الاخبار و الاحداث > الاخبار العالمية

لبنان نهب للقلق: المخطوفان لم يظهرا بعد

(1/1)

samir latif kallow:






GMT 10:00:00 2007 الخميس 26 أبريل
 إيلاف
 
 

--------------------------------------------------------------------------------
 

جريمة تطغى على الذكرى الثانية لجلاء الجيش السوري
لبنان نهب للقلق: المخطوفان لم يظهرا بعد

 الياس يوسف من بيروت: ظل لبنان في الذكرى الثانية لخروج آخر جندي سوري من أراضيه نهباً لقلق وإشاعات تلاحقت منذ لحظة الإعلان عن خطف الشاب الإشتراكي زياد قبلان والفتى زياد الغندور ابن العائلة الإشتراكية وكلاهما من سكان محلة وطى المصيطبة في بيروت، وكادت هذه القضية أن تطغى على كل ما عداها في البلاد لأن جميع اللبنانيين، باستثناء الجهة الخاطفة إذا كانت لبنانية، يعتبرونها مخيفة بأبعادها وتذكر بظاهرة بشعة عاشوها في حربهم الطويلة الشديدة المأسوية. ولم تتوقف الأخبار الكاذبة والمتضاربة عن مصير المخطوفين، وعن العثور على جثث لمجهولين في عدد من المناطق اللبنانية، اضافة الى الترويج لحوادث خطف وقطع متبادل للطرق الدولية وأعمال خطف على الهوية، وكذلك عن احتجاز عدد من العسكريين وحتى اغتيال وزراء ونواب ينتمون الى الأكثرية والمعارضة.

وانشغلت القيادات السياسية والأمنية في دحض هذه الاشاعات وتبديدها. وشهدت الجامعات ، ولا سيما جامعة بيروت العربية والمدارس في منطقة الضاحية الجنوبية بلبلة وارتباكا أديا الى مغادرة بعض الطلاب صفوفهم والتعجيل في العودة الى منازلهم راضخين لإلحاح الأهل المتخوفين من تكرار مواجهات ٢٥ كانون الثاني/ يناير الماضي. وترددت معلومات عن مغادرة أسرة الشاب عدنان شمص منزلها في الأوزاعي، فضلا عن أُسر أخرى من العائلة نفسها الى أماكن خارج الضاحية.

ووضعت قوى الجيش المولجة الأمن في العاصمة ومحيطها في حال جهوزية قصوى لاتخاذ إجراءات تفتيش ودوريات، وعمليات بحث وتقص ودهم للعثور على مكان المخطوفين، وشملت مناطق في الأوزاعي وبئر حسن وحي السلم وجدرا في اقليم الخروب بعدما أقدم أحد المشتبه فيهم على فتح خطه الخليوي منها. وعلم أن قيادة الجيش اللبناني استدعت جميع الضباط والعسكريين منذ الأمس تحسبا.

واعتبرت مصادر قريبة من رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ان جريمة الخطف المزدوجة رسالة اليه بعدما بذل جهدا لمنع قيام الفتنة في منطقة الجبل بسبب أحداث عدة وقعت في قراه "فنقل الساعون اليها تحركهم الى بيروت، وهذا ما يفسر ان ترافق عملية الخطف الاشاعات عن اغتيالات وعمليات اطلاق نار واقفال طرق وعن العثور على جثث وأخبار أخرى تأكد عدم صحتها كلها".

ونفذ طلاب مدرسة وطى المصيطبة الرسمية التي يدرس فيها الفتى زياد غندور اضرابا اليوم، وتوقفوا عن الدراسة احتجاجا على خطف زميلهم. ورفعوا لافتات أمام مدخل المدرسة تطالب بعودته. وقال والده منير غندور إنه على إتصال بالجهات الأمنية لمتابعة قضية ولده، وهي تبلغه باستمرار عن أعمال البحث ،الدولة بكامل أجهزتها مستنفرة من أجل هذه القضية".

وفي حين اعتبرت اوساط معارضة ان تحرك جنبلاط في اتجاه عائلتي المخطوفين والقريبين منهما يعكس قلقا وتشوشا لديه، أثنت اوساط أخرى في المعارضة على تحركه ، ورأت فيه خطوة ايجابية لما تخللها من موقف داعٍ الى تطويق الفتنة، والى الاحتماء بالدولة ومشددا على التصدي لأي إخلال بالأمن.

وأرفق الحزب التقدمي الاشتراكي خطوة رئيسه، ببيان حرص على لملمة مضاعفات الحادث، معتبراً أن "أي اتهام في هذا العمل يجب ألا يوجه ضد طائفة أو مذهب أو فئة سياسية، بل هو محصور بالفاعلين دون سواهم، وأن تبعات ما جرى تقع على عاتقهم دون سواهم"• ودعا الحزب جميع أعضائه ومناصريه الى التزام أقصى حدود ضبط النفس وعدم الوقوع في أي شائعات تستهدف ضرب الاستقرار والهدوء• وساهم بيان أصدرته عائلة شمص في تهدئة الموقف بعض الشيء، خصوصاً أن البيان تبرأ من الخاطفين وأكدت العائلة انها لا تقر أعمال الخطف ولا تتبناها سواء أكان الفاعل أم الفاعلون من أفرادها أم لا.

وصدر سيل من ردود الفعل، وكان أبرزها من رئيس مجلس النواب وحركة "أمل" نبيه بري ان "جريمة الخطف خطرة والحرب بدأت في لبنان بالخطف"، وأوضح انه بعد اتصال جنبلاط به بقي حتى بعد منتصف الليل يجري الاتصالات" لأن هذا العمل يسبب فتنة في لبنان".


http://www.elaph.com/ElaphWeb/Politics/2007/4/229279.htm

 
 

 

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة