المحرر موضوع: اللي ماعنده منين يجيب يا خلك الله  (زيارة 1173 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2183
    • مشاهدة الملف الشخصي
اللي ماعنده منين يجيب يا خلك الله




هل كنيستنا عاجزة عن ايقاف
ظاهرة حفلات البذخ للتناول الاول


وليد حنا بيداويد

مقدما في مقدمة هذه المقالة اتمنى كثيرا ان يتفاعل رجال كنيستنا ورئاستها الجليلة مع المطالبات الكبيرة والواسعة من الشعب المسيحي واخص عوائل المتناولين لوقف ظاهرة غير ايمانية لاعادية مثقلة بالمتاعب المالية  لعوائل المتناولين الاول وللمدعوين فيصبح  موقف الكثير منهم محرجا جدا للغاية في مثل هذه الايام خاصة اذا ادخلنا عامل طارئ في الحسابات  الافتصادية الطارئة والصعبة فدخلت كعامل سلبي مؤثر منها عدم استلام الرواتب في مددها المحددة وارتفاع الاسعار والايجارات واخص الصالونات وقاعات الحفلات وهلم جرا.
خلال الفترة المنصرمة الماضية تناولت مجاميع مباركة من الاطفال الصغار تناولهم الاول واذ ادخلوا الافراح الى قلوب عوائلهم واقاربهم واصبحوا في مرتبة كنسية اخرى متقدمة واصبحوا اعضاءا في جسد المسيح الحي وبدورنا نشاركهم فرحنهم الكبيرة ونقدم التهاني والتبريكات لذوي المتناولين الجدد الف مبروك
حديث الشارع:-
قبل ان يبدا حفل التناول الاول تبدا معه احاديث الشارع المسيحي ولا ينتهي وعتابات هنا وهناك موجه للكنيسة عن عجزها حل مشكلة لطالما لايرتبط مفهومها بالايمان المسيحي (التناول الاول) بهذه الاعتبارات والمظاهر غير المسيحية  يشعر الطرف الاخر من الميسوري الحال بالتفرقة والعجز امام ما يقدمه المتمكن لاطفاله من اقامة حفلات فارهة وحضور متميز تعجز امكانياته المادية المتواضعة  ادائها والقيام بها بهذه المناسبة فيكون موقفه محرجا وتشكل نقطة ضعف عليه  امام اطفالهم المتناولين.
يخرب بيت التطور:-
الذي لا علاقة له بالايمان المسيحي عندما اكون انا متمكنا ماديا واملك من المال الكثير واعمل حفلة راقية باذخة للتناول الاول في ارقي الفنادق وادعو الناس اليها لاحرج موقفهم واضعهم امام موقف لايحسد عليه اما الحضور بازياء فاخرة ان يشتروا اغلى الملابس والفساتين ويعملوا اغلى التسريحات  ولا احسب لجاري الذي لايملك كما انا معتمدا على دخله المحدود ان لا تكون هذه المناسبة الايمانية بالمستوى التي يريدها السيد المسيح ان نفرح جميعا كما يجب.
مقترحات منطقية لازالة الفوارق الطبقية في التناول الاول:-
هناك الكثير من المقترحات المنطقية يقدمها عوائل المتناولين الاول وغيرهم من المهتمين بالشان الكنسي ويا ليت ان يسمع رجال الدين الافاضل لمقترحاتهم ويشاركهم الحلول المقدمة ومنه:-
ان تقوم الكنيسة باقامة حفلة واحدة مشتركة لجميع المتناولين وعوائلهم ومدعويهم او تقسيمهم الى عدد من الكروبات او المجاميع بحسب عدد المتناولين والاتفاق معهم ليشارك الاطفال المتناولين وعوائلهم مجتمعين فرحتهم معا .
او ان تمنع الكنيسة اساسا  اقامة هكذا حفلات بهذه المناسبة ويجب ان يكون القرار ملزما وساريا على الجميع بالاتفاق مع عوائل المتناولين في حالة منع اقامة الحفلات في هذه المناسبة.
هناك مقترحات اخرى منطقية من الشعب لا اريد بحثها ولكنني احاول هنا ان اوصل فكرة عامة من حق الاخرين المطالبة بمراعاة لمشاعرهم من الميسوري الحال الذين لايتمكنون من اقامة مثل تلك الحفلات الفارهة لاطفالهم لما فيها من مظاهر البذخ والفخفخة التي لاتتعلق بمفاهيم هذه المناسبة الايمانية المقدسة.
نقول مرة اخرى
اللي ما عنده منين يجيب يا خلك الله؟
تحية للجميع   



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2911
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد وليد : انا اتفق معك وضد هذه العنجهية التي يتفاخر بعض الحرامية !!!!!
نعم ان يكون الاحتفال جماعي ومشترك هي طريقة مثلى ( بَس حتى ما افهم ليش هاي الحفلات الفارهة هل من اجل المسيح فعلا أم على عناد الأخرين ) !
اقتراحك هذا سوف يتعارض مع المسؤولين لهذا سوف يتم تجاهله !
الله يكون في هو الفقراء ( بَس لو كان حاسبلهُم حساب ماكان صاروا فقراء ) ! . تحية طيبة

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2183
    • مشاهدة الملف الشخصي
الزميل نيسان الهوزي

بعد التحية
هذا النوع الحفلات ليست من اجل السيد المسيح ولا لاجل عناد الاخرين ابدا لا...لا هذا ولا ذاك
انما هي من اجل المظاهر التي اصبحت طاغية على كل شئ حتى الحضور في داخل الكنيسة فالمقاعد الامامية تحجز للمسؤلين الذين لايجلسون في المقاعد الخلفية او المقاعد الوسطى بل المقاعد الامامية والا كيف سيعرف الحضور في الكنيسة ان فلانا قد جاء ومرافقه فلانا ومصوره فلانا ....تعال وشوف يا نيسان عينك لا تشوف اي والله شلون اللوكية وقليلوا الكرامة في هذا اليوم بس شوف مرة فانا اشوفهم بالتلفزيون هذه كلها لاجل المظاهر ايضا وليست لاجل عناد فلان او علان ابدا او السيد المسيح
منى تحية 

متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 602
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل وليد حنا بيداويد المحترم ..
تحية مسيحية ...
نعم لما طرحت ... احسنت النشر ... الرب يبارك حياتك اكون مع الأخ الفاضل نيسان الهوزي في انتخابه للفقرة التي تقر بجماعية الأحتفال وبقيادة الكنيسة لأنه اتمام لمهامها المتعلّقة بهكذا تقليد ... لست مع فرض او تعميم عدم الأحتفال ببساطة لأنه قرار فردي ولا يستوجب على الكنيسة الخوض في القرارات الفردية ( منعها او اجازتها ) ... المؤسسة الكنسية من مهماتها الأشارة إلى هكذا موضوع وتصنيفه على انه لا يتفق مع إيمانها المسيحي بل يتعارض مع تواضع المسيح وخاصة اذا تبيّن موضوع ( البذخ الغير مبرر )
...
الأخ الفاضل نيسان الهوزي المحترم بعد اذن الأخ وليد ...
بداية سؤالنا عن صحتكم بمشيئة الرب تكون على خير ..
تداخلي لكم يشمل النقطة ... اقتباس (( الله يكون في هو الفقراء ( بَس لو كان حاسبلهُم حساب ماكان صاروا فقراء ) ! )) .. هنا علينا ان نجزأ الفقر وعوامله ... فالفقر هو نتاج ظلم مجتمعي وسوء ادارة حياة البشر وتقوده مفاهيم وعقليات ونظريات ترتبط بالمصالح التي تجيز استعباد البشر ( اي تغليب لمصلحة الفرد على الجماعة ) من هنا كان لا بد من تقسيم طبقي يسهّل ويفرز المجتمع فيعطي الحق لأستغلال الطبقة المعدومة لصالح استخراج المال للرفاهية المجتمعية لأصحاب الأموال ... إذاً ( هو ليس من عمل الله وليس من واجبات الله ان يمنعه لأنه بالأساس تعهّد بحماية واحترام " حرية الفرد في اتخاذ منهجه وقراراته " ولو تدخّل الله لكنّا اول من نقول ان الله جعلنا ( مسيّرين وليس مخيّرين ) فحجب عنّا الحرية التي وعدنا بها وعمل على اساسها ) وهنا نستطيع ان نجد الحل ...
الرب يسوع المسيح قسم كلمة ( الفقر ) إلى قسمين ... الفقر المادي والفقر الروحي ... وكل منهم يخص شريحة مجتمعية : فالفقير المادي هو من نوّهنا عنه . وجميع اعمال الرب كانت داعمة لتلك الشريحة المجتمعية ... انا ماجئت للأصحاء انما للمعوزين ... المرضى هم من يحتاج للطبيب وليس الأصحاء ...هنيئأً لكم ايها الجياع اليوم .. لأنكم ستشبعون ... الويل لكم ايها الأغنياء لأنكم نلتم عزائكم ... الويل لكم ايها الذين يشبعون الآن لأنكم ستجوعون ... وهناك فقراء في الروح ... ففقراء في الروح هم من يعزيهم الرب يسوع المسيح : هنيئاً للمساكين في الروح لأن لهم ملكوت السماوات ... هنيئاً للودعاء ... هنيئاً للرحماء ... هنيئاً لصانعي السلام ... هنيئاً لأنقياء القلوب ... فهؤلاء لا يمثلون شريحة معيّنة انما يمثلون اجمل علاقة تربطهم مع اخوتهم " الفقراء " وهو وقوفهم مع حرية الأنسان وليس عبوديته التي انتجت الفقر ... من هنا نقول : ان الله حاسب حساب الفقير انما يترك فرصة للغني ان يعالج هو فقر اخيه بالتوجيه الصحيح وليس بالفرض وإلاّ انتفى داعي " الدينونة الأخيرة " والفرز بين الصالح والطالح وكل يذهب للمكان المخصص له (( وهنا يصنّف الرب يسوع المسيح على انه اول من وضع الأساس للفكر ( الأشتراكي ) في المجتمع . ))
وهنا الله يربط الإنسان بعامل ( إنسانيته ) ويطالبه فيها ... لكن لا يفرضها عليه وهذا ايضاً له علاقة بموضوع ( الحقوق والواجبات في فكر الرب يسوع المسيح ) الذي نشر في الموقع ... الرب يبارك حياتك تحياتي
اخوكم الخادم  حسام سامي     24 / 7 / 2019

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2183
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي حسام سامي المحترم
بعد التحية
طلبك والعشرات من الطلبات الاخري التي هي حديث الشارع احيلها الى الافاضل في رئاسة الكنيسة للبت فيها انها مطاليب منطقية 
مع الاحترام