الحوار والراي الحر > المقالات الدينية

على كل اتباع الرب يسوع عمل البشارة بملكوت الله..

(1/1)

سلام الراوي:
لا استطيع السكوت... ار ٤: ١٩.
|
كمؤمنين نحن مقتنعون ان وعد الله بمستقبل رائع في ظل حكم ابنه هو افضل خبر للجميع على الاطلاق. لكنّ كثيرين اليوم، لسان حالهم كما قاله عدد من اليهود لإرميا: (الكلمة التي كلّمتنا بها باسم يهوه لا نسمع لك فيها. ارميا ٢٩: ١٩؛ ٤٤: ١٦) ومثلما كانت قلة الاكتراث سائدة زمن ارميا، كذلك هي في ايامنا. فغالبا ما نسمع:(لست مهتما). ويمكن لهذه اللامبالاة المستفحلة بين الناس ان تُفتر غيرتك في العبادة. تأمل كيف فكّر ارميا لئلا يتأثر بشعب يهوذا اللامبالين في غالبيتهم. اعطى الرب يهوه ارميا لمحة عن الدينونة الالهية القادمة.( نَظَرْتُ إِلَى ٱلْأَرْضِ،‏ فَإِذَا هِيَ خَالِيَةٌ وَخَرِبَةٌ،‏+ وَإِلَى ٱلسَّمٰوَاتِ فَلَمْ يَكُنْ لَهَا نُورٌ بَعْدُ!‏+ ٢٤ نَظَرْتُ إِلَى ٱلْجِبَالِ،‏ فَإِذَا هِيَ تَتَزَلْزَلُ،‏ وَٱلْآكَامُ كُلُّهَا تَتَزَعْزَعُ!. ‏ارميا ٤: ٢٣-٢٦.) فأدرك النبي ان حياة الآلاف كانت متوقفة على سماعهم كلامه والعمل بموجبه. ينطبق الامر عينه على الناس في زمننا، بمَن فيهم احِبّتك!. قال الرب يسوع عن (ذلك اليوم) الذي فيه سيُنزل الله دينونته بالعالم الشرير الحاضر:(يأتي على جميع الساكنين على وجه الارض كلها. فابقوا مستيقظين، متضرعين في كل وقت، لكي تتمكنوا من الافلات من كل هذا المحتوم ان يكون، ومن الوقوف امام ابن الانسان. لوقا ٢١: ٣٤-٣٦). أفلا يتضح من هذه الكلمات ان الذين يرفضون البشارة عن حكم الله القادم بقلة اكتراث هم في خطر كبير؟. بالمقابل، من يصغون الى كلمة الرب يهوه ويتجاوبون معها، يحصدون بركات لا تُقدّر بثمن. فالله يفسح لهم المجال ان ينجوا من الهلاك ويدخلوا عالمه الجديد. هكذا كانت الحال من بعض النواحي ايام ارميا. فقد كان في وسع سكان يهوذا الافلات من بلية الاسر والهلاك على يد نبوخذنصر. وهذا ما دفع ارميا الى حثهم طوال اربعين سنة ان (يسمعوا ويرجعوا)، اي يصغوا الى كلمة الاله الحقيقي. والبعض منهم لانت قلوبهم. ويحذو حذوهم كثيرون في الوقت الحاضر ويقبلون الحق.
 بركة الرب يهوه تظللكم وتحميكم من افكار ابليس، باسم الفادي يسوع المسيح آمين.

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة