المحرر موضوع: تشكيل رابطة الأكاديميين والتربويين الكلدان السريان الآشوريين في مدينة لينشوبنك  (زيارة 2782 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Moshe Dawod

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 78
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلما وايقرا
احبائنا ابناء جاليتنا العزيزة في مدينة لينشوبنك
بعد التحية والاحترام

ندعو بمحبة جميع أبناء أمتنا من الأكاديمين ( طلبة وخريجي المعاهد والجامعات ) والتربويين ( العاملين سابقا أو الآن في مجال التربية والتعليم بجميع المراحل ) لحضور الإجتماع العام الثاني للرابطة لمناقشة وإقرار مسودة النظام الداخلي وإنتخاب هيئة لقيادة العمل للفترة المقبلة وكذلك وضع الأسس للعمل اللاحق.

تأريخ الإجتماع : الساعة 18.00 من يوم  الأحد المصادف 27 / 5 / 2007

المكان :  قاعة جمعية عشتار ( Barhällsgatan 13 )

اللجنة التحضيرية للمؤتمر
للمزيد من المعلومات
الاتصال:

 www.shimsha.se

akadimi612@hotmail.com

akadimaya@hotmail.com
   

أدناه مسوّدة النظام الداخلي للرابطة



مسودة االنظام الداخلي
لرابطة  الأكاديميين والتربويين الكلدان السريان الآشوريين في مدينة  لينشوبنك

تتميّزالشعوب المتقدمة عن غيرها بإستقرارها وإنتظام أبنائها في مؤسسات ومنظمات  وتجمعات مختلفة سياسية ،إقتصادية، ثقافية، علمية، إجتماعية، دينية، مهنية وغيرها، لها مواقعها ودورها في المجتمع ومسيرته وتأثيرها بين الناس من مختلف المستويات والإتجاهات والأفكار وما إلى ذلك. وهذه المؤسسات بتعاونها وتكاملها فيما بينها حسب إختصاصاتها ومواقعها وقدرات العاملين فيها ونشاطهم، تلعب أدوارا مهمة في بناء المجتمع المدني الديمقراطي المتطور والمستقر. ويختلف دور وحجم مساهمة كل مؤسسة أو منظمة حسب مستويات وإمكانيات أعضائها. ويلعب مثقفوا كل شعب ومتعلموه دورا بارزا وأساسيا وقياديا في تشكيل ذهنية الناس والمجتمع وتطوره اللاحق ومكانته بين الأمم.
 وشعبنا الكلداني السرياني الآشوري المحروم من الكيان السياسي المستقل على أرض الأباء والأجداد منذ سقوط دولته القومية، والمشتت في أرجاء العالم وما يترتب على ذلك من تبعات ونتائج سلبية تساعد على تمزيق لحمته ونسيجه الإجتماعي وضياع هويته، هو أحوج الشعوب إلى هكذا منظمات ومؤسسات التي يمكن أن تلعب دور البديل عن مؤسسات الدولة الغائبة، من أجل الحفاظ على وجوده و حضارته وما يميّزه عن غيره من موروث ثقافي ومقومات قومية. إن وجود منظمات وروابط وإتحادات وتجمعات ومنتديات لكل الفئات الإجتماعية من أبناء شعبنا إلى جانب المؤسسات السياسية والدينية والإجتماعية وغيرها الموجودة حاليا تزيد من إنتظامهم وتلاحمهم وتحفظ وتعززإمكانياتهم في مجالات إختصاصاتهم المهنية المختلفة وتطوّرها وتقلل من الملل والضجر وغير ذلك مما يعاني منه الجميع.  وحيث إن المثقفين وعموم المتعلمين من أبناء شعبنا كان لهم دورا كبيرا في تاريخ وحياة شعبنا ونهضته الفكرية وتطوره ودوره الرائد الطليعي في بناء الوطن ومكانته البارزة بين المكونات الأخرى للبلاد، كان لابد من التفكير بالبدء بهم وبناء تجمّع أو رابطة  تجمع شمل المتواجدين منهم في المنطقة.
من هذا المنطلق ومن هذه الحاجات وللمساهمة في لم شمل الجميع وتمتين أواصرالأخوّة بين مختلف الفئات وكذلك العمل المشترك والتعاون من أجل حل ما يمكن حلّه من المشاكل وتذليل الصعوبات التي تواجهنا جميعا وتعرقل مسيرتنا وتربك حياتنا وإستقرارنا وتهدد مستقبل أبنائنا وبناتنا ومن أجل المساهمة في  التربية الأفضل للأجيال الصاعدة بتظافر الجهود بين مثقفينا ومربينا وعوائلنا ومد الجسور بين القديم والجديد، يلتقي أهل المعرفة من أكاديمين، خريجي وطلبة الجامعات والمعاهد العالية، والعاملين في مجال التربية والتعليم على مختلف المستويات، لتشكيل رابطة لهم، رابطة الأكاديميين والتربويين الكلدان السريان الآشوريين في مدينة  لينشوبنك ومقاطعة أوستريوتلاند.



