المحرر موضوع: الأعياد اليهوديّة { موجز }  (زيارة 586 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف جريس شحادة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 732
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأعياد اليهوديّة { موجز }
« في: 13:50 29/10/2019 »
الأعياد اليهوديّة
{ موجز }
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
راس السنة _ ראש השנה
راس السنة هو عيد يهودي يدلّ على بداية السنة العبرية، يعتبر يوم ملك الله على البشرية لذا يعتبر هذا اليوم، يوم الدينونة يدان به الإنسان عن السنة الغابرة ويحدد ما سيحدث له في السنة القادمة ويدل كذلك على " عشرة أيام التوبة _ עשרת ימי תשובה " { هذه الأيام العشرة من شهر تشري العبري " תשרי " بداية من راس السنة ولغاية يوم الكفّارة _ יום כיפור ".
يقع العيد في اليومين الأوّل والثّاني من شهر تشري " תשרי "   { شهر תשרי هو الشّهر الأوّل في السّنة العبريّة لحساب الخليقة، والشّهر الأوّل لعدّ الأشهر هو شهر نيسان عبري " ניסן " لانّ بهذا الشهر تمّ خروج بني إسرائيل من مصر وتعدّ الأشهر من خروج مصر}.
الوصيّة الأساسيّة للعيد هي " النفخ في البوق "  وبحسب التوراة يسمّى العيد " يوم الهتاف _ יום תרועה "  . المصطلح  " راس السّنة " ذُكر في سفر حزقيال ولكن ليس كما نفهمه اليوم ومصدر التسمية بحسب مفهوم التعبير اليوم هو " المشناة".{من الجدير التنويه ان الأعياد اليهودية برؤية مسيحية أبائية تفسيرية هي حضور المسيح بكل عيد من هذه الأعياد وهناك مؤلف ضخم حول المسيح أو حضور المسيح في الأعياد اليهودية بتفسير مسيحي كامل للعيد العبري}.
مصادر العيد:
بحسب التوراة، اليوم الأوّل في الشهر السابع{ الذي هو شهر تشري العبري ، بحسب حساب الأشهر في التوراة} هو  " يوم جيد _ حسن  יום טוב " ويمنع العمل فيه.
أساس العيد وصية " الهتاف תרועה "  الواردة بشكل واضح في سفري " ויקרא ובמדבר ".
" וידבר ה' אל משה לאמור: דבר אל בני ישראל לאמור בחודש השביעי באחד לחדש יהיה לכם שבתון זיכרון תרועה מקרא קדש: כל מלאכת עבודה לא תעשו והקרבתם אישה לה' " { ויקרא כ"ג _ כ"ה }.
" ובחודש השביעי באחד לחודש מקרא קדש יהיה לכם כל מלאכת עבודה לא תעשו יום תרועה יהיה לכם. ועשיתם עלה לריח ניחוח " { במדבר כט _א _ו }.
في التوراة الشفهية { תורה שבעל –פה : תושב"ע  هي في الأساس التفسير غير المكتوب للتوراة المكتوبة وتداولت شفهيا ولم تكتب حتى أيام يهودا هناسي } وفي المشناة والإضافات  والمرددون {  משנה, תוספתא ותנאים } يأخذ راس السنة " الاسم " ومكانته اليوم " كيوم الحساب _ الدينونة " وتاريخ محدّد لعدّ سنة جديدة وليس فقط كيوم هتاف.
" באחד בתשרי ראש השנה לשנים ולשמיטין וליובלות לנטיעה ולירקות, בראש השנה כל באי העולם עוברים לפניו כבני מרון, שנאמר: היוצר יחד לבם המבין אל כל מעשיהם" { משנה ראש השנה פרק א' }.
"  הכול נידונין בראש השנה וגזר דינם מתחתם ביום הכיפורים דברי רב מאיר רבי יהודה אומר משום רבי עקיבא: הכול נידונין בראש השנה וגזר דינו של כל אחד ואחד מתחתם בזמנו. בפסח על התבואה בעצרת על פירות האילן ובחג על המים" { תוספתא ראש השנה }.
التاريخ والموعد:
بحسب التوراة يكون الموعد " في الشهر السابع في أول  الشهر أي الأوّل من تشري العبري" بحكم الشريعة يستمر " راس السنة " يومان وليس فقط في خارج إسرائيل، بحسب العادة لكل عيد ، ومثل " يوم حسن _ جيّد " { יום טוב } { هو عبارة عن تاريخ ثابت في التقويم العبري وحددت التوراة هذا اليوم عيدًا } بناء على التوراة هناك ستة أيام حسنة :
 + الأول من تشري راس السنة.
+ 15 من تشري اليوم الأول لعيد المظال.
+ 22 من تشري عيد العنصرة.
+ 15 من نيسان عبري اليوم الأوّل لعيد الفصْح اليهودي.
+ 21 من نيسان عبري اليوم السابع لعيد الفصح اليهودي.
+ في يوم الخمسين لعدّ الاغمار وفي التقويم يقع دومًا في السادس من سيفان عبري _ عيد العنصرة الذي يسمّى في التوراة : " يوم البواكير " يحظر العمل في يومي راس السنة ما عدا عمل " الطهي ".
المعنى من يومي العيد في إسرائيل منوط بالطريقة القديمة لتحديد موعد بداية الشهر وذلك حسب مشاهدة هلال القمر " מולד הלבנה _ هو حدث فلكي يحدث مرة في الشهر القمري" وذو أهمية بالغة في تحديد التقويم العبري.
موعد راس السنة، كان يحدد بحسب المشاهدة _ مشاهدة القمر الجديد أمام المحكمة الدينية في أورشليم لان خارج إسرائيل، لم يعلموا تحديد المحكمة الدينية بخصوص بداية الشهر نتيجة الشك عيّدوا بكل عيد يوما إضافيا يسمّى " يوم حسن ثان في المهجر "{ יום טוב שני בגלויות }.
كون الاحتفال بعيد راس السنة في أوّل شهر تشري { العبري} وليس في وسطه حتى في إسرائيل لم يعرفوا تحديد المحكمة الدينية في أورشليم لذا حتى في إسرائيل اعتادوا الاحتفال في العيد يومين { רשב"א ביצה ד-ב, ריטב"א סוכה מג-א , הריי"ף ביצה ג-א= רשב"א רבי שלמה בן אברהם אבן אדרת 1235 -1310, ריטב"א רבי יום טוב בן אברה אשבילי 1250- 1330 }.
القراءون { הקראים  تيار في اليهودية وأصحاب هذا التيار يدعون קראים, בני מקרא ובעלי מקרא, مصدر هذا الاسم الثلاثي العبري ק.ר.א  ومن المتعارف أن هذا اللقب أعطي لهؤلاء الأشخاص لأنهم يسلكون بحسب מקרא, التوراة ، ولا يقبلون التوراة الشفهية} يحتفلون في " يوم الهتاف " خلال يوم واحد.
راس السنة بحسب المصادر:
+ يوم ملك الله على العالم. بحسب الراب سعاديا جاؤون { רס"ג רבי סעדיה  בן יוסף אלפיומי גאון 882-942 } الذي يذكر احد التقاليد في التلمود، أن راس السنة هو اليوم الذي خُلق فيه الإنسان الأوّل. والتقليد الآخر أن العالم خُلق في نيسان { عبري}.
"  מפני שהיום  תחילת הבריאה, שבו ברא הקב"ה העולם ומלך עליו, וכן  עושים המלכים בתחילת מלכותם שתוקעין לפניהם בחצוצרות ובקרנות להודיע ולהשמיע בכל מקום תחילת מלכותם וכן אנו ממליכים עלינו את הבורא יתברך ביום זה .... ועוד מעשה אחר עשו, כיוון שראו מעמדם זה בראש השנה כמעמד טבעי וממשי של הכתרה. ארו בלבם שדרכו של מלך בשעה שנותנים עטרה בראשו שאומרין לפניו דברים מעניין היום..." وفي صلاة راس السنة تعبير لملك الله على العالم:" ותמלוך אתה הוא ה' אלוהינו מהרה לבדך על כל מעשיך , בהר ציון משכן כבודך ובירושלים עיר קודשיך... אלוהינו ואלוהי אבותינו, מלוך על כל העולם כולו בכבודך והנשא על כל הארץ ביקרך והופע בהדר גאון עוזך על כל יושבי תבל ארצך. וידע כל פעול כי אתה פעלתו ויבין כל  יצור כי אתה יצרתו. ויאמר כל אשר נשמה באפו ה " אלוהי ישראל מלך ומלכותו בכל משלה".
+  يوم الدينونة والحساب العام:
يعتبر يوم راس السنة اليوم الذي به يحاسب الله كل الخليقة، واختيار يوم راس السنة لذلك لأنه بحسب التقليد خُلق الإنسان الأوّل في يوم راس السنة { آدم وحواء}.
وفي " الجمارا " { الاسم بالآرامية للتلمود הגמרא } في لفيفة راس السنة رمزا لراس السنة هو يوم الدينونة بحسب ما ورد في المزمور:"  תקעו בחדש שופר, בכסה ליום חגנו, כי חוק לישראל הוא משפט לאלוקי יעקב".
+ السماح من النذر: بحكم التوراة على الإنسان أن يفي ندره: " כי תדור נדר לה' אלוהיך לא תאחר לשלומו כי דרש ידרשנו ה' אלוהיך מעמך והיה בך חטא וכי תחדל לנדר לא יהיה בך, חטא מוצא שפתיך תשמור ועשית כאשר נדרת לה' אלוהיך נדבה אשר דיברת בפיך"   { דברים כ"ג – כב:כד } إحدى الوسائل لإيفاء النذر هي " الندم على النذر " { התרת נדרים هناك أحكام لذلك ونذور لا يمكن الندم عن نذرها أو التراجع عنها }.
+ الإكثار من الصلوات في راس السنة.
+ قراءة التوراة: نقرا قصة هاجار وإسماعيل في اليوم الأوّل { قصة هاجر جارية سارة نقرا في سفر التكوين 21 :16 } وفي اليوم الثاني نقرا قصة إسحاق  عدة مرات عند يهود اشكناز فأنهم يقراون الصلاة بلحن ولكن عند الشرقيين خلاف ذلك.
<p class="gmail-MsoNormalCxSpMiddle" dir="RTL" style="text-ali