المحرر موضوع: كونفرنس ستوكهولم لجمعية بيشمركة الحزب الشيوعي الكوردستاني  (زيارة 501 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل سعيد الياس شابو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 242
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
كونفرنس ستوكهولم لجمعية بيشمركة الحزب الشيوعي الكوردستاني

سعيد الياس شابو / كامران                                                                             
2019.07.14   
                                                                                       
في البدء أود أن اشير الى البعض من الأمور التنظيمية البحتة من وقائع وحقائق لم يتذكروها الرفاق والرفيقات البيشمركة في الكونفرانس الذي أغنوه وأغني بتوافد وحضور الرفاق والرفيقات من المدن المختلفة الى العاصمة السويدية الجميلة ، ومشكورة مملكتنا السويد والتي هي بلد الحرية والديمقراطية والنشاطات المختلفة والتي تحظن وتحتظن جاليات عديدة من مختلف الدول والذين طلبوا اللجوء اليها بعدما تواجدت الشروط والأسباب لتلك الطلبات .. منها السياسية والأقتصادية والأجتماعية وما الى ذلك من أسباب مقنعة و مقتنعة . وهنا لست بصدد شرح حالة اللاجئين ولا ديمقراطية السويد وثمنها ، بل الغاية من هذا السرد ليس إلا السرد المختصر للكونفرانس وإضافات ماهو مكمل للرفاق الذين أغنونا والكونفرانس  بما سطروه وكتبوه ودونوه في الصفحات الألكترونية وصفحات التواصل الأجتماعي الخاصة بهم معبرين عن الفرح والسرور والبهجة التي غمرت قلوب الجميع في ذلك التجمع الرفاقي وبحضور الرفيقات والصديقات وأمهات وأخوات من  مختلف الأعمار .
في بدء حديثه تناول الرفيق حمه رشيد قرداغي ممثل الجمعية في كوردستان ورئيسها  ..  الوضع السياسي بشكل عام وكوردستان بشكل خاص ، ودور جمعية البيشمركة القدامى ( كؤمه له ى بيشمه ركه ديرينه كان ) العامة والتي تستوعب أو بالأحرى المشكلة من بيشمركة الأحزاب الأربعة المناضلة في الساحة العراقية والكوردستانية  والمتمثلة بالحزب الشيوعي الكوردستاني ، الأتحاد الوطني الكوردستاني ، الحزب الأشتراكي الكوردستاني ، و حزب كادحين كوردستان / زه حمتكيشان .
فأما الجمعية الكوردستانية لحزبنا الشيوعي الكوردستاني والتي تمثل البيشمركة المنتمين اليها والتي تأسست منذ عام 1996 وعقدت أول مؤتمرها في سنة 2000 ميلادي من القرن المنصرم .
والجدير ذكره .. لحزبنا الشيوعي العراقي جمعية أو منظمة  تحت أسم الأنصار ( أنصار الحزب الشيوعي العراقي )  ، ومن ثم للحزب الديمقراطي الكوردستاني ( البارتي )  مؤسسة أيلول  ( ده زكاى أيلول ) نسبة الى الثورة الكوردية والمندلعة عام 1961 ميلادية من القرن الفائت والمنصرم ..  ونضال التنظيمات الداخلية وأهل القرى جاء الى جانب تلك الأحزاب المناضلة والتي قدم الجميع خيرة مقاتليهم شهداء كقرابين للذود عن الحرية والديمقراطية والحقوق لشعب عان ما عاناه  من الأنظمة الدكتاتورية وحكامها طيلة عقود من الزمن الذي كان الراعي يرفع بقوة الحبل الى الطيارة .. ليلقي من علو مرتفع ويرى ماهو عجيب في عيونه وهو حي ليلقى مصرعه !! بالطبع الحديث مطعم !!
وتواصل الحديث والغايات التي تأسست الجمعيات ومنها جمعيتنا أي الحقوق والواجبات والمطالبات المستمرة لتلك الحقوق بعد ما قدم الغالي والنفيس من قبل أولاءك الشباب والعوائل المضحية على السواء ، وكما أقرت تلك الحقوق من قبل برلمان كوردستان سنة 2007 ميلادي .
وعلى صعيد الداخل والخارج تطرق الرفيق حمه رشيد عن تواجد تشكيلات لتلك الجمعيات في أربيل ، سليمانية ، دهوك ، سهل نينوى ( دشت موصل ) ، سؤران ، شاره زور ، وكرميان .
