا كان لهؤلاء الاعضاء استقلالية القرار. تحالف قطب شيعي مؤثر على الساحة التيار الصدري  مع التيار المدني وحزب وطني عريق وصاحب تاريخ مشرف الحزب الشيوعي العراقي وهذا بحد ذاته انقلاب على الواقع وردة فعل قوية جاءت استجابة لمعطيات الشارع وهذه الخطوة سوف تحسب للسيد مقتدى الصدروقد يكون لها دورا كبيرا في الواقع العراقي .  دعوة لكل العراقيين للتحرر من التبعية للطائفة والدين والعشيرة وانتخاب الاصلح والنزيه والذي يرفع شعار العراق اولا ومن خلال التجارب الانتخابية السابقة فلنعطي صوتنا للكتل المدنية  الحقيقية وان يكون للشباب والمراءة والكفاءات حصص مؤثرة وفاعلة في البرلمان والابتعاد عن كل الوجوه المالوفة والفاسدة وتطبيق الشعار المجرب لايجرب .
مايخص الكوتا ومقاعدها الخمسة والتي تتنافس عليها سبعة قوائم مسيحية ومرشح مستقل واحد.
الكلدان دخلوا هذه الانتخابات تحت اسم الائتلاف الكلداني وقراءة مبسطة للمشاركة الكلدانية في الانتخابات السابقة والمتوقع من نتائج الانتخابات الحالية.
ان الخط البياني لنتائج المكون الكلداني في تصاعد بياني مستمر فبعد ان كانت في الانتخابات السابقة 5% و9% على التوالي وفي الانتخابات الاخيرة حازت على    16.6% وهذه النتائج تشير الى التقدم الواضح والذي يشير بلغة الارقام وتحليل المنحنيات البيانية الى العلاقة الطردية بين الزمن والنسبة المئوية للناخبين وبالاعتماد على هذه العلاقة والتي تقترب من كونها تمثل في علم الرياضيات علاقة الخط المستقيم فالنسبة المتوقعة للانتخابات القادمة سوف تقترب من الـ 25% هذا اذا اعتبرنا ان التقادم الزمني هو في صالح التكتلات الكلدانية الناشئة وان الكلدان قد دخلوا الانتخابات دون امتلاك اية مقومات ومبادئ اللعبة الانتخابية واتقان اسرارها  واذا اضفنا العامل المهم والذي سوف يكون له تاثير كبير في تصاعد هذه النسبة تاسيس الرابطة الكلدانية وفروعها في جميع انحاء العالم وانتماء الكثير من الكلدان اليها والتحاقهم ببقية اخوانهم الكلدان في جميع التكتلات والمؤسسات والاندية الكلدانية التي بداءت المسيرة منذ مايقارب الخمسة عشر سنة والتي من المؤمل ان تقفز هذه النسبة الى 50% - 40%  او اكثر من عدد المصوتين على الكوتا , حيث ان عدد المشاركين في الانتخابات الماضية لم يتجاوز ال80 الف والمتوقع في هذه الانتخابات زيادة هذا العدد وقد يتجاوز المئة الف بكثير او بقليل  , لسببين النهضة الكلدانية والوعي القومي الكلداني المتزايد سوف تضيف اعدادا كبيرة اضافة الى التحاق الكثير من كلدان الوسط والجنوب بالنهضة الكلدانية وسوف يكون لهم ارقام مؤثرة وخاصة لقائمة ائتلاف الكلدان والسبب الاخر حركة بابليون التي سوف تكسب اصوات من الاخوة الشيعة الداعمين للقائمة وخاصة الشباب منهم ويضاف الى كل ذلك بعض القوائم كالمجلس الشعبي والرافدين قد تكسب اصواتا من القوى الداعمة لها في الاوساط الكردية والشيعية وخاصة ان سعر المقعد في الكوتا هو ارخص بكثير من سعره خارج الكوتا ولايفوتنا ان نذكر بان بقية القوائم غالبية مرشحهيم هم من الكلدان وان بعض هذه القوائم ان لم تدخل الكلدان في قوائمهم فانها لا تستطيع ان تتنافس على نصف مقعد.
