الاخبار و الاحداث > متابعات وتحقيقات

إتحاد أدباء وكتاب كركوك يحتفي بالشاعرة السورية وفاء دلا..

(1/1)

فهد عنتر الدوخي:
ضمن نشاطه الأسبوعي  نظم  إتحاد أدباء وكتاب كركوك  أمسية أدبية تخللتها  قراءات شعرية  رائعة  استضاف فيها  الشاعرة والأكاديمية  السورية وفاء دلا  والذي  استقبلتها النخبة المثقفة في محافظة كركوك بأطيافها   الجميلة  بروح الضيافة العراقية  الأصيلة والحفاوة الفائقة لمكانتها  الرفيعة  على مستوى الوطن العربي، إذ القت بعض من قصائدها المميزة، هذا وقد قدمها وتحدث عن سيرتها الأدبية الدكتور نوفل الناصر  الذي  زين الأمسية  بكلامه المهني الأكاديمي، وشارك جمهور الشعر والقص الجميل من الأساتيذ  بمداخلات  جميلة، وقد قدم السيد الأديب الاديب سداد هاشم البياتي درع الإبداع والتميز للشاعرة دلا  اضافة  إلى شهادات تقديرية لعدد من أدباء وكتاب  كركوك..شكرا  للزميل نور الدين  الخالدي  الذي  اتحفنا بالصور الجميلة  لهذه الأمسية والشكر موصول للفنان والاديب  رضوان رضا الذي  استضاف  النخبة الخيرة والشاعرة وفاء دلا  في مكتب النور الهندسي للتصميم والتصوير ووثق  هذه المناسبة بصور  رائعة .وادناه نص التقرير الذي نشره د.عبد الكريم خليفة على متصفحه مشكورا ...

..عيد كركوك عيدين عيد الفطر  وعيد وفاء العطر
  ( الشاعرة السورية وفاء دلا توشح كرخ سلوقيا بالزعفران )
بامسية جميلة حضرها النخبة الثقافية والادبية في محافظة كركوك انتطرت بشغف الاستماع الى سليلة نهر الفرات ومدينة السلمية مدينة محمد الماغوط المدينة التي شهيقها شعر وزفيرها فكر الشاعرة وفاء دلا التي نقلت توهج الحضور لشلال من الفضاء العذب وصور شعرية جميلة ويذكر ان الشاعرة وفاء  جسدت الصورة الوطنية للهوية السورية التي اختزنت في ذاكرتنا الثورية والعنفوان والجمال
 والتي قالت في احدى قصائدها
الى الرجال الرجال
 حماة الارض
و العرض
والتاريخ
 
 وبالرغم انها حاولة ان تضفي على جو الامسية مسامات من اشتياق  الغرام لكنني ارى انها تخاطب وطن تعشقة حد الجنون وتاطرة وترمزله  بصورة انثي
لانها تقول
 لي من قاسيون الشموخ
وكل العراقيين يعرفون ماذا يعني القاسيون والتي كانت ترددة المطربة دلال الشمالي
 وعندما كانت سوريا بعزها وجمالها وثوبها الدمشقي صلت وفاء للعراق واليوم ادباء كركوك باستقبالها نضمد اوجاع الحزن العباسي على خدود الصباية والروضة واللاذقية وجرمايا
لانها تقول بغداد ودمشق تؤمان
كتبت الشعر من عمر 10 سنوات فهي فهي تمتهن الشعر وتعتبرة قضية وطن وتاريخ وحضارة  واصبح الشعر لها قضية الوطن المراة الحرية السيادة  الكرامة وحولت هذه الكلمات الى صور تنقل بالمتلقي الى حالة من الوعي والادراك وحتى حينما تكتب لبغداد تقول
بغداد جمرة القلب
بغداد جمرة الوجد
اذا هي تعي المؤامرة على بغداد ودمشق  هي محور المقاومة ومحور الرجال اذا وفاء هي تؤم الكبرياء هي نصف سوري بنصف عراقي اختزلت التاريخ وابعثت بصورة امراة الاكثير وليس الا قليل كما هو عنوان ديوانها البكر
  مازالت تمتهن الاصغاء والاثراء فهي سغيرة وطن مثخن بالجراح تحلم وتحلم ياحلامها  التي لم تنم لانها تبحث عن فجر جديد
ولدت الشاعرة في مدينة السلمية محافظة حماة عام 1970 ودرست علم النفس ودرست الاعلام ثم القانون وعملت بالصحافة لها ثلاث اطفال بنتين وولد لها خمس مجاميع شعرية واربع مجاميع شعرية للاطفال وقصة واحدة ومجموعة مقالات
 شكرا للشاعرة وفاء شكرا ام عماد لانك منحتينا فرصة ان نمتطي جبل قاسيون

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة