المحرر موضوع: اسرار هدم كنائسنا الاثرية مقترح بتحويلها الى متاحف مسيحية بدل تعرضها للاندثار من خلال الاستثمار التجاري  (زيارة 428 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Masehi Iraqi

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 638
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

اسرار الكنائس الاثرية في بغداد
مقترح: مطلوب تحويل الكنائس التأريخية الى متاحف مسيحية بأدارة مسيحية لابعادها عن الاستثمار التجاري.

كنيسة السيدة العذراء لللاتين الانفيست نموذجا
كنيسة السيدة العذراء لللاتين الانفيست في شارع الجمهورية قرب السوق العربي : هذه الكنيسة الاثرية المهمه جدا ، تعرضت الى جريمة سرقة كبيرة في الثمانييات من القرن الماضي ، كانت مؤجرة الى الكنيسة القبطية الارثذوكسية من مالك الكنيسة المتولي كنيسة اللاتين الكاثوليكية . حينها الكنيسة القبطية كانت كنيسة للعمال المصريين الاقباط و اغلبهم امكانياتهم ضعيفة ، حاولوا بشتى الطرق المحافظة عليها ككنيسة ، علما يوجد فيها قبر انستاس الكرملي ، و ايصا هنالك غرفة على يسار مدخل الكنيسة هي غرفة مدفن راهبات كاثوليك يسجى عدد كبير منهم فيها ( مدافن الأخوات الراهبات الدومينيكات المعروفات براهبات التقدمة ) و مجاورة لبناية الاطفاء. حينها جذب موقع الكنيسة المهم احد تجار سوق الكهربائيين في عقد النصارى ( مسلم) ، و قام بالاتصال بمحامي الكنيسة او مستشارها القانوني و هو رجل مسلم ، و استخدم ضغوطه على مطران الطائفة اللاتين للحصول على عقد استثمار مساطحة لجوانب او واجهة الكنيسة على شارع الجمهورية لبناء سوق تراثي من طابقين ، مقابل ترميم بناية الكنيسة و بدون ايجار او ايجار سنوي رمزي لا يتعدى كم الف دينار و لمدة 25 سنة ، لكن لم يتمكن من الحصول على موافقة امانة بغداد كون الكنيسة تراثية مشمولة بقانون حماية الاماكن الاثرية ، و كتب عن الموضوع مقالات كثيرة في مجلة الف باء و غيرها من الصحف آنذاك ، فضطر التاجر ان يبحث عن "ظهر" ليتمكن من تنفيذ خطته ، فوصل الى علي حسن المجيد ابن عم الرئيس صدام ، عندها انحلت المشكلة و تيسرت أموره و حصل على اجازة البناء ، و تم تنفيذ البناء ، لكن لم يجد اي مستأجر رغم موقعها المهم جدا بالقرب من السوق العربي ( المستأجرون يخافون دفع سلقفلية لكون السائد في الشارع انها عمارات ملك علي حسن المجيد) ، ايضا كان بركن الكنيسة باتجاه السوق العربي منطقة فارغة عائدة للدولة كانت مخصصة لغرض بناء تواليتات عامة وفقا لمخططات امانة بغداد ، فقام علي حسن المجيد بتغيير استخدام الموقع و قام التاجر بوضع تمثال كبير ل صدام حسين مع نافورة . و بالفعل تم تنفيذ المشروع . و بقي فارغ بدون ايجار الا بعد حوالي 5-6 سنوات ، اضطر لخفض الايجارات و شجع الناس لقبول التأجير، انتهت ال 25 سنة لكن لا يزال التاجر يسيطر على الموقع و في نفس الموقع عندما تدخل للسوق تجد اية قرآنية كبيرة جدا ، و الكنيسة مهملة ، يتمنون سقوطها من اجل تحويلها الى سوق تجاري لنفس التاجر الذي اصبح ملياردير من هذا المشروع .

السؤال ما هو دور الوقف المسيحي من هذا المشروع ؟ و هل يسمح للمطران اللاتيني المتولي بموجب مرسوم جمهوري ان يتصرف بمزاجه ، يذكرنا هذا الموقف بما يحصل في القدس حينما يقوم بطريرك اللاتين بتأجير العقارات المسيحية لمده 99 سنة و بايجار رمزي لليهود .

 ان كنتم تريدون البحث عن الحقيقة الكاملة عليكم بزيارة الكنيسة القبطية في بغداد الجديده فلديهم كل التفاصيل و المستمسكات و المراسلات و المقالات التي نشرت في الصحافة . و من يشكك عليه ان يشاهد الصور المنشورة اعلاه . علما ان جامع الخلفاء بالجهة المقابلة لم تقبل الاوقاف على بناء محلات تجارية امام الجامع احتراما له و لقدسيته ، علما ان عدد ابناء الكنيسة اللاتين الكاثوليك في العراق لا يتعدى عدة عشرات فقط و لا يحتاجون الى استثمارات و اموال و يعتبرون من اغنى الطوائف المسيحية .

 السؤال الاخر اين تذهب هذه الاموال ؟؟ و كيف ستمرر جريمة هدم كنيسة الحكمة الالاهية في الاعظمية التابعة الى اللاتين ايضا؟ و بيعها للاستثمار من هو مطران اللاتين في بغداد ؟؟ لم نسمع بأسمه ، اين يوجد ؟؟ من هو محامي المطرانية و مستشارها القانوني .؟؟ و هل يقبل ديوان الوقف المسيحي للضغوط و الابتزاز ؟؟ علي حسن المجيد زال ، اندثر، من اخذ مكانه ؟؟ و يحمي اللصوص؟ سؤال موجهه لمن يدعي تمثيل المسيحيين من النواب بالبرلمان  و الى ديوان الوقف المسيحي و الى غبطة البطريرك ساكو ( الذي يقدم نفسه مرجعا للمسيحيين العراقيين بدون تخويل حقيقي) و الى السفارة البابوية في بغداد .

الحل المقترح :
أكاد أجزم أن لا طائفة مسيحية بحاجة الى اموال تأتي من الاستثمار التجاري للكنائس. الافضل تحويل الكنائس الاثرية و التي هي فائضة عن حاجة المؤمنين ( لعدم تواجدهم في مناطقها ) تحويلها الى كنائس متحفية اي تحويلها الى متاحف دينية تحوي ايقونات و لوحات و جداريات و تماثيل و رسوم و اثريات من فنون الحقبة التي ولدت بها و يعين عدد من الشباب و الشابات المسيحيين لغرض ادارة هذه المتاحف و استقبال الزوار و السواح لزياراتها للتبرك و يقوم ديوان الوقف المسيحي بترميمها و دفع رواتب أداراتها و متابعتها بالاتفاق بعقود مع الطوائف التي تتبع لها بدون تدخلها و رفع الحمل الذي يقع على أدارات تلك الطوائف الذين اغلبهم من الكبار في السن و عدم وجود كهنة يكفون للصلاة و التواجد بها. بهذه الطريقة نحافظ على قدسية المكان و نخلق فرص عمل للشباب المسيحي و نبعد اي يد تحاول العبث بتأريخنا و ارضنا . و يجب منع اي نوع من الاستثمار التجاري مهما كان مغري و يجلب مبالغ هائلة للطوائف . على النواب بالبرلمان السعي لاصدار قانون منع الاستثمار على كل الاوقاف المسيحية . اسرائيل سرقت مئات الاف العقارات في القدس تحت مسمى الاستثمار التجاري . فيجب اخذ الدرس يا مسيحيين .
مقالات منشورة :
أعرق وأقدم كنائس بغداد بانتظار من يصلح حالها نشرت سنة 2012
https://www.iraqhurr.org/a/24439928.html
السياحة والآثار تنفي عرض كنيسة اللاتين للبيع سنة 2013
https://www.alsumaria.tv/mobile/news/72058/
من موقع ديوان الوقف المسيحي:
http://www.cese.iq/churchesAndConvents/ChristanCon/Latin/AlSaeedaAlAthraaLelAbaaAlKarmaleen-Baghdad/AlSaeedaAlAthraaLelAbaaAlKarmaleen-Baghdad.html

سمير عبد الاحد