المحرر موضوع: يا مثقفونا ..عراقيات في سوريا بين بيع أجسادهن للذئاب أو الموت جوعاً !!  (زيارة 2181 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل jalal charmaga

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 290
    • مشاهدة الملف الشخصي
يا مثقفونا ..عراقيات في سوريا بين بيع أجسادهن للذئاب أو الموت جوعاً !!

جلال جـرمكا / سويسرا

الحديث عن محنة أهلنا وناسنا داخل الوطن الجريح لها بداية ولكن بالتأكيد من غير نهاية.. فتلك قصة طويلة بحاجة الى مجلدات ومجلدات !!.
شخصياً مستمر في الكتابة عن تلك ألأوضاع الشاذة حيث الجوع والبطالة وألأنفلات ألأمني وعمليات ألأختطاف وألأغتيالات وقلة الخدمات وأرتفاع أسعار البضائع الضرورية وأنعدام الكهرباء والمحروقات... و .. و عشرات الواوات ألأخرى!!.
أحزن.. أكاد أنفجر من الغضب حينما أرى وطننا الجريح وشعبنا المظلوم هكذا .. وبالمقابل أرى عدد من ألأخوة المثقفين منشغلين بمهاترات رخيصة  ورخيصة جداً من النوع الذي لاطعم له ولارائحة.. ألأخ المثقف يكتب من أجل الكتابة.. يجعلون من قضية ( تافهة جداً ) قميص عثمان ونقرأ المئات من المقالات الغريبة بين مؤيد لهذا ومعارض لذاك.. والنتيجة لاشىء!!!.
يا أخوان:
نعم أنتم مثقفون.. أنتم قدوة.. أنتم.. وأنتم.. ولكن ياترى ما العمل وأنتم لاتلتفتون للقضايا المهمة ولازلتم متمسكون بأمور لاتقدم ولاتؤخر!!!.
أراقب وأسمع وأقرأ :
ــ عشرات المقالات عن الشاعر / سعدي يوسف .. جعلوا منه عميل وجاسوس.. وبالمقابل ملاك ورسول.. أيهما أصح؟؟؟ ... النتيجة؟؟ البيضة والدجاجة!!.
ــ عشرات المقالات عن مؤتمر عمان الثقافي ... عملاء ومأجورون.. بالمقابل مناضلون وثوريون وعراقيون أصلاء.. أيهما أصح؟؟؟
ــ عشرات المقالات عن نقد ألأشخاص الذين شاركوا والتشهير بهم .. أقزام وأميون.. بالمقابل قدوة ومثقفون خمس نجوم... أيهم نطق الحقائق؟؟ !!.
ــ مقالات.. مقالات.. مقالات !!!... ونحن نراقب ونقرأ.. ومانعرف شنهي القضية..  الغريب إن الجميع أصحاب أقلام ومثقفون وعراقيون ويساريون وماركسيون وتقدميون لاغبار عليهم .. هم وبس لاغيرهم !!!.
أنا..  و حتى لايفهمني أحدهم بالخطأ ، لا أدافع عن بني بشر غير عن وطني الجريح وشعبنا المظلوم فقط ( لا أرى ولا أقرأ عن التجمعات والمؤتمرات ) كلها مضيعة للوقت..ماعقدنا مؤتمرات في شرم الشيخ و حتى في مكة.. النتيجة؟؟.. ولاشىء!!.. لا أعرف لا الزبيدي ولا الحافظ ولا الجزائري والمغربي والسوداني والزاملي.. لا أريد أن أعرف المثقفون.. ولا أقترب من الثقافة.. بالله عليكم من يقرأ تلك المهاترات والسجالات وعناوين مقالات ألأخوة المثقفون ممكن أن يقترب من تلك الشريحة؟؟؟ ، هل أطلعتم على بعض المقاطع من تلك الكتابات ؟؟ هل هؤلاء هم النخبة المثقفة؟؟ ... لاوالله ومعاذ الله .. اللهم أبعدنا عنهم وقربنا من الطبقة الجاهلة الذين كلهم آدب وأخلاق ومراعاة شعور القارىء ... آمين يارب العالمين!!.
للعودة الى عنوان المقال :
من المعلوم أن الملايين قد هاجروا العراق متوجهين الى دول الجوار ، وكل الفضل للأخوة المحتلون  ألأمريكيون ( الله لايعطيهم العافية ) وديمقراطيتهم التي جلبوها معهم ( ديمقراطية جاهزة وطازجة ومعلبة ) .. طز ... والف طز.. بديمقرطتيهم.. والله إذا كانت هذه هي الديمقراطية التي يريدون تطبيقها في دول الجوار أقول لهم:
لقد ولدت ميتة.. وكل الشعوب المجاورة ترفض هكذا ديمقراطية .. لذلك لاداعي أن تتعبوا أنفسكم !!!.
خذوا ديمقراطيتكم وعودوا الى بلدكم.. لانريد هكذا ديمقراطية.. هذه ليست ديمقراطية هذه ( هجمان بيوت.. خراب بيوت ) .. حطمتم كل شىء في بلدنا الجميل.. حتى دار السلام ـ بغداد الجميلة ـ  تحولت الى خرابة !!!... هل من مزيد ؟؟؟؟.
أما أنتم يا حكومتنا الغير منتخبة.. والبرلمان المفروض علينا.. لاعتاب عليكم.. أين أنتم من حكومة وبرلمان ؟؟؟ أنهبوا .. أسرقوا ... تنافسوا على السلطة والكراسي والبترول.. أما الشعب ؟؟ سيأتي يوم وتعرفون المعنى الحقيقي للشعب.. تنعموا هنيئاً!!.
نعم خرج الملايين الى ( سوريا وألأردن ) .. وألأغلبية نساء وأطفال !!.
ياترى ماذا يعملن النسوة أمام متطلبات الحياة الصعبة بعد أن فقدت شريك حياتها ، أو ذهب ولم يعد  ؟؟.. المدة تطول ولا أمل في العودة الى الوطن والعيش بأطمئنان ..لذلك وللأسف الشديد لجأن العديد من النسوة العراقيات بأختيار أصعب الطرق... نعم أختارن ( بيع أجسادهن ) مقابل لقمة العيش!!... ولو أنني شخصياً لست مع هذه النظرية لكون  الملتزمة والشريفة والمتربية بمعنى الكلمة تفضل ألأنتحار على بيع جسدها!!.
للأسف الشديد بلد الشرف والكرامة والبترول والنهرين ..بالمقابل نسمع هكذا أخبار !!.. وهذا الكلام ليست من بنات أفكاري ـ معاذالله ـ هنالك تقارير للأمم المتحدة ووكالات محترمة وصحف عالمية وجهات رسمية .. وألأهم شهود عيان.. حيث آلآن وبفضل أمريكا وحكومتنا المنتخبة وبرلماننا الموقر .. أكثر من 80% من اللواتي يعملن في الملاهي الليلية والدعارة هن من العراقيات...فهنيئنا لديمقراطية أمريكا ولمثقفونا ألأبطال الذين ـ أذن من طين وألأخر من عجين ـ ....... أنعل أبو أمريكا!!!.
لنقرأ الوكالات :
دبي-29-5 : أصبح واقع قيام بعض اللاجئات العراقيات في سوريا ببيع أجسادهن لقاء لقمة العيش أمر يصعب تجاهله بالنسبة لسكان دمشق وضواحيها، وأجبر انتشار الظاهرة مسؤولي مكتب الأمم المتحدة للاجئين بسوريا على فتح هذا الملف الشائك مع الحكومة السورية، بحسب ما أفاد تقرير صحفي نشرته واحدة من كبريات الصحف الأمريكية
ونشرت صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء 29-5-2007 تقريرا مطولا عن هذه الظاهرة، ساردة قصة هرب "أم هبة"مع ابنتها ذات الستة عشر عاما من جحيم الاقتتال الداخلي والفوضى في العراق، إلى سوريا. ونقل التقرير عن الأم العراقية قولها "لقد فقدنا كل شيء أثناء الحرب..حتى شرفنا".
"أم هبة" هربت من العراق إلى سوريا في الربيع الماضي وتحت ضغط الحاجة وندرة فرص العمل في بلد يعاني من نسب بطالة مرتفعة بالإضافة لتدهور الحالة الصحية لوالد "أم هبة" الذي يعاني من السكر، اضطرت المرأة العراقية للعمل بنصيحة نساء عراقيات سبقنها إلى سوريا فأخذت ابنتها لتعمل في أحد الملاهي الليلية المشهورة في ضواحي العاصمة السورية دمشق.
وبالنسبة لأولئك الذين يعيشون في العاصمة السورية دمشق، فإن واقعة أن بعض العراقيات يبعن أجسادهن أو يعملن في الملاهي الليلية بات أمرا يصعب تجاهله. وكانت الحكومة السورية تعد الحديث عن انتشار الدعارة وسط العراقيات في البلاد أمر مرفوضا. ولكن دايترون غونتر، مسؤولة في مكتب الأمم المتحدة للاجئين بدمشق، قالت إن السلطات كسرت مؤخرا حاجز الصمت. وأضافت إن "ما يقلقنا أنه ثمة فتيات صغيرات في السن متورطات في الأمر ويتم إجبارهن على ممارسة الدعارة." ومضت تقول "أجرينا مؤخرا حديثا عن الدعارة مع الحكومة السورية"، معتبرة أن انفتاحها الحديث تجاه هذا الموضوع يعد "خطوة كبيرة".
وحسب الصحيفة الأمريكية فإن ظاهرة بيع الأجساد ليست مقصورة بين العراقيات على الملاهي والكازينوهات، فحتى في وسط دمشق يتحدث الرجال عن قوادين يعرضون عليهم خدماتهم أمام محلات العصير ومطاعم الشاورما وكذلك عن نساء عراقيات تتقدمن إليهم وعرضن عليهم "تناول الشاي معا" بلكنة عراقية واضحة، بحسب الصحيفة.
وقد شجعت الدعارة الرخيصة وسط العراقيات، على تزايد السائحين الباحثين عن المتعة الجنسية من بلدان الشرق الأوسط الأكثر غنى وخصوصا الدول الخليجية
ورغم وجود نساء من جنسيات أخرى يعملن في كازينوهات دمشق وخصوصا روسيات ومغربيات، إلا أن النزوح الضخم للعراقيات قد تسبب في تراجع أعداد بائعات الهوى من الجنسيات الأخرى.
وتقول عبير وهي فتاة عراقية أخرى تعمل بنفس الملهى مع هبة "أصبح اليوم أكثر من 80% من العاملات الآن عراقيات !!!!.
وطبقا لتقارير الأمم المتحدة، يوجد بسوريا الآن نحو 1.2 مليون لاجئ عراقي ولكن الحكومة السورية تقول إن الرقم الحقيقي أعلى من ذلك بكثير.
يعني أيها المثقفون :
نشكر الله ونشكر أمريكا..بعد سنوات سنتغلب على / فيفي عبدة ونجوى فؤاد وسهير زكي ودينا وسامية جمال وتحية كاريوكا ولوسي وكيكي وجيجي !!... سنصبح بلد المليون راقصة وراقصة .. أضحكوا.. والله عار... موتوا أفضل من السكوت...نعم هذه ما خططت لها أمريكا.. البنية التحية خراب.. العقول خراب.. ألأخلاق ..خرابين.. حلوة أمريكا.. عافرم أمريكا ، عاشت أمريكا ـ كلا ..كلا أمريكا ـ كلام سخيف مجرد شعارات للأستهلاك المحلي !! .. وأنتم ظلوا أكتبوا عن / سعدي يوسف وأبراهيم الزبيدي وغيرهم ... مبروك على مثقفينا.. الف مبروك .. فعلاً نخبة ممتازة.. والله أنتم لوتبيعون شلغم أفضل من أعمالكم.. والله لامانع من أن تبيعوا لبلبلي في أبواب الملاهي.. أفضل لكم ولنا وللوطن والناس أجمع وللثقافة أيضاً ، ولم لاء؟؟ !!!.
