المحرر موضوع: هدية “مأساوية” من النظام الإيراني للمسيحيين بمناسبة عيد الميلاد  (زيارة 2607 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 35631
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

Sky News Arabia | سكاي نيوز عربية

قبل حلول موسم أعياد الميلاد، أطلق النظام الإيراني حملة أمنية واسعة اعتقل بموجبها أكثر من 100 مسيحي، بهدف “تحذيرهم” من التبشير في “الكريسماس” (ولادة يسوع المسيح)، حسبما ذكر مدير مؤسسة الدفاع عن الحرية الدينية منصور بورجي.

وقال بورجي أن عدد الاعتقالات في الأسبوع الماضي وصل إلى 114، بينما جرى اعتقال 142 مسيحيا في 11 مدينة مختلفة في جميع أنحاء البلاد في شهر تشرين الثاني الماضي.


 
ونقل مركز “ورلد ووتش مونيتور” عن بورجي، قوله إن معظم الموقوفين “سمح لهم بالعودة إلى بيوتهم بعد بضع ساعات، وقد تم إبلاغهم بتوقع مكالمة من وزارة الاستخبارات”، لكن لا يزال بعض الأشخاص قيد الاعتقال بسبب “الاشتباه في قيادتهم لجماعات دينية تبشيرية”.

وأضاف بورجي أن الاستخبارات طلبت من المسيحيين أن يكتبوا تفاصيل بشأن أنشطتهم، مع التعهد بعدم الاتصال بأي من أعضاء المجموعات المسيحية الأخرى.

ويعاني أبناء الأقلية المسيحية في إيران، البالغ عددهم حسب تقديرات حديثة نحو 90 ألف شخص، بسبب الاضطهاد، في وضع تصفه مؤسسات حقوقية بـ”المأساوي”.

وجاءت أنباء الاعتقالات في الأسبوع الذي توفيت فيه أم أحد المسيحيين المعتقلين منذ فترة طويلة، وهو إبراهيم فيروزي الذي حرم إلقاء نظرة أخيرة على والدته ولم يسمح له بحضور الجنازة.


 
واتهم فيروزي، البالغ من العمر 32 عاما، بـ”الترويج للصهيونية المسيحية” عقب اعتقاله في آذار 2013.

وفي تموز من العام ذاته، خضع فيروزي لمحاكمة “ثورية” في مسقط رأسه روبات كريم جنوب غربي طهران، بتهمة محاولة إطلاق موقع مسيحي، والاتصال بأجانب مشبوهين وتشغيل خدمات كنسية عبر الإنترنت، فيما أنكر جميع التهم، وقال إن الادعاءات الموجهة ضده ملفقة.

وجاء في بيان المحكمة: “إن الأنشطة التبشيرية تعتبر معارضة لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

وكان من المقرر إطلاق سراح فيروزي في كانون الثاني 2015، لكنه ظل في السجن وأعيدت محاكمته في آذار من ذات العام، بتهم جديدة تتعلق بـ”العمل ضد الأمن القومي والتجمهر والتآمر”.

وحكم عليه بالسجن لمدة 5 سنوات أخرى، حيث تعرض للضرب والتعذيب، إضافة إلى إجباره على حضور جلسة استئناف على الحكم، لا من أجل حقه في الطعن وإنما من أجل كسب الوقت وتأجيل جلسة الاستماع الرئيسية.


 
وفي تموز من العام الماضي شرع فيروزي في إضراب عن الطعام، للاحتجاج على تزايد الاعتقالات في أوساط المسيحيين.

كما قام مسيحيون إيرانيون آخرون بإضراب عن الطعام للاحتجاج على معاملتهم، بمن فيهم مريم ناجاش زارغاران، التي سلطت منظمة العفو الدولية الضوء على قضيتها عام 2016 عندما انتقدت غياب الرعاية الطبية في السجون الإيرانية، إضافة إلى أمين أفشار ناديري، الذي يقضي حكما بالسجن لمدة 15 عاما بتهم “العمل ضد الأمن القومي من خلال تنظيم وإنشاء كنائس منزلية وازدراء الأديان”.
أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية