المحرر موضوع: امسية حوارية للمنبر الديمقراطي الكلداني  (زيارة 1705 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل CDF

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 211
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
امسية حوارية للمنبر الديمقراطي الكلداني
تحت عنوان "موقع الكلدان في الدستور العراقي الدائم" اقام المنبر الديمقراطي الكلداني في مشيغن/الولايات المتحدة الامريكية وعلى قاعة كنيسة ام الله في مدينة ساوثفيلد ندوة حوارية , حضرها حشد كبير من بنات وابناء جاليتنا العراقية الكريمة,كما حضرها ممثلين العديد من المنظمات والجمعيات وممثلي وسائل اعلام الجالية.
ادارة الحوار السيد فوزي دلي وشارك في المداخلات كل من الدكتور صبري شكر والدكتور صبري عكاش والسيد عامر جميل .
بعد ترحيب السيد فوزي دلي بالحضور الكريم ، هنئا ابناء شعبنا الكلداني بالحدث التاريخي الهام وذالك من خلال تثبيت القومية الكلدانية في مسودة الدستور العراقي واملآ ان يتم ادراج الاسماء القومية الاخرى .
وفي مستهل مداخلته المكثفة تحدث الدكتور صبري شكر متناولأ موضوعة العمق التاريخي الاصيل للكلدان وما قدمه الكلدان للحضارة الانسانية ، ثم توقف بشكل موضوعي وموفق حول التنوع المميز للمجتمع العراقي قوميأ ودينيأ ومذهبيأ ..
كما اكد بان مسودة الدستور جاءت في العديد من فقراتها وموادها لتتجاوب مع غالبية تطلعات الشعب العراقي ومتناغمة مع نبض التطور اللاحق في العراق, ولكنه ايظا بينى ضرورة اعادة صياغة الديباجة والابتعاد عن الانشائيات ، اما الجانب الاساسي في مداخلة الدكتور شكر فقد كانت حول الاشكالية الكبيرة التي تضمنتها مسودة الدستور بل الاساس الذي استند عليه الا هو علاقة الدين والشريعة والدولة، وبين مخاطر هذه المسألة واعطى الكثير من الامثلة في الاجتهاد في فهم وتفسير الدين باختلاف المذاهب والمراجع الدينية الاسلامية .
وتوقف بشكل خاص امام المراة وحقوقها الاساسية وتعارضها مع احكام الشريعة.
اما الدكتور صبري عكاش تناول في بحثه اهمية ضمان الدستور القائم لكافة حقوق وتطلعات كل المكونات الصغيرة في العراق مشيرأ بالتحديد عن حقوق الكلدان ، والدور الكبير والمهم الذي يجب ان يلعبه الكلدان في المهاجر عبر الامكانيات البشرية والمادية التي يمتلكونها ، واكد على اهمية التوجه لتعزيز روح العمل الجماعي والمؤسساتي وضرورة بناء افضل العلاقات التنسيقية بين جميع المؤ سسات الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية .
كما تناول السيد عامر جميل موضوعة الفدرالية ،مشيرأ الى انها كانت ولا تزال احدى الاشكاليات والمعضلات التي تواجه الاتفاق بين كافة  القوى السياسية المشاركة في صياغة واقرار الدستور ،مشيرا الى ان الفدرالية هي الشكل الراقي لتحقيق وصيانة وحدة العراق من خلال ضمان كافة الحقوق لمكونات الشعب العراقي ،وهي تحد من مركزة الدولة وهيمنتها ويسحب الاسس التي تساعد في اقامة دكتاتوريات لاحقة ، لكن تبقى الفدرالية  نظام يحتاج الى جملة من الشروط والمتطلبات الموضوعية في ظل شبكة من القوانيين والتشريعات التي تظمن شفافية العلاقة في توزيع  المسؤوليات بين المركز والاقاليم او الفدراليات ، ويبقى ويحافظ على هيبة الدولة وخاصة في مجال توزيع الثروات الوطنية والحفاظ على وحدة العراق ، كما يتطلب من الفدراليات ضمان الحقوق الاساسية لمختلف المكونات الصغيرة التي تقطن تلك الاقاليم وخاصة ابناء شعبنا العريق من الكلدان والسريان والاشوريين .
بعدها ادارة السيد فوزي دلي الحوار والمداخلات مع الحضور حيث اتسمت بالموضوعية والشفافية واستكملت جوانب عديدة من الموضوع ،وقد ابدى الحاضريين استيائهم في حرمان الجاليات العراقية في الخارج من حق التصويت على مسودة الدستور ، واكدوا على اهمية وضرورة العمل والتنسيق بين جميع المؤسسات العراقية في الخارج لضمان حقهم بممارسة الترشيح والانتخاب في الانتخابات القادمة .
كانت بحق امسية حوارية موفقة تميزت بشكل خاص في الحضور والمساهمة في النقاش من قبل المراة الكلدانية العراقية الرائعة .
المكتب الاعلامي للمنبر الديمقراطي الكلداني
مركز .الولايات المتحدة