المحرر موضوع: إمرأة مسيحية رُجِمت حتى الموت في سوريا  (زيارة 4529 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو مميز
  • *
  • مشاركة: 1889
    • مشاهدة الملف الشخصي

صحيفة Premier
Eno Adeogun
إينو أديوكون*
عنكاوا كوم – ترجمة رشوان عصام الدقاق


تعرضت إمرأة من بين العدد القليل من المسيحيين الذين بقوا في منازلهم في ريف أدلب، على الرغم من احتلال الجهاديين للبلدة، تعرضت للإغتصاب والتعذيب والرجم حتى الموت.
تم اكتشاف جثة سوزان دير كريكور في وقت سابق من هذا الشهر في منزلها في قرية يعقوبية بعد أن غابت عن حضور اجتماع للصلاة اعتادت حضوره بإنتظام.
وكان تحالف من الجماعات الجهادية بما في ذلك جبهة النصرة، الفرع السوري من تنظيم القاعدة، قد استولى على أدلب في عام 2015 بعد هزيمة قوات الحكومة السورية.
فرضت هذه الجماعات المتطرفة الشريعة الإسلامية على جميع السكان مما أدى الى هروب العديد من مسيحيي القرية من المنطقة. ووفقاً لِما قاله كاهن أرثودكسي في حديثه الى الجمعية الخيرية كريستيان سوليدرتي وورلدوايد (التضامن العالمي المسيحي، Christian Solidarity Worldwide, CSW)، فإنه لا يزال هناك أقل من 200 مسيحي في المنطقة مقارنة مع حوالي 10 آلاف قبل عام 2015.
قال الرئيس التنفيذي للجمعية الخيرية CSW، ميرفن توماس، نُقدم تعازينا القلبية الى عائلة سوزان دير كريكور وأصدقائها ومجتمعها. وأضاف، إن هذه الجريمة البشعة هي رمز للإنتهاكات التي ترتكبها الجماعات المتطرفة التي اجتاحت أجزاء من سوريا ضد الناس الأبرياء. وقال، نحن ندعو روسيا وتركيا وبقية المجتمع الدولي لإيجاد حل سياسي دائمي للصراع السوري مع ضمان توفير الحماية للمجتمعات الضعيفة التي هي في أمس الحاجة اليها.
كانت سوزان دير كريكور معلمة متقاعدة من الطائفة الأرمنية في أوائل الستينات من عمرها، أعطت معظم وقتها تطوعاً لتعليم الأطفال اللغة العربية وغيرها من العلوم. وكانت تحضر بإنتظام اجتماعاً نسائياً في كنيسة القرية.
*إينو أديوكون هو صحفي متعدد الوسائط الإعلامية للأخبار الرائدة.