المحرر موضوع: من كنجة إلى ألدا ،تاريخ وجغرافيا فقط الأصل يجمع،هل نعتبر التاريخ ،وننتصر  (زيارة 1320 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 188
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
                                        من كنجة إلى ألدا ،تاريخ وجغرافيا
                                      فقط الأصل يجمع،هل نعتبر التاريخ ،وننتصر
في القرن العشرين الماضي ،وفي أوج قمة الأضطهادات التي ألّمت بشعبي في أرضه التاريخية،أرض الرافدين ،لمع نجم فارسة ،إمرأة حرة ،حرة بما لكل من الكلمة من معنى ،نالت أعجاب ،ومحبة قلوب كل الآشوريون لشجاعتها ،إنها كنجة خوشابا نيسان ،المرأة الباسلة أخت أربعة رجال من قرية رومتا ،أو ماثا د بني رومتا كما يحبوا أهلها أن يعرفوا.
خلال الأضطهاد خسرت معظم إخوتها ،فأنطلقت هي نفسها كفارس للقتال للدفاع عن شعبها، دعوني آت هنا بكلمات زوجها هارون أوديشو يصفها بالمعارك ،حين دعاه البطريرك ما بنيامين ،إنها تكون متقدمة في المعارك بمسافة مئتا متر ،حتى عن زوجها؟
نعم كان مابداخلها من أحاسيس ،يحركها لتكون قدوة .ويذكرها التاريخ في إحدى المعارك ،وما قامت به من بطولة ،والكتاب ،وصورة الصفحتين بلغتي الأم تتكلمان عنها.
تبدأ القصة برجل يذهب إلى البطريرك ،شاكياً بأن كنجة قد سلبته سلاحه؟
يستدعي البطريرك زوج كنجة ،هارون ،ليسأله؟فيجيبه زوجها ،إني لا أعلم عن الموضوع ،هي دوماً تسبقني في المعركة ،أسألها هي ؟؟؟
ويستدعيها البطريرك ويسألها ،فتعترف له ،نعم سيدي لقد أخذت باردوته ،غصباً ،لأن الباردوة هي للحرب،وليست للهرب ،فباركها البطريرك قائلاً ،مبروكة عليك ،وتستحقينها ،فأنت أهلا لها؟
وعاشت كنجة بهذه الروح ،وهُجِرَتْ مع أهلها خارج الوطن إلى خابور سوريا بعد مجزرة سمييل ،تاركة ذهبها ،وأرضها أمانة لدى أناس وثقت بهم؟
وعاشت في الخابور ،وبعد سنين من الأستقرار في بداية أربعينات القرن الماضي ،عادت للعراق ،لتسترد ذهبها ،وأرضها ،؟لكن من وثقت بهم ،أخبروها بأنها ،إن لم تعد لسوريا ،سيتم أخبار السلطات العراقية بوجودها هنا ،ومن تكون هي ،وعادت خائبة ،لأنها هذه المرة معركتها لم تكن مع عدو ،بل اليوم هي ضربة قاصمة ممن أحبتهم  وحاربت من أجلهم؟
عادت مكسورة القلب ،تأثير ذلك كان كبير ،وقد يكون ذلك سبب رحيلها المبكر؟
واليوم في جغرافية جديدة ،ووطن جديد لما تبقى من أهل بني رومتا، في السويد ،وفي مدينة تيبرو .
إمراة أخرى شابة ،بمقتبل عمرها ،زوجة السيد أثنيل دانيال ،ذلك الزوج الوفي ،الذي يقف بشموخ رجل وراء زوجة موهوبة وقادرة أن تقف في وجه العواصف اليوم .
طبعاً ؟اليوم الظرف مختلف ،والحياة مختلفة ؟
ألدا تعيش في وطن عظيم ،حرّ ،وطن ديمقراطي ،يعطي فرصة للجميع ،وهو وطن لتتمكن النساء اللواتي مثل ألدا لأظهار روح التفاني ،والإخلاص التي ورثناها من ذويهم (مثل روح كنجة)لتعمل فيهم ،ويظهر معدنهن الأصيل ،لامعاً ،يضيء بإشراقات الحضارة الآشورية لآلاف السنين.
ألدا مثلها مثل أي إمرأة آشورية ،هي سيدة منزل،وربة عائلة ،لها وقتها لتربي أطفالها ،وتشارك زوجها حياته ،ولها وقتها لتكون شخصية عامة لتخدم مجتمعها.
اليوم ألدا مقدمة على خطوة جديدة ،لنساعدها كلنا ،ولا نخيبها ،بل نكون لها السند ،إنها تحتاج أصواتنا كلنا .
إنها تناديك ،لتنتخبها ،تريد أن تخدم وطنها السويد ،كونها سويدية من أصل آشوري.
تريد أن يعرف الجميع ،أنها بنت حضارة ،الحضارة الآشورية ،الحضارة الإنسانية ككل.
إنها إمرأة فاضلة؟
 اِمْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ مَنْ يَجِدُهَا؟ لأَنَّ ثَمَنَهَا يَفُوقُ اللآلِئَ. بِهَا يَثِقُ قَلْبُ زَوْجِهَا فَلاَ يَحْتَاجُ إِلَى غَنِيمَةٍ.تَصْنَعُ لَهُ خَيْرًا لاَ شَرًّا كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهَا.
 تَطْلُبُ صُوفًا وَكَتَّانًا وَتَشْتَغِلُ بِيَدَيْنِ رَاضِيَتَيْنِ.هِيَ كَسُفُنِ التَّاجِرِ. تَجْلِبُ طَعَامَهَا مِنْ بَعِيدٍ.وَتَقُومُ إِذِ اللَّيْلُ بَعْدُ وَتُعْطِي أَكْلاً لأَهْلِ بَيْتِهَا وَفَرِيضَةً لِفَتَيَاتِهَا.
 تَتَأَمَّلُ حَقْلاً فَتَأْخُذُهُ، وَبِثَمَرِ يَدَيْهَا تَغْرِسُ كَرْمًا.تُنَطِّقُ حَقَوَيْهَا بِالْقُوَّةِ وَتُشَدِّدُ ذِرَاعَيْهَا.تَشْعُرُ أَنَّ تِجَارَتَهَا جَيِّدَةٌ. سِرَاجُهَا لاَ يَنْطَفِئُ فِي اللَّيْلِ.
 تَمُدُّ يَدَيْهَا إِلَى الْمِغْزَلِ، وَتُمْسِكُ كَفَّاهَا بِالْفَلْكَةِ. تَبْسُطُ كَفَّيْهَا لِلْفَقِيرِ، وَتَمُدُّ يَدَيْهَا إِلَى الْمِسْكِينِ.لاَ تَخْشَى عَلَى بَيْتِهَا مِنَ الثَّلْجِ، لأَنَّ كُلَّ أَهْلِ بَيْتِهَا لاَبِسُونَ حُلَلاً.
 تَعْمَلُ لِنَفْسِهَا مُوَشَّيَاتٍ. لِبْسُهَا بُوصٌ وَأُرْجُوانٌ. زَوْجُهَا مَعْرُوفٌ فِي الأَبْوَابِ حِينَ يَجْلِسُ بَيْنَ مَشَايخِ الأَرْضِ.تَصْنَعُ قُمْصَانًا وَتَبِيعُهَا، وَتَعْرِضُ مَنَاطِقَ عَلَى الْكَنْعَانِيِّ.
 اَلْعِزُّ وَالْبَهَاءُ لِبَاسُهَا، وَتَضْحَكُ عَلَى الزَّمَنِ الآتِي.تَفْتَحُ فَمَهَا بِالْحِكْمَةِ، وَفِي لِسَانِهَا سُنَّةُ الْمَعْرُوفِ.تُرَاقِبُ طُرُقَ أَهْلِ بَيْتِهَا، وَلاَ تَأْكُلُ خُبْزَ الْكَسَلِ.
 يَقُومُ أَوْلاَدُهَا وَيُطَوِّبُونَهَا. زَوْجُهَا أَيْضًا فَيَمْدَحُهَا.«بَنَاتٌ كَثِيرَاتٌ عَمِلْنَ فَضْلاً، أَمَّا أَنْتِ فَفُقْتِ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا». اَلْحُسْنُ غِشٌّ وَالْجَمَالُ بَاطِلٌ، أَمَّا الْمَرْأَةُ الْمُتَّقِيَةُ الرَّبَّ فَهِيَ تُمْدَحُ.أَعْطُوهَا مِنْ ثَمَرِ يَدَيْهَا، وَلْتَمْدَحْهَا أَعْمَالُهَا فِي الأَبْوَابِ. ِ
فهل نحن جاهزون لنصنع تاريخ جديد ،هذا ما أريده ،وأتمناه .
للنتخب ألدا دانيال.
منصور زندو
الروابط.
١-صورة كنجة نيسان،وزوجها هارون أوديشو
٢-صورتان من كتاب تاريخ آشور يتحدث عن كنجة.
٣- مقابلة مع إيلدا دانيال في صحيفة سويدية.
http://hujada.nu/vill-se-fler-engagerade-tjejer/

https://www.facebook.com/alda.danial/videos/10155939729751645/UzpfSTEwMDAwNDQyNjc4ODgxOToxMTUzMzAwMzAxNDk0MTg1/



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4550
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي منصور زندو
شلاما
قصة لامراة اشورية شجاعة وحكيمة احسنت بسردها
واما عن كنجة الحالية الثانية في السويد فاعتقد ان على كل اشوري يعيش هناك ان يشجعها وينتخبها

وبالمناسبة فانا انتمى الى عاءلة كنجى من قرية اياتي
والرواية عن كنجي الاياتي هذا تختلف
فالبعض يقول انه كان رجلا  قويا مصارعا وشجاعا
ويحكى عنه انه في يوم من الايام بينما كان كنجى  يحرث في حقله اذا تقدم اليه شخص من تيارى وساله قاءلا
اين كنجى
فاحابه كنجى وماذا تريد منه
قال الرجل  القادم من. تياري
سمعت عنه انه رجل قوي واريد ان اتصارع معه
فاجابه كنجى ،،حسنا انك اذا اوقعت بي فانك تستطيع ان توقع بكنجى
فتصارعا الرجلان لفترة طويلة  حتى انتهت االمصارعة   بانتصار  كنجى
وقال له ارجع الى بيتك فانا كنجى

والرواية الثانية تقول
انها كانت امراة شجاعة جدا تشارك  الرجال في المعارك ايضا وبقصة مشابهة لقصتك هذة
فلا ادري ايهما الاصح
تقبل تحياتي وتشكر على هذة المعلومات

غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 188
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي أخيقار الحبيب .
القصة التي تشير إليها سيادتك أعرفها ،ولكن ليس لدي أي ثبوتيات عنها؟
أما عن كنجة خوشابا نيسان دبي جيو ،أعرفها جيداً كمعرفتها لذاتي .
وكتاب تاريخ آشور يتكلم عنها ،تستطيع قراءته ،قصتها موثقة ،وصورتها وزوجها أيضاً

غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4550
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي منصور زندو
شلاما
قصتك   حقيقية مكتوبة وموثقة
ولكن ما سمعناه من الاجداد حول قصة كنجى الاخر لقريتي لم اجد  شيء مكتوب عنها
ولكنني عند تدقيق اسما ء. قرى الاشوريين في تركيا كنت قد وجدت اسم قرية كنجى
فلربما يكون الاسم  لعاءلتنا من تلك القرية القديمة في تركيا ،،لا ادري
ان كان لدك معلومات حول الموضوع يرجى اعلامنا وشكرا