المحرر موضوع: الصداع  (زيارة 1748 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل chaldian prince

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 523
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصداع
« في: 06:13 20/10/2019 »
عندما
تخوننا حتى ظلالنا
ندخل
أقسى طرق الضياع
كيف اننا نَنشل بالكامل
ويغزو الصداع
رؤسنا !
صداع كافر كان
عندي بألامس
قتلني بعد أن شلني
لا أعرف كيف نمت !
و طيف خيط من وعي
أنا في عالم او مكان
فراغ كبير وعدم
وصوت فيَّ يهمس
أنه الموت !
لا أحد أمامي او حولي
لا أرى شيئا او أتحسس
وهنا أخذتني ذكريات
الحياة قاسية كانت معنا
يوما قرأت عندما
يبكي الرجال !
فأن الهموم فاقت الخيال
أتصدقين أردت البكاء
ولم أستطع ؟
لطالما تيقنت ان
بعد البكاء راحة !
وها أنا أكتب
وأقسم بعينيكِ وأنا
أبكي ------
تذكرت فجأة
لما الناس كانوا
في فوضى وحزن
وكره وووووووو
نعم صدقت ايها
الحبر الاعظم
حوارات عقيمة
وابليس المال غزا
عقول قساوستك وأحبارك
بل اغلب مؤمنيك وناسنا
لا أعمم التعميم صفة حمقى
لما العناد بعد غباء
استعصى كل حل !
واقعنا مرّ أبكى
أقسى حجارة !
الحزن فينا تفنن
صار بألوان
صار جزء منا
لبس جلودنا و وجوهنا
أمرضنا وقبلناه بيأس
العلاقات الاجتماعية
على شفير هاوية !
كيف لا أستطيع
اتكلم احاور اناقش
مع من هم اقرب
الناس أليَّ ؟
ولديَّ أمي أخوتي
أصدقائي وو ويلي
من هي أقرب أليَّ !
من تنظم نبضات قلبي
لو جائتني نوبة قلبية !
ما أن أذكرها فقط
لن أكذب و أقول أكلمها !
هذا من المستحيلات السبعة !
رباه يا الله أنتصر لنا
أن كنت للان حيا ؟
تاخذني الذكريات كلما
أسمع أغنية قديمة
طفولتنا الجميلة
رغم فقرنا وبداءتنا
كانت حياتنا بريئة
ونقية كثلج الشمال !
أذكرها أضحك وأبكي !
كنا نتخاصم نتضارب
ونعود نتصالح ونلعب !
رغم صغرنا
عقولنا وأعمارنا !
كانت حياتنا جميلة
كان أبي يقبلنا
كل صباح ومساء
اليوم لا أرى
لا أبي ولا ولدي
أي جفاء ؟
كل ما فينا خواء ؟

سالم عقراوي
ميونخ
20.10.2019