اننا نوجه نداء صادق ومخلص لكل شعبنا العراقي والمسيحي بشكل عام والكلداني بشكل خاص للذهاب الى الانتخابات والمشاركة الفاعلة هذا اولا واعطاء صوتهم للقائمة 139 قائمة ائتلاف الكلدان وللشخصيات التي تستحق ان تمثلنا ثانيا لانها فرصتنا التاريخية كي ياخذ الكلدان حقوقهم ودورهم والذي يتناسب  مع نسبتهم السكانية والكم الهائل من الكفاءات  من الكلدان المستقلين التي تستحق ان تشغل الكثير من المناصب والمواقع في الدولة العراقية لخدمة شعبهم .انها مسؤولية كل كلداني يفتخر ويعتز بقوميته وان التاريخ سوف يسجل مثل هذه المواقف بحروف من نور وبنفس الوقت نطالب رجال كنيستنا الافاضل ان يحثوا المؤمنين على المشاركة بالانتخابات  وان الواقع الجديد لبلدنا العراق وحرية التعبير والتوجهات القومية والطائفية وحتى العشائرية وايضا الواقع الجديد لجزء كبير من شعبنا الذي يعيش في بلاد الاغتراب ايضا والذي يعيش واقعا جديدا من الانفتاح والحريات كفيلة بان تجعل من قادة الكنيسة ينظرون الى الامور نظرة مغايرة لما كانت عليه في زمن الدكتاتورية وان زمن الديمقراطية له قواعده والتزاماته وذلك من خلال تشجيع الغير مرتبطين بالكنيسة مباشرة على التفاعل الايجابي مع الاحداث السياسية داخل الوطن وخارجه وان هذا الدور مهم وضروري في حياة المؤمن المسيحي وبالطريقة التي تحقق العدالة السماوية والخير والمنفعة لكل المجتمع.ان المطالبة بالحقوق القومية التي تنادي بها التكتلات السياسية هي سياسية بحتة ولايمكن ان يطالب ابناء شعبنا بحقوقهم بدافع الدين ولهذا لم نشهد ولادة حزب مسيحي التسمية او تحت شعار ديني .. فان الله وكنيسته تشجع المؤمنين على المشاركة الفاعلة والايجابية الوطنية والسياسية والاجتماعية وهكذا تطلب الكنيسة من ابنائها ان يكونوا عناصر مهمة وايجابية في بناء الوطن ومساهمين في العمل الوطني من الاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وكل مافيه خدمة المجتمع.وان يكونوا مواطنين صالحين يخدمون الكل ويضحون من اجل الكل ويقاومون الظلم دون التنازل عن الحقوق. وان نداء غبطة البطريرك لويس ساكو استيقظ ياكلداني هو ليس للعلمانيين الكلدان فقط بل لكل رجال الدين المطارنة والاباء الكهنة ولكل العاملين في الكنيسة الكلدانية لابد من ان تكون لنا جميعا كلمة وموقف وبصمة وهذه البصمة والكلمة سوف تسجل بحروف من نور وان موفقكم هذا سوف يكون موضع اعتزاز وتقدير من كل الكلدان في العالم.
للاطلاع على مرشحي قائمة ائتلاف الكلدان
الرابط   
 http://www.ankawa.org/vshare/view/10777/chaldean139/
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=873082.0
 