أهم المبادئ والأهداف الأساسية للرابطة:

ـ  إحصاء عام للأكاديميين والتربويين من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في مدينة  لينشوبنك ومقاطعة أوستريوتلاند وتكوين نوع من العلاقة بينهم بإتجاه تجميع الراغبين منهم في رابطة توّحد جهودهم وتحافظ على إمكانياتهم وتطورها من خلال التلاقي وتبادل الآراء والمعلومات والخبرات، رابطة تعبّرعن طموحهم في التقدم والتفاعل مع ما هو جديد في مجالاتهم  وملأ الفراغ في حياتهم والتعاون والتعاضد لمواجهة مصاعب الحياة والغربة والعزلة والبطالة وما يتركه ذلك من  آثار وضغوط نفسية على الجميع.
ـ العمل على تجميع الطاقات والخبرات التربوية المختلفة لدى أبناء الجالية ممن عملوا في المجال التربوي التعليمي في الوطن وفي المهجر، والتنسيق مع الآباء والأمهات لحل ما يمكن حله من إشكالات ومصاعب في المجال التربوي والعلاقات بين الأجيال والثقافات وما ينتج عن إختلاف نمط الحياة  وأساليب التربية وفهمها وإيجاد أنجع الأساليب والطرق لتنشئة أجيالنا الصاعدة بما تتطلبه ظروف الزمان والمكان وإنسجاما مع موروثنا الثقافي وتقاليدنا والجمع بين ماهو إيجابي في الثقافتين في عملية الإندماج الإيجابي في المجتمع الجديد.
ـ العمل على نشر الروح الثقافية والتوجه العلمي بين  شاباتنا وشبابنا وحثهم ومساعدتهم على إيجاد الطرق السليمة المؤدية إلى التقدم والتطور.
ـ المساهمة في جمع شمل جاليتنا وزرع المحبة والتعاون والروح الجماعية بين أبنائها وتنظيمها وتطويرها.
ـ المساهمة في لم شمل الأكاديميين والتربويين في مختلف المناطق والدول في روابط وإتحادات والتوجه لتشكيل رابطة على النطاق العالمي.
ـ مساعدة الأهل في الوطن لمواجهة المصاعب والتخفيف من معاناتهم بالطرق الممكنة.
ـ المساهمة بالأشكال المناسبة وبالأساليب الأكاديمية في البحث عن الحقائق والمعلومات والأساليب التي تخدم قضية شعبنا وحقوقه المشروعة التي ضاعت بسبب العجز والجهل لأساليب العمل والكفاح السليمة، والقيام بدراسات وبحوث في مختلف المجالات العلمية والتاريخية واللغوية وغيرها التي تدعم هذه القضية وتقديمها لمؤسسات شعبنا الأخرى حسب حاجاتها ومتطلبات عملها وإلى الجهات والمحافل الدولية المعنية بقضايا الشعوب لدفع قضية شعبنا نحوالأمام وتثبيت حقوقه المشروعة خاصّة وأن هناك الكثير من الحقائق المغيبة التي تدعم هذه الحقوق وتحتاج لمن يبحث عنها ويخرجها إلى النور.
ـ التعاون مع مختلف المنظمات والمؤسسات المماثلة في أهدافها في السويد ومختلف مناطق العالم، في الوطن والمهجر لتبادل الخبرات والتنسيق في المسائل المشتركة، والعمل على المساهمة في جمع شمل مؤسسات شعبنا  وإخراجها من حالة التمزق والتشتت التي هي فيها الآن.
ـ 

ـ الإسم : رابطة  الأكاديميين والتربويين الكلدان السريان الآشوريين في مدينة  لينشوبنك
أو ( مقاطعة اوستريوتلاند)
ـ المكان: مقرالرابطة في مدينة لينشوبنك / السويد
ـ الرابطة كيان مستقل في الأهداف والغايات وليست خاضعة لأية جهة، ولها الحق في  الإرتباط بعلاقات تعاون متكافئة مع أية جهة دون أن يؤثر ذلك على إستقلاليتها. كما يمكن أن ترتبط بعلاقات خاصة مع مثيلات لها في مدن ومناطق أخرى بإتجاه تشكيل رابطة أو تجمع على مستويات أكبر كالسويد أو أوربا أو العالم.
العضوية:
ـ  الأكاديمين، خريجي وطلبة الجامعات والمعاهد العالية، والعاملين في مجال التربية والتعليم على مختلف المستويات المتواجدين في لينشوبنك أو (مقاطعة اوستريوتلاند.)
ـ  يتم تحديد بدل الإشتراك للراغبين في الأنتساب في المؤتمر.
حقوق وواجبات العضو:
ـ المشاركة في صياغة النظام الداخلي وبرنامج الرابطة وتحديد أهدافها ورسم مواقفها وسياساتها.
ـ حق الترشيح لعضوية اللجنة القيادية واللجان الأخرى والمشاركة في النشاطات المختلفة حسب الإمكانيات المتوفرة للعضو ورغباته.
حق مناقشة الهيئات وتوجيه النقد البنّاء لكل المواقف والممارسات.
الهيئات القيادية:
المؤتمر العام أو الإجتماع السنوي للرابطة:
ـ يتكون قوام المؤتمر العام أو الإجتماع السنوي من الأعضاء المسجلين في الرابطة.
ـ يعقد كل سنتين لمناقشة الأوضاع العامة للرابطة ومسيرتها ورسم المواقف الجديدة لها والتخطيط للمستقبل.
ـ  شرعية المؤتمر تكون في حضور أكثر من نصف الأعضاء وفي حالة عدم إكتمال النصاب تتم الدعوة إلى موعد آخر قبل وقت كاف وباساليب مناسبة ويكون شرعيا بغض النظر عن عدد الحاضرين.
ـ يمكن عقد مؤتمرات إستثنائية عند الحاجة بطلب من اللجنة القيادية أو أكثر من نصف الأعضاء. وللمؤتمرالإستثنائي صلاحيات المؤتمر الإعتيادي.
اللجنة أو الهيئة القيادية
ـ  تتكون من ( 5 ) أعضاء وإثنين إحتياط.
ـ  تجتمع مرة كل ( ثلاثة أشهر) وعند الحاجة، لقيادة عمل الرابطة بين مؤتمرين.
ـ يكون لها رئيس وسكرتير ومحاسب وأعضاء يوزعون المهام فيما بينهم ويقودون العمل  بالتضامن.
ـ يحل العضوالإحتياط محل العضو الذي يغادر اللجنة أو الهيئة.
ـ اللجنة التربوية:
 وهي اللجنة الخاصّة بالتربويين وتكون تابعة إلى اللجنة أو الهيئة القيادية وتختص  بدراسة الشؤون التربوية ومعالجة المواقف والمصاعب والإشكالات التي تواجه عوائلنا وجيلنا الصاعد بالإستفادة من الخبرات الثمينة المتوفرة لدى مربينا من الوطن ومن المجتمع الجديد، بالتنسيق مع اللجنة القيادية ومؤسسات شعبنا الأخرى وبالتعاون مع الجهات السويدية المختصة عند الحاجة.
ـ يمكن تشكيل لجان متنوعة في حالة الحاجة إليها بموافقة اللجنة القيادية.

تكون القرارات في المؤتمر واللجان بأغلبية الحاضرين أي أكثر من نصف عدد الحاضرين في الإجتماعات الشرعية وفي حالة تساوي الأصوات ترجح كفة الجهة التي يقف معها الرئيس أو من يقوم  بقيادة الإجتماع .
المالية:
ـ  مصادر الرابطة المالية هي إشتراكات أعضائها وتبرعاتهم وتبرعات أبناء الجالية والمساعدات غير المشروطة التي تمنحها الجهات الرسمية في البلاد وغيرها. يحدد المؤتمر بدل الإنتساب المناسب للعضوية (  10 ، 20  ...... كرون في السنة ).
ـ  يتولى مسؤولية المالية أحد أعضاء اللجنة القيادية وينتخب المؤتمر مدققين إثنين من خارج اللجنة القيادية.
ـ التغييرات في النظام الداخلي تجري بشكل أصولي في المؤتمر الشرعي بموافقة الأغلبية.
ـ لا يجوز حل الرابطة إلا في إجتماع عام يحضره ما لا يقل عن ثلثي عدد أعضائها وبموافقة أغلبية الحاضرين بعد المناقشة المستفيضة لمبررات الحل.
ـ في حالة حل الرابطة تؤول ممتلكاتها لإحدى مؤسسات شعبنا المماثلة لها في أهدافها، وبقرار من المؤتمر الذي يقرر الحل.
 
[/size]