فأما تواجد تشكيلات لتلك الجمعيات في الخارج .. ومنها في الدول ... السويد ، ألمانيا ، هولندا ، دانمارك ، نمسا وفي أستراليا .
وتتطرق الرفيق حمه رشيد على كيفية تأخير وأسباب التاخير والتلكؤات في تأخير عقد الكونفرانس والمؤتمر وعدم الشرعية عندما تتجاوز الحالة في تأخير إجراء عملية الأنتخابات ومنها أسباب شخصية تتعلق بالحصول على الفيزا ومنها ما يرتبط بالوضع العام والخاص في العراق وكوردستان .
علما قد تجاوزت شرعية أنتخاب الجمعية بحدود ثلاث سنوات !!! ومن المفروض أن ينعقد المؤتمر كل أربع سنوات مرة واحدة ، ومستمرا .. نحن أرتئينا من أن نزور ونجتمع ونلتقي تنظيمات ورفاق الخارج لكي يشاركوا المنتخبين منهم في المؤتمر القادم والمزمع عقده  في عاصمة أقليم كوردستان / أربيل / هه ولير ، وذلك بعد فترة زمنية  سانحة أي بعد الأنهاء من الأجتماعات والأتفاق على الموعد المحدد ، علما تكون نسبة التمثيل لكل ( 15 ) عضو في الجمعية مندوب واحد في المؤتمر .
وبخصوص مشاركة الممثلين المنتخبين في هذا الكونفرانس في ستوكهولم سيشاركون كمندوبين السويد في الكونفرانس المزمع عقده لاحقا  في أحدى الدول والمسمى بكونفرانس أوروبا وبمشاركة ممثلين عن الجمعيات التي تتواجد في الدول المذكورة أعلاه ، ومن ثم أنتخاب ممثل للجمعية من بين الحاضرين ليقوم بدوره متابعة المهام الملقاة على عاتقه طيلة فترة أربع سنوات بالشكل المطلوب ألا وهي الفترة الزمنية المتفق عليها بين المؤتمرين أو المؤتمران للجمعية .
فأما بخصوص مالية الجمعية والتي تتكون من المساعدات من الحكومة والتي كان يحصل عليها زائدا الأشتراكات التي يسددوها الأعضاء وذلك تنفق تلك المالية على النشاطات والمرضى والوفيات والسفر وما يستجد من أمور وحالات تتطلب ويتطلب الوقوف عندها . وهنا كانت الدعوة من كل الأعضاء من أن يكونوا بالقرب منا ونكون معا ليتسنى لنا من تقديم الأفضل لخدمة الجميع .
وأستطرق ممثل جمعيتنا بخصوص وعود المسؤولين في الأحزاب والحكومات الكوردستانية وطلب تنفيذ ما أدلوا به من وعود صرحوا بها لا تزال لم تطبق لنيل الحقوق وحلحلة البعض الأمور المتعلقة بتعدد الجمعيات وأجندتها كل لحدى !!!! بينما كان من المفروض من أن تكون هناك جمعية واحدة وموحدة للكل ، والعمل بالمساوات والعدالة وتطبيق القوانين المسنة من قبل البرلمان أي برلمان أقليم كوردستان .
وبخصوص ما تطرقوا اليه الرفاق في مداخلاتهم وأنتقاداتهم  وأستفساراتهم والبعض من التشنجات والتلكؤات في عمل الجمعية والوصول الى الصيغ العملية الهادفة والتي ينبغي من أن يكون دور ممثلين الجمعية بالشكل المطلوب والأفضل ، قدمت عدة مقترحات لأجل خلق مجال وتعامل يهدف الى تطوير عمل يرضي الجميع ونعلي من شأن العمل المشترك والتقارب بين وجهات النظر وتغير صيغة الأتصالات واللقاءات ووضع برنامج للعمل به وعلى أساسه ، وذلك يتطلب الجهود الخيرة من الجميع وأوأكد العمل الجماعي وليس الوقوف متفردا وبعيدا عن الواقع ! وبعقلية وحب التسامح وقبول الآخر والتعاون البناء والمشترك والهادف  من قبل الجميع ، وكانت المطالبة من الكادر الحزبي من أن نكون قربا وقريبين  أكثر من الحزب لكوننا نحن قدمنا في الضروف الصعبة والعصيبة والخطرة ما لم يخطر ببال الآخرين !!!!! وماذا اليوم وبعد مرور كل هذه السنوات ونحن نتخذ موقف هنا وموقف هناك ونحسب أنفسنا بالخندق الذي ليس محبذا ولا حميدا  ! بينما نحن قدمنا مئات الشهداء ومن كل الفسيفساء الكوردستاني والعراقي وبكافة قومياته ومسمياته الجميلة ، فإذن المطلوب الأكثر تعاونا والأكثر التصاقا للعمل المشترك لكون الوضع لايحمد عقباه والتدخلات الدول في شؤوننا لا تزال قائمة وتشكل خطورة  سواء اليوم أو غدا ، وهل نتذكر ما كنا عليه في السنين والعقود الماضية ؟!
ولا ننسى من أننا نتحمل ما حمله التأريخ لنا لأكثر من أربعون عاما وأكثر والمطبات المتنوعة والأنكسارات والتخرصات التي أصابت بها كوردستان منذ وضعية قيام الحركة الكوردية وبيان أذار 1970 – 1975 من العقد المنصرم ومن ثم 1979 بعد مشاركتنا في الكفاح المسلح في الجبال والسهول والوديان ، وما رافق تلك الفترة من الصراعات الداخلية والأقتتال الداخلي بين الأحزاب ومن ثم عمليات الأبادة الجماعية والأنفال وما آل اليه بعد الحروب وهدم القرى الكوردستانية والأنتفاضة الشعبية وتشكيل أول حكومة وبرلمان في كوردستان  وتهميش حزبنا الشيوعي ومن ثم نصب وفرض الأدارتين وتقسيم كوردستان الى زومان أو زومين ومعانات الشعب من التقسيم لسنوات عدة ، وما رافق العملية من أبتلاء الأدارتين بالفساد المتنوع والأثراء الفاحش من قبل أحزاب السلطة وما آل اليه الوضع من أخذ كل زمام الأمور بأيادي المتنفذين في الحزبين الحاكمين متناسين من أن حزبنا ورفاقه وجماهيره  وأصدقائه قدموا الغالي والنفيس من أجل الحرية والمساواة والعدالة والتحرر ، وسالت دماء رفاقه في كل حارة وصوب وفي كل الأزمنة .
ولم تخلوا مداخلات الحاضرين من أنتقادات قادات الحزب طيلة الفترة الماضية من العمل والتقصير في كافة المجالات وبلوغنا الى الوضعية الحالية والتي لا تليق ونضال شعبنا وتضحيات رفاقه وأصدقائه ومؤازريه وشهدائه وعوائلهم والتي تتطالب بالكف من اللاعدالة الأجتماعية في ترسيخ حقوق الشهداء وعوائلهم والبيشمركة الذين أوفوا بواجباتهم ولا تزال الكثير من حقوقهم مهدورة ومهضومة هنا وهناك !!.
وفي مناقشات جانبية وهامشية والتقصير في العمل من كل الأطراف وما آل اليه من خلق البرود وقصر الرؤية سواء كان متعمدا ومقصودا أو من غيرهم من المفاهيم !! وقد تبين من أن الحلول باتت مطلوبة وليس النظر الى البصيص الذي لا يدفأ البردان فيه !
الحالة التنظيمية والتكنيكية للكونفرانس كانت بحاجة الى التهيئة أكثر وتسمية الكونفرانس !! القاعة كانت تفتقر الى العلم السويدي الى جانب العلم الكوردستاني وشعار الحزب !!!
مداخلات محقة وجميلة وأنتقادات ومقترحات وأرشادات جلها يتطلب الوقوف عندها ووجود أذان صاغية من قبل من يهمهم الأمر هنا وهناك أي في السويد وكوردستان العراق بغية الأهتمام بالمناضلات والمناضلين وعوائلهم والسماع اليهم لكونهم بحاجة الى مراعات متنوعة ومنها الشخصية والنفسية والجسدية والحقوقية والواجباتية والبلوغ الى إرضاء الأكثرية .. نعم الأكثرية .
وكما ذكر الرفيق المناضل أحمد رجب في مقالته عن الكونفرانس وتبين ووضح عن الواقع الموضوعي في كونفرانس ستوكهولم والذي عقد في العاصمة السويدية في الرابع عشر من تموز 2019 وفي جو رفاقي حماسي تلاشت التذمرات وجرت الدماء في العروق الرفاقية وفرحت الوجوه والقلوب وأسعدت الأوقات وعلينا جميعا من العمل الجاد والمشترك .
المطلوب .. علمتنا الحياة من أن نسهل الأمور ولا نعقدها ، والقادم من الأيام ليست أفضل مما سبقتها !! لذا جهودكم جميعا مطلوبة للتعاون وتقارب وجهات النظر !!