المحرر موضوع: اليوم الثاني .. مريم والكتاب المقدس  (زيارة 1330 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

samir kakoz

  • زائر
ان المتاب المقدس بعهدية القديم والجديد هو اساس ايماننا ومنه تستلهم المنيسة تعليمها وطوقسها وصلواتها وقد نظن للوهلة الاولى اننا نجد اثرا لمريم او تنويها بها في العهد القديم والحقيقة هي بعكس ذلك فحبنا واكرامنا لمريم له جذوره التاصلة في الكتاب المقدس . لان اسفار العهد القديم تصف تاريخ الخلاص كتمهيد امجىء المسيح الى العالموترسم انا صورة تزداد وضوحا شيئا فشيئا لام الفادي وتظهر ملامح هذه الصورة من خلال النبؤة ففي الوعد الذي قطعه الخالق لابوينا الاولين على اثر سقوطهما نرى صورة مريم في المراة التي تسحق راس الحية وفي سفر المزامير نسمع داود النبي يتغنى بجمال الملكة القائمة في المجد عن يمين الملك الجالس على عرش لا تزعزعه الدهور كما ورد في مزمور 44 .
ونرى اشعيا يتهلل للنور المنبثق من العذراء ليضيء الشعب السالك في الظمة فهي اية قدرة الله يقول : ها ان العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعى اسمه عمانوئيل : كما ورد في اشعيا اصحاح السابع .
وهي التي تبرز بين الودعاء والمساكين المختصين بالرب الذين يرجون منه الخرص بثقة وامل وتمت الازمنة اخيرا بوصفها الابنة المصطفاة بعد انتظار الوعد فاخذ ابن الله منها طبيعة البشرية ليعتق الانسان من الخطيئة .
فكم علينا ان نتعمق في قراءة الكتاب المقدس ونتامل في معانيه ورموزه ونستقي منه علم الروح والخلاص .
فلنطلب من مريم ان تنير افكارنا لنفهم المعاني السامية الموجودة في الكتاب المقدس امين


غير متصل rone

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 187
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
امين اخ سمير وربنا يحفظك .
ربي لا اعلم مايخبئه الايام لي ولكن اعلم شيئا واحدا هو انك معي تحميني .

غير متصل nesan

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 595
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كلا اخ روني كلا ليس امين انتظر
يا اخ سمير كاكوز، انا اطلب منك بكل محبة واحترام ولباقة ان لا تُعَلّم،كلامك لايوجد في الكتاب المقدس بعهديه اي.  التعليم الخاطئ يؤدي الى التهلكة والرب يسوع المسيح حذرنا من التعليم الخاطئ.
في سفر التكوين الاصحاح الثالث يقول الرب " واضع عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها. هو يسحق رأسك..."، نسل المرأة هو الذي يسحق رأس الحية وليست المرأة نفسها، وماذا يعني نسل المرأة؟ لماذا لم يقل نسل المرأة والرجل (باعتبار انه سيكثر بتزاوجهما)؟، يقصد الله هنا انه يسوع المسيح، لانه ولد من امرأة فقط وليس من ابوين، المسيح هو الذي يسحق رأس الحية، هو القادر وله السلطان ان يسحق رأس الحية وليس احد غيره.
اما عن مزمور 44 فلا يوجد اي كلمة مما قلت حضرتك ولا ايضا اي تلميح بذلك بل هو يتكلم عن موضوع اخر مختلف تماما عن كتابتك الان.
اما عن سفر اشعياء فلم اجد كلمة او تعبير او وصف بانه " يتهلل للنور المنبثق من العذراء"، فياريت اخونا تكتب لنا الاصحاح قد اكون لم اقرأ هذا. لو نتمعّن في قراءة كلمات النبي اشعياء في الاصحاح السابع فنلاحظ مايلي "ولكن يعطيكم السيد نفسه آيةً"، مامعنى هذا الكلام المبارك : السيد نفسه يعطيكم نفسه آيةً، اي هو يكون آية بانه يولد من بشر ويُدعى اسمه "عجيباً"، هو نفسه "الآية" وليس غيره.
وقولك بان "وهي التي تبرز بين الودعاء والمساكين المختصين بالرب الذين يرجون منه الخرص بثقة وامل " لم يظهر اي وصف او توضيح في الكتاب المقدس عن هذا، وكلمة المختصين اعتقد بانها خطأ مطبعي منك وكنت تريد ان تكتبها "المخلصين".
كلمة "الوعد" في الكتاب المقدس مهمة جدا، الوعد ليس في الولادة وليس في المرأة وليس في ارسال المرأة او "اصطفائها" الوعد هو وعد المسيح لنا نحن المؤمنين به.
كل التلميح في الكتاب المقدس بعهديه، وكل الرموز وكل التوضيحات وكل التركيز هو على شخص الرب يسوع، لانه هو الخلاص، انتهى، الكتاب لا يركز على بشر ابدا ابدا.
واخيرا قولك عزيزي "فلنطلب من مريم ان تنير افكارنا لنفهم...."فان الله لم يوصي بهذا ابدا ابدا ولم يشجعنا عليه ولم يعلمنا به، وارجوك اقرأ التالي من رسالة افسس الاصحاح الاول " كي يعطيكم اله ربنا يسوع المسيح ابو المجد روح الحكمة والاعلان في معرفته. مستنيرةً عيون اذهانكم لتعلموا ما هو رجاء دعوته وما هو غنى مجد ميراثه في القديسن. وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين حسب عمل شدة قوته. الذي عمله في المسيح اذ اقامه من الاموات واجلسه عن يمينه في السماويات". امر رائع اود ان اوضحه هنا بان عمل شدة قوة الله نحونا نحن اي تكون لنا وهذا عمله الله مع الابن حين اقامه واجلسه عن يمينه في السماويات، تصور يا اخي بان عمل الله هذا هو نفسه سيعمله معنا انا وانت وكل من يقبل. شكرا للرب الاله.
ليحفظنا الرب في ايمانه...آمين يارب


غير متصل a7la_shab...

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 41
    • مشاهدة الملف الشخصي
امين اخ سمير وربنا يحفظك