المحرر موضوع: السيد ميناس اليوسفي: بوصفنا حزبا مسيحيا نرفض سلخ اي جزء من الحدود الادارية لمحافظة نينوى  (زيارة 2124 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Nihal alyosify

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 72
    • مشاهدة الملف الشخصي
في تصريح صحفي- اليوسفي: بوصفنا حزبا مسيحيا نرفض سلخ اي جزء من الحدود الادارية لمحافظة نينوى




تعقيبا على مؤتمر عنكاوا في اربيل قال السيد ميناس اليوسفي الامين العام للحزب الديمقراطي المسيحي العراقي خلال مؤتمر صحفي عقده في محافظة نينوى انهم كحزب سياسي يمثل شريحة كبيرة من الشعب المسيحي ضد كل المقررات التي اتخذت في المؤتمر لانها تمثل مصالح جبهوية وفئوية تعمل على شرخ وحدة شعبنا المسيحي التي هي جزء من الوحدة الوطنية العراقية. واشار اليوسفي الى ان مكان عقد المؤتمر يعد من ابرز  المتناقضات للدعوة لتشكيل اقليم فكان من الاجدر عقد المؤتمر في مناطق سهل نينوى بدلا من محافظة اربيل للوقوف على اراء ومقترحات ابناء المنطقة المعنيون بوضع الاقليم والاخذ بها، كذلك نحن لنا راي في زمان المؤتمر لان الدعوة الان لتشكيل اقليم قد يضعنا في نفق مظلم قد لا نخرج منه بسبب الوضع الذي يشهده العراق من تجاذبات سياسية وطائفية واقليمية نحن في غنى عنها.

واوضح اليوسفي ان المشرفين على المؤتمر تجاهلوا الاحزاب السياسية الفاعلة في منطقة سهل نينوى والتي تمثل معظم الشعب المسيحي ولم يتم دعوتهم للمؤتمر او التشاور معهم باي من المقررات التي اتخذت في المؤتمر، في حين تم توجيه الدعوة الى عدد من المغتربين المسيحيين خارج العراق وممثلين عن الحزبين الكرديين الرئيسين وبعض اللجان الشعبية المسيحية التي تتخذ من اربيل مقرا لها.

واوضح اليوسفي انه منذ تاسيس الحزب كان من اول اهدافه الحفاظ على وحدة العراق  ارضا وشعبا والوقوف بوجه كل ما من شانه ان يؤدي الى تقسيم البلاد الى جماعات عرقية ومذهبية، لذلك عند عودتنا الى ارض الوطن بعد الغزو الامريكي وقفنا موقف المعارض ضد الاحتلال الامريكي وتخندقنا مع عدد من الشخصيات والحركات السياسية الوطنية في خندق المعارضة وضد التوجهات الطائفية والقومية وضد كل القوانين التي صدرت تحت حراب المحتل والتي لاتمثل ارادة الشعب العراقي. لذلك  نعلن نحن كحزب مسيحي اننا ضد اي توجه يؤدي الى سلخ اي جزء من الحدود الادارية لمحافظة نينوى والحاقه بمحافظة اخرى او استقلاله اداريا وسنعمل على مقاومته لان المسيحيين والمسلمين عربا واكرادا وكل الطوائف والمذاهب الاخرى عاشوا على ارض هذه المحافظة منذ زمن طويل متحابين   متاخين يجمعهم تاريخ وحضارة مشتركة.

واختتم اليوسفي حديثه قائلا: نحن مع اللامركزية للمحافظات ولسنا مع فدرالية الاقاليم لان الفدرالية تعني تقسيم وتجزئة العراق وتفتيت ثروته الوطنية على اساس طائفي ومذهبي الامر الذي سيجعله ضعيفا وبالتالي لقمة سائغة في جوف الدول التي لها مطامع في العراق.



اللجنة الاعلامية  للحزب الديمقراطي المسيحي العراقي