المحرر موضوع: قلناها هؤلاء كذابــــون ..؟؟  (زيارة 1346 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعكوب ابـونا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 389
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قلناها هؤلاء كذابــــون ..؟؟
يعكوب ابونا
   كانت الاكثرية الساحقة من العراقيين يحدوهم الامل بان تغييرالبرلمان والحكومة سيكون تغيير نحو الافضل ويخرج العراق مما هوعليه من فساد وطائفية وتعصب اعمى للمذهبية المقيته ، وكانت بشار خير عندما دخلت بعض القوى الإنتخابات وهي تراهن على تغيير نهج المحاصصة الطائفية القومية والمذهبية ، .....
   الا ان تلك الانتخابات اصلا شابها الكثير من التزويروالفساد ،  فافرزت مجموعة من النواب الفاسدين منتخبين من حفنة من المراقيين والمرائين والانتهازيين والمصلحيين المنافقين، ومع ذلك تعهدت بعض الكتل السياسية بانها ستكون بعيده عن المحاصصة الطائفية اوالسياسية او الانتخابية ، وسوف تشد أزر رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي في انتخاب كابينته الوزارية ، وعادل عبد المهدي بدوره تعهد بانه سوف لم يقبل المسؤولية بتشكيل الحكومة  فيما اذا تدخل احد في استقلالية قراره بانتخاب كابينته الوزارية..؟؟ .. ولحد الان الامر جيد ....؟؟
   لكن هل وفئ عادل عبد المهدي بالتزاماته تلك ؟؟ وهل وفت تلك الكتل بما التزمت وتعهدت به امام شعبنا ؟؟ من خلال ما أسفرت عنه التشكيلة الأولية  للوزارة ، ؟؟ يظهر جليا بان  لا عادل عبد المهدي التزم بتعهده امام الشعب بل كذب عليه ؟؟ باستمراره بتشكيل وزارة محاصصة ،    ؟؟ كما وكما هو عهدنا في تلك الكتل فلم تخرج من  نفاقها وكذبها ودجلها على شعبها ، بان تطلق يد عادل عبد المهدي حرا بانتخاب كابينته الوزارية بحرية كما تعهدت ،؟؟ بل تدخلت بشكل سافر في هذه التشكيلة ؟؟؟  صحيح انها خيرت عبد المهدي بان يختار ولكن من يختار ؟؟
  (  36  ) الف مرشح على الانترنيت وكما طلب هو ان يرشحوا ليختار من هو صالح منهم للوظيفة الوزارية،  والنتيجة لا احد يصلح من هؤلاء ؟؟  يظهر ان عادل عبد المهدي معذورلانه لم يجد احد من 36000 مرشحا لاشغال اي وزراة  ؟؟؟ لان الغالبية العظمى من هؤلاء هم مجرد اصحاب شهادات عالية ( دكتوراة وماجستير ) ؟؟ وغالبيتهم ليس لهم اي شبة فساد اونزاهة اومسائلة ...؟؟؟؟  فهؤلاء جميعا لم يكن فيهم احدا يرضي عادل عبد المهدي وفريقة النزيه !! ؟؟  لكي يكلفه بوزراة واحدة ؟؟ ، بل وجد عادل عبد المهدي ضالته باستزارة مجموعة من الفاسدين والمزورين واصحاب سوابق ؟؟ فوقع اختياره عليهم ؟؟ لماذا لانهم مرشحين ومدعومين من كتل فاسدة ، رشحتهم من خارج كتلها ليكونوا اذيالها بتحقيق مصالحها من خلالهم ، ؟؟

 
  ويكملون الطريق الذي خطه الفاسدون الاوائل بعد 2003 ،واوصلوا العراق وشعبه الى ما هو عليه من فقروجوع ومرض .. ؟؟
   فعلى المواطن العراقي وفق هذه المعطيات ؟؟ ان يتاكد بان ليس هناك اي ضوء في نهاية النفق ولاقبله  ،،ف عادل عبد المهدي ووزارته الجديدة وكذبه ببرنامجها الحكومي ليس الا كذبة كبيرة من المحال تطبيقه ، وببساطة سيكون محال عليه ان يحقق الإستقرار والأمن وتقديم الخدمات وتنمية الإقتصاد وتحقيق العدالة وتطبيق القانون ، ومعالجة ملفّات الفساد وحصر السلاح بيد الدولة ان وجدت تلك الدولة  اصلا ؟؟؟ لان كل ذلك بيد حكومة العمق  حكومة العصابات والميليشيات ومافياتها ..؟؟ فلا خيرفي شعب يكونوا هؤلاء  قادته ؟؟؟
 يعكوب ابونا .............  27 / 10 /2018
 



غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 523
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز يعكوب ابونا المحترم, تحيه طيبه
انا اتفق معك في كل ما ذكرت, ولكن.... ولكن لننظر الى الجانب العملي من الموضوع: اين وكيف نجد الاشخاص المناسبين لهذه المناصب وفي الوقت المطلوب؟ هل لدى عادل عبد المهدي او غيره قاعدة بيانات لفحص المرشحين وغربلتهم او طرق الوثوق بهم؟
اخي العزيز: ان نظام المحاصصه ليس ثوب نستطيع او يستطيع اي شخص مهما على منصبه من نزعه متى ما شاء – المحاصصه(بعدة كلمات): ظاهره اجتماعيه تبلورت كتحصيل حاصل لتطبيق نظام اقتصادي غير مدروس وغير صحيح الهمته النوايا المبهمه للفلسفه الدينيه والانتمائيه.
انا هنا لا ابحث عن عذر لهذا او ذاك ولكن فقط كما انا دائما انظر للامور من الناحيه العمليه والتطبيقيه.
مع كل الود, نذار

غير متصل بطرس نباتي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 294
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذي العزيز ، طبعا عندما اكتب لك اعلم جيدا باني اكتب لأستاذ في القانون  ، تجربة الحكم في العراق منذ 2003 ومجلس الحكم وقانون الذي سن في عهد بريمر ثم الدستور الدائم في 2005 وما تبعه من سن قوانين ارتكزت جميعها على الطائفية وقسمت الشعب العراقي وحتى القوات المسلحة الى حصص لكل من العرب الشيعة العرب السنة كورد وأقليات اخرى يتم ذكرها مرة بالمكونات او بالأقليات ، وجميع المسؤوليات سواء في السلطة التنفيذية او التشريعية يتم تقسيمها وفق إحصاءات دقيقة تساهم بهادوائر عديدة منها داخل العراق ومنها خارجه خاصة تلك المرتبطة بالسفارة الامريكية والمسؤلين في الخارجية الامريكية في الشان العراقي ، لا يُستثنى من هذه المعادلة وهذه التقسيمات حتى القيادات العسكرية ، اما ما يقال عن التكنوقراط وتقديم عبر الإنترنيت هذه ايضا تدخل بعضها ضمن قاعدة التقسيمات الحزبية والطائفية وقسم الاخر لذر الرماد في العيون وللسكان الشعب العراقي المغلوب على أمره ، عزيزي لحد الان لا توجد دولة بمعنى القانوني والسياسي الموجود سلطة تحكم بموجب ديموقراطية مزيفة شكلية فيها انتخابات وفيها ترديد قسم ومعارضة وصراخ ولكن بعيدة جدا عن القانون الأساسي لنشوء دول ، برأي افضل شيء يعمله الشخص اليوم هو عدم مشاركته في هذه المهازل التي تجيء  عادة بهولاء الأشخاص ، يجب على الشعب العراقي ان يختار طريق الثورة الشاملة على هذه الديموقراطية المزيفة ويزيح هولاء الذين شرعنوا السرقة والاستئثار بالمال العام منذ مجيئهم ولحد الان
تقبل تحياتي