الحوار والراي الحر > المقالات الدينية

اثر الكنيسة في الثقافة العربية نبذة

(1/1)

يوسف جريس شحادة:
اثر الكنيسة في الثقافة العربية
نبذة                                                                                 
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف www.almohales.org-
 
      ان العلوم الكتابية التي كانت مبادئ المدارس اللاهوتية في أنطاكية والإسكندرية والرها ونصيبين لم تكن كافية. عندما انتشرت الديانة المسيحية , برع ولمع من أبنائها من اعتلى سلم العلم والمعرفة فذاعت فيها العلوم الأدبية والفلسفية لتوضيح الحقائق والطبيعة , مثل الفلك , الطب والموسيقى الخ...
الكنيسة السريانية : 
 نجمل بالكنيسة السريانية على جميع لهجاتها سواء أكانت غربية أم شرقية. فهذه الكنيسة العظيمة التي كان أهلها أول من اعتنق المسيحية وقدموا شهداء كثيرين لشدة تمسكهم بدينهم المحب, اعتنت بصنوف العلوم وبرع علماؤها مدة اثني عشر قرنا فكانت عصرها الذهبي. فشرعت في العلوم الكتابية- علم الكتاب المقدس من ناحية ترجماته وتفسيره, وقد اشتهرت منه الترجمة المعروفة ب " البسيطة" פשיטא , ثم تلتها الترجمة المشهورة ب  " السبعينية-Septuagint  ",التي ترجمها عن اليونانية للسريانية وضبطها بولس التلي – أسقف تل موزلت السرياني في ما بين النهرين سنة 615 م .
أما العهد الجديد فقد جمع في كتاب واحد يعرف " بالدياطسرون " Diatessaron  , وهو الإنجيل الذي جمعه الفيلسوف السرياني [ تلميذ يوسطينوس ] في القرن الثاني ونقله من السريانية الى العربية العالم العربي الدكتور ابو الفرج عبد الله بن الطيّب في القرن الحادي عشر . والاناجيل الاربعة التي عرفت في الكنيسة السريانية نحو عام 200 م قد اسعدها الحظ ان يحفظ منها نسخة ثمينة تعد اقدم نسخ العهد الجديد .
بين السنين 505-508 م نقل الخوربولكربوس العهدين القديم والجديد بترجمة حرفية بعناية مار فلكسينوس المنبجي الذي نسبت الترجمة له , وقد فقدت ما عدا نتف قليلة بقيت منها , وفي سنة 616 م ضبط هذه الترجمة الفكسينية ونقحها توما الحرقلي اسقف منبج . وفي القرن السادس ترجم مار آبا الجاثليق النسطوري العهد القديم ترجمة خاصة من اليونانية وبعد ما ضبط علماء السريان ترجمات الكتاب المقدس اهتموا بضبط قراءاته ووضعوا لها قواعداً ثابتة . وشيخ هذا العلم في الكنيسة السريانية الاورثوذكسيّة مار يعقوب الرهاوي ولحق به رهبان دير شهير يسمى دير قرقفتا [ الجمجمة ] بين النهرين .
تفسير الكتاب المقدس
 
ان تفسيرات الكتاب المقدس مكتبة ضخمة بحد ذاتها لو حفظت الى يومنا , ولكن صروف الدهر ومصائبه لعبت بها وابادت اغلبها إما صدفة وإما عنوة في اغلب الأحوال . أول من فسّر الكتاب بحد معرفتنا هو القديس مار افرام السرياني ملفان الكنيسة الجامعة النصيبيني الموطد المتوفي عام 373 م ولم يصلنا الا القليل , بعض اجزاء من مجلدات . وفيليكسينوس المنبجي 523 , ودانيال الصلحي اول مطران تل موزلت فسّر المزامير في مجلدات ثلاثة سنة 542 , وقد وصل لنا منها نسخة كاملة ويوحنا رئيس دير قنسرين فسّر نشيد الاناشيد وماروثا التكريتي 649 , فسّر الانجيل ويعقوب الرهاوي المشهور 708 , وكذلك شرح الاسفار المقدسة جرجس اسقف العرب وجرجس الاول البطريرك الانطاكي سنة 790 فسّر انجيل متى , ولعازر ابن قنداسا فسّر انجيلي مرقس ويوحنا , وبعض من الرسائل البوليسية , وموسى ابن كيفا اسقف بارمان والموصل 903 م فسّر العهدين , وديونوسيوس ابن الصليبي 1171 مطران آمد فسّر العهدين تفسيراً مطولاً يجيء في بضعة مجلدات , وكذلك المفريان غريغوريوس ابن العبري 1286 فسّر الكتاب المقدس اسماه " خزانة الأسرار " . ولم يتوقف اجتهاد السريان إلى هذا الحد في التعمق في معاني الكتاب المقدس لكنه تعداها إلى نقل جانب من تفاسير آباء الكنيسة اليونانية الى لغتهم السريانية واننا نضرب صفحاً عن تعدادها اذ لا يتسع لبيان الكتب المعروفة بالمنحولة او " الابوكريفا " التي اشتغل علماء السريان بنقلها وهي سلسلة كثيرة الحلقات . اذا كان علماء السريان قد صرفوا عنايتهم القصوى المشكورة الى ترجمة الكتاب المقدس فلا عجب إذا تعمقوا في العلوم اللاهوتية وبرزت لهم فيها مؤلفات رائعة . فمن اشهر اللاهوتيين افراهاط الفارسي 345 م ومار افرام السرياني واسحق الانطاكي ومار يعقوب السروجي 521 م وقرياقوس البطريرك الانطاكي عام 818 وايوانيس الداري وموسى بن كيفا عام 903 ويحيى بن عدي التكريتي 975 وعيسى ابن الصليبي صاحب كتاب علم اللاهوت الكبير وابن العبري 1286 مؤلف كتاب منارة الأقداس وقام بترجمته المطران بهنام .
وأفضل المؤلفين عن السريان النساطرة نرساي وباباي الكبير والجاثليق طيمتاوس الاول 820 وايليا النصيبيني وابو الفرج ابن الطيب وايليا الثالث ابو حليم الفصيح 1049 م وعبد يشوع الصوباوي 1318 م . أما في علم الفقه والتشريع فقد اتخذ السريان ناموس ملوك الروم وقوانين المجامع والآباء دستوراً . وأخص علماء هذا المضمار يعقوب الرهاوي ويوحنا الليتربي وابن العبري المشهور في كتابه " الهدى " , وعبد يشوع الصوباوي في مجموعته القانونية , وابن الطيب في " فقه النصرانية ".
العلوم التاريخية:
كتب علماء السريانية فترة عشرة قرون, التاريخ الكنسي والمدني, فشرعوا بتدوين سر الشهداء الكثيرين الذين استشهدوا في اضطهادات قياصرة الرومان واكاسرة الفرس وحكامهم, وضموا اليها سر النساك والقديسين ومؤسسي الديارات والمدارس.
   أشهر كتاب التاريخ الكنسي والمدني هم : يشوع العمودي صاحب تاريخ السنين , ويوحنا الآمدي المولد المعروف بالافسي او الاسيوي نسبة الى كرسيه الاسقفي, مؤرخ التاريخ الكنسي وسير الاشراف الشرقيين 585 م وزكريا المعروف بالفصيح مؤلف مجلدين في التاريخ ومشيحا زخا – من القرن السابع- الاسطوري , والعلامةيعقوب الرهاوي وتئوفيل بن توما الرهاوي الماروني 785م الكاتب الفصيح ناقل الإلياذة إلى السريانية الذي فقد تاريخه والبطريرك ديونيسيوس التلمحري وإيليا ابن السني مطران نصيبين وماري بن سليمان وعمرو بن متى الطيرهاني اللذان كتبا بالعربية والبطريرك مار ميخائيل الأول الكبير صاحب التاريخ العام المنقطع النظير الذي هو أوسع واشمل التواريخ السريانية منذ بدء الكون وحتى العام 1196 م  والمؤرخ الرهاوي المجهول والعلامة ابو الفرج المفريان يوحنا ابن العبري مؤلف التواريخ الكنسية والمدنية المشهورة بالسريانية والعربية وكتاب العفة لشيوعدناح البصري وكتاب الرؤساء لتوما المرجى  وغيرهم العديد.
