المحرر موضوع: توليف الاسطورة في النص الشعري  (زيارة 2004 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل bentsahelnenava

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 100
    • مشاهدة الملف الشخصي
   
توليف الاسطورة في النص الشعري
قصيدة : بكائية الإنسان زمن المنذِر انموذجاً



د. بهنام عطاالله *
   


     
المقاربة النقدية
قصيدة د. الشاعر حكمت صالح الموسومة : (بكائيّة الإنسان زمنَ المنذر) ، كتب عنها الأستاذ الدكتور عماد الدين خليل قائلاً إنها: "  قصيدة من القصائد المتألِّقة في الديوان " (1)- تسلسلها الثالث في ديوان (الفرار إلى الله)- وهي تعتمد التفعيلة في بنائها الشعريّ وهيكلها الهندسيّ .. في صياغة جُملها وتراكيبها خصوصيّة تميّز  لغة الشاعر؛ تتعاقب صورها الشعريّة المنتشرة في فضائها في تشكيلة تُعدُّ وسيلة فنّيّة لمسايرة الفكرة التي تريد أن تطرحها القصيدة ؛ بجماليّة إيقاعيّة تمتاز بمحاكاة الانفعال الداخليّ ؛ الذي يحرص المُنشئ على إيصال دفقاته إلى المتلقّي بأمانة.. وقد اتّخذت القصيدة من وزن الخَبَب ـ الذي هو من تشكيلات بحر المتدارَك ـ وعاءً موسيقيّاً لها . وميّزة هذا البحر تسارع إيقاعه ، وتلاحق ضرباته ؛ التي تحاكي نبضات القلب الرهيف وتدفّق دقّاته في سلسلة من الخفقان المُنفعل (2). كتب الشاعر قصيدته هذه [ المؤلَّفة من 76 بيتاً ] في مدينته الموصل عام 1971(3).
يقول الأستاذ د.عمر محمد الطالب معلّلاً غزارة إبداع الشاعر : (( ويعجب القارئ من هذا الزخم الشعريّ في تلك الفترة، وسرعان ما يزول العجب .. عندما يجد القارئ أنَّ الحنين إلى الوطن هو الذي منحه كلَّ تلك الطاقة الإبداعيّة .. حتّى كاد أن يتكلم شعراً ! .. ولم تقصه رحلاته إلى "أوربّا" عن حبِّه العميق للوطن، وبدت أجمل مدن العالم مثل : "باريس" و"فينّيا" ورقيَّة الظلال إذا ما قيست ببلده الأثير )) (4).

الأسطورة
 الأسطورة : كلمة من أصل إغريقيّ ؛ معناها : الحكاية أو التاريخ . وتستعمل في الأدب العربيّ للدلالة على قصّة خرافيّة (5).. وهناك علاقة تربط الأسطورة بسائر الفنون ، وجميعها متّصلة بالتصوّرات العَقَدِيَّة الأُولى، وإن كنّا لا نعرف إلى ماذا كان البدائيّون يهدفون تماماً في حكاياتهم – ولابدّ أن تكون لهم حكايات . إن كان ذلك كذلك ؛ فقد عرفنا الأسطورة من طقوسهم التي استُخدمتْ فيها الكلمة عن طريق نقوشهم ، وانعكست في مدوّناتهم ونصوصهم وما حُكي عنهم بعد ذلك من حكايات .. من هنا نرى أنّ الأسطورة باعتبارها قد غدتْ أداة أدبيّة ؛ كانت هي البداية . ولمّا صُنِع منها الشعر لم تبتعد عن القصيدة . ومن ثَمّ كان للأدب أُصولُه التي ينبغي أن تلتمس في مكونات هذه المرحلة الغابرة ، والتي كانت أساس رسومها ونقوشها ومدوّناتهم .
إنّ أقدم ما وصل إلينا من الأساطير كان في إطار الشعر ، بدءاً بملحمة كلكامش [التي نُعَدُّ قدم أثر أدبي مُكتشَف حتَّى الآن]، ومروراً بالأساطير الإغريقيّة .. والرومانيّة .. والمصريّة وبقيّة الأساطير العراقيّة .. فضلاً عن الأساطير الصينيّة .. والهنديّة .. وغيرها . وإلى جانب الشعر الملحميّ شارك الشعرُ القصصيّ في احتواء الأسطورة وتبنّي نشرها .. "ولأنّ الأسطورة هي فكر الإنسان وتجربته الكبيرة في مرحلة من مراحل تكوينه ؛ فإنّها تمتلك القدرة ـ شأنها شأن كلّ التجارب الإنسانيّة الكبيرة ـ على الحضور الدائم أو التجدّد المستمرّ؛ والالتقاء بتجارب الإنسان في مختلف العصور" (6).

ملخّص اسطورة : "يوم البؤس ويوم النعيم"
كان (المنذر بن ماء السماء) وهو( المنذر الثالث/550-554م ) ، ملك "الحيرة".  قد تفرّر عن حاشيته في إحدى رحلات الصيد ، فوقع في مأزق يهدّد حياته ؛ إذا بأعرابيّ استطاع أن ينقذه من ذلك المأزق ، فوعده الملك بأن بُجزل له العطاء إن هو قدم على بلاطه .. وتمرّ الأيّام ، ويقصد الأعرابيُّ مليكه. كان للمنذر يومان ، يوم للبؤس ، من يقدم فيه على الملك فمصيره الإعدام حتماً .. ومن يقدم عليه في يوم نعيمه يكرمه أيّما إكرام .. وصادف أن كان قدوم الأعرابيّ في يوم بؤس المنذر!.. الأمر الذي أحرج الملك بين أن يفي بوعد كان قد قطعه على نفسه لهذا الأعرابيّ الوافد عليه ، وما زال الملك مدين له بحياته ـ وبين أن يلتزم بتنفيذ التقليد الذي درج عليه سنويّاً.. أخيراً يستقرّ الرأي على إعدام الأعرابيّ ! ، فيلتمس من ( المنذر ) أن يمهله حتّى يعود إلى أهله ويقضي ما عليه ؛ ثمّ يعود . فيطلب الملك منه كفيلاً ، فيستنجد الأعرابيّ بالوزير الذي لم يشأ قطع عمل البرّ ؛ فيكفله .. ويتأخّر الأعرابيّ عن موعد العودة ، ممّا يدخل السرور على قلب الملك لأنّه بذلك سيتخلّص من المأزق ، فهو في الحقيقة لا يرغب بإعدام من كان قد أنقذه .. وقُبيل أن يُنفّذ حكم الإعدام بالوزير إذا بالبدويّ يُلوّح من بعيد .. وينتصر الخير بتخلّي (المنذر) عن أحلامه الحضريّة (7).

