المحرر موضوع: قبل وبعد الانتخابات  (زيارة 712 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسيت يلده خائي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 77
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قبل وبعد الانتخابات
« في: 22:13 03/05/2018 »
قبل وبعد الانتخابات
أسيت يلده خائي
نداء أخوي
الى جميع الأهل والأقرباء
لجميع الأشخاص المحترمين  الذين اعرفهم
سقط رئيس  السابق  كما قيل على أساس لانه دكتاتوري وظالم وحكم العراق سنين طويلة ولَم يتنازل عن الحكم وادخل الوطن حروب وويلات بقيت جروحها ليومنا لم تندمل ولَم يكن الشعب يأخذ حريته في زمنه .
 جميل النداء الى هنا !!؟؟
وسؤالي لكل الأقرباء هل تحبونني لشخصيتي لإنسانيتي ،تقدرونني تحترمونني تمدحون وتسئلون عني وتردون على سلامي . هل لأنني منتمية لحزبكم ؟أم تحبونني كما نقول بالعامية (من باب الله).واذا لم أكن منتمية للحزب الذي أنتم ترغبون به او منتمين أنتم آلية هنا أكون مكروها وتدعونني بالخائنة
هنا اسئلوا انفسكم اولآ اين قرابة الدم الذي يجري بعروقنا  اين العراق الديمقراطي الذي كُنتُم أنتم تدعونه قبل جلوسكم على الكرسي  وأين الشراكة والتأخي والحديث عندما كنّا جالسين معا
على الارض وصدام الرئيس يحكم البلد
تذكرو بأننا اقرباء لايحق لبعضنا فرض شروط من ننتخب او انت من تنتخب لماذا انت من تلك القائمة ولَم تكن ضمن قائمتي او المنتمي انا اليها لنعرف تماما نحن نعيش اولآ كا أناس واصدقاء وأقارب قبل ان يتقاسموننا الأحزاب دون نفع احترمني احترمك دون جرح الاخر لماذا سمية تسمية انتخاب ومعنى كلمة الانتخاب هي العملية الرسمية لاختيار شخص لتولي منصب رسمي، قبول أو رفض  بواسطة التصويت.وكلن منا يملك المبدأ،الارادة ،الرؤية وبعدها الهدف ،،،،في وطننا أصبحت الانتخابات زوبعة قوية لمدة ثلاثون سنة عرفناها حفظناها تماما من المستفيد الجواب المنتخب
وتنتهي العاصفة ونحن لا نملك سوى الرجوع الى بيتنا متعبين من الهوس المزعج لعقولنا
كفانا تسقيط الأخر من بني جلدنا
الانتقاد المقبول بلغة الاحترام كل فرد يمتلك المبدأ الإرادة الرؤية والهدف كل تلك الأشياء من اجل السلام والامان أليس هذا ما تطلبه أنت أخي وأنتِ أختي؟ أليس هذا ما نحلم به ونريد أن نحققه لأنفسنا ولأطفالنا ولشبابنا؟ إذن، لماذا يصعب تحقيق هذه الاحتياجات الأساسية في الحياة ؟ لماذا لا يمكننا أن نعيش في وئام مع بعضنا البعض، واحترام كل منا حق الآخر في الحرية الاختيار المرشح للمكان المناسب
حيث الانتخابات الركيزة الاساسية بعملية بناء الديمقراطي اهم خطوة لبناء الوطن والإنسان اذا التمسك بالانسانية المضيئة اساس التقدم
إذآ اتركوه الاختيار لمن يختار او لمن يرغب به ويضع علامة الصح بنفسه وأروع ما قيل في الانتخابات :
يقول هارفي فيرستين
لا تقبع في صمت ولا تقبل لنفسك ان تكون ضحية ،ولا تقبل خطة احد لحياتك
اما أوتوفون بسمارك :يكثر الكذب عادة ما فبل الانتخابات
وخلال الحرب وبعد الصيد .
وأخيرا قال نيوتن
أنا جاهل لا أعرف إلا حقيقة واحدة، وهي أنني لا أعرف شيئاً.

 "وانا أقول لا نعرف شيئا عن الانتخابات لانها لعبتهم يلعبونها قبل أوانها !!.
                        اختكم اسيت
لنضع امام عيوننا  الانسانية اولأ
وبعد ذلك ثم وثم:
 في الماضي كانت تُمارس علينا سياسات التجهيل، الآن نمارس على أنفسنا سياسة تصديق كل الخداع الإعلامي.. النتيجة واحدة
                        جلال الخوالدة