المحرر موضوع: لقاء مع الدكتور روبن بيت شمويل من دون موعد  (زيارة 953 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل لطيف نعمان سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 650
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لقاء مع الدكتور روبن بيت شمويل من دون موعد

لطيف نعمان سياوش

في لقاء ودي وحميمي غير مخطط له التقيت ظهر اليوم الأحد 9 / 12 / 2018 في المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في عنكاوا بصديقي الدكتور روبن بيت شمويل واستغرق لقاؤنا ساعة كاملة شعرت خلالها بنشوة عارمة لما تخلله من مواضيع ثقافية وفنية متنوعة تخص واقع شعبنا.

لعل اهم المواضيع حلاوة التي تطرقنا اليها تلك المتضمنة بدايات المسرح في بلادنا والتي تمتد جذورها لسنين طويلة في عمق التاريخ لعل اغلبها قبل ولادة سيدنا المسيح من عادات وطقوس قديمة توارثتها الأجيال لا سيما تلك المتعلقه منها بعيد أكيتو ، ونوسرديل ، وصومكا ، وكالو سولاقا، والطقوس الكنسية والقداديس ، والجمعه الحزينة و..و.. الخ .

ان هذا الموضوع بالذات هو جزء من بحث سبق لي وأن نشرته في العديد من المواقع الالكترونية ..
ثم تطرق مضيّفي وبشكل رائع الى التسمية المتعلقه بـ (السريانيه) وتفاصيلها مستشهدا بوقائع وأمثلة عديدة وبشكل علماني، وكيف أن هذه المفردة يريد البعض تأويلها وتفسيرها بشكل مغاير للحقيقة وإدخالها في دهاليز السياسة المعقدة ، وتكون النتيجة أن تفقد الكلمة معناها الحقيقي وتتعرض للمسخ ، واقترحت على الدكتور روبن أن يكون ذلك موضوعا لبحث مسهب وينشر في المواقع الالكترونية ، أو في كراس.

جدير بالذكر ان الدكتور روبن معروف بتبحره باللغة السريانية وأسرارها وكرّس خيرة سني عمره في التخصص بدراستها والغور في أسبارها.

ودار الحديث ايضا حول اسباب تسميتنا بـ (قلعه كاور) ، أي (كفّار القلعه) في كركوك واربيل والسليمانية وغيرها، وما تحمله هذه التسمية من وصف غير مستحب كونها تشبّهنا بالكفرة!.

كما تحدثنا عن واقع الثقافة والفن ، وعرّجنا على ذكر العديد من مثقفينا ممن يرفدون الساحة بعطائهم المتواصل ..
سرني كثيرا عندما علمت أن الدكتور روبن يتردد في الغالب الى مديريته بعد أوقات الدوام الرسمي لوحده ويبقى يعمل لحد التاسعة او العاشرة مساء ، وهو الوقت الأكثر تناسبا للقائه والحديث معه عما يشغل بال الفنان والمثقف.

تمنيت أن يطول اللقاء الذي أعجبني  شاكرا صديقي العزيز الدكتور روبن بيت شمويل لسعة ورحابة صدره وترحيبه الذي اخجلني لفرط حلاوته.

عنكاوا 9 / 12 / 2018