نظرات في القصيدة
واليوم  نحن إزاء نقد أُسطوريّ ؛ بتناولنا قصّة من المثيولوجيا العربيّة ، وتُعَدُّ أسطورة في الأدب العربيّ قبل الإسلام ، استثمرها الشاعرحكمت صالح في كتابة قصيدته الموسومة (بكائيّة الإنسان زمنَ المنذر) (8).
استهلّ الشاعر قصيدتَه بكلمة (محييي الدين بن عربيّ) يقول فيها: (ما بين التوجُّه إلى الفعل وبين الفعل يظهر القصد) . من هذه العبارة انطلقت قصيدته لتسيح في مساحة الأسطورة .. ويعني القصد عند (ابن عربيّ) : (انفتاح الإنسان على العالم الخارجيّ) (9). وبقصد بها هنا انّه (في لحظة الفعل تكشف النيّة ، على أنّ في هذا الاكتشاف ترتعد البشريّة جمعاء) (10).
تتّسم القصيدة التي نحن بصددها بالحركة المنفعلة؛ ذات الإيقاع المتسارع ، وتنتهج الخطاب حيناً والسرد أحيانً ، ويّتصف حدث الأسطورة بصبغة دمويّة عبر عنها النص ّ:
( ثَمَّةَ تَجْسِيْدٌ لِلسِّيْرَةْ
بِخُطُوْطِ الدَّمِ..
بِتَجَاعِيْدِ الْعَقْلِ ).
هذه الأبيات الأربعة تعدّ مقدّمة (الدراما الشعريّة) ، الدم رمز العنف ورمز طغيان السلطان. غير أنَّ في مقابل (الدم)  يقوم (العقل) بدوره . ويتّضح من مجريات الأحداث أنّ كفّة الدمّ ترجِّحها الأسطورة ؛ لتبرز جانب الطغيان حينما يحسّ الملك بتعاليه على الرعيّة ؛ والذي قد يبلغ درجة التألّه ، هذا الخرق في السلوك الأخلاقيّ يعطي ملمحاً من ملامح الأسطورة ، لكي تبني ـ من خلال الخرق ـ أحداثاً تخرج عن المألوف والمعتاد .. في حين تنعكس الحالة إذا ما يرجح إعمال العقل لتسير الحياة بشكل طبيعيّ دونما تجاوز للأعراف المرعيّة ؛ وإذ ذاك ينتشر الأمان والسلام .. وهكذا ترسم الأسطورة جانباً من جوانبها ، متمثلاً بشخصيّة ( المنذر ) ، ممّا يعطي ملمحاً نفسيّاً لازدواج الشخصيّة في يوميها : (يوم البؤس) و ( يوم النعيم) .المكان يشكّل مهاداً لأحداث الأسطورة:
( مَا بَيْنَ مَشَارِقِ هَاتِيْكَ الأَصْقَاعِ ..
وبَيْنَ مَغَارِبِهَا) .
حيث الصحراء القاحلة بهاجرتها المستعرة ، وهناك (ينصهر الذوبان الثلجي) .. (عن شخصية إنسان أعرابي) ... وللون دور في إضاءة جانب من جوانب الأسطورة ، إذ يحاكي لون الدم  الذي لم تفصح عنه القصيدة ، فاللون الأحمر مشترَك بين لون الدم ولون الورد الجوري:
يَا مُتَعَشِّقَ سَفْكَ دَمِ الْوَرْدِ الْجُوْرِيّْ
فَوْقَ لُمَى رَمْلِ الْحَقْلِ!.
 كما يصطبغ الحدث الداميّ الذي ينهي الأسطورة بالصبغة الدمويّة ! ( بخطوط الدم ). وبها تختتم القصيدة كما بدأت بها .  أمّا لون الكآبة والحزن فينعكس على الأحداث من خلال  نفسيّة   المنذر:
(بِبِلاَطِ الْمُنْذِرْ
تَنْشَطِرُ الشَّخْصِيَّةُ.. يَزْدَوِجُ الْجَوْهَرْ ).
 ( فِي ذِرْوَةِ لَذْلَذَةِ السُّكْرْ
يَتَلاَشَى.. يَنْدَرِسُ الْفِكْرْ ).
 ( يَا مَلِكَ الْحِيْرَةْ
أَوَمَا مَاهِيَّتُكَ السَّوْدَاءُ تَعِي مَعْنَى الإِنْسَانْ ).
ما بين حالة الوعي/ الفكر ، وحالة اللاوعي/ السكر ،  تضمحلُّ القيم ؛ من ثّمَّ تغيب .. ومن بين اللّذّة والألم  ينبثق التحوّل في الطبع الإنسانيّ ، فإن استحوذت اللّذّة على الفكر ليستأثر السلوك بالقرار بعد أن تحجب فاعليّة العقل ؛ يتغلّب اللاوعي على الوعي فـ ( يوم البؤس ) لدى المنذر ، يمثّل حالة الحجب الوجدانيّ وتبلّد العطف والمرحمة. ومن خلال الخطاب يعبِّر الشاعر عن انفجار التمرّد بالثورة متحدّياً قِوَى القهر والتسلّط المتعسّف بالركون إلى الأعراف الكريمة ومُثل الفضيلة لينجد الواقع المرّ والمتأزّم بإحالته إلى الضمير الإنسانيّ وإلى القيم النموذجيّة داخل بلاط المنذر.
 تتمثل صفة الوفاء لدى الأعرابيّ ـ كما هو معروف عنه ـ  بالعطاء دون المقابل/ أي بالكرم .. غير أنّ ازدواج شخصيّة ( المنذر ) تكمن بين الكرم الباذخ والإسراف من جهة ، وفي البطش والانتقام من جهة أخرى ، وكلاهما يتمحوران حول النزعة المزاجيّة لشخصيّة المنذر
البعد الأسطوري في القصيدة
  الأسطورة ـ كما تعرف ـ هي " مدخل التاريخ ، وهي تنبع من محيط الشعوب البدائيّة ، أو الشعوب الراقية في دور طفولتها " (11).
 "إنّ البحث في التفكير الجاهليّ.. يجب أن يقوم أساساً على الأساطير والخرافات؛ وليس على التاريخ ، مع تسليمنا بداهة بأنّ الخيال كان دائماً مفتاحاً لأبواب الخرافة ، كما كان لبوتقة التي تتولَّد فيها الأساطير" (12) .
 كيف وظّف الشاعر الأسطورةَ في القصيدة ؟.. عادةً ما تُبنى الأسطورة على نواة لحدث ما؛ ثمّ يتبلور في ذاكرة الأجيال بواسطة المخيّلة الجمعيّة ويتحتم من خلال تناقلها عبر الأجيال ، وربما المجتمعات ، الأمر الذي يتيح للخرق متسعاً لتأطير الأحداث ، أي إنّ الحدث الطبيعيّ يستحيل حدثاً خارقاً يتجاوز الواقع المألوف .. وهنا يأتي دور المبدع/ الشاعر في توظيف الأسطورة ؛ لتعميم فحواها على شخصيّات وأحداث مشابهة تتجاوز حدود الزمان والمكان ، إذ يُصبح الزمان لازمان ؛ ويصير المكان لامكان !، بذلك تصدق الأحداث على كلّ شخصيّة مماثلة، وهنا يتداخل مفهوم الأسطورة مع مفهوم الرمز .. وما يُقال عن الشخصيّة يصدق على الحدث مع ما يماثله.
  ومن خلال أسلوب الاسترجاع استطاع الشاعر من استعارة  تقنيّات المونتاج السينمائيّ وآليّاته ، فضلاً عن أساليب الرواية ؛ فما يتصل بالشخوص ـ على سبيل المثال ـ وإذا كان لكلّ قاعدة شواذّ ؛ فإنّ  شخصيّة الوزير الذي كفل الأعرابيّ دونما سابق معرفة، وتحمُّل عواقب الكفالة ، إنّما كان قد صدر عمَا يمتلك من حسٍّ إنسانيّ مرهف وقيم أخلاقيّة أهَّلَته لأن يكون الشخصيّة التي أعادت للمعادلة الإنسانيّة في الأسطورة توازنها بمقابلتها مع استكبار الملك .
 وعند اللحظة الحاسمة ، قبيل إعدام الوزير ينفرج الأمل من خلال مرأى القادم من البعيد .. إنّه الأعرابيّ المطلوب أو المحكوم عليه بالإعدام .. عاد إفاءً بالعهد قطعه على نفسه .

( يَا مَلِكَ الْحِيْرَةْ :
قَدْ عَادَ إِلَى مِقْصَلَةِ الإِعْدَامِ الأَعْرَابِيّْ
يَسْتَاقُ الأَفْكَارَ مُشَرَّدَةً
فِي وِدْيَانِ قَبِيْلَتِهِ الثَّكْلَى
وَمَشَارِفِ قَوْمِهِ قَسْراً، يَا أَهْلُ وَدَاعَا
تَرَكَ الْقُبْلَةَ فَوْقَ خُدُوْدِ الأَطْفَالِ؛ وَسَارْ
يَلْتَمِسُ الْخَيْرَ؛ لِيَبْقَى فِي ظِلِّ ضَمِيْرِ الْعَالَمِ حَيَّا ).
هذا الوفاء الذي يحرص التاريخ البشريّ على أن لا ينقطع حبل وصاله ؛ كيما تستمرّ مسيرة الإنسان تواكب الحياة الكريمة :
( فِي طَبْعِ الإِنْسَانِ الْعَصْرِيّْ
يَمْتَزِجُ الْجَوْهَرُ فِي عُنْصُرِهِ الْمَأْسَاوِيّْ
يَتَغَيَّرُ مِنْ حِيْنٍ لِلآخَرِ إِحْسَاسٌ يَعْتَلِجُ النَّفْسْ
تَتَغَيَّرُ فِي الْعَصْرِ مَفَاهِيْمُ الْعَصْرْ ) .
هكذا تقول الأسطورة في ختامها : بالتضحية يحقِّق الإنسانُ ذاتَه :
( مَا أَحْلاَ أَنْ يَفْتَدِيَ الإِنْسَانُ الإِنْسَانْ!
مَا أَحْلاَ أَنْ يَفْتَدِيَ الإِنْسَانُ الإِنْسَانْ!) .



المراجع :

(1) الدكتور عماد الدين خليل، سبعة مداخل إلى عالم الشعر الإسلامي المعاصر/ شعر حكمت صالح نموذجاً، ص48، سلسلة في موكب شعراء الإسلام، منشورات البراق الثقافيّة بالموصل، الإصدار رقم (2)، الطبعة الأولى، 2003.
(2)  د. حكمت صالح ، الإيقاع في تشكيل الصورة ، منظومة الثنائيّات في النصّ الشعريّ ، الحلقة الأولى من سلسلة: قراءات في الذات الأدبيّة
(3) د. حكمت صالح ، الإيقاع (السابق).
(4) الدكتور عمر محمد الطالب ، شاعر يمتلك ناصية الشعر وأدواته، مجلة (المشكاة) المغربية، العدد21-22، السنة 5، 1416 هـ  – 1995م، ص94-98.
ـ وانظر الدراسة في سلسلة : "في موكب شعراء الإسلام" ، الحلقة رقم (8)، "منشورات" البُراق الثقافيّة "، الإصدار رقم (9)، الطبعة الأولى، الموصل، 2004.
(5) انظر كتاب : معجم الحضارات السامية ، هنري عبود.
(6) د . محسن اطميش ، دير الملاك ، دار الرشيد ، بغداد ، 1982 ، ص 121-122 .
(7) د. حكمت صالح ، الإيقاع (السابق).
(8)  نشرت القصيدة في :
      1- مجلة "آفاق عربية"، باريس، ع/ 28، س/3، ديسمبر1971، ص35-36.
      2- مجلة "الأجيال"، بغداد، ع/21، تشرين الثاني 1973، ص 26-27.
      3- ديوان "الحبّ للأرض والإنسان" ، ص10-13، الموصل، 1975.
      4- جريدة  "الحدباء"، الموصل، ع/1003، 28/2/2000م، ص3، (المقطع الأوّل).
      5- د.حكمت صالح، كتاب "الجذور"، (رسائل في الشعر الإسلاميّ المعاصر)، منشورات الدفاع الثقافي، ط/1، مطبعة البوكيلي، القنيطرة، المغرب، 1998م، ص 81-85.
      6- جريدة : دار السلام، العدد27، في  20/ تشرين الثاني/ 2003، ص3.
 (9) شاكر حسن آل سعيد ، دراسات تأمّليّة ، سلسلة الكتب الحديثة (27) ، وزارة الثقافة والإعلام ، بغداد ، 1969 . ص67 .
(10) شاكر حسن آل سعيد ، المصدر السابق ، نفس الصفحة.
     ـ ذكر الدكتور (جواد علي) في كتابه "تاريخ العرب قبل الإسلام" في ذكر قصّة الغريين على أنّهما نديمان النعمان ؛ دُفِنا حيَّين بأمره وهو في حالة سُكر .
(11) د. محمد صادق عفيفي، النقد التطبيقي والموازنات، ص99، مكتبة الخانجي بالقاهرة، 1978 .
(12)  د.(أحمد كمال زكي) ، الأساطير، ص41، دار العودة، بيروت، ط /1، 1979 .

الشاعر حكمت صالح :
   من مواليد موصل عام 1946 .. بكالوريوس لغة عربيّة 1970، ماجستير بلاغة وأدب حديث 1997.. دكتوراه فلسفة في الأدب العربيّ 2002 / آداب الموصل .. أُوفِد للتدريس في الجزائر70-1972.. رئيس تحرير مجلّة (البُراق) الأدبية .. نشر بحدود 200 قصيدة في الصحافة العراقيّة والعربيّة منذ 1969.. له أكثر من (50) كتاباً بضمنها (17) ديواناً شعريّاً .. كتب عن مؤلّفاته أكثر من (60) ناقداً وأستاذاً جامعيّاً. تُرجِمتْ بعض أشعاره إلى أكثر من لغة


------------------------------------------------------------------------
* شاعر وكاتب وإعلامي من العراق