الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

روسيا تشييع يلتسين إلى مثواه الأخير

(1/1)

Sabah Yalda:


روسيا تشييع يلتسين إلى مثواه الأخير 


GMT 11:30:00 2007 الأربعاء 25 أبريل
 وكالات
 
 

--------------------------------------------------------------------------------
 

ذكرى للشعب وأخرى للتاريخ
روسيا تشييع يلتسين إلى مثواه الأخير


روسيا تودع يلتسين اليوم 

 موسكو: بدأت جنازة بوريس يلتسين أول رؤساء روسيا الأربعاء في كاتدرائية المسيح المخلص في موسكو بحضور الرئيس فلاديمير بوتين وعدد من الشخصيات الأجنبية. وبين الشخصيات الحاضرة الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون (1992 إلى 2000) وسلفه جورج بوش الأب (1988 إلى 1992). وسيورى جثمان يلتسين، الذي توفي الإثنين، في الكاتدرائية الثرى فيما بعد في مدفن دير نوفوديفيتشي في موسكو حيث يرقد عدد من شخصيات البلاد الكبرى. ووصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى كاتدرائية المسيح المنقذ في موسكو ويشارك في مراسم الوداع رئيس الوزراء الروسي ميخائيل فرادكوف، والنائب الأول لرئيس الحكومة سيرغي ايفانوف، والنائب الأول لرئيس الوزراء دميتري ميدفيديف، ورئيس ديوان الرئاسة سيرغي سوبيانين ورئيسا مجلس الفيدرالية والدوما سيرغي ميرونوف وبوريس غريزلوف، وأعضاء الحكومة، ورئيس الإتحاد السوفياتي السابق ميخائيل غورباتشوف.


 

 

وكان الرئيس السابق - الذي سيتذكره التاريخ بأنه الذي أشعل الشرارة الأولى لسقوط الإتحاد السوفياتي إثر إنتخابه رئيسًا لروسيا عام 1991 ولفشله في السلطة، قد فارق الحياة الإثنين عن عمر ناهز 76 عامًا بعد قصور شديد في القلب.


في ذكراه "الناطق باسم يلتسين (1992 - 1994) "

لـ"بوريس يلتسين" الذي هو أول رئيس منتخب لجمهورية روسيا غير السوفيتية، ذكرى لدى الشعب وأخرى لدى جبروت الزمن والتاريخ. لقد وجده الشعب الروسي في البداية بطلاً ينبري لتحرير الشعب من النير الشيوعي. غير أن الشعب بدأ ينفر من يلتسين بقدر ما دارت رحى الإصلاح الذي لا يذري ولا يبقي، وتندفع عملية الخصخصة، حيث بات واضحًا أن هذا الإصلاح والخصخصة يدفعان بالكثيرين إلى وهدة الفقر بينما يزداد حفنة من المقربين من رئيس الدولة ثراء. ثم ارتفعت أصوات من اتهموا يلتسين بتخريب الدولة العظمى التي عرفت باسم الإتحاد السوفياتي. ولهذا فإن ذكرى يلتسين التي يحفظها معاصروه تكون سلبية في الغالب.

ولكن هناك ذكرى أخرى هي ذكرى جبروت الزمن والتاريخ. وذكراه هنا ذكرى الرجل الذي تولى أمور السلطة في ما كان أنقاضًا لدولة سارت إلى الزوال قبل أن يصبح (يلتسين) رئيسًا، وبدأ العمل لإزالة هذه الأنقاض وتغيير نمط حياة البلد من دون أن يستطيع إتباع أسلوب الإكراه الذي اعتمده النظام البائد الذي دمره يلتسين. إن يلتسين تولى أمور السلطة في بلد يفتقر إلى قوانين يمكن تطبيقها في ظروف الديمقراطية واقتصاد السوق. ولو لا إرادته القوية ربما غرقت روسيا في ظلام الحكم الديكتاتوري العسكري أو فوضى الحرب الأهلية.

صحيح أن الكثيرين يشعرون بأن يلتسين ومحيطه الإصلاحي أوقعا بهم الغبن، ولكن يحسب ليلتسين أنه قاد البلد إلى سكة جديدة، سكة النهضة، وهذا ما لا يختلف عليه اثنان.


 

 

 

 

 
 

 
 

 http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/4/229028.htm

 
 

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة