المحرر موضوع: ايها المثقفون العراقيون خلاصنا بناء الامه العراقيه  (زيارة 727 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل david . m

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 8
    • مشاهدة الملف الشخصي
                             ايها المثقفون العراقييون خلاصنا في بناء الامه العراقيه
قبل اسقاط النظام المقبور كان  هناك تساءل مشروع يطرح نفسه هل ان اقطاب المعارضه اتفقوا على الثوابت
الوطنيه وكان القلق يساورنا من ان تتحول بعض اطراف المعارضه الى بيارق شطرنج لصالح اجندة خارجيه ولا
سيما كان الخوف من التيارات الدينيه المسيسه ،وكان ياتي الجواب عبر تصريحات المسؤولين الاساسيين في
المعارضه ولا سيم المرحوم السيد محمد باقر الحكيم حيث كان في كل مره يؤكد ان العراق بلد متعدد الاعراق
والاديان لايصلح ان يقام فيه نظام اسلامي وكان يتفق معه السيد عبدالمجيد الخوئي رحم الله الاثنين لانهمــــا
دفعا حياتهما ثمنا لذلك على ما اعتقد، وكلما اقتربت ساعة الصفر كانت تزداد الهواجس خوفا على الوطن من
الضياع . كان سؤالا اخر يطرح نفسه هل اتفق المثقفون العراقييون على صياغة مشروع ثقافي وطني يغطي مساحة العراق وهنا لا اقصد ثقافة شموليه المقصود هو السير نحو وحدة الهدف السامي الذي هو المحافظه على وحدة الوطن والشعب وتحقيق امانيه وتطلعاته .
نعم حدث العجب واسقطت امريكا اعتى دكااتوريه عرفها التاريخ المعاصر .استبشر العراقيون خيرا ولكن كان العجب الثاني حين كشرت الطائفية المقيته عن انيابها وبدات الاجندات الغريبة والمريبه بالظهور العلني وكان الكثير من العراقيين للاسف ادوات لها وحتى اللذين حققت امريكا احلامهم رموها(امريكا)9بالحجاره وليس لاجنده وطنيه بل كان حق يراد به باطل.
و خدمة لاهداف مشبوهة . واختلط الحابل بالنابل .لم يكن حال المثقفين احسن من حال السياسيين مئات
المقالات ما ان تقراء سطر او سطرين حتى  تفوح منها رائحة الطائفيه والتعصب تزكم الانوف وفي الطرف الاخر
كان المثقفون العراقيون يكتبون الالم الراقي بمداد من دم لكن اكثرهم لا حول له ولا قوة اكثرهم مهمش لا احد
يحترم الثقافه الوطنيه اصبحت هذه الوطنيه نقمة على المثقفين . الى كل الاقلام العراقيه الدافئه التي تمثل
نبض الشارع  اوجه ندائي ان نقطع عهدا للعراق كل العراق بكل اطيافه والوانه ودياناته ان نساهم في توعية
المواطن والاخذ بيده قدر الامكان لبناء المجتمع العراقي المدني وصولا الى نشر ثقافة الامه العراقيه التي من
دونها معظم الطروحات تباعدنا ولا تقربنا مهما اطلقنا من الشعارات والتبريرات. الى دعاة المقدس والطائفيه اقول
ان هذا العراق كان موجودا ومعطاءا قبل كل العقائد والاديان والايدلوجيات  نحن اباء النبي ابراهيم ابو الاديان .
في كل ازمانكم وطروحاتكم لم  نستطع ان نصل الى ماوصل اليه جدنا حمورابي حيث يتربع على عرشه في ارقى مكان في العالم في
الطابق الذي يقع فيه مجلس الامن الدولي ببناية الامم التحده في نيويورك نعم هناك وبالحجم الكبير يوجدتمثال جدنا حمورابي ومسلته يتساءل ماذا اضفتم للحضارة ايها الاحفاد انقول له ان الحقوق التي كفلتها
بقانونك للانسان قد استبيحت ودم العراقيين لم يعد له حرمه .ام انكم لستم احفاد اولاءك العظام
مرة اخرى اكرر ندائي الى كل المثقفين العراقيين من اجل نشر ثقافة المواطنه المبنيه على قييم المحبة الخالصه والتسامح لانضاج مشروع الامة العراقيـــــــه ......
هذا الوطن امانة في اعناقكم.


داود ابو سرمد