وآلآن ياترى ما رأي ألأخوة المثقفون ؟؟؟.
ياترى الى متى الكتابة عن أشياء لاتوكل خبزة لأهلنا.. نحن في أوربا لامشاكل ولاهم يحزنون.. واحدنا متربص للأخر.. ماذا كتب فلان ؟؟ ولماذا..؟؟ ويفكر متى وكيف يرد عليه!!..؟؟..نعم أتحدى من يقول العكس.. أقرأوا ..شاهدوا المواقع ، ياترى كم عدد المقالات التي تتحدث عن محنة الديرة والناس؟؟ ، وبالمقابل شاهدوا عدد المقالات التي كلها مهاترات رخيصة ورخيصة جداً!!؟؟ .
عيب والله العظيم عيب.. التفتوا الى دمار وخراب البلد.. أهلنا أنتهوا.. وطننا أصبح مجرد أطلال... فكروا بتجمعات لأنقاذ أهلنا وناسنا ووطننا.. أما مؤتمر عمان عقد أم لاء ماراح تأخر ولاتقدم.. ، دعوا الناس يعقدوا مؤتمراتهم كونفراساتهم.. تجمعاتهم.. والله لايصح إلا الصحيح!! هو شنو الصحيح في العراق؟؟؟ ، سعدي يوسف كتب عن أحتلال العراق أم لاء؟؟ وثم ماذا؟؟...أعطوني شىء صحيح في عموم العراق ..أتحداكم..قولوا.. هل هنالك حكومة؟؟ برلمان؟؟ وزراء؟؟ ثقافة؟؟ آدب؟؟ حتى سوق السراي لم ينجو من اللصوص والحرامية.. هل تعرفون أخبار التماثيل المنتشرة في بغداد؟؟.. طبعاً لاء .. هل تعرفون محنة المثقفون في الداخل؟؟ طبعاً لاء.. ألأهم مؤتمر عمان... موتوا... طموا أنفسكم أفضل من تلك المهاترات الرخيصة.. أين أنتم من الثقافة.. الثقافة التزام ، آدب ، أخلاق.. وفاء ، كرم، عطاء ، أحترام ، تفوه بكلمات لائقة ... حرامات أخسر وقتي معاكم .. والله العظيم حرامات.. جاهل مثلي يرشد الطبقة المثقفة والنخبة المثقفة ... طز فيكم وبثقافتكم وكتاباتكم ومهاتراتكم .. المهم عندكم ظهور صوركم على المواقع وصفحات الصحف والمجلات على أساس أنكم حررتم العراق وأصبحتم قادة فتوحات..!! أي تفكير هذا ؟؟ أصحوا يا مثقفوا العراق.. البلد من سىء الى ألأسوء.. أصحووووووووووووووووا !!.
 وياترى هل كلام / سعدي يوسف كتاب منزل؟؟ الستم في زمن ديمقراطيتكم المزيفة؟؟ اليس الناس أحرار في أرائهم وأفكارهم ؟؟؟..دعوه يقول ( شنو ليش هو وزير الدفاع ألأمريكي؟؟لو منو؟؟) ..هي أمريكا تسمع قادة العراق حتى تسمع / سّعودي يوسف ؟؟؟..أصحوا أيها المثقفون.. هذا الطريق الذي تسلكونه ليست لها أية علاقة بالثقافة والمثقفون ولا بالمنطق ولا بالآدب .. إنها فتنة زرعتها أمريكا .. أبطالها أنا وأنتم.. أما أمريكا فوالله ( خربانة من الضحك وعلى عقولنا ) .. هذه ماتريدها أمريكا ، ملعونة أمريكا وسياسة أمريكا... انعل أبو أمريكا الى يوم يبعثون !!!!!.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر / عشرات الوكالات العربية وألأجنبية والصحف العالمية المحترمة وشهود عيان وألأمم المتحدة ومنظمات أنسانية وحيوانية وغيرهم .. بعد شكو؟؟؟.