الفلسفة والعلوم الطبيعية :
إن في نقل السريان للفلسفة اليونانية إلى اللغة السريانية- الآرامية ومن ثم إلى اللغة العربية هذا أمر مشهور معروف . عمل علمي عظيم قام به السريان نحو الحضارة , إذ أن الفلسفة التي نقلوها من اليونانية أعطوها للعرب وبذلك أفادوا اللغة العربية ولغتهم اذ اتسعت اغراضها ومعاجمها وارتقت معانيها, فاشتغلوا بالعلوم الفلسفية بصنوفها وكتبوا فيها كتبا ثمينة غزيرة المعنى, من اشهرهم :
+ برديصان الفيلسوف الرهاوي 538 م صاحب كتاب " شرائع البلدان " .+احودمة مطران تكريت 575م.+سرجيس الراسعيني 538 م. سويريوس سابوخت .+اثناسيوس البلدي+يعقوب الرهاوي+جرجس اسقف العرب +ثيودوريوس المروزي+بولس الفارسي+موسى بن كيفا+يحيى بن عدي+الحسن ابن الخمار+ابو علي ابن زرعة+بشر بن متى+عبد المسيح الكندي+يعقوب البرطلي صاحب كتاب النفيس الموسوم "بعلة العلل" في القرن الثاني عشر.+ والعلامة ابن العبري صاحب التصانيف الحسان في الفلسفة المعروف بكتاب الأحداث وكلام الحكمة.
ووصل إلينا ما صنفوه في "علم الفلك" وأشهرهم :سويريوس سابوخت أسقف قنسريين 665 م وجرجس أسقف العرب آنف الذكر 725 م ويعقوب الرهاوي وابن كيفا وعمانوئيل ابن شهارا ويعقوب البر كلي وابن العبري مؤلف كتاب " الصعود العقلي ,النفيس المزين بالرسوم الفلكية" , وفسر كتاب المجسطي بطليموس وفي الرياضيات اشتهر سويريوس سابوخت القنسريني صاحب كتاب الاسطرلاب والعلامة ابن العبري الذي علم هذا العلم على طريق إقليدس.
 الطب :
انصرف علماء السريان إلى علم الطب وكتبوا فيه المصنفات الكثيرة مدة عشرة قرون , ومن الذين نبغوا عن السريان, نذكر البعض من مشاهيرهم : سرجيس الراسعيني وشمعون طيبوتا وثاودوسيوس البطريرك وحنين بن اسحاق  وآل بختيشوع , جرجس وحفيده جبرائيل ويوحنا ابن ماسويه وابو الفرج اليبرودي ابو النصر التكريتي واخوه وهبة الله بن الخير ابن المسيحي وابو سهل عيسى بن يحيى الجرجاني وهبة الله بن التلميذ ويحيى بن سعيد المعروف بالمسيحي وجبرائيل الرهاوي وابو الكرم صاعد بن توما الوزير السرياني البغدادي والعلامة غريغوريوس ابن العبري.
معظم هؤلاء كتبوا بالعربية وترجم بعضهم عددا من الكتب الطبية اليونانية كمؤلفات جالينيوس التي قام بنقلها سرجيس ومن تأليف ابن العبري كتاب ديوسقوريدس وشرح كتاب المسائل الطبية لحنين. ناهيك عن مؤلفاتهم النحوية واللغوية والادبية بلغتهم السريانية التي وشوها بحلي الادب والبيان فمن اشهر ائمتهم في هذا المضمار يوسف الاهوازي ويعقوب الرهاوي وانطوان التكريتي صاحب كتاب علم الفصاحة المشهور والحسن ابن هلول صاحب القاموس وايليا النصيبيني ويوحنا ابن زعبي النحوي ويعقوب البرطاي صاحب كتاب " الديالوج " ...اسئلة واجوبة وابن العبري صاحب كتاب " اللمع" وعبد يشوع الصوباوي مؤلف ديوان " فردوس عدن".
وصفوة القول أن السريان خدموا فنون العلوم والمعارف البشرية ومن نسج على منوال السلف الصالح وضرب على قابلهم ولا سيما من ابناء الكنيسة السريانية المارونية , من اشهرهم البطريرك اسطيفان الدويهي الماروني 1704 م والمؤرخ والكاتب الفذ المطران يوسف السمعاني 1768 م الرجل العملاق الذي نبغ وطاوع علماء العصر الذهبي بعلومه ومعارفه ,فخر الطائفة السريانية المارونية, صاحب المصنفات الملاح ولا سيما المكتبة الشرقية الضخمة التي اغترف العلماء الشرقيون والمستشرقون من محيطها والعلامة بطرس البستاني الماروني الأصل احد أركان النهضة العربية الحديثة مؤلف " محيط المحيط " و " دائرة المعارف" , 1833م والمطران يوسف الدبس صاحب " تاريخ سورية"1907 م والشيخ الفذ سعيد الشرتوني صاحب قاموس "اقرب الموارد" ويعقوب القطربلي اللغوي السرياني مؤلف زهرة المعارف 1781م والمطران اقليميس داوود السرياني الكاثوليكي العالم الشهير الذي تربع على ناحية اللغة والادب وترجم الكتاب المقدس الى العربية من لغاته الاصلية وكتب كتب الصلوات الكنسية 1890 م والمطران توما اودو الكلداني الكاثوليكي والبطريرك السرياني الاورثوذكسي الشهير افرام برصوم, صاحب كتاب " اللؤلؤ المنثور " 1957م والخور اسقف اسحق ارملي 1954 م المؤلف الشهير الذي ترجم العديد من الكتب السريانية الى العربية وغيرهم الكثير الكثير .
الروم الاورثوذكس:
هي الكنيسة التي عاش ابناؤها في فلسطين وسورية ومصر واسيا الصغرى وقبرص وبلاد اليونان وغيرها , وقد استعملت في صلواتها وطقوسها اللغة اليونانية وبجانبها استعملت اللغة السريانية ثم استبدلت بالعربية. اشتغل رجال هذه الكنيسة بالكتاب المقدس وترجماته وعلم اللاهوت والفلسفة والفلك والطبيعيات والطب وتميزوا بالتاريخ وبرزوا في الادب والبيان وابدعوا في الفقه الكنسي والمدني ناهيك عن الشرائع التي سنتها المجامع التي اجتمعت بعناية وحماية الدولة البيزنطية اليونانية في البلاد الشرقية. اما في علم اللاهوت وتفسير الكتاب المقدس , فباسيليوس والنيازنزي والنوصي وذهبي الفم هم مصابيح المسيحية المشعة بل اساطينها العظام. واوسابيوس القيصري العلامة مؤلف اول تاريخ كنسي وكاتب ترجمة الملك قسطنطين الكبير وتاريخ شهداء فلسطين هو من أشهر كتاب التاريخ وترجم كتابه الى العربية-التاريخ الكنسي .
ان من اشهر علماء هذه الكنيسة اوسابيوس الحمصي المعدود من امراء البيان 359 م وطيطس البصري 375 م نسبة الى بصرى الشام , من اهل الجدل  وديودوريوس الطرسوسي وثاودوريوس المصيصي من اللاهوتيين والمفسرين وليونيوس البيزنطي اللاهوتي الجدلي سنة 543 م ويوحنا الدمشقي منظم علم اللاهوت وصاحب كتاب " معين المعرفة " 760 م وثيوفانس المؤرخ 818 م وفوتيوس العلامة المدقق الذي أحسن درس كتاب العلماء ووصفها وصفا دقيقا في كتاب " المكتبةالمشهورة " يدل على حصافته وبعد رؤيته وسمعان المعروف باللاهوتي الحديث, القرن العاشر ,وسمعان اللوغوثيت صاحب كتاب " سير القديسين " نهاية القرن العاشر , وسويدا اللغوي الشهير وميخائيل باسيليوس الالثغ الفيلسوف مفسر " نشيد الاناشيد " , 1106 م , والكثير غيرهم .                         ومن نوابغ العلماء الذين كتبوا بالعربية نجد ثاودوروس ابو قرة أسقف حران اللاهوتي العظيم "أوائل القرن التاسع " وقسطا بن لوقا البعلبكي الفيلسوف الطبيب المنجم العالم بالهندسة والحساب , الفصيح باللسان اليوناني والسرياني والعربي الذي ألف في: الطبيعيات والنجوم والاوزان والهندسة والحساب والطب والزراعة "القرن العاشر", والمؤرخون سعيد ابن بطريق 940 م ومعاصره اغابيوس المنبجي ونسيبه الطبيب يحيى بن سعيد الانطاكي وابن شرارة المؤرخ الحلبي وموفق الدين يعقوب بن القف الكركي الكاتب المتميز في علم العربية ونجله ابو الفرج الطبيب 1286 م الذي وصل إلينا كتابه " الأصول في شرح الفصول ", وبولس الانطاكي الراهب أسقف صيدا وابو الحسن المختار ابن بطلان الطبيب البغدادي1054م ز ومن الناقلين الى العربية في حقبة زمنية متاخرة البطريرك افتيموس ناقل صلوات الروم  من السريانية واليونانية الى العربية ومكسيموس مظلوم البطريرك الكاثوليكي الكاتب الكنائسي 1856 وغيرهم الكثير .
الكنيسة القبطية :
الكنيسة القبطية هي كنيسة مصر المختصة بالكرسي الاسكندري التي تتبعها بلاد النوبة والسودان والحبشة, وهي كنيسة مشهورة برجال دينها وكثرة شهدائها ومناسكها ونساكها وهي التي اعطت المسيحية رجالا عظاما واعلاما بارعين متميزين كانوا يكتبون في القرون الاولى باللغة اليونانية امثال اوريجانوس العلامة العظيم وديونيسيوس الاسكندري واناطوليوس واسطفانوس اللذان جلسا تباعا على كرسي اللاذقية في القرن الثالث ومار اثاناسيوس اللاهوتي المشهور علما وقداسة وكيرلس البطريرك اللاهوتي.ومن نخبة العلماء أيضا , بطرس أبو شاكر بن الراهب 1260 م مؤلف " الشفا في ما اشتهر من لاهوت المسيح واختفى " و "تاريخ مختصر علم الرياسة " , والقس بطرس السدمنتي اللاهوتي صاحب كتاب " التصحيح في آلام المسيح", والشيخ المكين جرجس بن العميد السرياني الأصل مكمل تاريخ الطبري وأبو البركات ابن كبر مؤلف كتاب " مصباح الظلمة " و " السلم الكبير في مفردات اللغة القبطية ", وشرحها بالعربية 1363 م .
الكنيسة الارمنية :نبغ في النصف الأول من القرن الخامس الجاثليق ساها الكبير 439 م ومسروب 440 م وكانا يحسنا ويجيدا الارمنية واليونانية والسريانية فاخترع مسروب الحروف الهجائية الارمنية بمساعدة الأستاذ دانيال السرياني ونقل التوراة من السريانية إلى الارمنية وتتلمذ على يده تلاميذ كثيرون واشتهر منهم الأسقف ازنيك المترجم الناقل من السريانية واليونانية , ومن افضل كتاب الارمنية الذي ألف كتابا في تفنيد البدع بعد 449 م والأسقف اليشاع الملفان 480 م مؤلف تاريخ ورتان والأرمن ودفاعهم ضد الفرس.
               +نشر هذا المقال بشكل موسع في نشرة "نجمه في المشرق "ايلول 2006
يتبع
 
 
                     

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة