الحوار والراي الحر > المقالات الدينية

سيروا خلف يسوع، لانه القائد الاعظم لتنتصروا في حياتكم

(1/1)

سلام الراوي:
كيف نرافق يسوع؟
:
قد لا يتناسب طول خطواتك مع طول خطوات رجل جبار تمشي خلفه. فقد تضطر لزيادة الخطوات او الاسراع، كي تلحق به. نعم، حالنا كخطاة ناقصين لا يمكننا اللحاق بيسوع الكامل في الولاء لالهنا يهوه. ولكن، الله لا يطلب منا الكمال (..لانه يعرف جبلتنا. يذكر اننا تراب نحن.‏ ‏مزمور ١٠٣:‏​١٤‏). فكم نحن شاكرون على ان الله يتعامل مع البشر بهذه الطريقة المتصفة بالرأفة!‏ فهو يعرف حدودنا،‏ ومع ذلك نحن اعزاء على قلبه كأولاد محبوبين.‏ ذكّر الرسول بولس ولده الروحي تيموثاوس منبها اياه:-(انتبه دائما لنفسك ولتعليمك. اعكف على ذلك، فإنك بفعلك هذا تخلِّص نفسك والذين يسمعونك ايضا. ١ تي ٤: ١٦). كثير منا ان لم يكن جميعنا، قد مررنا في حالة اثناء حياتنا الدراسية الا وهي : يدخل الاستاذ الى الصف وفجأة يقول: ( حَضِّر ورقة وقلم ! امتحان !!). فالطالب المستعد دائما والذي يحضّر دروسه بشكل مستمر، لا يتفاجأ . أما الطالب الغير المتهيأ فتظهر على وجهه ( مئة علامة استفهام ) واحراج واضطراب شديدين. نعم اخوتي، الاستعداد الروحي مهم جدا في حياتنا. وهكذا يلزم ان نظل متيقظين كـ (يسوع)، اذ نتحين الفرص لإخبار الآخرين بما نعرفه عن ملكوت الله وقصده الباهر للجنس البشري. فَلنغتنِم هذه الفرص الثمينة لأن حياة الناس في خطر!.( قد لا يلحق الكثير اليوم بقطار يسوع ) ان جاز التعبير!.وثمة امر آخر، دفع معلمنا يسوع المداومة على السهر معرفته ان الشيطان مصمم ان يغريه، يضطهده، ويكسر استقامته. فهذا الخصم الشرس لم ينفك يبحث عن [فرصة اخرى] للإيقاع بـ(يسوع). (فلما أتم ابليس التجارب كلّها، تنحى عنه الى فرصة أخرى. لوقا ٤: ١٣). إلا ان يسوع استمر يلتزم جانب الحذر. فقد اراد ان يكون مستعدا لصدّ أيّ امتحان، سواء كان على شكل اغراء، مقاومة، او اضطهاد. فلنتذكّر ساعاته الاخيرة وهو يصلي بكل حرارة الى يهوه الله ويقول:-( يا ابتاه، ان شئت، فاصرف عني هذه الكأس. ولكن لتكن لا مشيئتي، بل مشيئتك. لوقا ٢٢: ٤٢ ). نلاحظ ولاء يسوع لالهه وهو يقول ( لا كمشيئتي )!!. نعم التجرد من كل شيء من اجل مشيئة يهوه الله، صعب ومُكلِف. لكن الجائزة لا يمكن وصفها، ويا لها من جائزة! نعم ( الحياة الابدية. ١ كورنثوس ٩:‏٢٤‏.‏ ). نلاحظ ان الشيطان كان يمارس ضغطا قويا على يسوع كي لا يكمل مشيئة ابيه والتي اتى من اجلها!. والامر نفسه ينطبق علينا. فالشيطان لا يزال يجول في كل مكان ليلتهم اكبر عدد من الناس من خلال التعاليم الباطلة والسياسة والتجارة. لهذا السبب تحثنا كلمة الله جميعا:-(كونوا واعين وساهرين.‏ ان خصمكم ابليس يجول كأسد زائر،‏ وهو يطلب ان يلتهم احدا. ١ بطرس ٥:‏٨).
لنصلّي لابينا السماوي من خلال وسيطنا\ شفيعنا الوحيد يسوع المسيح. والآب يهوه يبارك قلوبنا جميعا لنبقى ساهرين روحيا، باسم العريس القادم الرب والملك يسوع المسيح آمين..

تصفح

[0] فهرس الرسائل

الذهاب الى النسخة الكاملة