د.عامر ملوكا
ملبورن\ استراليا




غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2291
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الكلدان قادمون\\
« رد #1 في: 01:33 04/05/2018 »
الأخ الدكتور عامر ملوكا المحترم
مقالة مؤثرة تستحق التقييم والتقدير في الجانبين القومي الكلداني والوطني العراقي، لتشخيصكم الحالة الموجودة والقائمة في الأنتخابات العراقية في العام العراقي والخاص الكلداني من خلال الكوتا بما تسمى المسيحية، وفعلاً الكوتا هذه وبقية الكوتا للمكونات الأخرى غالبيتها تنصب في المجال الوطني وفي خدمته عموماً ، قبل خدمتها لشعبها من ضمن أبناء الكوتا المخصصة لتلك المكونات من الأزيديين والصابئة المندائيين والشبك والأرمن.
لكننا نقتبس من مقالكم الآتي:
 الظاهرة الثانية تحول الكثير من الاحزاب الاسلامية ذات الطابع الديني والطائفي الى الطابع المدني بعد ان اصبح رصيدها وسمعتها  لدى غالبية الشعب العراقي في ادنى المستويات.
فللأسف هذه الأحزاب الأسلامية الفاشلة والتي فشلت فشلاً ذريعاً بأعترافات متكررة لقادتها بما فيهم قادة حزب الدعوة(المالكي مثالاً وليس حصراً).
هؤلاء لم يتحولوا الى الطابع المدني أبداً، بل هم رفعوا شعار المدنية لتغطيتهم على فشلهم ومحاولتهم للضحك على عقول البسطاء، هؤلاء الطائفيون كالسكينة المسمومة بالضد من المدنية تمارسها بخاسرة المدنية، فهم قوى مسمومة فاسدة في جميع الأتجاهاة المناقضة لكل ما هو مدني ووطني ديمقراطي، عملت طيلة 15 عاماً، بالضد من تطلعات الشعب العراقي وحتى مناقضة كل افعالهم وبالضد من مصير ومستقبل الشعب العراقي، حتى أولصلتهم الى مستقبل غامض دامي لا مستقبل للجيل الحالي وللأجيال اللاحقة.
حتى أرتكبت جرائم واضحة بحق هذا الشعب المسالم العاطفي دينياً، ليستغلوه أبشع أستغلال نتيجة تدينه على أساس هؤلاء مع الحسين، وفي حقيقة عملهم وممارساتهم هم بالضد من الأمام الحسين نفسه.
تقبل تحياتنا ..
منصور عجمايا
4\5\2018

غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1745
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الكلدان قادمون\\
« رد #2 في: 18:15 04/05/2018 »
اقتباس
اننا نوجه نداء صادق ومخلص لكل شعبنا العراقي والمسيحي بشكل عام والكلداني بشكل خاص للذهاب الى الانتخابات والمشاركة الفاعلة هذا اولا واعطاء صوتهم للقائمة 139 قائمة ائتلاف الكلدان وللشخصيات التي تستحق ان تمثلنا ثانيا لانها فرصتنا التاريخية كي ياخذ الكلدان حقوقهم ودورهم والذي يتناسب مع نسبتهم السكانية والكم الهائل من الكفاءات  من الكلدان المستقلين التي تستحق ان تشغل الكثير من المناصب والمواقع في الدولة العراقية لخدمة شعبهم

الأخ الدكتور عامر ملوكا المحترم
مقالتك بمجملها فيها الكثير من الحقائق مستندا على طرق حسابية تشير الى تزايد مشاركة الناخبين الكلدان وعلى امل ان تتضاعف هذه النسبة في هذه الانتخابات لتتجاوز اكثر من 50 %- 70% .بعد زيادة الوعي الكلداني والذي اصبح معظمه لايقبل ان يمثلهم غير الكلدان الاصلاء. وبالاخص الموجودين منهم في قائمة ائتلاف الكلدان.
فالموضوع يحتاج الى مشاركة مكثفّة للناخبين الكلدان وكما اشرت الى ذلك في الاقتباس اعلاه..ومن الرب التوفيق.







غير متصل سامي ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 827
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: الكلدان قادمون\\
« رد #3 في: 04:51 05/05/2018 »
الدكتور عامر ملوكا المحترم

مقالة تحليلية بامتياز، تلقي الضوء على الواقع الانتخابي العراقي عموما، وأبناء شعبنا خصوصا، وبدرجة أخص، أبناء شعبناالكلداني.

نضمّ صوتنا الى صوتك وندعو جميع الكلدان في الداخل وفي بلاد الاغتراب ليصوّتوا بكثافة لقائمة إئتلاف الكلدان، لان المرشحين من هذه القائمة، شخصيات معروفة ومرموقة، ولها باع طويل ودرجة عالية من المهنية والنزاهة، دون ان تميل الى قوائم الاحزاب الكبرى كما يفعل الآخرون من ابناء شعبنا.

نعم الكلدان قادمون، لإسماع صوت المكون المسيحي عموما والكلدان خصوصاً، وذلك لخدمة العراقيين جميعا والمكونات الصغيرة خصوصا. تقبّل تحياتي

سامي ديشو - استراليا

غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 181
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الكلدان قادمون\\
« رد #4 في: 06:26 05/05/2018 »
الاخ والصديق استاذ ناصر
اشكر مداخلتك على المقالة واتفق معك حول التغيير الحاصل للاحزاب الاسلامية التي استغلت مرحلة السقوط للدكتاتورية وتوظيف الكبت الديني والقومي لدى غالبية الشعب العراقي الطيب والمغلوب على امره وسلموا البلد لاناس خير مافعلوه انهم قادوا البلد الى المجهول والضياع وعن سابق قصد واصرار كي يبقوا في الحكم وان يستمروا في السرقة والفساد وتدمير الانسان قبل البنيان.وان دل هذا التحول على شئ فانما يدل على ان الشعب قد صحى ولابد للدولة المدنية المبنية على المواطنة فقط ان تسود.
تقبل مودتي

غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 181
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الكلدان قادمون\\
« رد #5 في: 06:31 05/05/2018 »
الاخ الاستاذ عبد الاحد المحترم
اشكر مداخلتكم وتاكيدكم على ان الكلدان لابد ان يكون لهم صوتهم المؤثر والفاعل ولابد لصوتنا ان يوجه في المكان والزمان المناسبين والكثير من الكلدان في قلوبهم وضميرهم هم مع المرشحين من الائتلاف الكلداني ولكن نحتاج لنترجم هذا التضامن على الورق .
تقبل كل الاحترام

غير متصل د.عامـر ملوكا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 181
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الكلدان قادمون\\
« رد #6 في: 02:57 07/05/2018 »
الاخ الكاتب سامي المحترم
اشكركم لمداخلتكم حول موضوع المقالة الكلدان قادمون وتاكيدكم على المسؤلية التاريخية الملقاة على عاتق كل كلداني للمشاركة والذهاب ودعم قائمتهم لان للكلدان طاقات وقدرات هائلة ولاننسى ان فوز الكلدان هو دعم ومساندة للتوجهات المدنية في العراق الجديد وهي الحل الوحيد والاوحد لخلاص العراق وشعبه
تقبل من كل التقدير

غير متصل oshana47

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1116
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: الكلدان قادمون\\
« رد #7 في: 21:47 07/05/2018 »
الدكتور عامر ملوكا المحترم
أنا هنا ادخل للرد عليكم فقط عن طريق تعبيركم اللغوي مع كونكم مستعربين لغويا ولكن لأ فهم لكم بها اثناء الكتابة فقط التعبير المسيئ لغيركم  ، وتعليق بايجاز .
استيقظ يا كلدي ، هذه الكلمة تدل لغويا الي فعل اللغوي" فعل الطلب المستقبل " لان بتصورنا الكلدي الحالي لابس ملابس الايمان بكنيسته وليس بقوميته ، لذلك هو لآ زال مخدر وعائش بغيبوبة ايمانية وسبات دائمة ، فرضت عليهم من قبل الغرب المسيحي ، ولكن على يد غبطة البطريرك يناديهم للأستيقاظ ، وكأنهم غرباء عنه ولكن يرحمهم بالنداء . 
أما أنت فعنوان مقالك " الكلدان قادمون " لآ يغير المعنى كما اعلاه ، هم في طريق مجهول لحين الوصول وبصرح العبارة تريد تخويفنا بعودتهم المستقبلية ، ومن أين يأتون الله العالم بهم  ، وما المقصود بالعنوان ؟ ومن يكون باستقبالهم ، نداءان فاشلان لقوم فاشل عمليا . 
أما تشجيعك للكلديين كونهم طاقات وقدرات هائلة كلام فاشل واتي من منبع شعورك بهذا القدوم والاستيقاظ وليس من صنع العمل ، اتمنى للكلدان الفوز وحتى بمقعد واحد أن لم يستطيعوا الوصول عليه نقترح لبقية القوائم الذين يحصدون المقاعد أن يهدنهم هذا المعقد البرلماني لنتعرف لاحقا على اعمالهم ومنجزاتهم التي يهدرون وقتهم بها اليوم ويوجعون رؤوسنا بفسادهم الفكري ، يتعلمون الكلمات والجمل وينادون بها كأنما مواقعنا هي مدارس تعليمية لهم . 
اوشانا يوخنا